اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar
أَحْزَانُ الغَرِيب ... مَقَاطِع لَيْسَتْ لِلغِنَاء
الرحيل:
يَنْزِفُ الحَرْفُ
عَلَى صدَرِ الدَّفَاتِر
يُزْهِرُ الشَّوْقُ بِلَيْلَي
أَلْف تذكاِر وَمَا لِلَيْلِ آخِر
يُولَدُ الخَوْف بِقَلْبِي
ثُمَّ يَمْضِي فِي سَرَادِيبِ المَشَاعِر
يُوَرِّقُ الحُزْن وَيَنْمُو
حِينَ يَبْدُو الكَوْن
كُلَّ الكَوْنِ
شُبَّاكُ تَذَاكِر
.................
الاِنْتِظَار
قَلَمِي وَذَاكِرَتِي بوَار
مَاعُدتُ أَذْكُرُ
مِنْ تَفَاصِيلِ المَسَافَةِ
بَيْنَ ذَاكِرَتِي وَقَلْبِي
غَيْرَ أَنَّ الرِّيحَ تَعْوِي
فِي المَسَافَاتِ القِفَار
مَا عِدَّتُ أُذَكر أَيَّ يَوْمٍ
كَانَ فِيهِ الوَقْتُ
أَحْضَانٌ لِعشقٍ أَوْ لِأَرْضٍ
كَانَ حُلْمِي
أَنْ أُرَاقِصَهَا عَلَى صدرِ النَّهَار
تَفَتحُ الأَيَّام فِي عُمْرِي دُرُوبًا
ثُمَّ تَنْسَانِي سنيناً فِي رَصِيفِ الاِنْتِظَار
يَرَحلُ العُمْرُ وَتِلْكَ الأَرْض
لَا زَالَتْ كَحُلْمٍ مِنْ غُبَار
...............
السَّفَر
أَنَّهَا الأَيَّامُ يَا أُمَّاهُ
قَاسِيَةٌ وَصَدريِ يَحتَوِي البَرْدَ
فَأزْوِي مِثْلَ شَمْعَة
لَمْ أَصْلِي فِي نَوَاحِي الأَرْضِ
يَا أُمَّاهُ مذ سافرت جُمْعَة
كُلُّ مَا فِي القَلْبِ
هَذَا اليَوْمَ يَا أُمَّاهُ
تَذْكَارٌ وَدَمْعَة
كُلِّ مَا فِي الجَيْبِ يَا أُمَّاهُ
هذا اليوم تَذْكِرَةٌ وَدَمْعَة
|
دكتورنا وشاعرنا الجميل يكتب . . يرسم . . ينحت . . كل شئ عنده ممكن . . هل هو شعر . . لوحة تدخلك عنوة لاعماقها . . ام تمثالا تحس بسريان الحياة داخله . .
نتأرجح بين علو وهبوط . . تقرأ فتحملك موجة عالية حتى تحس بطعم السماء . . وتهبط بك اخرى فتغوص فى الاعماق ولا تعرف هل ترغب فى الصعود مرة اخرى ام تبقى فى هذا العالم المثير الغريب . . . ظللت اقرأها يوميا قبل ان انام كورد يمنع عنى الكوابيس والاحلام المزعجة . .
لك ودى ومحبتى