منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2016, 07:43 PM   #[46]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
ناصر يازول يا زوق
(بالمناسبة يا زول يا زوق دي حتسمعا قريب عند عادل مسلم)
تحية واحترام يا صديقي الجميل

عادل مسلم فنان رقم كبير والله اتوقع ثنائية حتدهش الناس اجمعين



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 09:05 AM   #[47]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أَحْزَانُ الغَرِيب ... مَقَاطِع لَيْسَتْ لِلغِنَاء

(إلى الشاعرة الصومالية وارسان شاير)

(في قراءة: وطن)

الرحيل

يَنْزِفُ الحَرْفُ
عَلَى صدَرِ الدَّفَاتِر
يُزْهِرُ الشَّوْقُ بِلَيْلَيْ
أَلْف تذكاِر وَمَا لِلَيْلِ آخِر
يُولَدُ الخَوْف بِقَلْبِي
ثُمَّ يَمْضِي فِي سَرَادِيبِ المَشَاعِر
يُوَرِّقُ الحُزْن وَيَنْمُو
حِينَ يَبْدُو الكَوْن
كُلَّ الكَوْنِ
شُبَّاك تَذَاكِر
.................

الاِنْتِظَار

قَلَمِي وَذَاكِرَتِي بوَار
مَاعُدتُ أَذْكُر
مِنْ تَفَاصِيلِ المَسَافَةِ
بَيْنَ ذَاكِرَتِي وَقَلْبِي
غَيْرَ أَنَّ الرِّيحَ تَعْوِي
فِي المَسَافَاتِ القِفَار
مَا عِدَّتُ أُذَكر أَيَّ يَوْمٍ
كَانَ فِيهِ الوَقْتُ
أَحْضَانٌ لِعشقٍ
أَوْ لِأَرْضٍ كَانَ حُلْمِي
أَنْ أُرَاقِصَهَا عَلَى صدرِ النَّهَار
تَفَتحُ الأَيَّام فِي عُمْرِي دُرُوبًا
ثُمَّ تَنْسَانِي سنيناً فِي رَصِيفِ الاِنْتِظَار
يَرَحلُ العُمْرُ وَتِلْكَ الأَرْض
لَا زَالَتْ كَحُلْمٍ مِنْ غُبَار
...............

السَّفَر

أَنَّهَا الأَيَّامُ يَا أُمَّاهُ
قَاسِيَةٌ وَصدريِ يَحتَوي البَرْدَ
فأزْوِي مِثْلَ شَمْعَة
لَمْ أَصْلِي فِي نَوَاحِي الأَرْضِ
يَا أُمَّاهُ مذ سَافرت جُمْعَة
كُلُّ مَا فِي القَلْبِ
هَذَا اليَوْمَ يَا أُمَّاهُ
تَذْكَارٌ وَدَمْعَة
كُلِّ مَا فِي الجَيْبِ
يَا أُمَّاهُ
تَذْكِرَةٌ وَدَمْعَة




Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 09:47 AM   #[48]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إتكاءة

قصة امرأة لا تصلح للحزن

امرأة من من برج الزهرة .... ارضعها النهر حليب الدهشة ... ونصبها القمر اغنية لطلة بلوغه بدرا .... ذات ضعف فاضح خرجت متبرجة القلب .... فتداعي الوقت .. وفقد الكون هيبته... فدارتها السماء بالغمام والنساء بالغناء ... فاسترد الكون والوقت هيبتهما لبرهة .... فعبرت بهما الي اقاصي الغناء .. حتي تحولا إلى لهاث ... فامتلكت ناصية الجمال والانوثة.
امرأة بابلية الحقوق .... لها حق التواجد في الاخرين .... (حين وحيث وكيف تشاء) ..... ولها حق ان تكون الحلم .... وحق الاياب والرحيل والغياب ... ولها ايضا حق التملك حد الخضوع ... وخصوصا حين يصيبها الضعف جراء جلوسها في حضرة من تحب ....
ذات ليلة ماطرة التقيا...... عرفها وعرفته .... بدت كقوس قزح ... بهية الانحناء والجمال.... قمرية الانوثة .... مليئة بالضحك الصديق والطرب ...... مزيجا رائعا من الدلال والغزل .... انيقة القوام و(القدلة) .... ياخذ النسيم نشوته وترحل العصافير علي ايقاع لحن خطوها الرزين اذا اقبلت أو ادبرت ....
هي امرأة من ضحك خصب وعذب .... يحدد طعم ضحكتها ... كيفية التقاء الناس والشوارع والمواسم بها .... التفاتها الدائم والدائري حولها لتري اثار خطوها علي قلوب من حولها .. حدد مساحة بقاء قلبها علي ساحة العشق الواحد ....
مابين عطر القدوم والرحيل ... بدأ الفصل الاول والاخير لقصيدة لم تكتمل .... عشقها ففرحت به ... وفي غفلة من سطوة العقل ..... هطلت حد الجفاف ..... هطولها بعنف حرمانها القديم اربك مقدرات قلبه علي احتوائها كاملة ..... لحظات من النشوة السريعة المكتملة الاركان ... شيء كاحساس العشاق بصوت أم كلثوم حين تغني هزيمة العاشق بكاءاً علي الأطلال أو جمال اعترافه بانتصار قلبه .... في أنت عمري .... عشقاً رقيقاً واستغراقاً حد الأناقة فيه ...
امرأة من دهشة وبريق .... تراثها من الحزن القديم هيأها لعشق قلق وجامح ... دائمة الجلوس علي مقاعد التوتر وقلوب الاخرين ...
ذهبت فيه الي اقصي اعماقه فهذبت ما استطاعت من صفات الحزن فيه ... فرسمها علي الدفاتر وجزوع الشجر وجدران الشوارع اغان ونخيل وقصائد ....حتي صارت فصله الاخير.... فانتظرها...
عشقته باتزان قلق .... وحين احست به عميقا .... قالت: هو خطأ القدوم الي قلبها في الموسم غير المناسب ..... عرف انها النهاية ... وعرفت انها البداية ..... خروجها من قلبها مباشرة اليه .... اضعف لحظات احساسها بالامان في حضن الحديث الهمس أو العناق ..
قالت حين ارهقتها البداية: لا اصلح لقلبك ... فلا زلت انت كما انت....تحتاج الي الكثير من الحزن لتتذوق معني الفرح .. وانا استعدت حريتي من الحزن .... بعد ان استعمرني دهرا من ماض كئيب ...
قال: لديك الان والغد ومقدرة النسيان ....
قالت: لا سبيل اليهم وفيك كل هذا الكم الهائل من الحزن والتناقض والاحلام
قال : وددت لو نظرتني ... وحكمت فعدلت
قالت : ما عدت استطيع ان اعدل بين القلب والعقل واحزان الاخرين
قال: اذن هو الخوف من ان ان تضعي كل قلبك في عشق واحد
قالت: اكره ان يذهب القلب بعقلي وذاكرتي فلا اجد الي العودة سبيلا لاحدث الناس عنك
قال: لم يذكر التاريخ امرأة ذهب العشق بعقلها بعد .... وأدرك لاحقاّ: سوي جورجيت ... ضحكت وغادرت الي خوفها .....
وغادر هو الي حزنه كالعادة .... أحبها .... رغم انها امرأة لا تصلح للحزن



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 08:29 AM   #[49]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

إِلَى النُّوبِيِّ الجَمِيل شرنوبي

(فِي قِرَاءَة: عَبْد الله جَعْفر وَآخَرُونَ مُتَّهِمُون)

هَلْ يَسْتَقِيمُ الحُلْم؟

تَخْتَارُ صَوْتَيْ
كَيْ يُغَنِّيَكَ اِحْتِمَالَ الحُلْمِ
أَوْ لَحْن التَّرَقُّبِ،
يَا لِحُزْنكَ
لَمْ تَعُدْ نَبَرَات هَذَا الصَّوْتِ تَكْفِي
رَسْمَ خَارِطَةٍ لِشَمْسٍ
سُوِّفَ تُشَرِّقُ عِنْدَ شَطِّ النَّيْلِ
لَا تَكْفِي لقافيةٍ
تُرَاقِصُ نَزْفَ ذَاكَ القَلْب
مِنْ خَوْفِ الرَّحِيلِ!
هُوَ البُكَاءُ،
تَرَهُّلُ النَّهْرِ المُفَاجِئ
فِي اِنْحِنَاءَاتِ الشَّوَاطِئِ
وَاِنْتِظَار الأَرْضِ إمطار السَّرَاب
هُوَ البُكَاءُ
قَضِيَّةَ الوَطَنِ المُوَزِّعِ فِي الخَرَائِطِ
أَلْفُ حُزْنٍ فَاحْتَرَق
لَا الغَيْم يَحْتَرِفُ الرَّحِيلَ إِلَيَّ الشَّوَاطِئِ
لَا القَمَر وُجِّه الَّذِي غَنَّتْهُ زَيْنَبُ فِي المَسَاء
نَبْضٌ بِقَلْبِي أَنْتَ
حُلْمُكَ ضِحْكَتِي،
وَالقَلْبُ أَعْوَجُ مَا يِكُون!
هَلْ يَسْتَقِيم الحُلْم؟



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 02:14 PM   #[50]
imported_عبد العظيم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة

قرأتهم عميقاً وكثيراَ .... فكتبتهم كما وددت ... كلمات أتوكأ عليها واهش بها علي حزني خوف السقوط... لهم ولكم الود


(1)

الرَّحِيلُ ضِدَّ الشَّوْقِ أَحْيَانًا

(إِلَى اشراقة مُصْطَفَى وَغَائِبَة أخْرَى)

(في قراءة: لَوْ يُزْهِـرُ التَّابوت)


وَتَلْتَفِتِينَ نَحْوَ النَّيْلِ مِنْ شَوْقٍ
وَهَذَا خَطَوْكِ المَمْدُودِ نَحْوَ الشَّمْسِ
قَلْبُكِ لَمْ يَزِلْ يَهْفُو
لِتِلْكَ الأَرْض
غَابَاتٌ مِنْ الشَّوْقِ المصادمِ
تَعْتَلِيكِ إِذَا اِعْتَلَيْتِ القَلْبَ
يَا أبنوسةَ الأَرْضِ
الَّتِي شَهِدَتْ غُرُوبَ الحُلْمِ
فِي قَلْبِ النِّسَاءِ السُّمْرِ
كَيْفَ الحَال؟
حِينَ تُضَيعُ أَنْوَارُ المدائنِ
والمطاراتِ الكئيبةِ
فِي دُرُوبِ اللَّيْلِ
أَضْوَاءَ النُجيماتِ الصَّدِيقَةِ
وَالَّذِي أَخْفَيْت
مِنْ لَهَّفٍ لِدِفْءِ الأَرْضِ
خَوْفَ المَوْتِ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ
أَوْ التَّخَثُّرِ فِي جَلِيدِ الرُّوحِ
إنْ عَبَرَتْ رِيَاحُ الشَّوْقِ
ذَاكِرَةَ الحُرُوفِ
لَتَكْتُبِينَ
الأَحْرُفَ الأُولَى
عَلَى كُرَّاسَةِ الَّاتِي مِنْ الأَيَّامِ
أُنْثَى مِثْلَ دَفَقَ الطلِ
دَافِئَةً ودامعةً عَلَى وَرَقٍ مِنْ الأَحْلَامِ
وَالشَّجَنِ الرَّبِيعِيِّ المَلَامِحِ وَالهَدِيل
بِاللّهِ كَيْفَ الحَالُ؟
يَا أبنوسةَ المطَرِ الصَّباحِيِّ الجميل
أَوْ لَا يَزَالُ الحَالُ ذَاتَ الحَالِ
حَيْثُ العُمْرُ يَبْدَأُ مِنْ صَبَاحِ العِشْقِ
حَتَّى آخِر الضّحْكَاتِ
أَوْ بَعْدَ الرَّحِيلْ
بِاللّهِ كَيْفَ الحَالُ؟
حين الخطو يوغل
في مَسَافَاتِ التَّأَقْلُمِ
كِي يَنَامَ القَلْبُ
فِي الوطْنِ البَدِيل
بالله كَيْفَ الحَالُ عِنْدَكِ؟
عِنْدَنَا....
مَا عَادَتْ الأَحْلَام وَالأَشْجَار
تَنْمُو فِي ضِفَافِ النَّيْلِ
مَا عَادَتْ لِهذي الأَرْضُ ذَاكِرَةٌ
سَتَحْفَظ وَصْفَ خَطَوِ الرَّاحِلَاتِ
مِنْ النِّسَاءِ السُّمْرِ لِلمَنْفَى
أَو المَوْتِ الأَخِيرِ
بِلَا وَدَاعٍ أَو دليلْ


عبدُالَّلهِ جَعفَرْ ... ما أروعك ياخي ...
أتيت لكي أصفق لك هنا ... أيضاً.



التوقيع: [align=center]


يـا عـروب الحِلَّه الغادي
ويـا أدروب أنا ليكا بنادي
ويا الطمبـورن غـرد شـادي
ويا الساكنين في جنوب الوادي
خلوا أرواحـنا التبقى أيادي
نكتل الـدابي الدخـل العشه
هل في طريقه ............... ؟
[/align]
imported_عبد العظيم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2016, 11:30 AM   #[51]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الشاعر الجميل عبد العظيم الطاهر
مرحب بيك هنا وانا الداير الم فيك واسمعك ..واصفق لي بساطة وجمال المفردات التي عادة ما تأخذني الي حيث قلبك وقلبي والجذور
الود أقصاه والتقدير



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:21 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.