[align=center]
الى سيدة الخواطر اشراق ، شكراً
دا ما الفرح القديم ، فى الزمن الطيب ، زمن السودان السمح ،،، أيام البلد كانت بخير والناس وبخير ؛؛؛
*+*
مال ايقظ الشجون فقاست وحشة الليل واستثار الخيالا
ماله فى مواكب الليل يمشى ويناجى اشباحه والظلالا
هين تستخفه بسمة الطفل قوى يصارع الأجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال مستشف من كل شىءٍ جمالا
ماجنُُ حطم القيود وصوفى قضى العمر نشوة وابتهالا
خلقت طينة الأسى وغشتها نارُ وجد فاصبحت صلصالا
ثم صاح القضاء كونى فكانت طينةُ البؤس شاعراً مثالا
تغنى مع الرياح اذا غنّت فيشجى خميله والتلالا
صاغ من كل ربوة منبرا يسكب فى سمعه الشجون الطولا
هو طفل شاد الرمال قصورا هى آماله ودك الرمالا
وهو كالعود ينفح العطر للناس ويفنى تحرقا واشتعالا
[/align]
|