أولاً الإله المقصود هو الله. والقوانين هى الحدود وبالمناسبة الفهم المغلوط الحدود حصرياً على المسلمين والله أيضاً خاص بهم. الحدود الإلهية نزلت على موسى (الوصايا العشرة) وأرساها موسى ومن ثم تم تطبيقها فى اليهودية والمسيحية.
وثانياً القوانين الوضعية هى التى وضعها البشر وهى لا تخرج من إطار حدود الله ولكنها تطوعت وتطورت مع تطور البشرية وملتزماتها فهذا هو العدل الحقيقى.
الأعدام كان بالسيف والجلد كان بالسوط ببساطة كانت تلك كانت الأدوات المتوفرة. تطور البشرية فى وسائل الإعدام لم يلغى العقوبة حتى تفنيدها وجعلها مراتب فى العقاب منتهى العدل. وفى ذلك الزمان لم تكن هناك سجون وكلية لخريجى الشرطة وقوات السجون ولم يكن هناك علم نفس ووسائل للتهذيب. فبأى حال يكون الحال نفسة القديم.
الجريمة لم تتغير ولم يتم تغيير الإطار ولم يُسمح بها ولكن وسائل العقاب هى التى تغيرت للأفضل.
الشيئ الغير طبيعى أن يستعمل القتل فى ساحة عامة وبواسطة سياف. فهذا هو التخلف نفسه.
فى نهاية الستينات أُدين الدكتور بكار بجريمة القتل. كان على خلق بشهادة الجميع ومن عائلة معروفة وذو مركز مرموق وتمت الجريمة بعد تعرضه لإستفزاز شديد من الضحايا. وعندما أحرق (الدكان) وهو لم يكن يعلم أنهم بالداخل وكان يظن لهم منزل. بكل عذه الملابسات وصل الى حبل المشنقة.
هل يتوفر هذا العدل لدى الذين يعلنون أنهم متمسكين بشرع الله؟!!!