اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
العزيز قرقاش لك التحية ز اسلوب كيشو هو اسلوب باكات الليق ن تطفيش الكورة . انا لم اقل له انه ليس من الشرفاء تكلمت عن الانضمام الى الشرفاء وهذا تضمين لانه مننهم . ولا كيف .
الوهابية او السلفيين في السودان يناصرون الانقاذ ولا يحاربها كما هو مطلوب من الشرفاء . ومع الوهابية اليوم الختمية . ولماذا لا يقوم كيشو بمهاجمة الختمية الذين هم من حلفاء الانقاذ . والختم هو حسب كلام الختمية هو خاتم الولاية وخاتم الاولياء ليس بعده ولي. هل توافق انت يا قرقاش علة هذا الكلام او.محمد عثمان الميرغني وختم الولاية: النقاش ليس شوقي وكيشو النقاش لماذا واكرر لماذا لا يتعرض الوهابية في السودان وخارج السودان لتخاريف الختمية ؟ وليركز كيشو على الاجابة والا لا لزوم للنقاش .
وممن ادعى ختم الولاية لنفسه محمد عثمان الميرغني السوداني المتوفى سنة 1268ه -.
والذي كان يقول عن نفسه، من رآني ومن رأى من رآني إلى خمسة لم تمسه النار! ولا حرج على ذلك فإن الله يختص برحمته من يشاء. (انظر تاج التفاسير لمحمد عثمان الميرغني ص4).
وسمى نفسه الختم، أو خاتم الأولياء، وجعل هذا الاسم أيضًا علمًا على طريقته الصوفية حيث سماها (الختمية) أي خاتمة الطرق جميعًا!! ومما يدعيه في تفضيل نفسه على سائر الأمة جميعًا بمن فيهم أبو بكر عمر ما يقوله في كتابه الذي سماه تاج التفاسير ص137 عند قوله تعالى: {أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس} [الأنعام: 122]. يقول: ولما وصلت في التفسير إلى هذا الموضع رأيت في تلك الليلة المصطفى صلى الله عليه وسلم في محفل من الرسل الكرام ويقول لي الأنبياء من نوري، وطارت نقطة نور منه فتخلق منها صورة سيدنا إسماعيل الذبيح فقال لي هكذا خلقوا من نوري والأولياء من نور الختم ثم رأيته تلك الليلة عن يمينه جبريل وعن يده اليسرى ميكائيل وأمامه الصديق وخلفه الإمام علي، فقال لي صلى الله عليه وسلم بعد أن دنوت منه وقبلت جبهته الكريمة: ما قام بأمر الله والمؤمنين أحد بعدي مثلك شكر الله سعيك فقلت له يا رسول الله، فقال تعبت في المؤمنين ونصحتهم ما تعب فيهم أحد بعدي مثلك فقلت له أأرضاك ذلك؟ قال أرضاني وأرضى الله من فوق سبع سماواته وعرشه وحجبه. ثم نادى رضوان فقال يا رضوان: عمر جنانًا ومساكن لابني محمد عثمان وأبنائه وصحبه وأتباعه، وأتباع أتباعه إلى يوم القيامة: ثم قال يا مالك فحضر فقال عمر: في النار مواضع لأعداء محمد عثمان إلى يوم القيامة. وأطال الكلام في الواقعة ونسأل الله التوفيق لشكر النعم بحق المصطفى صاحب الأسرار الجامعة. اهـ. منه بلفظه..
|
الحبيب شوقى ...تحيه طيبه ..
نشكر لك اعترافك ( الخجول ) بان العزيز الغالى كيشو هو من الشرفاء .. ومع انه قد عهدناك انت نفسك من الابطال الذين لايخشون فى الحق لومه لايم ..وانك تقول كلمه الحق حتى ولو على نفسك ..
نعم لقد علقت انت طاقيه اخطاء الوهابيون ..ويقينى ان كيشو لم يرتديها كما ظننت انت ....وحاول الحبيب كيشو ان يوضح لك بعض مايعرفه عن الوهابيون وعن ادابهم فى عدم الخروج على الحاكم وانهم مجرد رعاياي مافى يدهم شئ ..
فظننت انت انه يدافع عنهم ...وكنت مثل الذى يلقى بكتاب ما.... ارضا لان فيه شرحا لم يوافق هواه ..ان المعلومات التى طرحها الحبيب كيشو فى هذا البوست لاتعنى ابدا ..على الاقل حتى الان انه منهم ..وبكل صراحه ان من يقراء ردودك فى هذا البوست يشعر بانك قد نسبته على الاقل الى تلك الفئه التى لاترضى انت عنها
واعنى الوهابيون . عموما ..نطمع فى تطيب خاطر الرجل باكثر من ذلك الاعتراف الخجول ..
اما الختميه واشباهم من دعاء وتوابع الجهل ...فما اكثر المرات التى سئل فيها مهاتير عن سر تقدم ماليزيا ..واجاب انه التعليم ..فبالتعليم ستختفى تلك الافكار وذلك الشرك بالله...