في أيامنا الخوالي وكت كنا صغار.
كان ومع أول قطرة مطر تلقانا إنتشرنا في حوش البيت وكنا نقول:
يا مطيرة صبي لينا.
كأنت ذي بروجي التمام لمن يضرب ومنظر طلبة كلية الشرطة أو الكلية الحربية وهم حلقي الرأس دلجة ولابسين الطلبة "طبعن الطلبة دي هي العراقي المن الدمورية ويلبسهو الطلبة الجدد في هذه الكليات" مندفعين لأرض التمام..
المعروف أنه المطر ليهو موسم محدد وذي ما قلنا قبل كدآ هو فصل الخريف ولكنها مرات بتجي رحمة من الله في غير موعدها فكانت الفرحة بهطول المطر أكبر لمن كان غطى الأرض بلاء السحاوي.
كانت هي الرحمة حيث تزيل تلك الجرثومة الشريرة..
قبل تلاتة أيام والي يوم امس كان المطر يهطل مدرارا وكان عشمي أنهو المطر دآ مثلهو متل دآك البفش السحاوي ويقتل جرثومته ويزيل الغمة.
لكن عشمي راح وتلاشى ذي الأيام الحلوة ديك الكنا بنردد فيها يا مطيرة صبي لينا..
فالذي هو الأن يرعبنا ويخيفنا. أخطر من كل البلاوي الفاتت ديك..
اللهم يامجلي العظائم من الأمور وياكاشف صعاب الهموم، ويامفرج الكرب العظيم، سبحانك ربي أزل عنا هذا الذي ما أنفك يرهبنا ويرهقنا ويقتل منا. فأنت وحدك إن أردت شيئا، أن تقول له كن فيكون....
|