(قال ليها : اُسائل عنك ِلا هدأت جراح العمر ولا في رحلة السنوات ماتت جذوة الشوق العنيد) .. إنتهى كلامو .
ياهو حالنا معاكم يا ناس سودانيات
وحبابكم
ونسأل الله أن تهدأ جراحنا وأقلها أن تقف هذه الحرب العبثية اللعينة وأن نلتقي جميعناً على المحبة في سوح الوطن الجميل ونحن نستنشق عبير ترابو وطينو ودعاشو وريحة أهلو الطيبين السمحين والحُنان
.