منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2024, 09:26 AM   #[31]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى مشاهدة المشاركة
سلام دكتور
أحييك على هذه (المأدبة) العامرة بكل أصناف
الغذاء الروحى من الشعر والفكر والأدب الرفيع

صحيح للشعر أوقات يأتى فيها من العدم، وأوقات تحركه حيواتنا ومجرياتها من الفرح او الشجن أو المتعة، فنعم ما استمتعت به من القراءات فاهتديت وأهديت، وكنا نحن الفائزين

تحياتى إلى أن القاك مرة أخرى
استاذي جعفر بدري
التحية والتقدير على الحضور الأنيق و التعليق ويكفيني انك قد وصفتها بالمأدبة
هي كما قلت ..احساسنا بالحياة ومجرياتها
تتغير الأزمنة والأمكنة والأوجه ويتغير الإحساس بها حسب اضطراب القلب لحظة إحتضانها أو الإلتقاء بها.....ومن ثم تتراكم الاشياء والأفعال والكلمات علي جدران الذاكرة فنرسمها أو نكتبها كفعل موازي لإحساسنا بالحياة ... بكل تعقيدات فصولها ...نكتبها فصولا من حياتنا وفصولاَ من حياة الآخرين ... منهم من دعوناهم الي ولوج مجاهل القلب فأجابوا ومنهم من عجزوا عن فعل ذلك .... ومنهم من فرضوا تواجدهم دون دعوة ...ومنهم من دعونا فاجبناهم ومنهم أيضا من عبروا عبورا سريعا وخفيفا ولكنهم ارتسموا علي مرايا الذاكرة كقوس قزح......
تقديري ومحبتي



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2024, 09:37 AM   #[32]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وبَحَثْتُ عَنِّي
(إِلى الشاعِر هَيْثَمَ الشَّفِيع في قراءة : وكأنه طيفي أنا)

وَبَحَثْتُ عَنِّي فِي دَمِي،
قَلْبِي،
مَسَافَاتِ الرَّحِيلِ مِنْ الشَّرَايِينِ الدَّقِيقَةِ نَحْوَ نَزْفِي،
فِي المَسَافَاتِ الَّتِي مَا بِيَن ذَاكِرَتِي وَعقلِي،
فِي المَسَامَاتِ المعرّقةِ الحَوَافِ،
صَرَخْتُ مَنْ هَذَا المُوَزِّعُ بَينَ أَلفٍ مِنْ تَوَارِيخِ الرَّحِيلِ الصَّعْبِ بِين الصَّرْخَتَينْ؟
نَظرتُ نَحْوِي مَنْ أَنَا أَوْ مَنْ أَكُون؟
وَمَا دَرَيْتُ بِأَنَّنِي هَذَا المُبَعْثَرُ فِي الحنايا البَوْرِ،
أَصْرُخُ لَيْسَ يَسْمَعُنِي سِوَاي،
فأستحي مِنْ رَجعِ صَوْتِيِ كرَةً تَعْبَى فَألْتزمُ السُّكُوتْ
مَنْ قَالَ إنَّي قَدْ نَسِيَتُ الخطوَ نَحْوَي قَدْ كَذبْ
مَنْ قَالَ إَنَّي في حقيقتي اِبْنُ هَذَا الوَقْت
أَوْ مَا عُدْت أَحْلُمُ أَنْ أَكُونَ أَنَا،
البَقِيَّة مِنْ بُكَاءِ الصَّرْخَتَيْنِ فَقَدْ كَذْبْ
هَذَا أَنَا مِنْ خَارِجِي صَوْتٌ سَوِيٌّ حِينَ أَضْحَك،
أَوْ أَرَانِي صَادِقًا مِنْ دَاخِلِي،
نَزْفًا عَلَى خَطوِ الرَحِيلْ
هَذَا أَنَا بَعْضٌ مِنْ الفَرَحِ السَّوِيِّ إِذَا خَرَجَت إِلَىّ من قلبي
وإذا اِنْتَصَرَتُ عَلَى الَّذِي فِي دَاخِلِي
هَذَا أَنَا،
زَمَنٌ مِنْ الحُزنِ المُلَوَّثِ بِالتَّنَاقُضِ،
حِينَ أَدْخُلُ كِي أَرَانِيَّ عَارِيًا،
أَوْ حِينَ أعَبُرُ مِنْ دَمِي شَوْقًا إِلَيّ
لَا شَيْءَ يَعْدِلُ
أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي فِي الضَّوْءِ ضِدَّي،
كِي أَعُودَ لِدَاخِلِي تعِباً وَأبْتَدئُ الخُرُوجْ
هَذَا أَنَا
تَعِبٌ أُمَارِسُ فِي الخُرُوجِ الخطوِضِدَّي
كِي أنَامْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024, 07:52 AM   #[33]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رُعَاةُ الضَّبَابِ أَوْ مَا حَكى الْمَشَّاءُ جَهْراً
(إلي المشّاء أسامة الخواض)

رَعَيْنَا الضَّبَابَ قَرَوْنَا ، وَكَنَّا نُحِيط المراعي بِهَمْهَمَةِ الْغَجَّر ِالصَّاعِدِينَ الى فَجْرِ أحْزَانِهِمْ (أسامة الخوّاض(

أَنَا مِنْهُمْ،
وَحَرفِي مِثْلُ آخِرِ مَا تَبَقَّى مِنْ نَزِيفِ الشِّعْرِ فِيهُمْ،
لَيْسَ يُرْهِقُنِي اِنْطِوَاءُ الْعُمَرِ،
لَكِنِيّ اِقتَرَفَت كَمِثْلِهمْ ذَنْبَ الْوُلُوجِ الى ضِفَافِ اللَّا وُصُولِ،
إلى حُدودِ اللَّا بِلَادِ،
إلى الْوِسَادَاتِ الشَّوَارِعِ،
لِلنِّسَاءِ الْعَارِضَاتِ الْقَلْبَ لِلشُّعرَاءِ فِي سُوقِ الْكَلَاَمِ،
وَلِلضَّبَابِ يفْتّحُ الأبوابَ،
كَيْ يَمْضِي إِلَيْهِ رُعَاتُهُ الآتون مِنْ قَاعِ الْمَدَائِنِ في المنافي،
وَاِنْهِزَامِ الْحُلْمِ فِي وَجَعِ إرتشافِ الذِّكْرَيَاتْ
مِنْهُمْ أَنَا،
وَجْهِي عَلَى سَطْحِ الْمَرَايَا شَاحِبٌ،
كَصَدَى يَجِيءُ مِنَ الْبَعيدِ فَنَلْتَقِي،
وَكَأَنَّهُ مَا كَانَ بَعْضِي،
ثُمَّ نذهبُ فِي الْمُوَاكِبِ خَلْفَ أَرْتَالِ الضَّبَابِ
مِنْهُمْ أَنَا،
قَلْبِي كَمَا الْأَشْجَارِظِلِّي لَيْسَ لِي،
وَقَصِيدَتَيِ وَطَني،
وَعَاشِقَتَيِ تُسَمَّى فِي كِتَابِ الْحُبِ رَاعِيَةُ الضَّبَابِ،
ولَيْسَ لِي كالآخرين بِطَاقَةٌ باسْمِي،
وَلَكِنِيّ تَعَوَّدت التزام الصَّمْتِ،
كَيْ أَجْتَازَ صَالَاتِ الْمَطَارَاتِ الْمُدَجَّجَةِ الْعَسَاكِرِ،
وَالْحَوَاسِيب الْمُلَوَّنَةِ الْوُجُوهْ
لمشّاءين خَطْوَتهُمْ كَنَبْضِ قَلُوبِهِمْ وَجَلَى،
وآهتهم قَصِيدٌ مِنْ رَخِيصِ الشِّعْرِ،
لَا يَبْكُونَ مِلْءَ عُيُونِهِمْ،
مُدنٌ مِنَ الصَّمْتِ الْمُقَاوِمِ لِلْهُطُولْ،
فقَلُوبُهُمْ تَعَبى،
وَمَوْعِدُهُمْ ضَيَاعُ غَدٍ،
وَبَعْدَ غَدٍ مِنَ الأيّامْ
لمشّاءين خَلْفَ قَلُوبِهِمْ،
وَقَلُوبُهِمْ فوضى مِنَ الْأحْلَاَمِ وَالْآلَاَمِ وَالْأَوْهَامِ،
رَجعٌ مَنْ صَدَى خَطْوَاتِهِم لَيْلًا إلى الماضي،
وَعَوَّدَتْهُمْ وَفِي يَدِهِمْ غِنَاءْ
لمشّاءِين تَحْتَ الْبَرْدِ،
معَطفُهِمْ نَواحُ الرَّوْحِ،
سَاعِدهُمْ وَسِادَتُهُمْ وآهتُهُم غِطَاءْ
وصَيَّادُونَ للأحزانِ سِيمَاَهُمْ نَزِيفُ جِراحِهِمْ سِرّاً،
وَضَحْكَتُهُمْ هُرُوبٌ مِنْ لُهَاثِ حَنِينِ نَجْوَاهمْ،
وَنَظَرَتُهُمْ نِدَاءْ
رَحَّالُونَ فِي مسرِاهمُ الْيَوْمِيِّ مِنْ دَمِهِمِ الِى التَّذْكَارِ،
بَهِجَتَهُمْ صَهِيلٌ مِنْ غِنَاءِ الْعُزْلَةِ الْكُبْرَى،
وَدَمعتُهُمْ دُعَاءْ
الرَّائِعُونَ بِرَغْمِ عُزْلَتِهِمْ كَأَشْجَارِ الصَّحَارَى،
يُسْقِطُونَ الْوَقْتَ وَالْأَوْرَاقَ مِنْ أَجَلِ الْبَقَاءِ،
وَيَرْتَدُونَ الْخَوْفَ دَوْماً،
فِي انتظارِ الْقَادِمِ الْمَجْهُولِ فِي الْمَنْفَى،
وَأَمْطَارِ الشِّتَاءْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024, 08:13 AM   #[34]
هيثم علي الشفيع
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هيثم علي الشفيع
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
وبَحَثْتُ عَنِّي
(إِلى الشاعِر هَيْثَمَ الشَّفِيع في قراءة : وكأنه طيفي أنا)

وَبَحَثْتُ عَنِّي فِي دَمِي،
قَلْبِي،
مَسَافَاتِ الرَّحِيلِ مِنْ الشَّرَايِينِ الدَّقِيقَةِ نَحْوَ نَزْفِي،
فِي المَسَافَاتِ الَّتِي مَا بِيَن ذَاكِرَتِي وَعقلِي،
فِي المَسَامَاتِ المعرّقةِ الحَوَافِ،
صَرَخْتُ مَنْ هَذَا المُوَزِّعُ بَينَ أَلفٍ مِنْ تَوَارِيخِ الرَّحِيلِ الصَّعْبِ بِين الصَّرْخَتَينْ؟
نَظرتُ نَحْوِي مَنْ أَنَا أَوْ مَنْ أَكُون؟
وَمَا دَرَيْتُ بِأَنَّنِي هَذَا المُبَعْثَرُ فِي الحنايا البَوْرِ،
أَصْرُخُ لَيْسَ يَسْمَعُنِي سِوَاي،
فأستحي مِنْ رَجعِ صَوْتِيِ كرَةً تَعْبَى فَألْتزمُ السُّكُوتْ
مَنْ قَالَ إنَّي قَدْ نَسِيَتُ الخطوَ نَحْوَي قَدْ كَذبْ
مَنْ قَالَ إَنَّي في حقيقتي اِبْنُ هَذَا الوَقْت
أَوْ مَا عُدْت أَحْلُمُ أَنْ أَكُونَ أَنَا،
البَقِيَّة مِنْ بُكَاءِ الصَّرْخَتَيْنِ فَقَدْ كَذْبْ
هَذَا أَنَا مِنْ خَارِجِي صَوْتٌ سَوِيٌّ حِينَ أَضْحَك،
أَوْ أَرَانِي صَادِقًا مِنْ دَاخِلِي،
نَزْفًا عَلَى خَطوِ الرَحِيلْ
هَذَا أَنَا بَعْضٌ مِنْ الفَرَحِ السَّوِيِّ إِذَا خَرَجَت إِلَىّ من قلبي
وإذا اِنْتَصَرَتُ عَلَى الَّذِي فِي دَاخِلِي
هَذَا أَنَا،
زَمَنٌ مِنْ الحُزنِ المُلَوَّثِ بِالتَّنَاقُضِ،
حِينَ أَدْخُلُ كِي أَرَانِيَّ عَارِيًا،
أَوْ حِينَ أعَبُرُ مِنْ دَمِي شَوْقًا إِلَيّ
لَا شَيْءَ يَعْدِلُ
أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي فِي الضَّوْءِ ضِدَّي،
كِي أَعُودَ لِدَاخِلِي تعِباً وَأبْتَدئُ الخُرُوجْ
هَذَا أَنَا
تَعِبٌ أُمَارِسُ فِي الخُرُوجِ الخطوِضِدَّي
كِي أنَامْ
و إنه لشرف... - لو تعلمون - عظيم💞



التوقيع: ضُلَعاً ممنوعة من الفرحة..
من حقّها تبكي بحرية.


(حمــــيّـد)
هيثم علي الشفيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2024, 01:32 PM   #[35]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شاعرنا الجميل هيثم
لك الود والتحية والتقدير



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2024, 07:48 AM   #[36]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(الي الأصدقاء ميرفت وسمندل)
(في قراءة: الرسائل المدهشة بين ميرفت والسمندل)

مَا بَيْنَ وَجَّهَك وَالرَّحِيل

يَا أَيُّهَا الفَرَحُ الَّذِي لَا يَنْتَمِي
إِلَّا لِأَلْحَانِ الطُّفُولَةِ
وَالزَّمَانِ العَذْبِ وَالطَّرَبِ الأَنِيقِ
مَا بَيْنَ وَجَّهَك وَالرَّحِيل إِلَى ضِفَافِ النَّيْلِ
أُغْنِيَّتِي وَأَحْلَامِي وَعِشْقُكِ وَالبَرِيق
كَيْفَ الرَّحِيل وَفِي دَمِي جُرْثُومَةُ الخَوْفِ القَدِيمِ
وَآهَةُ التَّعَبِ المُوَزِّعِ بَيْنَ ذَاكِرتي وَأَحْزَان الطَّرِيق
لَكُمْ اِفْتَقَدْتُكَ فِي زَمَانِ الجُرْحِ
لَكِنَّي اِدَّخَرْتُكَ لِلزَّمَانِ الصَّعْبِ وَالحُزْنِ الصَّدِيق
رَقْصَ المَسَاءُ وَأَنْتَ قُرْبِي فاحتويتك دَاخِلِي
خَوْف العُيُونِ الرَّاحِلَات إِلَيْكَ وَالشَّوْق الحَرِيق
فَخَرَجَتْ مِنْ قَلْبَيْ رَأَيْتُكِ لَمْ يَكُنْ حُلْماً
وَلَكِنَّي عَبَرْتُ بِكَ المَسَافَةَ بَيْنَ قَلْبِي وَالرَّحِيق



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2024, 07:57 AM   #[37]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لَ
ا حَاصِب إِلَّا قَلْبك
إلى بلة الفاضل الف مرة
أو ليسَ من حاصِبٍ بِعينٍ مُمِيتةٍ لِقلقِي هذا؟ (بلة الفاضل)

قَالَ حَكِيمُ الْقَرْيَةِ :
أنْ لَا أحَدَ سَيَحْصِبُ نَخْلًا لَا يُثْمِرُ إلّا الحرفَ
وَأَنْ لَا أَحد سَيَحْصِبُ رَجُلَا لَا يَمْلِك
إلّا قَلمَا وَدَواةً لَا يَنْضَبُ مِنْهَا حِبْرُ الشِعرْ
فسَيَسْقُطُ دَوْمًا ثَمَرٌ مِنْ قَلَقٍ مَحْمُومٍ،
فِي لَيْلٍ يَتَزَاوَجُ فِيه النَّاسُ لِأَجِل اللَّهْو
فَامْضِي مَا دُمْت تَخَافُ الْمَوْت لِحَرَفَكَ حَيْث تَشَاء
أو حَيْث يَشَاءُ الْحَرْف
مَادُمْت سَتَمْضِي لِلدَّاخِلِ نَحْوَكَ،
وأعْلَمْ أَنْ لَا حَاصِبَ إِلَّا قَلَبُكْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-12-2024, 10:36 AM   #[38]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(إلى صديقي أبوذر بابكر)
(في قراءة: ثلاثية الشمس والنهر والحلم)
(1) الشمس
الشمس هنا ياصديقي .... تمام الشوق ... وأنا والليل علي ناصية القلب جلوس...
الشمس يا صديقي تمارس كغيرها غيابا قسريا بطول شتاء هلسنكي وأيضاّ بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس .. أراها الآن علي شاشات التلفاز وشاشات القلب والذاكرة ..... وايضا علي صفحات الماضي والحاضر.. امرأة وطن .... أين ما يولي القلب يلتقيها ... ترهقها وترهقني نظرية الضد والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين. تري هل تستطيع الآن أن تمارس حلمها السري ضد غيابنا وضد الاتي من الايام؟
في لحظات الغبن يا صديقي يأخذ الحلم شكل دمعة من القلب وإلي الله مباشرة
الصوت الخارج الآن من قلب عشاق الشمس (حزمة شعاع) هو صوت مصطفي سيداحمد وجمال الصادق الرضي وغناء العزلة ...عزلة الروح الوطن....سلام لك ولها ولمن في الخاطر الان
(الشَّمْس)
حُلْمُ الوُقُوفِ عَلَى مَدَارِ الشَّمْسِ مَلْحَمَةُ الحَرِيق
الضَّوْء أُغْنِيَّةُ الشُّرُوقِ،
قَصِيدَةٌ ضِدَّ اِنْكِسَارِ الحَرْفِ،
أَوْ ضِدَّ اِنْكِسَارِ العِشْقِ فِي قَلْبِي وَقَلْبِكَ،
أَوْ بُكَاء الرُّوحِ مِنْ ألمِ الرَّحِيلْ
الضَّوْءُ قَالَ:
العَدْلُ دَوْزَنَةُ الغِنَاءْ
اللهُ لِي وَالرِّيحُ أَحْضَانِ القُدُومِ
وَخُطْوَتِي وَجَعُ التسكعِ فِي مَطَارَاتِ البُكَاءِ
وَمَدخِلِ المَنْفَي بِلَا أَحْلَام،
نَعْلِي ضِحْكَةُ الأَسْفَلْتِ مِنْ تَعَبٍ،
وأَرْصِفَةُ الشَّوَارِعِ،
صَوْتُها نَزْفُ المَدائنِ،
وَالخَرَائِط دَمْعَةُ الوَطَنِ البَدِيلْ
ألم اِنْتِظَارِ العَائِدَيْنِ إلى هزيع اللَّيْلِ،
مِنْ مَوْتِ النِّدَاءِ الحُلْمِ،
لِلنِّيلِ الغِنَاءُ الآنَ،
عُدْ بِي
وِجْهَتَيْ قَلْبِي،
وَقَلْبِي عِنْدَ بَابِ المَاءِ،
نَبضُ قَصِيدَتَيْ حُلْمِي،
وَحُلْمي فِي اِتِّجَاهِ الشَّمْسِ،
خوف الموتِ مِن وجعِ اِنْحدارييَّ للسُّقُوط 

(النهر)
مدخل: (كيف تركت النهر وحيدا) أبوذر بابكر
انه سؤال الضهبان ياصديقي واللهاث خلف سراب الحلم النهري الايقاع ...... ولا زالت اغاني الغياب تهب النهر اسطورة ان يظل أصل الرحيل والرجوع وايضا الشاهد الوحيد علي هزيمتنا بفعل ظلم الحال وغبن المآل
النهر ياصديقي حيره صمت العشاق وهروب الاحباب والضفاف ...
تري ألا زالت قضايا النساء الهبابات تؤرق مضاجع الشعراء الصعاليك في الليالي المقمرة حين تتحول خدود النهر بفعل الصفاء الي مرايا لا تعكس الا الحنين والمزاج الرايق؟
ملء ذاكرة الزمان والمكان والنهر ... شمبات وصوت خضر بشير النيلي الفاره علي امتداد مساحات الطرب من ( الاوصفوك) وحتي (برضي ليك المولي الموالي) .....
ياصديقي: حين يتحول القلب إلي كتلة شوق واشتعال..وحين تغني فاطمة غناء الحنين إلي عودة الذي ذهب وذهب بالقلب والعقل.. تجدنا عندك وعلي باب النهر في سبيل الحصول علي تذاكر أحلام العودة
فاكتبنا ياصديقي بيتا من قصيدك علي دفاتر ذلك النهر ... فنحن خوف فضيحة الصمت نختار الكتابة رغم رداءة المعني وسوء حال الدفاتر هنا
دعنا نقرأك والنهر .... فانت مواعيد قدومنا الي الكتابة و الحبيبة وكلاهما وطن
(النَّهْر)
أَحْضَانُ عَاشِقَةٍ بِدِفْءِ النَّهْرِ،
أُغْنِيَّةُ النوارس صَدرُهَا أَلْقَى عَلَيْهِ القَلْبَ،
فِي عَيْنيَّ مِنْهَا زُرْقَةُ الأَمْوَاجِ،
قُبْلَاتِ الشَّوَاطِئِ،
مَوْكِبِي لِلضَّوْءِ،
عَبْرَ عُيُونِهَا،
غَيْمٌ سَيَغْسِلُ فِي مَزَادِ الحَزَنِ أُغْنِيَّتَيْ
تَعَالَ الآن،
لَا تَذْكَارَ،
اِلْأَ مَا تَبَقَّى فِي كئوس الشَّوْقِ،
أو عِشْقٍ لِخَاطِرَةٍ
سَتُبْحِرُ بِي لِذَاكَ النَّهْر أَوْ قَلْبِي
عَلَي شَفَتَيَّ سَرّ بِشَاشَةِ الأشياءِ،
حين يَكُون مَا بَيْنَي وَبِين الضَّوْء،
أُغْنِيَّةٌ تُسَمِّي الحُلْم،
أَوْ بَيْنَي وَبِين الحُلْمُ أُغْنِيَّةٌ تُسَمِّي الضَّوْء،
أَوْ بَيْنَي وَبِين الضوء،
قافية تُرَاقِصُهَا عَرُوسُ النَّهْرِ
في حفل ِ الشَّوَاطِئِ
واِلْتِقَاءٍ النَّهْرِ بِاِمْرَأَةٍ تُسَمِّي الحُلْم

(الحلم)
ياصديقي
هكذا قدر لنا أن نتوكأ علي القلب ونغني وأقسى الغناء ما كان علي إيقاع لحظات الضعف فينا ... حينها يصبح العشق افلاطونياً حد التطرف ... وكأنها أسطورة زيوس وقطعنا إلي نصفين ... حلم وقلب.
الحلم يا صديقي هو الطريق للإحساس بنبض قلبك حين تمتد المسافة بيننا وبين الآخرين مقدار ما يكفي لنسيان الأسماء والأمكنة ... ضد الوحدة بكل قسوتها ... شكل من أشكال إثبات حقيقة وجودنا... هو الحلم .. ضوء .. امرأة. .. خطو رحيل أو عودة ... أو حتى حزن ...
الحلم الآن ياصديقي: الوطن والنيل والبنت العسل وقهوة أمي .. وامرأة يا الله
شاشة هذا التلفاز تهبني ما يكفي من الاحباط والاحساس باغتصاب الذكريات الجميلة .. أي ظلم هذا؟
أحيانا يا صديقي يشكل الغناء بإحباط شكلاً جميلا من أشكال الحلم ... دونك وحلمي أيها الجميل جدا.............

(الحُلْم)
وَعَبَّرْتُ مِنْ حُلْمِي إِلَيْكَ كَعَادَةِ العُشَّاقِ،
فِي كَفَّيْ نِدَاء القَلْبِ،
أُغْنِيَّتَي وَصَوْتَي،
فَاِسْتَعَدْتُكَ فِي دَمِي،
يَا أَنْتَ
يَا لَحْنًا مِنْ البَرْقِ المُسَافِرِ بِيَن مَاطِرَة الغُيُومِ إِلَيَّ
حَدَّثَنِي بِرَبِّكَ هَلْ سَتبْقَي عِنْدَ بَابِ النَّهْرِ
أُغْنِيَّة لِتِلْكَ البِنْت؟
أَرَّقهَا غِيَابُكَ،
آهْ كَمْ سَألتكَ:
يَا اِبْنَ الحُلْمِ قُلْ لِي
بَعْض هَذَا النَّهْرِ هَلْ يَكْفِي لِقَلْبِكَ
أُمٌّ شَهِيقُ الرُّوحِ؟
حِين يَدُق صَوْتُ النَّهْرِ بَابِك،
آه،
كَمْ أَحْبَبْتَ صَوْتَكَ ضَاحِكًاً،
أَوْ مُوغِلًا فِي عِشْقِ حُلْمِكَ،
كَمْ أُحِبُّكَ ،
كَاتِبًا عَنِّي بِدَمْعِ الغَيْمِ أحْجِيَّةً،
فَبَعْضُ النُّهُرِ حَزَنُ القَلْبِ،
فَاُرْسُمْنِي بِبَابِ النَّهْرِ أشجارا،
لِتُشَرِّقَ أَنْتَ صَوْبَ الشَّوْقِ،
مِثْلكَ أنْتَقِي حُزْنِي،
لِأُرَحِّلَ خَلْفَ غَيْمكَ،
كَيْ نُلَوِّنَ ماءَ ذَاكَ النَّهْر بِلأَطْفَالِ أَحْلَامًا
وَبِالمَطَرِ ابتداءاً للهُطُول



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-12-2024, 03:56 PM   #[39]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أستاذنا د عبد الله جعفر
ربما لأكثر من شهر بعد العودة للوطن الأصغر
سودانيات فى طريق عودتنا للبلد التى لها
إشتقنا ، كنت أدخل وأخرج على عجل ، على
وعد بالرجوع سريعاً .
اليوم قلت أبدأ بحين يبهجك الآخرون وتغريك الكتابة .
البوست يحتاج لزيارات خاصة متأنية، متمهلة ،
فهو حديقة مزهرة مليئة بالجمال الجالب للإمتلاء
البهيج وللرؤيا .
كل الود د عبد الله جعفر



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2024, 10:45 AM   #[40]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكرا جزيلا دكتور عايد
على الطلة وآمل تتمكن من القراءاة والمشاركة
ودي وتقديري



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2024, 11:47 AM   #[41]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أربعة مقَاطِع فِي مَقَامِ: إنتظار الْمَشَّاء لِلْبَرَابِرَةِ الْآدَمِيِّينَ
(إِلَى أُسامة الْخَوَّاض مَرَّةً أُخْرَى)

المقطع الأول

مَنْ أَغْرَاكَ يَا مشاءُ أنْ تَعْلُوُ عَلَى يَاقُوتِ حَرْفِكَ
ُثمَّ تَحْلُمُ أَنْ يَعُودَ إِلَى عُكَاظِكَ أَنْبِيَاءُ الشِّعْرِ،
أَنْ تبْقيَ بِسَاحَاتِ الْمَنَابِرِ فِي اِنْتِظَارِ الْمُتْعِبِين مِنَ الْبَرَابِرَةِ الْحَوَارِيِّينَ،
أَنْ تحيا بِصَوْتِكَ كَيْ تَقُولَ الشِّعْرَ،
مَنْ أَغْرَاكْ؟

المقطع الثاني
لَكَ السَّلَامُ،
لَك الَّذِي فِي خَاطِرِ الْأَحْبَابِ يا مشّاءُ،
مِن رصفوا حُدُودَ اللَّيْلِ بِاللُّغَة الْوُرُودِ،
وعطّرُوا أَحْلَامَهُم بِعُصَارَةِ الثُّلُثِ الْأَخِيرِ،
ونصّبُوك أَمِيرَ عُزْلَتِهم،
وسمّوكَ إحْتِمَالَ الأمنياتْ
فَلَبِثْتَ فِيهِمْ مَا أسْتَطَعْتَ،
وَلَا تَزَال ُ تَزَيَّنُ الطُّرُقَات بِالْحَرْفِ النَّبِيِّ فتصطَفيكَ الأغنياتْ
يَا أَيُّهَا الْمَحْصُورُ بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللُّغَةِ الجَرِيئةِ،
وانتمائِك للمداراتِ المنافيِ وأحتقانِ الذِّكْرَيَاتْ
مِن يشتَريك مِن التَّوَزُّعِ فِي الدَّفَاتِرِ والمنابرِ،
والمزاراتِ الَّتِي شَهِدَتْ وُقُوفك فِي انْتِظَارِ الْمُعْجِزَاتْ

المقطع الثالث

هَذَا صَدَى صَرْخَاتِكَ التعبى يَعُودُ إِلَيْكَ،
مَحْمُولًا عَلَى وَجَعِ إرْتِدَادِ الصَّوْتِ،
مِنْ سَطْحِ الْمَرَايَا وَالظِّلَالْ
مَلَّتْ حَوَارِيكَ إنْتِظَارك ضِدَّ خَارِطَةِ التَّوَقُّعِ،
لِلْأَحِبَّةِ فِي أزِقَّتِهَا وَأَرْهَقُهَا السُّؤَالْ
تَعِبَتْ خُيُولُ الشَّعْرِ فِيكَ مِنَ الصَّهِيلِ ولَمْ يَشِخْ،
حَلَمُ إِلْتقَائِك بِالْحَوَارِيِّينَ فِي زَمَنِ الضَّلَال
ذَهَبَ اَلرُّعاةُ إِلَى الضَّبابِ وَأَنْتَ وَحْدَكَ لَا تَزَالْ




المقطع الرابع

أنَا مِنْهُمْ ولَكِنِي سَئِمتُ جُلُوسَ صَوْتِي فِي اِنْتِظَارِ الْمُعْجِزَاتِ،
ولَسْتُ يُونَانَ النَّبِيّ لِأَنْتَظِر فِي بَطْنِ حُوتِي،
كَيْ أَعُودَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَارِزًا،
أَدْعُو الجموعَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمْ
أَنَا بَعْضُ ضَيْفٍ عَابِرٍأَبْقَى عَلَى طَرَفِ الْحَيَاةِ،
أَزَيَّنُ الْوَقْتَ الْقَصِيرَ بِبَعْضِ قَوْلٍ،
ثُمَّ أَمْضِي لِلْخِتَامِ الصَّعْبِ إِنْ بَقِيَ الْحَوَارِيُّونَ أَوْ غابَ النَّدِيمْ
فارفق بمنسأةِ إتكائِك ثم قل ليِ،
كَمْ سَنلْبثُ فِي اِنْتِظَارِ الصَّحْوِ؟
قَالَ الْعَارِفُونَ به:
سَيَأْتِي مِنْ نِسَاءٍ لَمْ يضعن تَوَائِمَ الْحُلُمِ،
الَّذِي يَأْتِي بِأَخْبَارِ الْمَدِينَةِ،
قَبْلَ أنْ تَعْلُو بِبَابِ الْكَهْفِ رَايَاتُ الرِجالِ السُوْدِ،
فَامْضِي شَطْرَ قَلْبِكَ لَا أحتمالُ الْحُلُمِ يَسْمُحُ،
لَا الرَّصيفُ مَلَاَذُ مَوْتَتِنَا الْأَخِيرَهْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2024, 11:56 AM   #[42]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أربعة مقَاطِع فِي مَقَامِ: إنتظار الْمَشَّاء لِلْبَرَابِرَةِ الْآدَمِيِّينَ
(إِلَى أُسامة الْخَوَّاض مَرَّةً أُخْرَى)

المقطع الأول

مَنْ أَغْرَاكَ يَا مشاءُ أنْ تَعْلُوُ عَلَى يَاقُوتِ حَرْفِكَ
ُثمَّ تَحْلُمُ أَنْ يَعُودَ إِلَى عُكَاظِكَ أَنْبِيَاءُ الشِّعْرِ،
أَنْ تبْقيَ بِسَاحَاتِ الْمَنَابِرِ فِي اِنْتِظَارِ الْمُتْعِبِين مِنَ الْبَرَابِرَةِ الْحَوَارِيِّينَ،
أَنْ تحيا بِصَوْتِكَ كَيْ تَقُولَ الشِّعْرَ،
مَنْ أَغْرَاكْ؟

المقطع الثاني
لَكَ السَّلَامُ،
لَك الَّذِي فِي خَاطِرِ الْأَحْبَابِ يا مشّاءُ،
مِن رصفوا حُدُودَ اللَّيْلِ بِاللُّغَة الْوُرُودِ،
وعطّرُوا أَحْلَامَهُم بِعُصَارَةِ الثُّلُثِ الْأَخِيرِ،
ونصّبُوك أَمِيرَ عُزْلَتِهم،
وسمّوكَ إحْتِمَالَ الأمنياتْ
فَلَبِثْتَ فِيهِمْ مَا أسْتَطَعْتَ،
وَلَا تَزَال ُ تَزَيَّنُ الطُّرُقَات بِالْحَرْفِ النَّبِيِّ فتصطَفيكَ الأغنياتْ
يَا أَيُّهَا الْمَحْصُورُ بَيْنَ الْقَلْبِ وَاللُّغَةِ الجَرِيئةِ،
وانتمائِك للمداراتِ المنافيِ وأحتقانِ الذِّكْرَيَاتْ
مِن يشتَريك مِن التَّوَزُّعِ فِي الدَّفَاتِرِ والمنابرِ،
والمزاراتِ الَّتِي شَهِدَتْ وُقُوفك فِي انْتِظَارِ الْمُعْجِزَاتْ

المقطع الثالث

هَذَا صَدَى صَرْخَاتِكَ التعبى يَعُودُ إِلَيْكَ،
مَحْمُولًا عَلَى وَجَعِ إرْتِدَادِ الصَّوْتِ،
مِنْ سَطْحِ الْمَرَايَا وَالظِّلَالْ
مَلَّتْ حَوَارِيكَ إنْتِظَارك ضِدَّ خَارِطَةِ التَّوَقُّعِ،
لِلْأَحِبَّةِ فِي أزِقَّتِهَا وَأَرْهَقُهَا السُّؤَالْ
تَعِبَتْ خُيُولُ الشَّعْرِ فِيكَ مِنَ الصَّهِيلِ ولَمْ يَشِخْ،
حَلَمُ إِلْتقَائِك بِالْحَوَارِيِّينَ فِي زَمَنِ الضَّلَال
ذَهَبَ اَلرُّعاةُ إِلَى الضَّبابِ وَأَنْتَ وَحْدَكَ لَا تَزَالْ




المقطع الرابع

أنَا مِنْهُمْ ولَكِنِي سَئِمتُ جُلُوسَ صَوْتِي فِي اِنْتِظَارِ الْمُعْجِزَاتِ،
ولَسْتُ يُونَانَ النَّبِيّ لِأَنْتَظِر فِي بَطْنِ حُوتِي،
كَيْ أَعُودَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَارِزًا،
أَدْعُو الجموعَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمْ
أَنَا بَعْضُ ضَيْفٍ عَابِرٍأَبْقَى عَلَى طَرَفِ الْحَيَاةِ،
أَزَيَّنُ الْوَقْتَ الْقَصِيرَ بِبَعْضِ قَوْلٍ،
ثُمَّ أَمْضِي لِلْخِتَامِ الصَّعْبِ إِنْ بَقِيَ الْحَوَارِيُّونَ أَوْ غابَ النَّدِيمْ
فارفق بمنسأةِ إتكائِك ثم قل ليِ،
كَمْ سَنلْبثُ فِي اِنْتِظَارِ الصَّحْوِ؟
قَالَ الْعَارِفُونَ به:
سَيَأْتِي مِنْ نِسَاءٍ لَمْ يضعن تَوَائِمَ الْحُلُمِ،
الَّذِي يَأْتِي بِأَخْبَارِ الْمَدِينَةِ،
قَبْلَ أنْ تَعْلُو بِبَابِ الْكَهْفِ رَايَاتُ الرِجالِ السُوْدِ،
فَامْضِي شَطْرَ قَلْبِكَ لَا أحتمالُ الْحُلُمِ يَسْمُحُ،
لَا الرَّصيفُ مَلَاَذُ مَوْتَتِنَا الْأَخِيرَهْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2024, 06:51 AM   #[43]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


أَنَا وَالشَّارِعُ السِّتُّون
الى الأصدقاء ود الخليفة والتاج علي الحسن في قراءتنا لمصطفى سند (ماذا يقول الناس اذ يتمايل النخل العجوز ....)

أَنَا وَالشَّارِعُ السِّتُّونَ يَسْأَلُنِي عَنْ المَاضِي
وَكَيْفَ تَسَاقَطَتْ مِني تَصَارِيحُ الرُّجُوعِ السَّهْلِ
حِينَ فَقَدْتُ ذَاكِرَتَيْ عَلَى أَعْتَابهِ الصَّفْرَاءِ قِسْراً،
ثُمَّ شَطْرُ النَّهْرِ وَلَّيت البَقِيَّةَ مِنْ دَمِي
وَحَدِي أَنَا وَالشَّارِعُ السِّتُّونَ أَمْضِي ضِدَّ خَارِطَةِ الرَّحِيلِ،
فَالتَّقِيِ الوَقْتَ المُطَرَّزَ بِالبُرُوقِ الحَامِلَات الغَيْمَ لِلمَاضِي
وَذَاكِرَةً مِنْ الأَفْرَاحِ وَالأَشْجَارِ،
أَحْلَامًا مِنْ اللَّيْمُونِ نخلاً لَا اِنْحِنَاءَ لَهُ،
وَشَمْسًا لَيْسَ يُرْهِقُهَا الغَمامْ
الكُلُّ كَانَ هُنَاكَ،
أُمَّي وَالنِّسَاءُ السُّمْرُ وَالأَطْفَالُ،
وَاللَّيْلُ المُعَطَّرُ بِاِبْتِسَامَاتِ النُّجُومِ وَفِضَّةِ القمرِ الجَمِيلَةِ،
وَالمَزَارِعُ تَرْتَدِي لَوْنَ القموحِ،
وَلَمْ أَكُنْ وَحَدِي بِبَابِ النَّهْرِ
قَالُوا: لَمْ يَكُنْ لِلوَقْتِ ذَاكِرَةٌ لِيَكْتُبَ عَنْ قُدُومِي
لَمْ يَكُنْ لِلوَقْتِ ذَاكِرَةٌ،
وَكَانَ الكُلُّ يتجهون صَوْبَ النَّهْرِ
لَمْ يَكُنِ النَّهَارُ مُنَاسِباً أَبَدّاً وَلَكِني أَتَيْتْ
المَاءُ قَالُوا ضِدَّ كِيمِيَاءِ السُّيُولَةِ كَانَ بُنِّيًّا،
وَكَانَ النَّهْرُ أَعْلَى مِنْ بُيُوتِ الطِّينِ حِينَ قَدِمَتْ
قَالُوا مِثْلَ كُلِّ الآخَرِينَ صَرَخَتْ
قَالُوا لِي: صَرَخْتَ وَلَمْ يَكُنْ أَلَمِي
وَلَم أَدْرك وَحَتَّى الآنَ لَا أدْرِك،
لِمَاذَا يَصْرُخُ الإِنْسَانُ فِي الحَالَيْنِ،
حَالِ البَدْءِ أَوْ حَالِ المَجِيءِ إِلَى النِّهَايَةْ
لَمْ يَكُنْ للوقتِ ذَاكِرَةٌ تُسَجِّلُ صَرْخَتِي حتّى تَعُودَ لِقَاعِ ذَاكِرَتِي،
تَوَارِيخُ القُدُومِ إِلَى الشَّوَارِعِ مِنْ بُيُوتِ الطِّينِ،
كَيْ أمْضِي لِأَحْلَامِ البِدَايَةِ مِنْ هجيرِ الخُطوةِ الأولى
فَدَعْنِي أَعْتَلِي خطوي لِأُرحَلَ دُونَ ذَاكِرَة،
مِنْ العَشْرِ الأَوَاخِرِ لِلأَوَائِلِ في دُرُوبِ العُمْرِ
دَعْنِي أَمْتَطِي الأَحْلَامَ كَيْ أَمْضى سريعاً
فَالشَّوَارِعُ جُلُّهَا فُتِحَتْ عَلَى وَجَعٍ مِنْ التَّرْحَالِ،
وَالسَّفَرِ الطَّوِيلِ إِلَى المَحَطَّاتِ المُغَبَّرَةِ القَطَّارَاتِ،
الَّتِي تَأْتِي وَتَرْحَلُ دُونَ رُكَّابٍ وَتَمْضِي لِلسَّرَابْ
دَعْنِي أُسَافِرُ،
سَوْفَ أبْقَى عِنْدَ بَابِ النَّهْرِ ملْقِيًا عَلَى ظِلِّي،
لِأَنَّيَّ لَمْ أَعِشْ فِي البَدْءِ حُلْمِيَّ،
حَسْبَمَا بَقِيت بذَاكِرَتِي فتافيتُ المَنَاظِرِ وَالبُيُوتُ الطِّينُ،
وَاللُّغَةُ الَّتِي تَحْكِي الْتِزَامَ القَلْبِ لِلعَشْرِ الأَوَائِلِ
لَمْ أَعِشْ وَقْتِي هُنَاكَ كَمَا أَوَدُّ وَلَمْ أُسلّم فِي يديِ
صَكًّا مِنْ المِيرَاثِ يَغْفِرُ لِي ذُنُوبَ غِيَابِيَّ القِسْرِيَّ ضِدَّ النَّهرْ
لَكِنَّي حَفِظْتُ مَلَامِحَ العَشْرِ الأَوَائِل مِنْ دهاليزِ الشَّوَارِعِ،
قُلْتُ يَوْمًا مَا سَيُولَدُ فِي دَمَيْ وَجَعُ النِّدَاءِ،
وَرُبَّمَا أَحْتَاجُ بَعْضَ النَّزْفِ،
كَيْ أَخْطُو بِذَاكِرَتِي لِذَاكَ النَّهْرِ كَيْ آتِي بِقَلْبِي،
ثُمَّ أَمْضَى فِي اِنْحِدَارِ الشَّارِعِ السِّتِّين،
لِلوَقْتِ الأَخِيرْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2025, 12:12 PM   #[44]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مَنْ يَشْتَرِيكَ مِنَ الغياب؟
(إلى ابو ذر بابكر في قراءة من يشتريك من الغياب)

مَنْ يَشْتَرِيكَ مِنَ التَّبَعْثرِ أَيّهَا الممدودُ بَيْنَ الصَّرَخَتَيْنِ،
مَسَافَةً تفْضِي بِخَطْوِكَ دَائِمَا نَحوِ الْغِيَابْ
تَعِبَتْ بَقَايَا الدَّرْبِ مِنْ حَمْلِ التَّوَتُّرِ،
حِينَ تُورِقُ فِي عُيُونِكَ دَمْعَةٌ حَرّى وَيُرْهِقُكَ الْعِتَابْ
مَاذَا جَنَيْتَ سِوِى انشطارِ الْقَلْبِ،
بَيْنَ أَرَائِكِ السُّمَّارِ وَاللَّيْلِ الصَّبَاحِيِّ السَّرَابْ
ماذا سوى خَطَأِ الرَّحِيلِ الدَّائِرِيّ الخطوِ يمضِي
مِثْلَ ذَرَّاتِ الْمِيَاهِ مِنَ الْبِحَارِ إِلى السَّحَابْ
لا أرْضُ تُهْدِيكَ الْوُصُولَ وَلَا دَيارٌ تَفَتحُ الأحضانَ،
كَي تُلْقِي عَلَيْهَا الرَّأْسَ مِنْ تَعَبٍ وَتَحْلَم بالإيابْ
مُدنٌ مِنَ الضَّحِكِ المؤقتِ تَزْدَرِيكَ وَأُخْرَيَاتٌ مِنْ ضَبَاب
مَنْ يَشْتَرِيكَ مِنَ اِنْتِكَاسَاتِ الْوُقُوفِ على مَزَادِ الْوَقْتِ،
كَيْ تُلْقِي عَصَا التَّذْكَارِ خَاطِرَةً على كَتِفِ الْأزِقَّةِ وَالصِّحَابْ
حُزْنٌ هُوَ الدَّرْبُ الَّذِي يُفْضِي بِقَلْبِكَ فِي اِنْحِدَارِ الْعُمَرِ نَحْوَ اللَّا إيَابْ
وَتَنَامُ حِينَ يدُق بَابَكَ فِي هَزِيعِ الْحُلْمِ صَوْتٌ،
كَانَ لِاِمْرَأَةٍ مِنَ الشَّجَنِ الْمُقَاوِمِ لإنحسارِك فِي الْأُفُولْ
وَتَمر فِي يَدِكَ اِشْتِعَال مِنْ بُخَارِ الْوَقْتِ أَختَامُ الْجَوَازَاتِ التَّذَاكِرِ،
وَالْمَحَطَّاتِ الَّتِي أَلْغَتْ خَرَائِطَهَا اِحْتِفَالَاتُ الْوُصُولْ
تَمْضِي فَتعبرُكَ الْحِكَايَاتُ الصَّغِيرَةُ فِي الْبُيُوتِ الطِّينِ،
أحضانُ النِّسَاءِ الْأُمَّهَاتِ،
الشَّوْقُ وَالْوَقْتُ الْخَرِيفِيّ الْفُصُولْ
وَتَظلُّ تَمَضِي خَلْف ظِلِّكَ مِثْلَ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ،
الْحَامِلِينَ دَيارَهُمْ ضِدَّ اِتِّجَاهِ الْقَلْبِ نَحْوَ اللَّا وُصُولْ
أَوَ لَا يَزَالُ الدَّمْعُ يَهْطِلُ حَين يُشْعِلُ فِيكَ تَذْكَارٌ شُمُوعَ الْاِنْتِمَاءِ،
إلِى الْبَقِيَّةِ مِنْ حَنِينِ الطِّينِ فِيكَ إِذَا اِلْتَفَتَ إلِى الْوَرَاء؟
شَيْءٌ يُسَمّى الْحُزْنُ يُولَدُ فِي اِنْتِشَارِ الْأرْضِ فِيكَ فَيَصْطَفِيكَ،
إذا نَظَرَت لِوَقْعِ خَطُّوِكَ ثُمَّ يَنْمُو حِينَ تَرفَعُ نَاظِرِيكَ إلِى السَّمَاءْ
الْحُزْنُ شِيءٌ مِثْلَ لَوْنِ الْمَاءِ دَائِرَةٌ مِنَ الْوَقْتِ الْمُحَاصَرِ،
لَا اِبْتِدَاءَ لَهَا وَلَيْسَ لَهَا اِنْتِهَاءْ
الْحُزْنُ أَنْ تعتلّ ذَاكِرَةُ الَّذِينَ تَعُودُوا أَلَمَ اِنْتِظَارِكَ،
فَوْقَ أَرْصِفَةِ الْوُصُولِ مِنَ الصَّبَاحِ الِى الْمَسَاءْ
الْحُزْنُ أن تَأْتِي لأحلامِ الْبِدَايَةِ فِي اِنْتِهَاءِ الخطوِ تَبْحَثُ،
عَنْ خُيُوطِ الدَّمْعِ كَي تَبْكِي على الأطلالِ مِنْ شَوْقٍ
فَلَا تَجِدِ الْبُكَاءْ



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2025, 10:22 AM   #[45]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

غِنَاءُ المَرَايَا
(الي بلة الفاضل)

عِصْيَانُ المَارِقِ مِنْ نَزَقِكَ
لَنْ يَعْصِيَ مِنْ حَرْفِكَ إلَا المَنْسِيَّ مِنْ الكَلِمَاتْ
أَوْ حِينَ تَعُود إِلَيْهِ بِحَرْفٍ لَا يُغْرِيهِ
وَحِينَ تُضَيِّعُ أَيْضًا خَبْزَ الكَلِمَاتِ وَينْمُو فِيكَ الحَرفْ
لِقَلْبِكَ يَا دَرْوِيشَ اللَّيْلِ كنارُ العِشْقِ
وَبَرْقكَ نَبْضُكَ
لَنْ يَخْتَارَكَ عِنْدَ السُّورِ النَّادِرِ أَبَدًا عطَبٌ
لَنْ يَخْتَارَكَ أَبَدًا صَمْتٌ
فاحرِصْ أَنْ لَا يَتَدَاعَى فِيكَ الصَّوتْ
فَالكَوْنُ وَصَوْتُكَ
يَا دَرْوِيشَ اللَّيْلِ غِنَاءٌ ضِدَّ العَطَب



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:27 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.