قصيدة جديدة
كنت
بلاقي الشوق في الشارع
و كان بيتعمَّد إني أشوفو
مرة ف مقعد آخر الحافلة
و مرة في لافتة عليها حروفو
يوم نتلاقى صباحاً بدري
و يوم في آخر الليل و طيوفو
و أي خيال جاي من الماضي
كان بيحولو فعل مضارع
و كنت
بلاقي
الشوق
في الشارع
****
كنا كتير نتفارق فترة
و أنسى الشوق و انساها أحوالو
لا بيحاول يقرّب يزورني
ولا بتجرأ أمشي قبالو
لا أشجارو تضلل بيتي
ولا غيماتي تصب فِ جبالو
بس لكن
ما دايم حالا....
لما يشد أوتار في قلبي
و يبدأ العزف عليها و يغني
كان بيسوقني سماهو السابع.
و كنت
بلاقي
الشوق
في الشارع.
****
ياااااا
دة الشوق الما ليو آخر
و يا دة الشوق الأوّل و آخر
مهما أقول فارقت ديارو
برجع ليها و فيها أسافر
و مهما أقول بارحت زمانو
يفضل هسة و أمسي و باكر
و كلما
أقول
لي حدَّو وصلت
برجع أضيع...
و أنا أصلاً ضايع.
دة
الماليها عليّْ الدنيا
و دة
الشقيش قبّلت....
....... الشارع.
بورتسودان
يناير ٢٠٢٥م
|