الأخ العزيز أرنتي،
سلام وتحيّة.
أسمح لي يا عزيز أن أعلّق نيابة عن خالد، فهو في إجازة في السودان والتعليق على مداخلتك لا يقبل التأجيل.
نعم، الديمقراطية كانت هنا وفي أبهى صورها كما تفضّلت. من بهائها أنّ نتيجة التصويت كانت ظاهرة للعيان طول الفترة وحتى قفل باب التصويت، والجميع كان بإمكانه متابعة عدّاد الأصوات.
المحصّلة النهائية، بجانب نجاح التجربة، قد كان من ميزاتها أنّها أمام الكل، فلم يكن هناك صناديق تفرّغ ثمّ تُفرز -جزى الله السستم عنّا كل خير فقد أغنانا عن ذلك-.
لا أدري بمن تقصد أنّه قد كان مكتسِح حتى آخر لحظة ولم يفز، لكن أعتقد أنّ عدد الأصوات لكل مرشّح/ة كان متناسق طوال فترة التصويت ولم تكن هناك مفاجآت.
لك شكري واحترامي ولكل المرشّحين/ات.
|