كوستي نوستالجيا الحضور الغياب الفنتازيا
[align=center]للمتواجدون الان في ازقة المدينة
طوبي لمن امتهن العشق حتي سقط الدرويش مغشيا بالوله
الرائعين والرائعات الابنوس مخالجا خصلة شعر زنجية معطونة بالزانداوية
خالد؟؟؟؟؟؟؟ هل حديقة البلدية وركن الشيشة الانتشاء واحاديث السياسة موجودة
هكذا كان عهدي بها اخر ايام وانا اودع حبييبتي المهزومة بمعطيات الاقتصاد وقتذاك وخوف العنوسة فودعتها ثلاثا وودعتني حتي السوق الشعبي بعيونها..
ووداعا اخر رمضانيا مهيب انهينا فيه كل بوتوكولات القلب النابض.
محمد ساتي كائنا يوزع فينا جذوة الدهشة فما خبات يوما امسية زنجبيلية مفعمة بالرخاء لكاني بها ليست سنوات الشظف الاولي وشح العيش.
عقيد وبكداش وامسية من طعم اخر خلف المدينة فتشاجرت مع عقيد لماذا تتكلم مع من يخصني ثم افتعل بكداش الشجار ليستمتع بالنقاش وما كان منا الا ان غنينا
سميتك قاسم امين وتعشينا الفول.
ابوحميد الذي كان ينتشي شيوعية ونضالا يراهن ان الواقع سوف يموت.
الزين ------محور اخر من الرهف يزورني كلما عنت عليه الوقت لاعنا ضهاري ابوشريف حسب وصفه وانها ايدلوجيا متاخرة قليلا بينما تمثل له حي الثورة والحلة الجديدة قمة الزندقة والافتراء والانفلات في الوعي.
تفارقنا سنينا انا والزين واذا به بعد تسع سنوات ياتي لمنزلي ليلا ليجد ابني قدروة صاحيا لم ينم وتناولنا ثلاثتنا الكولا ونفح الزين قدورة بعشرين جنيها رفضها الاخير في اصرار وعناد
خذ يابني انا وابوك كنا نقتسم الرغيفة البي مية جنيه...
اقتسمنا الاتي نصه:
النضال
القهر
سلطة الاخر
عنت الاتحاد الجامعي
عنت الاستاذ الجامعي
عنت بنات الجامعة
عنت الدفارات
واخيرا عنت العشاء
اما المبيت فكان رواية اخري
اتذكر يوم ان داهم رجال البوليس الداخلية وكنت انت قد استعرت كتابا من احمد لمؤلفه لينين الذي كان اسمه كافيا في تلك الايام ان يرسلك لاحدي محاكم التفتيش فتحكم عليمك بان تفقأ عينك الاول ثم تموت...
انت الان في ساوز كارولينا مع زوجتك ترسمان ملامح الاتي سعيدا انت الا من وجع مفاصل برد الشمال.
تحياتي الحارة
الزقاق المؤدي مباشرة لمنزلكم سمعت بانه امتلا بالباعة المتجولون من كل سحنات الدنيا
زقاق الهم يا ايما زقاق البطين الايسر وريحة الدعاش والعجلات .
هل كانت الفسحة التي شهدت توقيع اتفاقيات القلب موجودة الي الان ؟؟؟
دعك منها ونهارات كلية التربية المليئة بالاشواق خلتك تخطين نحوي كفراشة ملت الرحيق؟
سرت يوما ما بين ابوشريف والثورة بمحازاة المقابر ليلا مبكرا واذا بامراة تستوقفني علها شمت ريحة الماضي من الالفة هي في عمر والدتي وحنان والدتي
دار الحوار الاتي
ازيك
ولمبات الركشات تحاول جاهدة ان ترسم ملامح التزكر علي وجهينا:
اهلا ياولدي
ازيك يا خالة
اهلا بتسال من بيت منو
والله انا مابسال الا شبهتك
علي منو ياولدي
بدات تونات الصوت تمحو بعض الغيبوبة التي انتابتنا
انت الصافية
النذير
ياحليلك ياولدي
وين انتا
عشرة سنة بالتمام والكمال
عشرة سنو من الغربة المنظمة جيدا اعدت لنا بكامل الدسم حتي ارتحلنا
مع السلامة
ايقونات الحنين والرهافة للضائعين وللاموات والغرباء
عصافير مطر الحزن والسوق الكبير
الله
طماطم بالزيت تتناولها فطورا ثم تختزن (العماري) الشايقي وانت في كامل امبراطوريتك الكوستاوية
اتذكر خلف الله يوم ان ذهبنا الي ضفة النهر واكلنا بالتمام والكمال عشرة من الارغفة كاملة .
يومها بصقت في وجه الجوع ووصفته بانه انسان فاقد الاهلية.
سلام[/align]
|