اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم طـه
الأخ عبد الجليل ..
أحترم كثيراً شغفك بوردي ... أيهـم ؟؟ وردي أكتوبر ووردي الذي لم يعد كما قال صائباً الأخ عاطف عبدون .. وأجزل التحية لسناء على كلماتها التي دلت وإن قلت مخاطباً إياها أين صوتك ذياك الجميل .. ؟؟ من أبريل 2007 ومداخلاتك على بهائها نذيرة.
محمد عثمان وردي من تجربتي القصيرة جداً معه لا يبدو لي كما يبدو لجل الشعب السوداني من خلال مكبرات الصوت والصورة .. وردي تم تضخيمه إعلامياً كمناضل وكحادب على وطن إسمه السودان .. وما شهدتـه عيناي وعايشـته لا يعضـد أبداً تلك الهالة الهلامية التي نسجت عن نضاله.
الكويت .. حملة نداء السودان .. للإغاثة .. 1988 الموسيقار المرحوم صلاح عثمان مع التنسيق مع السفارة السودانية (على علاتها) وعلى مدى ثلاثة أشهر متواصلة قام بتلحين وتوزيع أوبريت (برانا برانا نشيل الشيلة ) بهذه المناسبة شمل من صلح صوته آنئذ من أطفال الجالية السودانية مع ثلاثة من البالغين لأداء الأوبريت .. والذي كتب كلماته الأستاذ المبشر عبد الله.
كان المسرح هو سينما السالمية .. وبعد أن أخذ معظم الحضور موقعه صعدت براعمنا إلى المسرح من خلف الستارة .. وكان الأستاذ وردي يجلس في ناصية المسرح وما هي لحظات بعد حضوره وإلا ساد هرج وإرتفعت أصوات فذهبت مع الأخ النشط فتحي الضو إلى مصدر الصوت وهناك رأيت الأستاذ في حالة إنفعال ونزاع مع الموسيقار المرحوم صلاح عثمان مهدداً بأنه سيترك الحفل إذا ما تغنى هؤلاء الأطفال بأي نشيـد قبله أو خلال الحفل .. جهداً جهيداً بذله المرحوم صلاح شارحاً له أن هذا العمل إنما قد إستغرق إنجازه ثلاثة أشهر تامات خصيصاً كمساهمة من هؤلاء البراعم تجاه وطنهم ، فكيف يا أستاذ تحرمهم من هذه المساهمة البسيطة ، وأسمعـت إن ناديت حياً ...
تدخل في النقاش الأخ فتحي الضو .. قائلا .. يا أستاذ أن من منظمي هذا الحفل وأنت تعلم ذلك تماماً .. فأرجوك أن تسمح لهؤلاء الفتيـة أن يؤدوا أوبريتهم .. وإلا سنضطر آسفني أن نكتفي بهم .. ، بالطبع كان الأستاذ الأكبر في حالة لا تمكنه من تقويم الموقف بوضوح .. ومما ما أكبرته في فتحي أنه لم ينتظر رد المناضل الكبير بل قال مباشرة بعدها للمرحوم صلاح .. أبدأ يا صلاح وأنا سأكمل نقاشي مع الأستاذ .. إنسحبت أنا عندها بطلب من فتحي وجلست في مقعدي وبدأ الأطفال الأوبريت ..
[align=center]برانا برانا نلبي ندانــا برانــــا برانــــا برانا
برانا برانا نشيل الشيلة برانا برانا نكف الشينة
- - - - - - -
نتحـــــزم ونعمــــــل ونتمـــــاسك ونأمـــــل
لبيك يــــــــــــــا وطني لبيك يـــــــــــــا وطني
- - - - - - -
بشمالـــــــنا وشـــــرقنا بجنوبـــــــــــنا وغربنا
نبرك ليك نســـــــــندك نركـــــــــع ليك نشيلك
ندعـــــــــولك نقــــولك ربي يقيــــــــل عترتك
برانا برانا نشيل الشيلة برانا برانا نكف الشينة
- - - - - - -
في شمالنــــــــا وشرقناي في جنــــوبنا وغــربنا
تتصاعـــــــــد مداخنــــك تطـــــــــــاول دروبك
تتشــــــــــايل زروعــــك وتتدفق ضـــــــروعك
- - - - - - -
بشمالـــــــنا وشـــــرقنا بجنوبـــــــــــنا وغربنا
نجــــــــيلك نهنــــــــي وبي اســـــــــمك نغني
ولشــــــــــــأنك نعــلي نهتف ليــــــــــك تملي
تعـــــــــيش تعــــــيش تعيش يــا وطني غالي
تعـــــــــيش تعــــــيش أنوارك تـــــــــــــلالي
تعـــــــــيش تعــــــيش تعيش يــا وطني غالي[/align]
|
عزيزي هاشم طه
الأشواق وأنهار التحايا
قرأتك يا عزيزي لمحمد وردي الكثير من المآخذ أستاذي وربما ما جاء في مداخلتيك إضافة لكثير تفاصيل يعلمها من إحتكوا بالرجل عن قرب ! في المقابل لن ننسي له ما قدمه طوال رحلته الفنية . لدي كثير حكايا يا هاشم عن وردي إحتفظ بها لنفسي .
أضحك كثيراً يا هاشم لمن يظنون أننا نحاول إغتيال صورته . وردي يحتاج حقاً أن يسمع كل ما سكب هنا حتي يعرف أين تقف قدماه !
الانقاذ قتلت فينا كل ما هو جميل فلم يقتلوه شردوه ومن لم يشردوه قتلوا فيه قيمة الحياة وها هم علي ما أظنني يجهزون علي وجدان شعبنا عبر وردي والاف الاخرين .
لك الشكر وعميق الاحترام
ــــــــــــــــــــــــــ
بعدين ياهاشم انا خضر حسين ياخ
ما عبدالجليل وإن كنت أتشرف بأن أكون أي فرد هنا !