ولم يغفلوا الجانب الإجتماعي.. فكان إلتزامهم بزيارة أسرية كل أسبوع لمنزل أحد الأطفال المرضى بولاية الخرطوم...
وزيارات العيد والمناسبات الدينية وغيرها وغيرها...
بالإضافة إلى قيامهم بالمساهمة في إفطار المرافقين بالمستشفى طيلة شهر رمضان..
من خلال توفير مواد عينية وتواجد شبه يومي ساعة الإفطار..
ترى الفتيات يساعدن في تحضير الطعام.. والشباب يحملونه ليقدم للمرافقين...
وقاموا بتنظيم حملة صغيرة ضمن نطاق معارفهم وأصدقائهم لجمع ملابس مستعملة لتوزع بمناسبة العيد على الأطفال...
وجائتهم طفلة عمرها تسع سنوات تحمل بعضاً من ملابس العيد الجديدة خاصتها.. لتهديها إلى إخياتها اللاتي لم تلدهن أمها...
|