اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمود زوربا
يا طارق
لك ماتشتهي
ولك عطر الامسيات الشبقة وبعض رايحين بيوت الفقراء
وطيور من سند ومن هند
وعلاقتي بالطيور الان بين المد والجزر
اتذكر رائعة اباذر التي تغنى بها الرائع مصطفى
في عيونك ضجة الشوق والهواجس
وريحة الموجة البنحلم فيها بيجية النوارس
النوارس
منذ ذلك الوقت وانا احب طائر النورس
واعتقد اني انتميت لهذا الطائر بشكل غريب
حتى أتي كنت اتمنى أن اسمي ابني نورس
ولكن بعد ذلك تغيرت كل هذه المحبة الى زهول
حين بدأت بيني وبين النورس علاقة ملموسة
وسوف احكي عن هذه العلاقة في بوست منفرد
واتمنى أن لاتكون كحكاية ( ديوك مرو )
ايضاً بمناسبة مصطفى واللون البنفسج
وهذه ايضاً لها حكاية غريبة
واللون البنفسج كان لون التحدي والاصرار
في رائعته مريم الاخرى
اشتاق د/ سهير اين هي في ضهاليم هذا الشتات
الدرما وما الدرما
هناك كتابة متراكمة عبر سنين هذا الشتات
عن دراما الديمقراطية
وفي حوار بيني وبين يحي فضل الله انقطع منذ زمن
حول الكتابة عن هذه الفترة وتحديداً عن الفرقة المركزية
ولكن اوعدك بالدخول في هذا الوجع اللزيز
فلا ذالت في ذاكرتي ( ضوء البيت ) بذلك الزخم العظيم وحضور قاسم ابوزيد برؤية أكثر تميزاً وتخصصاً في نهاية 85 وبداية 86 واعتقد ان قاسم بإخراجه لذلك النص قد اضاف اضافة جديدة
للاخراج المسرحي والمشكل أن تلفزيون جمهوريتنا دائماً ما يغيب عن تسجيل مسرحيات مثل ضوء البيت او اي مسرحيات أخرى وفي الدرما السودانية عملاقة بقدر كبير من الابداع والحرفية
كان للسديم دور فاعل وعميق في اضافات حقيقية للحركة المسرحية بل كان لها دور كبير في الحفاظ على الحركة المسرحية كحركة حية وسط عراك الفنون الاخرى
عموماً الان انا على اتصال بالزميل المبدع ياسر عبد اللطيف وهو التقى قبل شهر بالفاتح المبارك في الخرطوم المهم سوف احاول برغم ظرف أكل العيش الصعب الذي يحاصرك اينما كنت وايش ماصرت
تحياتي عبرك للمجرم النقي معاوية عبيد واسرته وسلام شديد لدرية
ولاسرتك
ونواصل الحوار
|
العزيز امين
والله بديت تفجر فى الزول ذكريات
جميلة وحميمة للقلب
بذكرك لاشياء واناس
احببتهم بصدق واعجبت بابداعهم
لحد العشق
الفاتح المبارك
مبدع ونخرج حقيقى ولكن
الوطن اهداه للمنافى
ياسر عبد اللطيف
ممثل كامل يمتلك
ادواته تماما ويسخرها
برقة لتوصيل كل المعانى والاشارات
وهو كذلك قذف به الوطن الى مهجر اخر
نادى المسرح السودانى
والله كم اشتاق الى ذلك الحيز البائس شكلا
والغنى بكل جميل من ناس وخشبة
وفن مسرحى حقيقى
منعم شوف احب ادائه وحبه للخشبة
اتذكره حاملا حقبته عائدأ الساعة الثالثة من عمله فى مطار الخرطوم
وهو يدخل النادى ويعتلى الخشبة ويبدا بروفات مسدار ابو
السرة لليانكى
لا احساس بتعب او عنا تنقل لرحلة تبدا صباحا من الكلاكلة
مروربالعمل ومن ثن النادى وبعد ذلك قد تكون ندوة او معرض او اى
شى اخر
كذلك ماهر النحيل جار وصديق منعم
مفعم بحب الخشبة
البشير سهل جمعة
(وزير حاليا فى ولاية القضارف )
لا احساس بالكلل او التعب متنقلا من دار النشر الى
النادى ومحطات اخرى مجاورة
وحرصأ على ان يكون النادى نشطأ ويقدم دراما ومسرح راق
عبدالفتاح ارسطو هو كذلك كان
( اصبح سلفياأ)
وفاء حسن احساسها المرهف
قادها الى الطبيب النفسى
الرشيد احمد عيسى
استاذى وصديقى
لايجارية فى قدراته على الاداء وتطويع الجسد
الا الخير عكود
وهو كذلك اختار المسرح فاخذه الى مهاجر بعيد من زمن ابعد
يحى فضل الله
قاسم ابوزيد
سعاد محمد الحسن
سهير دوليب
حسبو
احمد الشيخ
صلاح الدين الزين
احمد طه امفريب
يالهم من مبدعين
يالهم من عشاق حقبقيين
للدراما والمسرح الراقى
والمحترم
الفرقة المركزية
تعرف يا امين
اكتر عمل كان بيشدنى ليكم
الابواب
كنت استمتع بهذا العرض
متعة لاتوصف
واللهكم اشتاق لكم جميعا
ياسر عبد اللطيف
معاوية عبيبد
ماجدة فوتى
عبد الباقى
فيصل
والزولة الخديرة ديك
لعن الله الذاكرة عندما تعطب امام
مثل هولا
تعال واكتب
برغم العنت واكل العيش
ومستنى قصة النورس
مودتى