منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار خيانة بالألوان (أكمل جريمة لانتقام) اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 5 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 29-04-2009, 07:45 PM #[1] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: خيانة بالألوان (أكمل جريمة لانتقام) [align=center]مذكّرات الأصفر[/align] كُلُّ ما جرى معي في الحياة كان محترماً، حتّى نصيبي من النحس فقد قدَّرتني حصّتي منه على نحوٍ فارقٍ من باقي البشر. لدرجة أفرح، إذا أدخلتُ مفتاح شقّتي في القفل وفتح لي، تصوَّر!؟ يا للحظ العظيم! أسمع جارتي تتغنَّج في الشقّة الملاصقة، لا يا عصام، آه عصام لا.. الروج، الروج. تنشطر وحدتي إلى فلقتين تُشْرَعان مع انفتاح باب الشقَّة أمامي. آآخ.. ليتُه روجكم هذا كان مصبوباً، على فم بئر بحالها، يُقَبِّلها فمي، هذا الظامئ، والمشطور جَرَّاء بلاهة الوحدة بما يكفي لذلك التقبيل. أُطْرِقُ وحيداً وصامتاً بداخل شقّتي، فصوت الباب الذي ركلته برجلي قد انكتم منذ برهة. يبقى شبحي يُحَدِّق في عمق بئر النحس والعزلة تلك. لا تَقُل لي تزَوَّج، هكذا ستدفعني إلى ظلام قاع تتعفَّن قبل أن تصله. ألعنُ متمتماً ومتصبراً، أجمل الجنس يمارسه القلب. لطالما فكَّرتُ في الدخول إلى شقّتي عبر النافذة، فـ"الأبواب" دائماً تطاردني بمثل هذه الأفكار. تجعلني أفَكِّر في العثور على فتاة حَفَّارة قلوب، تستخرج مائي وناري، وتُعَدِّنُ من طينتي ولهيبي الإنسانَ. باب مطبخي مُصْفَرُّ البوهية هذا مثلاً، هو أوَّلُ ما أغراني بشارعٍ لم أكن أعرف بأنّه لا يُختتم ببيوت. أو هو من خدعني بشارعٍ يبدأ ببيوتٍ ولا ينتهي ببيوت من جنسها. شارعٌ يبدأ بلافتة تأمرك بالانعطاف يميناً، يساراً، أمامك كلينيك، حضانة أطفال، وهكذا.. لتتعب وتمشي وتكد في المشي، ثم يُقفل ذلك الشارع في نهاية الأمر بشاهدة قبر تحسب ما قطعه الإنسان من زمن فقط.. (متى وُلِدت ومتى تُوفيت). دون أدنى اعتبار للمسافة التي تُحدِّد طبيعة الحياة التي عاشها ذلك الكائن. ودون أدنى اعتبار لسرعة ذلك الكائن التي نقرأ من خلالها حيويته، تفاؤله وفرحه بذلك العيش أو سخطه وتشاؤمه منه. بينما المسافة الدنيوية تبقى جاثمة دائماً على ما معه من زمن مخصَّص لقطع طبيعة الحياة تلك، التي ربما هي وعرة أو سالكة من يعرف؟ فالقانون الكامل لهذه المسألة يقول، إنَّ (المسافة وهي الدنيا) = (السرعة وهي حيوية الكائن) مضروبة في (الزمن وهو عُمُر الكائن). بأي حال، لولا باب المطبخ ذلك لما احتجنا لكل هذا الكلام السخيف والمتقعِّر. فقد فرغتُ من طبيخي وأخذتُ عدَّةَ صحونٍ بين يديَّ، لأجد أنَّ الهواء قد أغلق باب المطبخ. ولكم كنتُ غبياً لحظتها! فبدلاً عن وضع صحوني على الأرض وفتح الباب، أخذتُ أعدُّ ما أمتلكه من أيادٍ وكأنَّني طبختهما مع تلك الوجبة. أهاا يدان فقط، ماذا بعد؟ لأتمادى في الغباء أكثر بما يجعل من الهواء شيئاً اخترعوه في ذلك اليوم، لا..لا، ليس الهواء، بل ما يوازيه هنا وهو المرأة. فبالعدِّ الذي كان سببه الهواء، تذكّرت أنَّ المرأة أيضاً لها يدان. وبإضافتهما ليديَّ سأمتلك أربع أيادٍ، لأتمَكَّن عبر هذا التعاون من فعل أشياء كثيرة في لحظة واحدة، ويا للخوارزمي الغبي الذي ولدوه خصّيصاً لفتح ذلك الباب. تخيَّل أنَّ هذه العمليَّة الحسابية المعقّدة، يقوم بها أسوأ رجل دخل المطابخ منذ تأسيس المطبخ الفارسي العظيم. لماذا؟ كي لا ينكشح هذا الطبيخ التافه الذي يساوي هنا المرأة، التي توازي الهواء. فتهجّستُ منذ حادثة باب المطبخ تلك بالبحث عن امرأة. ليتمكّن منّي في المقابل نَحْسِي ذلك حتّى يلبس كرافتّتي البيج، ويُسَرِّح شعره في مرآتي التي بعرض جدار غرفتي. ليس هذا فحسب، بل ضرب الشيبُ كل سنتمتر مربّع من مرآتي العريضة تلك ونحسي ما يزال في أناقته. إذ كان أفْتَى منّي، ومحظوظاً بحيث أفنى أنا ومرآتي ولا يفنى هو. ومنذ ذلك الحين، أصبحتُ أعبر شوارع دنيتي كلّها، بنظرة متفحِّمة، لن تعشوشب مَرَّة أخرى إلا حين يحل خريف تلك الفتاة كما كنتُ أتخيَّل. مصيخاً بسمعي إلى حد أن لا يملأه صوتٌ عدا وقع خطواتها المُقترِب كما كنتُ أتوقّع. لقد خرجتُ بتمامي، إلى الوجود بتمامه، شاهراً نداءً باتراً، وراء تلك الأنثى الضائعة. بحيث لا يغمد ذلك النداءَ النصلَ مَسْمَعٌ سوى جفير حضنها. أحياناً أقول، المشكلة في المواعيد. فأنا دائماً أتأخَّر بمسافة خطيب، أو أتعجَّل بمسافة شاكوش/ رفض. بالرغم من أنَّني أصحو يوميّاً لأقتلع مواعيدَ إلزاميّة لما فتحتُه مع ذلك الباب كعَرَض، مما هو مواعيد مقيمة وخالدة بالأصل. تبدأ هذه المواعيد المقيمة بلقاء فرشاة الأسنان لدى الخامسة صباحاً، ثم مواعيد الصلاة، فالقهوة، فزحمة القيادة من بحري إلى الخرطوم. وتنتهي بلقاء دفتر توقيع نهاية الدوام لدى الخامسة مساءً خارج بيتي. كي تبدأ ليلاً مواعيد أخرى وثانية، مواعيد فتح الأبواب تلك، و(لا.. لا يا عصام، آه يا عصام.. الروج)، بداخل شقّتي. وبقيتُ ولأعوام، دقيقاً جداً ومنضبطاً تجاه هذه المواعيد العَرَضيّة والمقيمة كلّها. مستفيداً من خبرتي كمترجم لغة ألمانية دقيق وحريص بسفارة محترمة، فكان لا بُدَّ أن أفي بمواعيدي تلك أكثر مما يفعل الموت بمواعيده. نعم، كنتُ أوفى من الموت لمواعيدي، مع أكيد علمي بأنَّ مجرَّد الإيفاء بمواعيد غَزْل رباط الحذاء، التي تُكَلِّف عِدَّة ثوانٍ فحسب، هي في الحقيقة تنتيفٌ جِدِّي غاية الجدّيّة لغَزْل العُمُر ككل. وفي يوم ما، قائظ ولئيم الغبار، سندتُ يدي لشجرة النيم العاتية في مدخل معمل استاك، متوكئاً عليها من وهن الملاريا. بينما الحُمَّى من شدّتها تكاد أن تُبوِّلني كل المرايس التي شربتُها في العام الماضي. لقد أشفقتُ حتَّى على تلك النيمة، خوف أن تنتقل إليها حرارة بدني عبر لمسي لها، فتجعلها تتبوَّل مطر الخريف الفات. هذه البلاد المليئة بالأمراض والإهمال والاحتراب والعنصرية، ومع ذلك نحمل شَجَّة حبها على جبيننا جميعاً. ونستيقظ يومياً لنربط على ظهورنا صليبها الذي هو فوق مقدرة احتمال مليار مسيح. علامة كل مواطن منّا شَجَّة حب لهذه البلاد على الجبين، شَجَّة لا يمكن لنا أن نتفاداها حتّى لو هربنا منذ الأيام التي كان فيها العُكَّاز أخضر وبجذع شجرته الأم، ومهما نركض مبتعدين فسيدرك رؤوسنا فلقها. وبذات العُكاز الذي قطعوه بعد مئات السنين المنقضية على موت شجرته الأم، ثم شرّوه كي يجَفَّ ويتيبَّسَ لدرجة الصلابة والاصفرار، إنّا لله. غَطَّتني النيمة بصفق أصفر، إذ سَرَّحتها ريحٌ صعيديّة، ليتناثر ذلك الصفق الأصفر في كل ناحية. ولتختّصني أنا على نحو شخصي ذخَّاتٌ كثيفة منه، في تتابع أضجرني، فأخذتُ أنفضه عن شعري وثيابي بلا فائدة. خطوتُ إلى داخل المعمل بخُطى أقتلعها من بين أضراس تماسيح لثقلها وصعوبتها. ولكن فجأةً لَمَع ماءُ ذلك المستنقع الأرضي، الذي كنتُ أخوض فيه، إذ أضاءه برقٌ ضارٍ كأنَّه توقيع الله على السماء. وبمثل ما يتجاوز ورق الكتشينة في يد اللاعب بسحبة موفّقة، تجاوزتُ أنا مع فتيل البول رقم 13 في معمل استاك الطبّي بالخرطوم. عبر سَحْبَة لم أكن أدري ساعتها كم من الأنياب السامّة انتقت فيها أصابعي. لن أنسى تلك اللحظة التي اصطدمت فيها أعيننا ببعضها بعضاً، قادحةً بشرر اصطدام سيفين في مبارزة ذات مستوى رفيع لعظمة المتحاربَيْن على حَلْبَتِها. غزتني، نعم غزتني فوراً، ونَمَت عيناها الصفراوان -حينها- بداخل عينيَّ بسرعة نبات لويس متسلِّق، شَقّت جدراني وأزهرت في لمحة من تلك المواجهة المبتورة. "آآآ.. لو سمحتِ..". تلعثمتُ، كنتُ أُريد سؤالها عن اسمها، أو معرفة أي شيءٍ عنها. ولكنها عبرتني بقامتها الرمح، المسنونة لدى حوافها، وذات القناة الطويلة لقطف ما هو سامق من رؤوس الفرسان. لا أدري إن لم تكن قد سمعتني، أو ربما تجاهلتني عمداً، فالمكان والمناسبة مشرعان لأنين المرضى فقط، وليس من الصحّي إطلاق همسات أحبّة بوسط معمل استاك الموبوء أصلاً. لمحتُ فتيل عينة البول في يدها، الرقم 13، وقرَّرت تعقَّبه لدى موظَّفي المعمل بعد أن تنصرف هي، لأنَّها مريضة مثلي والظرف حرج للغاية. الفتيل الشفَّاف، ذو العنق الوسيم، والمليء بالسائل الأصفر، البول، أو بلازما عمري القادم. رأيتُ فيه حياتي المستقبلية بكل وضوح، والأكيدة دون شك. الحياة التي يمكن برهنتها عبر الميكروسكوب مثل أي كائنات مجهريّة لعينة تسبح بالداخل الآن. عوضاً عن حياتي السابقة تلك، التي كانت كأنما تجري بداخل كتاب، ليتأكَّد لديَّ في كل ثانية أنَّني عشتُها صفحةً صفحة، ومللتُها سطراً بعد سطر. ولم يعد من الممكن البقاء بداخلها مطلقاً، فكلّما تحرّك منّي عضوٌ اصطدم بأحد الغلافين. قلتُ لنفسي بجنون قفز فوق آلام مرضي ساعتها، أنا لستُ الإنسان الذي في كتاب، ولن تحدَّني الأغلفة بعد اليوم. طاردتُ أية معلومات مفيدة عن منبع ذلك السائل الأصفر، لدى موظفي استقبال المعمل كلّهم، يسألونني واحداً بعد آخر، قلتَ من؟ "آآ.. أيوة، الأخت، الأستاذة، أقصد صاحبة العينة، كانت تجلس على هذا الكرسي". - أية عينة يا أخ؟ سئمتُ الموقف كلّه، فقلتُ له بمَقَصِّ ضَجَرٍ لا لسان، "أعني يا أخي صاحبة عينة البول رقم 13 التي كانت تجلس على هذا الكرسي الأصفر، هل فهمتني الآن؟". ها قد قصصتُ التساؤلات من ناحية ذلك الموظَّف، ليطالعني هو باستغراب. فمن يقصَّني أنا من عيون هؤلاء المرضى ومرافقيهم الذين لفتتهم ربكة أجوبتي الأولى على أسئلة موظَّف الاستقبال؟ لم يعد الآن من الممكن ولا المفيد سؤاله عن أي شيء يتعلَّق بتلك الفتاة. فالرجل، وكل من كانوا في الصالة، قد أخرجوا عيون البشر الأخرى، المخبأة تحت الكياسة، والتي تُستخدم في التأكّد من كون الناس مجانين أم لا، ليفحصوني. لا فائدة الآن مع تطفل بهذا الحجم. غافلتُهم كلّهم، وتسللتُ لباطن المعمل، إذ فرضوا عليَّ مراقبة جماعية بعد ملابساتي تلك. لأعيد ذات التمتمة الخرساء على موظَّفة الفحص، وبلا فائدة. - آسفة يا أستاذ، معلومات مرضانا سريّة، لا يمكن أدّيك عنوانها ولا تلفونها. ولكن إجراء تلفون متوسِّل إلى أحد أصدقائي ممَّن كانوا يخدمون سابقاً بالمعمل حلَّ هذا الإشكال، مع اشتراط أن لا أُدخل زملاءه في مشكلة. وإن نسي ذلك الصديق أن يوصيني أنا أيضاً بالابتعاد عن المشاكل، فقد أدخلتُ نفسي في كارثة رسمية بإضافة مواعيد عَرَضيّة جديدة إلى مواعيدي المقيمة سَلفَاً. وهي مواعيد انتظار مَريَّا أمام منزلهم يومياً بعد انتهائي من دوّامي، وانتهائها هي أيضاً من دوام عمل في مكانٍ ما لا أعرفه. مرتقباً بهذا الانتظار فرصة مناسبة تُمَكّنني من التعرُّف عليها بشكل غير اقتحامي. إذ لا بُدَّ من فرق بين الطريقة التي يُلقي بها البوليسُ القبضَ على محشِّش بنقو، وكسر خصوصيته. وبين الطريقة التي يُلقي بها الرجلُ القبضَ على عروسه، وكسر خصوصيتها. مع الاعتراف بأنَّ الحالتين تكسران الخصوصية، تليقان بالبوليس، وتنتهيان بالسجن. وفي مواعيد مجاوزتي معها باعتبارها ورقة بنت شيريا مناسبة، وجدتُ نفسي ببطن مجاوزة مع السُّم رأساً برأس! رأيتُ العقارب تتساقط من جسد مَريَّا وتعدو في كلِّ ناحية، بينما جمهرة من الناس تضج وتزعق، ثم تفر. وهي تضحك، العقارب تنمنم لونها الخمري بلون مصفرّ، قاتم، وثقيل. هَلْبُ شعر عنقها وساعديها الأصفر، يشقّه هَلْبُ العقارب الأصفر وشوكاتها المُشْرَعَة بطول مناشير حيتان. بينما الأطفال الصغار يفرّون من وجهها، لتلاحقهم، وهي تضحك. تركتُ مفتاح عربتي في طبلونه، وركضتُ ناحيتها مدعياً الهلع، إذ لمحتُ ذلك الحاوي الجوَّال الذي كان يعرض ألاعيب سحره بتلك العقارب. هي لم تخف منها، بل حشرت يدها بثبات أكثر منه في كرتونة العقارب تلك وأخذت تفرغها على جسدها، من أعلى رأسها نزولاً نحو صدرها، استحمّت بها. أفشلتْ للحاوي أقيامه games، بدُش عقارب أخذتْه في شارع عام. هنا، بالضبط، بدأتُ أنا قيمي. - وااو.. مش خايفة يا مجنونة!؟ تأملتني بصبر مستبد، وأجابتني باستشراف على رؤوس أمشاطها، لتحاذي قامتي، أهلاً بعقلك الجبان. دسستُ ورقة في يدها، على الفور، ببيانات استشهادي. تنصُّ الورقة على أنّني هاربٌ من حتفي، مُذ شَمَّموا رائحتي لخناجر أشواقها، فتبعت المَقاتِلُ دربي قَصَصاً. أنا الذي.. بدونها.. أينما هَزَّ أحدٌ من مدافن الدنيا قبراً فسأسقطُ منه قتيلاً. فهي نيلي الأوَّل وقطاري الأخير. واليوم، بتجاوز أوراق كتشينتي لدى مواعيد العقارب تلك.. أدركتني خناجر الأشواق كلّها. مشتاق ليك يا مَريَّا، لامن خنجر الشوق المدقوق في القلب للعود.. عودو يخضّر. نعم، خنجر أشواقك مغروزٌ في القلب حتّى عود مقبضه، وسأتبع ذلك الشوق إلى أن يخضرَّ عودُ ذلك الخنجر. سألتني عن ورقتي الاستشهادية، التي كنتُ قد جهّزتُها قبل زمن.. عبر طقطقة أسنان فَكّيها مع بعضها بعضاً، ما يعني: أتمضغها؟ أم ماذا تفعل بها!؟ قلتُ لها، أنا أعمى. مددتُ تلفوني إليها، وطلبتُ منها أن تنقل محتوى الورقة لرسالة sms لأجل امرأة صرعتني منذ أوَّل مبارزة لعينيَّ مع عينيها الصفراوين -حينها-، ففعلتْ، وإنْ بتلاعب مستفهِم، مع ابتسامة سُخْر، تجعل من غمَّازتي خدّيها حفيرين يملأهما حامض الكبريتيك. استعجلتُها قائلاً، أرسليها. - إلى أين؟ "إلى قلبك". ضحكتْ بمرح المفاجأة، حين أمللتُ عليها رقم هاتفها. شكراً لعينة البول رقم 13، المصابة باليرقان، مُسَبِّب اصفرار العيون. ملأني إحساسٌ بأنني أُملل أوصاف قبري على معول حَفْر، بعُمق كذا، بطول وعرض كذا، وإلى آخر تشطيب اللحد. - واسمك منو يا شاب؟ "سامي". احتضنتني في شغب، وبما يُبَرعم لغابة وحشية كاملة ستنبت في المستقبل. كي تسقط من على صدرها.. إثر احتكاك ذلك الاحتضان، آخرُ العقارب المتعلِّقة بثيابها. ولتلدغني أُولى العقارب المتعلِّقة بنزوات جنونها المغامر، والعدمي. ومن لحظتها، بدأ زحفُ تلك الحشرة السامَّة في صدري، صفراااء.. عيار 21 من الغَيْرة. محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 29-04-2009, 08:30 PM #[2] فيصل سعد :: كــاتب نشــط:: مرحب بيك و حباب عودتك و ايابك يا محسن يا خالد ،، بالله عليك المرة دي اقعد معانا شوية و بطل زوغان و جري و طيران!! على الاقل عشان خاطر الحتة دي : اقتباس: علامة كل مواطن منّا شَجَّة حب لهذه البلاد على الجبين، شَجَّة لا يمكن لنا أن نتفاداها حتّى لو هربنا منذ الأيام التي كان فيها العُكَّاز أخضر وبجذع شجرته الأم، ومهما نركض مبتعدين فسيدرك رؤوسنا فلقها. وبذات العُكاز الذي قطعوه بعد مئات السنين المنقضية على موت شجرته الأم، ثم شرّوه كي يجَفَّ ويتيبَّسَ لدرجة الصلابة والاصفرار، إنّا لله. سلام يا صاحب .. التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك.. سيبقى رغم سجن الموت غير محدود الاقامة فيصل سعد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى فيصل سعد زيارة موقع فيصل سعد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها فيصل سعد 30-04-2009, 07:21 AM #[3] أسامة معاوية الطيب :: كــاتب نشــط:: محسن يا صاحب صباح الخير يعلم الله أني لم استمتع منذ مدة بقراءة كهذي ... توهمتك في الأول ... ولكنك (ربما ) نجوت من كونك هو ... أنت تعرف سلفا أني معجب بتشبيهاتك الخارقة ... وهي سر الحكي الكامل لكن توقيع الله (البرق ) فاجأني تماما ... المشكلة انك تعلم ان الكلام الذي أود قوله ... لم يقال ولن ( هذه البلاد المليئة بالأمراض والإهمال والاحتراب والعنصرية، ومع ذلك نحمل شَجَّة حبها على جبيننا جميعاً. ونستيقظ يومياً لنربط على ظهورنا صليبها ) بس لا تغيب أسامة معاوية الطيب مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أسامة معاوية الطيب البحث عن المشاركات التي كتبها أسامة معاوية الطيب 30-04-2009, 09:13 AM #[4] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: عزيزي فيصل، واحشنا غاية الوحشة، يا إنسان جميل، وأرجو أن تكون بخير، ولك المحبّات والوداد أبداً. ياخي علي بالحلال في الخاطر الواحد يتَّفن هنا إلى أن يستبين طرف القيامة، إلا ياخي أيامي مربوكة وأدودر فيها دودير القمري. يضحك نهارك. شكراً لك ياخي على هذه الحفاوة التي أتمنى أن أطولها وكن بألف خير عزيزي أسامة، وييين يا! يا رجل أهو إنت حي ولساك وسيم وتقرأ كأجمل ما تكون القراءة. متوحشك بزاف يا صديقي العزيز، الحاصل شنو لا خبر ولا أتر! ياخي أمرق بالسلام وخليك حنين وفي بالك انسراحات أبوظبي، كيف صديقتك ورفيقتك في درب الحياة؟ بلغّها تحياتي ولتكن بخير. التشبيه سمح أفتكر، كل ما زادت غربتنا يا صديقي تزيد غرابة الصور، وكلما استوحش خيالنا تستوحش الأُخيولات. كيف الكتابة معاك؟ بلّغها تحياتي وأبهجنا معك بما تخط محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 30-04-2009, 11:39 AM #[5] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: محسن خالد... إزيك يا أخي.. يا حاوي الكتابة.. كعادتك تخلق من التفاصيل الصغيرة معزوفة لحنية تخلي الزول يقرأ "وينقر اصابعو لما يرتاح للفكرة" . لا زلت يا شقي تبحث عنها ؟؟؟ تابعت بحثك المخلوط بهذيان الحمي ووصفك "الملعون" للبشر والمواقف : اقتباس: أنا الذي.. بدونها.. أينما هَزَّ أحدٌ من مدافن الدنيا قبراً فسأسقطُ منه قتيلاً. أها يا محسن متل تعابيرك دي البتخليني أفتش عن اسمك وين ما كان.. عليك الشوق ولعناته ما تغيب كتير يا أخي .... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 30-04-2009, 12:49 PM #[6] elle :: كــاتب نشــط:: اقتباس: عيون البشر الأخرى، المخبأة تحت الكياسة، والتي تُستخدم في التأكّد من كون الناس مجانين أم لا أحببت هذا الفيض جداً حقا...أنا سعيدة كم هائل من الروعة...أجزل الله ثوابك..على ما بثته حروفك فينا من سمو فكري مصحوب بالنشوة. هل من مزيد؟ elle مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن المشاركات التي كتبها elle 30-04-2009, 11:44 PM #[7] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: يا خالد يا صديقي، كيفك وأحاويلك؟ مشتاقين ياخي، الكارثة بقيتوني البطل ساكت في صمّة خشمي، القصة دي لا قدام كعبة خلاس، خارجوني منها بدري بدري. يضحك نهارك. علي بالحلال كان بخاتري ما بغيب، الأيام دي لأني مريض حبتين عشان كدا قلت أستغل الوقعة وأشخبط على الحيطان. كن بخير يا صديقي elle،.. مشكورة يا عزيزتي، وأحببتُ منك هذه الدفعة المقوية. شكراً لوجودك في هذا الكتاب، والمزيد إن تسهّلت يبقى قدام. كوني بألف خير محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 01-05-2009, 12:17 AM #[8] طيبان :: كــاتب نشــط:: سلامات يا محسن يا خالد التقينا بصاحبك/نا ناظم .. في الخرطوم - ذات جبنة ومزاج مواتي -..وطلعنا منّو ب(إحداثيات الإنسان ) ..لا ينقصها شئ سوي عدم (توقيعك) ..كما تنص الرسائل .. حتي متي نتحرفن لنلتقي بكتاباتك ؟؟ حقّ لنا أن نفتقدك ..نحن رفاق الجامعة الذين ما شبعوا منك في تلك الأزمنة حين كنت متاحاً ..وقريباً .. لا تعليق لديّ علي هذا النّص الذي ما اكتمل كما تقول ..وأنا أكاد أكتب لك متطاولا (قرّط علي كدة ) لجمال ما أقرأ .. راجي عودتك بباقي الحكاية أو بدونها ..فأنت رجل تفرحنا حقّا .. ______ حذيفة /17 التوقيع: [align=center][/align] طيبان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى طيبان البحث عن المشاركات التي كتبها طيبان 01-05-2009, 09:27 AM #[9] الفاتح :: كــاتب نشــط:: ألف لا بأس عليك ، آمل أن تكون قد تكون غادرت الفتيل نمره طلطاشر، للإطمئنان على صحتك أولاً ، وللإطمئنان على صحة كتابتك ولعشمي في أن تتلون بقية فتائل كتابتك حتى تتضح معالم هذه الخيانة.. وخزني غنج جارتك ، كما وخزتني مريًا ، بل وخزتني كتابتك التي لسبب لا أدريه تجعلني منتشياً. كن بخير وأرسم كما تشتهي أحرفك الفاتح مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الفاتح البحث عن المشاركات التي كتبها الفاتح 01-05-2009, 12:33 PM #[10] الزعيم :: كــاتب جديـــد :: يا محسن كيفك ياخ... ياخي حصتك من النحس دي حيرتني ذاتو .. لا هي نقصت عشان أقول صاحبي ده خلاص (دربو مرق) لا وصلت الحد البخليك تنسى الفكرة من أساسها قال الغريب يا محسن: آخر كل طريق ... طريق والذي حياني بقرب النهر .. لم يكن ذاك الغريق كان قلبي وكان سيعبر النهر فأعرته بعض الشهيق لكنه ... غرق طبعاً! عارف ونستك الطاعمة دي ذكرتني مغربيات تافهة جداً .. كتمة وكهربا قاطعة وملاريا وصلت حداً من الإلفة أن صارت تسلفك حمى تكفيك دهراًولا تقتلك أبداً.. تذكرني بك وانت في تمام عافيتك تكتب ذي التقول ولدوك في محبرة وتقرا ذي التكنك ممتحن بكرة .. النص ده أنا شفتو ما قريتو .. ذي زمان يعني .. بحضر النصوص حرف حرف وبحفظها قبالك واقراها لأي زول بدءاً من فايز الزعيم وانتهاءاً بـ (عبدو بحث) ود جيرانا الذي كان يؤمن ايماناً لا ريب فيه بأنك من أفضل شعراء الحلمنتيش في العالم. ولسه ما كمل الكلام .. ما بينا لا طلع النهار تحياتي يا محسن وكن دوماً بألف عافية الزعيم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الزعيم البحث عن المشاركات التي كتبها الزعيم 01-05-2009, 01:51 PM #[11] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: يا حذيفة لا تدري مدى سعادتي بك أرجو إنك تكون لسع بتركض بين قَطَري كتابة، وستسافر فيها ومعها حتماً ستسافر، ياخي مشتاقين، ويا حليلها أيام. بقيت دكتور ليك فِقْرة!؟ وعملت وليدات! وألا لسع مَسْخَة الشعر مِمَسِّخة عليك القِبَل الأربعة، وأوتاد خيمة الاستقرار السطاشر. تعال ياخي خلينا نتونّس شليل، مشكور يا فنّان ولك الوداد والتحيّات شكلنا يا أخوي كبرنا، بقينا نمرض بلا سبب، والحياة ذاتها مشاترة. أخوك بخير، دوماً بخير. وجُزيت وكُفيت على السؤال والمحبّة. مشكور علي ترك أثرك في باحة الكتابة محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 01-05-2009, 01:56 PM #[12] الجيلى أحمد :: كــاتب نشــط:: كفارة يامحسن لصاحبك الذى أصابته العدوى القاتلة, شكرآ لك ان أشركتنا فى قراءة هذا العمل, كتابة تتور النفس شكرآ لهذا الفضاء إذ جعل مخاطبتنا لك ممكنة, رؤيتك هنا بحق تسعد التوقيع: How long shall they kill our prophets While we stand aside and look Some say it's just a part of it We've got to fulfill de book Won't you help to sing, These songs of freedom 'Cause all I ever had Redemption songs الجيلى أحمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الجيلى أحمد البحث عن المشاركات التي كتبها الجيلى أحمد 01-05-2009, 02:05 PM #[13] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: كاظم الزعيم، لا حولالا، بلد ناس خالد الحاج دي تاريها فيها جنس دوابي، يضحك نهارك يقلّع ليك أسامة معاوية، تقول يا بلالي لول لولي أنا بعد شوية يجيك حذيفة النعمان، تقول.. البشيل فوق الدَّبَر ما بميل. تاااح يجيك كاظم الزعيم، ياخي جن يجننك، ميّت إنت وألا حي؟ موسى أوَّل أمس يسأل من تلفوناتك والعناوين، قلت ليه الولد دا بقى عاق، ولقيت شاب فنّان اسمه "مُبر" قرأ عليه كتاباتك لي، وأضاف عليها نصاً لا أعرفه، تتخيل كمية من الحنان اتدفقت وتلفوناتك تقول ناجرها من رأسك. لا تودي ولا تجيب. ياخي شَرَقتَ نهاري. تذكرتَ فائز، أخي الصغير، وأخواتي الصغيرات كلهن، والقلب مسك الشارع والكرعين فطَّن ليه السكة. ضحكتني بعبده بحث، يا سلالام، وين الزول دا ياخي هسع، ما أطرفها أيام. كان مُصر إنو يسمي كتابتي حلمنتيش، لوووول شايف؟ أهو داك حذيفة فوق، تعالوا خلونا نتونّس. متقريف لونسة من الزمن القديم محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 01-05-2009, 02:25 PM #[14] محسن خالد :: كــاتب نشــط:: الجيلي، يا صديقي في الغار أمَّا مشتاقين، ولكم تسعدني رؤيتك يا عزيزي. شكراً لهذا الفضاء لأنَّه أكرمني ككاتب بأن أسمع آراءكم وتصويباتكم مباشرة، التفاعل الحي دا يخيّل لي ضرورة ويساهم في إنضاج الأفكار أكثر، وتزيئتها بأجمل الألوان، والتصاريف. لك التقدير الذي تعرف، والحب وكن دوماً بخير يا صديقي محسن خالد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محسن خالد زيارة موقع محسن خالد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها محسن خالد 01-05-2009, 06:23 PM #[15] طيبان :: كــاتب نشــط:: سلامات يامحسن راجع الخاص ..وبدل تحندكنا بالونسات .. تم لينا علبة الألوان دي الله يرضي عليك .. داير تتهرّب شكلك .. _____ ألف تحية وشوق التوقيع: [align=center][/align] طيبان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى طيبان البحث عن المشاركات التي كتبها طيبان صفحة 1 من 5 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 12:54 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.