لكل الأقلام التي ترفض أو رفضت مشاركة الأخ خالد الحاج وزملاءه من إعلاميي الخارج في هذا المؤتمر أقول:
ليس من يجلس مع أعضاء النظام الحاكم مهما أختلفنا معه ، يُعد هذا خيانة للوطن أو المواطن ، بل هو واجب عليهم أن يجالسوهم ويناقشوهم ويتهمونهم ويفندوا اتهاماتهم وفق ما تمليه عليهم ضمائرهم .. وأن نُحاكم خالد الحاج وزملائه قبل أن يطلعونا علي ما دار هناك فقط لأنهم شاركوا .... فوالله هذا ما يحير العقل ...
أنا ضد من يقف ضد من يجلس أو يعمل مع (الكيزان) .. أنا الآن أعمل الآن معهم في مؤسسة كبييييييييييييييييره .. لست نادماً علي عملي معهم .. لأنني أعمل من أجلك أنت وهي وهو وهم .. من أجل الوطن .. أعمل بما يمليه علي ضميري خادماً للوطن وليس للمؤتمر الوطني أو الشيوعي أو غيرهم من الأحزاب السودانية التي أختلف معها جميعها وإختلافي لا يقلل من إحترامي للجميع
فلندع الأخ العزيز خالد الحاج ينهي سرد تفاصيل المؤتمر وحينها فلنأتي ونناقش من وجهات نظرنا ونسأل هل للمؤتمر إيجابيات تكفي أم كان مجرد فقاعة صابون
عذراً لجميع الأقلام التي رفضت مشاركة الأخ خالد الحاج في هذا المؤتمر فآراءكم ووجهات نظركم في مقام إحترامنا ولكن ... مجرد الصبر حتي ينهي العزيز خالد الحاج مداد حروفه تلخيصاً للمؤتمر
شكراً للجميع مع فائق إحترامي
|