اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنة عمر
فوفا..
إزيك ياحبيبة..
قلوب الرجال المشرعة لكل حسناء هذه أظنها (خلقة) ولكن حكاية هل ينبض القلب مرتين بذات الإحساس وفي نفس التوقيت فهذه دواعيها كثيرة:
منهم من حاصر الملل حياته الزوجية فلا تعدو(التانية ) عنده قطعة غيار يلوذ بها عند(الزهج).
وآخر مزدوج على غرار 99,9% من الرجال السودانيين تزوج من ست بيت(هدية ورضية وأهم حاجة غبية وبتسمع الكلام) لكن فؤاده مازال معلقاً عند صاحبته الأولى لايستطيع منها فكاكاً فهو دائماً يتوق الي انثى تغذي قلبه وعقله بعد أن إنفردت (الولية) بتغذية معدته.
وهناك نوع خطير يستدعي تدخل فوري من علماء النفس فهذا يمر بأزمة منتصف العمر ولا يستطيع أن يعبر دون وجود أنثى يعلق عليها خيباته العاطفية ويستدعى بها أيام ربيع العمر فالأخرى عنده مسكن ضد شعوره بالعجز و(ليت الشباب يعود يوماً).
أما أصحاب العين (الطايرة) فلا تثريب عليهم فهذا مرض نفسي عضال يصيب معظم أولاد حواء ويتفاقم خطره بعد الزواج وعند هؤلاء تقع المرأة الأخرى ضحية لنزواته المتكررة ومابتتحل ب(أخوي وأخوك) فصاحبنا متعوووووووووووووود.
ومن خدع في إمرأة كالت له أحاديث الغرام حتى أذا (قبضت) قسيمتها تحولت الي أخرى لا تمت لأيام زمان بصلة فهذا يقضى عمره لاهثاً خلف (رهاب) الحب ولا تحله سوى امرأة أخرى.
حتى لا نظلم الرجال فبعضهم قد يخفق قلبه بصدق ويصادف هوى حقيقي ولا أظن ذلك يتم دون أن يحدث إهتزاز شعوري في مملكته الأولى،وفي الآخر فإن المرأة التي لا تتفشى في قلب من يهواها تقيم إقامة عابرة لا يكبلها عقد الزواج.
فائقة.. إقرئي ماوراء سطور(رجال) سودانيات ستعثرين على طرائق مختلفة وأفكار شريرة للإحتيال على أن القلب يمكنه أن (يشيل إتنين) وربما أكثر!
وبعضهم لديه أيدلوجية للحكاية
ولا شنو
ياخالد الحاج
|
استوقفني هذا التحليل المنطقي في ظاهرة والذي يخفي خاف سطورة اتهام مبطن للرجل ... يمكن أن تقنع أياً كان بوجهة نظر معينة تحت إفتراضات تفترضها وتبني عليها حكماً ...
لو سلمنا جدلاً بصحة النمازج أعلاه ... أولاً :هل هي كل النمازج أم أن الكاتبة إنتقت ما يتفق مع فكرتها عن الرجل ...ثانياً هل بالضرورة أن تكون معطيات هذه النمازج كما ذكرت الكاتبة أم أنها بنتها بعناية حتي يكون التحليل منطقياً ومقنعاً ؟؟؟
دعك من كل ما سبق ولنفترض كما ذكرت للإستاذة فائقة أن الرجل موضوع النقاش ليس متزوجاً ... وليس لعوباً ... وأنه يعشق إحداهن بصدق وفي خضم تلك العلاقة إقتحمت عليه انثي غيرها قلبه عنوةً وصارت جزءاً منه .... بما تفسرين تلك الحالة ...وهل هي ممكنة الحدوث تحت إفتراض حسن النوايا وتفرد الأنثي الأولي والثانية معاً ؟؟؟؟
حاولت مراراً أن أجر الحديث الي هذه النقطة والأستاذة فائقة تتمترس بحرفنة شديدة ...
الدور عليك المرة دي ....