يمين بالله يا شباب وما طالبنى حليفة..
جبارتكم وقفت بس بى ظهور أمال..
بالله أنا من ما قريت ليك(قام إتعززالليمون) وجرى على السكين..
أفو..كمان جابت ليها مشاغلة..
لكن بس ربك ستر..
غايتو المرة الجاية أعملوا حسابكم..
وقبل ما أى واحد فيكم إقرر إشاغل أمال دى
إتاوق أول شى عشان يشوفنى فى ولا مافى..
و(خسوساً)
أخونا رأفت..
شنو يا فردة إنت قايل هناك ما بنلحقك ولا شنو..
ولا أقول ليكم..
طالما جابت ليها (مشاغلة)،(فلنشاغل) كلنا
فجحا أولى بلحم ثوره..
أو كما قال المثل..
ولكن ما عساى أن أقول..
فشهادتى فى هذه(الأمال) مجروحة..
فهى بنت خالى..
ثم نديدتى..
ثم صديقتى منذ زمن سحيق..
إنسانة بكل ما تحمل الكلمة من معانى..
مهمومة دوماً بالآخرين..وبعمل الخير
مثقفة..واعية..وراقية
لها محبتى..
ولكم جميعاً مثلها..
|