من الشاعر محجوب سراج إلي أسرة سودانيات
الأحبه الأفاضل
متعكم الله بالصحة والعافية
بالأمس كنا حضورا بطعم خاص
كنا في ضيافتة أسرة شاعر فحل
كنا في حضرة من نهوي
كنا في رحاب أسرة الشاعر المجيد
محجوب سراج
ويا لها من أمسية تحتاج مني إلي التدوين في دفاتري الخاصة
ولأن الزيارة كانت بإسمكم دعوني أسوق لكم تلخيصا جميلا لتلك الأمسية الرائعة روعتكم
حددنا أن تكون الزيارة السابعة مساء ، وكنا د. سيد وانا قبلها بأكثر من نصف الساعة ندق باب منزله برفق
أتانا الصوت من الداخل صوتا دافئا لم تخطئه الأذن وكان صوت الأستاذ
محجوب سراج : مين ؟؟
أنا : السلام عليكم يا أستاذ .. ده أنا ولدك ناصر
الأستاذ: مرحب تفضلوا
فتح لنا إبنه الباب ودلفنا بعد أن إستأذنا وكان الترحيب دافئا حارا صادقا منم الأستاذ محجوب ثم جاءتنا الخالة نعمات وهي تصلح من ثوبها تسالمنا كما الأم
من بعد الترحيب والسؤالات من عندي ومن عند دكتور سيد عن أحوالهم
وعن ماذا تم بشأن الوعود التي علي وزن (كلام جراااايد)
أجابونا
محجوب سراج: مافي شئ يا أبني .. مافي شئ ...
الخاله نعمات : يعلم الله غير طارق من البنك الفرنسي جاب لينا إتنين مليون ونص وزولا وليد ناس جانا ومعاهو أخوه جابو لينا التلاجه دي .... تاني مافي شئ
ولما رأيت تغيرا في صوتها مثل الأنين .. فكرت تغيير مجري الحديث الجاف إلي آخر من طعم النكهة الحلوة وبادرت الأستاذ بسؤال :
أنا : كدي يا أستاذ أنا داير أسألك عن أول نص كتبته
محجوب : سنة 1960 كتبت أول أغنيه
أحسن أوادعك وتودعني مادام حبك حيضيعني
ودي غناها صلاح مصطفي
أنا : ودي كتبتها في منو (د. سيد يضحك والحيكومه ـــ الخاله نعمات أيضا تضحك وهو أيضا يضحك)
محجوب : كتبتها يا سيدي في واحده قبطيه كانت زميلتنا في الشغل
أنا : بي صراحه كده كنت بتحبها يا عم محجوب ؟
محجوب : يعني كان في ميول و.... (يضحك هو ونضحك كلنا) الحقيقه هي كانت مسيحيه وأنا مسلم
وهي قالت لي (أنا مسيحية وإنت مسلم لا حتغير دينك ولا أنا حأغير ديني) . قلت ليها بس سيدنا الرسول محمد صلي الله عليه وسلم قال لينا إننا ممكن نتزوج من الكتابيات وإنتي كتابيه ويجوز أعرسك وكان الرفض بإنها لا يمكن تترك دينها ولا يمكن تتزوج إلا مسيحي ..
أنا : طيب هي تركت في جواك بعض الأحاسيس وإنت ترجمتها بالأغنية دي .. أها ما كتبت فيها شئ تاني ؟
(يتبع)
|