الى مُدَخِنة
بتصرف :-
[align=center]كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ فيه الذوائِبُ واللَّمى كالإِثمد
رأَيت بدرا وراء دخانها فهل يتحجب الغمام نور الأمرد
وهذا المبسم يداعب بسمها مثلَ العشوق فى قُبلةٍ المتعمد
مستجمر ٌ متفردٌ في حسنهِ لا تعجبنَّ لدخانه ِ المتَفَرِّدِ
وكأَنَّها بين ميلها ودخانها غيداءُ لكِن في شَمائِل أَغْيدِ
وبين الرموش تريك نظرة تفتك بالاسود فتك الأَمْردِ
ويسيل القيظ من وجناتِها عرق الجمال يجولُ في جمْرٍ نَدي[/align]
|