[frame="7 50"]
مايسترو الاختيار الفنان باشمهندس ود عثمان....
انك تقتلنى يا صديقى..
تعيدنى الى مراتع ززمنة وتعيد تقيددى الى تلك الحقبه.
ولعلكتذكر مذاذا قال الصناجه عمر الحاج موسى..
وهوي خاطب النميرى فى مدنى..زفى خطابه المشهور.
وبدا بتقديم انيق.وذكر عشان اتعزالليمون
وخاطب ادفرينى.!!
سلام ذلك الرائع الذى تاه فى دنيا غريبه.
ووقتها كان معه ناجى القدسى
وعوض الحاج...؟.وعلى اكرت..
وكان يمكن ان يكون
لانه بدا فى صور جديد وافاق بعيده
لكنه تاه.وضاع
وتسقط من رحم الذكريات.اوجاع..
واحزان ,,وازمان وشجون.وحكايات.؟؟
ود عثمان...
انت تفعل بى الافاعيل اتمنى ان استطيع الاحتمال.
فانا قلبى اضعف من جناح باعوضه
الليله اسكنتى مدار مدى من تحليق.
لا ادرى هلى اعود ام اواصل ام ارتحل.
لك المنى
كم تسعدنا وتشجينا وتمنحنا الجمال..
من نبشك.وتهبيشك..ورقة ذوقك الرفيع
لك الجمال[/frame]
|