أســفـاً نجيــمـتي ..
[align=center]أسفا نجيمتي.
ألأن كفي لامست من دون وعيٍ بعض خصلات الشعر
فكذا تعانق أورق الزهرات قطرات المطر
عفواً أميرتي
إن تطفل أنملي في مذبح الليلِ العفيف المطّهر
فلكم تمنى القلب رفة خصلة
ولكم تشهّى العمر مرتعه العطر
هل أغضبك مس الأنامل عند أنحاء الوتر؟
تحنـو إلى قيـثارة الأنغام والليل انشطر
يـنـساب شدواً ساحراً يغني جمالك بالصور
هو من ثراء محبتك ملأ الجوانح بالشعر
يزجي عيونك كلها شوقا لهيبه يستعر
ويعود مفترق الصدى .. طيفاً أثيريا عبر
أذللت في حق السما ؟ أعصيت نبيا منتظر ؟
لكني أحبك كيفما ... غمرت عيونك نشوةً
أو بغتة قدحت شرر
* * * * * * *
لو تعلمين أميرتي ما راعني
فلقد تفجّر خافقي ألماً عميقاً و إنفطر
عاتبت كفي نادماً فتلكأ المحارُ في طرح الدرر
وبكت عبابات السماء بلا مطر
وخبت مجرات النجوم كأنما ... ما عاد فيها ليلة تهوى القمر
وتوقف النهر ... الخرير.... السيل .. عند المنحدر
وتثاءبت في الفجر أكمام الزهر
وبكى فؤادي المنكسر
أسـِفا يلملم إرث شوقٍ جامحٍ في رعدة لا تستقر
لا ترحلين حبيبتي ... فإن كفي تعتذر
ما كنت أحسب أنها قد خلّفت .. في حق شعرك هفوة لا تغتفر
قد خِلتُ في خصلاته ، ميلاديا ، وفطاميا ، وبراءة الطفل الأغر
لا تغضبين سواسـني
يا ليت كفي تحتضر
[/align]
|