منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-12-2009, 07:40 PM   #[76]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up حاضر يا مولانا .. أحكم على روحي ..أمرك مطاع !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
أهو أنا كدا اقتنعت انك بدون أي شك مجنون رسمي وسفر أم أماني طير الباقي الفي راسك بعد ما قلعت الباروكة الكنت غاشيها بيها..
يازول دا شنو تعتذر فوق وتجي بعد شوية تقل في أدبك تاني وتنبز..
هسة أنا حأخلليك تحكم علي روحك براك عشان ما أأذيك وأنا في لحظة غضب...اللهم صبرك ياروح

حكمت محكمة أبو أماني الغير شرعية على المتهم بالحرمان من مشاهدة خلقة الوجيه فتحي مسعد ومصابحة و(إمتساءة) يومية بوش كج الهلال الكبير الدكتور شلولخ ...وتخرج مظاهرة من داخل المحكمة تجوب شوارع سودانيات .. يحيا العدل .. عاش كفاح الطبقة العاملة ..



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2010, 04:59 PM   #[77]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up دعوة خاصة بكل أبناء جيلي .. لحلقةحبيبة للنفس غدا!

غدا أعود بكم لزمن جميل .. أجلس فيه وأمتعكم وأمتع نفسي بالدهشة .. كونوا معنا ..!



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2010, 04:50 PM   #[78]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up وها .. قد جــاء الغد الموعود .. فأهلا بكم..!

[frame="7 90"]كنت أتوقع إهتمام أبناء جيلي الذين أفتخر بهم وأعتز بهم وكوني منهم .. كنت أتوقع أن يتابعوا ويشاركوا في هذا البوستر تشجيعا ومواصلة .. ولكن يبدو إنني لم أرتقي لمستوى ذوقهم الرفيع ولكني .. وبإصرار شديد أحاول جاهدا أن أرتقي ..فإليكم هذه المحاولة المتواضعة :-[/frame]

[align=center]نفحات من الزمن الجميل ..[/align]

كنت بالسنة الثانية الثانوي بكمبوني الخرطوم كانت الحياة آنذاك ذات طعم خاص ونكهة مزاجها زنجبيلا .. كانت الخرطوم ترفل في حلة قشيبة حضارة ورقي ونضارة وكانت قبلة أنظار كل الدول العربية والإفريقية المجاورة وغيرها كانت آثار الثقافة البريطانية ما زالت باقية من دقة في ا لمواعيد والإلتزامات والمظهر الخارجي للمثقفين في تلك الحقبة.. لضبط وربط في كل مناحي حياتنا اليومية..فالترام (سمير) كان كل يوم يقف في المحطة الوسطى في نفس الموعد تقريبا وعندما أقول تقريبا فهذا يعني إن الفرق لا يتعدى الدقيقة أو إثنين.. وعلى ذلك قس كالباصات وتاكسي الترحيل العام المتناثر في كل جوانب العاصمة (كانت كل سيارات التاكسي مرخصة ونظيفة) وأي سائق يتفادى مواجهة أي شرطي مرور فلم نكن نعرف مسح الشنب حتى ذلك الوقت! كانت شنبات كل أفراد الشعب نظيفة مرتبة لا يمسحها إلا أصحابها فخرا وإعتزازا ورجولة.. أو زوجاتهم مداعبة وملاطفة! أما دون ذلك فلا!.

في تلك الحقبة من الزمن الجميل كان والدي وشقيقه عمي (سائق التاكسي) عثمان رحمهما الله يقضيان سويا سهراتهما (الخالية من البراءة تماما) بإحدى منافذ الترفيه المنتشرة في الخرطوم مثل .. شناكا .. كابريس .. سانت جيمس .. فندق الشرق .. الجي بي .. GMH الأكوروبول هوتيل .. أو فندق رويال الواقع بشارع على عبد الرحمن المقابل لملاعب كمبوني آنذاك .. ورويال ده هو بطل قصة اليوم .. لقربه من مسيرة باصات بري الخرطوم فقد كان الوالد رحمه الله خارج الخرطوم لعمل رسمي .. وكان اليوم خميس .. وبعد المغرب بشوية كلتاهما (الكاروشة وأم هلا..هلا) أمسكتا بتلابيب عمي عثمان رحمه الله فصار يدخل ويمرق متل محروقة الحشاء وأنا جالس لمكتبتي المتواضعة (أذاكر) وأرمقه بنزق الشباب شامتا وساخرا من (إنقطاع رأسه) التي أدركها جيدا لغياب (رفيقه) وطرشقة خميسه ! .. غير أن عمي جاء في إندفاع من قرر القيام بعمل منكر لا يرضاه إلا (للشديد القوي) كما قال عزيزي طارق كانديك .. وهمس في أذني بنبرات ترتعش خجلا .. ود اخوي الكلس فيك من يكتم السر؟ فهمست له بخبث .. سرك في بير يا عمو .. فانفرجت أساريره ودس في يدي مبلغ جنيهين .. وقال لي قوم البس وأركب الباص أنزل في شارع المستشفى جمب فندق رويال .. تعرفو؟ فقلت له مدنقرا رأسي عدة مرأت .. مصدرا صوت طرقعة من وراء الفم بين الأضراس بمعنى الإيجاب..فقال لي أشتري لي قزازتين (شيري أبو تراكتور) وعلبتين سجار بحاري وخليه يلفهما لك بعناية ويديك ليهم في كيس .. أوعى يلف ليك أبو رحط .. أو على شمالك .. فاهم .. فأعدت الإيماءآت أعلاه ثانية ولما تجيبهم أوعى يشوفك زول .. برررراحة أدخل بالباب التاني وختهم لي وراء الدولاب.. وتعال كلمني من غير زول يشعر .. فاهم؟؟ فأذدردت ريقي بصعوبة وأنا أستطلع صعوبة (وخطورة المهمة) وقلت له حااااضر !. بعدها أشوف ليك زولي .. فت قام وغاب عن نظري كمن عمل عملة وخائف يقبضوه!
نسيت أن أذكر الحافز المادي المهول الذي سمح لي العم بالإحتفاظ به وهو مبلغ يفوق ال خمسة وتلاتين قرشا .. والذي كان دافعي المحفز لإنجاح المهمة ولكن!.. تهب الرياح بما لا تشتهي السفن .

رغم نجاح المهمة تماما وأنا في طريق العودة طابقا اللفافة الكارثة والتي يبدو أن شكلها الخارجي معروف لمن يتداولون هذه الأشياء .. إلا أن كان من ضمن ركاب الباص والجالس بجواري أستاذي في المرحلة الأولية أستاذ صديق رحمه الله .. وعلم خلال التحقيق الممل معي تفاصيل الواقعة فأخذ مني اللفافة .. وأدخل يده في جيبه وسلمني مبلغ 2 جنيه وعشرة قروش.. وصادر مني (الممنوعات)! وصفعني كفا (رحيما) بطرف أصابعه (هبشة يعني) وقال لي .. أرجع البيت وأدي عمك عثمان القروش حقتو دي وشيل الريال إنت وقول لعمك .. أستاذ صديق ضربني كف وقال لي قول لعمك لو كررت العملية دي تاني أنا بديك كف ! ..

توقعت أن يثور عمي ويصب جام غضبه على شخصي الضعيف غير أنه ولدهشتي حضنني وتساقطت على رأسي بعض الدموع وهو يتمتم .. إستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .. عليك الله سامحني ياود أخوي .. الا رحم الله الجميع .. و.. تشااااووو



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 05:53 PM   #[79]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up (بيت البكاء .. بيحرروه أهلو..) !!!


[align=center]أنا أخوك..آآآ..فاطنة ![/align]
كان منزل جدي لأبي والذي ترعرعت فيه منذ الصغر يقع في قلب حي بري المحس .. بمدينة البراري الشهيرة.. وكان مجاورا لمنزل شيخ الحلة.. كان شيخ الحلة شيخ عبد الرحمن حاج أحمد رحمه الله شخصية قوية بمعنى الكلمة إذ كان يتأدب في حضرته حتى عتاة ودهاقنة الإستعمار الإنجليزي في ذاك الوقت ..وعندما كنا أطفالا كنا نطلق ساقينا للريح مذعورين عندما نراه .. غير إنني عندما أدلف عليهم من خلال باب النفاج .. كان يمازحني ويضحك في حنو داخل بيته فأستغرب .. وكان باب النفاج تراث مقدس في تلك الحقبة من الزمن ومن لايكون في منزله باب نفاج كسائر سكان الحي يعتبر زول (كعب) وما بدور الناس! .. هذا الباب كان هو مفتاح العلاقة الأسرية الوشيجة بين كل أفراد العائلات ببري .. وكان هو الوسيلة لعلاقتي الأحادية الجانب! ببت شيخ الحلة .. فاطمة .. فقد كانت تصغرني بثلاثة أعوام وكنت بالسنة الرابعة ثانوي .. (يعني شاب يملآ العين) عليك الله تمشيها لي يا .. فتحي!.. كانت سمراء (سمرة خفيفة مازي حقتي المشاترة دي) وجميلة المحيأ والتقاطيع والقوام وكان حب تلك المرحلة عذريا بكل ما يحمل من براءة.. ومما زاده إشتعالا وتوقدا أن لا تقدر أو تجرؤ على البوح به إلا عن طريق النظرات المختلسة والتي يطغى عليها صوت ضربات القلب وقد تسنح لك فرصة تبادل نظرات على البعد فتسارع للتعبير بمحاولة إسكات ضربات القلب تلك..بلبعة كاربة من يدك اليمنى وقبضة مضمومة تنهال على الجهة اليسرى من القفص الصدري حيث القلب المشاغب! مما يثير حياء وخفر المحروسة فتطلق ضحكة مكتومة ربما في سخرية لاذعة من هذا الأهبل! .. وأفسرها أنا بكل غرور كتعبير عن تبادل المشاعر! الم أقل لكم إنه حبا من جانب واحد ؟!.

في ذاك اليوم كنت راجعا من المدرسة ومن أول شارع بيتهم المؤدي لبيتنا بدأت اتلكاء في خطواتي على أمل أن تفتح الباب بصدفة هي خير من ألف وعد!.. لتختبي خلفه وهو موارب.. وتتاوق في فضول برئ وتجتاحني روح شاعر أغنية..(حاول يخفي نفسو وهل يخفي القمر في سماءه)..عندما صرت على قيد خطوات من الباب دلف الشارع شابين لا أعرفهما وسبقاني فصارا يختلسان النظر إليها..مما أثار حفيظتي وأشعل نيران الغيرة في قلبي فنهرت الشابين وقبل أن أدركهما أطلقا ساقيهما للريح !.. وعندما شعرت هي بوجودي.. حاولت قفل الباب.. نهرتها قائلا يابت فاطمة إقيفي قبلك! وفي تلك اللحظة ودون أن الحظ كان والدها (شيخ الحلة) بكل هيبته على بعد خطوات خلفي ويبدو إنه شاهد جانبا كبيرا من القصة فقد كان يمشي الهوينى عامدا كأنما يريد أن يعرف ماذا سوف يفعل ود محجوب! .. وقفت البنية واجفة .. فقلت لها (الموقفك هنا شنو؟).. ثم أردفت.. والله تاني أشوفك واقفة في الباب عيلا أكسر ليك رجلك وعند هذه اللحظة وبعد فوات الآوان أدركت أن أبيها خلفي قيد خمس خطوات تقريبا وبقعر عيني لمحته فتلجلجت ودنقرت منكمشا وسحبت ضنبي برراحة متخارجا لاكين قلبي وقف دوت! لما سمعت صوته الجهوري يصرخ قائلا .. ود المحجوب أقيف عندك!.

كان صوته كصوت هدير رصاص عند (الدروة) ! عقب تنفيذ الإعدام وكان منظري كمنظر المحكوم .. قبيل لحظة التنفيذ! .. وكانت ضربات القلب المخلوع لا تقل قوة عن صوت الرصاص .. ودنقرت مرتجفا وأنا ممسكا بشنطتي وأطرافي ترتعش .. عاد أكضب ..؟ وأقول ليكم ما كت برجف؟! وعندما هوّم فوق رأسي..غطاني ظل هامته الشامخة فتضآءلت وإنكمشت وخلته سينهال عليه بالضرب ولكني فوجيئت به يحضنني إليه في حب .. ويربت على كتفي ورأسي .. ويطبع عليه قبلة أبوية في حب أبوي.. وهو يقول أشهد الله إنك راجل من ضهر راجل.. وزي ما قلت..لو لقيتها تاني هنا أكسر ليها رجلها ولو تكيتها ضبحتها بالسكين حرم ما أرفع عيني أعاين ليك..وياها المحرية فيك يا إبني! ماها وليتك..! وواصلت مسيرتي نحو البيت بخطوات واثقة وطربانة وأنا منتفخ الأوداج! .. شعرت لحظتها إني بقيت أخو البنيات بالجد وراجل حمش .. راجل شنو؟ قول فارس عديييل كدي وكدت أن أمد أطراف أصابعي لكيما أتحسس شنبي زهوا فارداً صدري لولا أن تذكرت عدم وجوده أصلا ! وتوتة توتة خلصت الحدوتة! هي وووب! بمناسبة توتة دي نسيت (توتة) بتي .. مرسلاني أجيب لأمها لبن بدرة من الدكان ..! الليلة عاد يمرقني من المطب ده الجليل الرحيم رب السماوات المرق هلال (الملاليم).. من كل البطولات زي الشعرة من العجين ..! يلا..(مع السلامة)! أقولها المرة دي يا بهوات لأني شكلي كده هريتكم (تشاااوووات)! عليك الرسول يا هاااشيم رأئيك شنو في تلميذك؟ باقي لك يا (مواطن) ما الحوار المشهور داااااك؟! بابكر مخير..بالله لقيتني كيف؟! توحة الجمجار .. ولا كلمة ..!
* * * * * * *



التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 24-02-2010 الساعة 04:10 PM. سبب آخر: تعديلات وإضافة
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2010, 06:01 PM   #[80]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..الراجل اتجنن ياجماعة....الله ينعل أبو اليوم القرا فيهو دون كيشوت..بالله دي أمة دايرا تحارب الكيزان..قلبي معاك يا أم أماني وألله يصبرك علي بلاك



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 09:49 AM   #[81]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up بس ما تخذلني يا توحة عليك الله ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..الراجل اتجنن ياجماعة....الله ينعل أبو اليوم القرا فيهو دون كيشوت..بالله دي أمة دايرا تحارب الكيزان..قلبي معاك يا أم أماني وألله يصبرك علي بلاك

إنشاء الله بس بي فصاحتك دي تكون متذكر قصة (الدون كيشوت) .. أخوك والحمد لله أيام الصبينة (يعني قرررريب ده ما بعيد) قاريها باللغتين هيييييع (( كمبوني كوليدج كارتوم .. أول ويز بيتر .. أول ويز مور )) ... أيام يا توحة ... تشاوووو
بالله ؟؟ كان ليك .. هااااك



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 11:59 AM   #[82]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

إنشاء الله بس بي فصاحتك دي تكون متذكر قصة (الدون كيشوت) .. أخوك والحمد لله أيام الصبينة (يعني قرررريب ده ما بعيد) قاريها باللغتين هيييييع (( كمبوني كوليدج كارتوم .. أول ويز بيتر .. أول ويز مور )) ... أيام يا توحة ... تشاوووو
بالله ؟؟ كان ليك .. هااااك
snail is a leanless bodied creature..without a bone-skeleton
guess who is that in sudanyat?



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 05:50 PM   #[83]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up No hard feeling please!!!i

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
snail is a leanless bodied creature..without a bone-skeleton
guess who is that in sudanyat?

Iam afraid whom Iam talking to now



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 05:51 AM   #[84]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

[align=center]أنا أخوك..آآآ..فاطنة ![/align]
كان منزل جدي لأبي والذي ترعرعت فيه منذ الصغر يقع في قلب حي بري المحس .. بمدينة البراري الشهيرة.. وكان مجاورا لمنزل شيخ الحلة.. وكان باب النفاج تراث مقدس في تلك الحقبة من الزمن ومن لايكون في منزله باب نفاج كسائر سكان الحي يعتبر زول (كعب) وما بدور الناس! .. هذا الباب كان هو مفتاح العلاقة الأسرية الوشيجة بين كل أفراد العائلات.. وعلى وجه الخصوص علاقتي الحميمة ببت شيخ الحلة .. فاطمة .. فقد كانت تصغرني بثلاثة أعوام وكنت بالسنة الرابعة ثانوي .. (يعني شاب يملآ العين) عليك الله تمشيها لي يا .. فتحي!.. كانت سمراء (سمرة خفيفة مازي حقتي المشاترة دي) وجميلة المحيأ والتقاطيع والقوام وكان حب مرحلة (التيين أييج) ملعلعط ومما زاده إشتعالا وتوقدا أن لا تقدر أو تجرؤ على البوح به إلا عن طريق النظرات أو اللمسات المختلسة والتي يطغى عليها صوت ضربات القلب وقد تسنح لك فرصة تبادل نظرات على البعد فتسارع للتعبير بمحاولة إسكات ضربات القلب تلك..بلبعة كاربة من يدك اليمنى وقبضة مضمومة تنهال على الجهة اليسرى من القفص الصدري حيث القلب المشاغب! مما يثير حياء وخفر المحروسة فتطلق ضحكة مكتومة ثم تهرب من أمامك جريا .. لماذا؟ لست أدري!.

في ذاك اليوم كنت راجعا من المدرسة ومن أول شارع بيتهم المؤدي لبيتنا بدأت اتلكاء في خطواتي على أمل أن تفتح الباب في الموعد!.. لتختبي خلفه كالعادة وهو موارب.. وتتاوق بين فينة وأخرى وتجتاحني روح شاعر أغنية.. حاول يخفي نفسو وهل يخفي القمر في سماءه..عندما صرت على قيد خطوات من الباب دلف الشارع شابين لا أعرفهما وسبقاني فصارا يغازلان الحمبوكانة وهي تتضاحك وتدنقر في دلال وخفر..مما أثار حفيظتي وأشعل نيران الغيرة في قلبي فنهرت الشابين وقبل أن أدركهما أطلقا ساقيهما للريح !.. وعندما شعرت هي بوجودي.. حاولت قفل الباب.. نهرتها قائلا يابت فاطمة إقيفي قبلك! وفي تلك اللحظة ودون أن الحظ كان والدها (شيخ الحلة) بكل هيبته على بعد خطوات خلفي ويبدو إنه شاهد جانبا كبيرا من القصة فقد كان يمشي الهوينى عامدا كأنما يريد أن يعرف ماذا سوف افعل! .. وقفت البنية واجفة .. فصفعتها كف .. وقلت لها.. والله تاني يا بت الكـ..! أشوفك واقفة في الباب عيلا أكسر ليك رجلك وعند هذه اللحظة وبعد فوات الآوان أدركت أن أبيها خلفي قيد خمس خطوات تقريبا وبقعر عيني لمحته فتلجلجت ودنقرت منكمشا وسحبت ضنبي برراحة متخارجا لاكين قلبي وقف دوت! لما سمعت صوته الجهوري يصرخ قائلا .. ود المحجوب أقيف عندك!.

كان صوته كصوت هدير رصاص عند (الدروة) ! عقب تنفيذ الإعدام وكان منظري كمنظر المحكوم .. قبيل لحظة التنفيذ! .. وكانت ضربات القلب المخلوع لا تقل قوة عن صوت الرصاص .. ودنقرت مرتجفا وأنا ممسكا بشنطتي بيديني اللتنين .. عاد أكضب ..؟ وأقول ليكم ما كت برجف؟! وعندما هوّم فوق رأسي..غطاني ظل هامته الشامخة فتضآءلت وإنكمشت وخلته سينهال عليه بالضرب ولكني فوجيئت به يحضنني إليه في حب .. ويربت على كتفي ورأسي .. ويطبع عليه قبلة أبوية في حن.. وهو يقول .. أشهد الله إنك راجل من ضهر راجل.. وزي ما قلت..بت الك..! دي لو تكيتها ضبحتها بالسكين حرم ما أرفع عيني أعاين ليك..وياها المحرية فيك يا إبني! وواصلت مسيرتي نحو البيت بخطوات واثقة وطربانة وأنا منتفخ الأوداج! .. شعرت لحظتها إني بقيت راجل حمش .. راجل شنو؟ قول فارس عديييل كدي وكدت أن أمد أطراف أصابعي لكيما أتحسس شنبي زهوا فارداً صدري لولا أن تذكرت عدم وجوده أصلا ! وتوتة توتة خلصت الحدوتة! هي وووب! بمناسبة توتة دي نسيت (توتة) بتي .. مرسلاني أجيب لأمها لبن بدرة من الدكان ..! الليلة عاد يمرقني من المطب ده الجليل الرحيم رب السماوات المرق هلال (الملايين).. زي الشعرة من العجين ..من كل البطولات! يلا..(مع السلامة)! أقولها المرة دي يا بهوات لأني شكلي كده هريتكم (تشاااوووات)! عليك الرسول يا هاااشيم رأئيك شنو في تلميذك؟ باقي لك يا (مواطن) ما الحوار المشهور داااااك؟! بابكر مخير .. بالله لقيتني كيف؟!..سنة يا.. أنا..!!
* * * * * * *

الاخ الحبيب الاكرم
العزيز / ابو اماني

اولا يا عزيزي انت تعلم تمام العلم بان العمدة الشريف شيخ الحلة
او "شيخ البركس" له الرحمة و المغفرة، يكون جدي
خال المرحوم والدي، و الاخ الشقيق لحبوبتي و حبوبتك عشة
بت النخيل بت حاج احمد.. افيدك علما ان كريمته "بطلة روايتك"
عمتي فاطمة البطلة الرياضية و كابتن المنتخب القومي السوداني
لكرة السلة سابقا، مقيمة مع اسرتها بسلطنة عمان، اولادها في الجامعة
و كريماتها على وشك الزواج ..

انا ليس عندي اي شكك في نقاء سريرتك و خفة دمك و روحك المرحة،
و روايتك، و ان تشككت بانك تستطيع نعتها ببنت الك.. كما تدعي،
كان مطلوب منك توقير و احترام ذلك الوالد العظيم الكريم، مشهود الفضل
و الكرم و الجود، و كان مطلوب منك ان تراعي حق الجيرة و العشرة
النبيلة، لم يجانبك التوفيق و اللياقة و الذوق و الحس السليم في هذه القفشة،
و ان كتبتها بمداد المودة و المرح و الفكاهة، ماذا تتوقع شعور اهل الحوش ببري
و جميعهم قراء و متابعين لسودانيات، و كيف تريدني ان اتصرف مع اولئك
الاهل الكرام في عتابهم و لومهم لي بان يهزأ جدي عميد اسرتهم في وجودي
و تحت سمعي و بصري ؟؟ عموما رغم كل القلق انا ابصرك باخاء و مودة،
و لست مطالب باعتذار، و لكن اتمنى ان تدقق و تراجع كتاباتك مستقبلا،
و تبعدها من السخرية و التهكم غير المقصود، و كل ما من شأنه ان يأتيك
و يأتيني بعتاب و لوم و مظنة و غضب لا داعي و لا لزوم له اطلاقا..

لك التحايا
و ابقى طيب ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 06:03 PM   #[85]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up هو ليس إعتذارا .. قد أكون أولى به منك .. بل تصويب!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة

الاخ الحبيب الاكرم
العزيز / ابو اماني

اولا يا عزيزي انت تعلم تمام العلم بان العمدة الشريف شيخ الحلة
او "شيخ البركس" له الرحمة و المغفرة، يكون جدي
خال المرحوم والدي، و الاخ الشقيق لحبوبتي و حبوبتك عشة
بت النخيل بت حاج احمد.. افيدك علما ان كريمته "بطلة روايتك"
عمتي فاطمة البطلة الرياضية و كابتن المنتخب القومي السوداني
لكرة السلة سابقا، مقيمة مع اسرتها بسلطنة عمان، اولادها في الجامعة
و كريماتها على وشك الزواج ..

انا ليس عندي اي شكك في نقاء سريرتك و خفة دمك و روحك المرحة،
و روايتك، و ان تشككت بانك تستطيع نعتها ببنت الك.. كما تدعي،
كان مطلوب منك توقير و احترام ذلك الوالد العظيم الكريم، مشهود الفضل
و الكرم و الجود، و كان مطلوب منك ان تراعي حق الجيرة و العشرة
النبيلة، لم يجانبك التوفيق و اللياقة و الذوق و الحس السليم في هذه القفشة،
و ان كتبتها بمداد المودة و المرح و الفكاهة، ماذا تتوقع شعور اهل الحوش ببري
و جميعهم قراء و متابعين لسودانيات،
و كيف تريدني ان اتصرف مع اولئك
الاهل الكرام في عتابهم و لومهم لي بان يهزأ جدي عميد اسرتهم في وجودي
و تحت سمعي و بصري ؟؟ عموما رغم كل القلق انا ابصرك باخاء و مودة،
و لست مطالب باعتذار، و لكن اتمنى ان تدقق و تراجع كتاباتك مستقبلا،
و تبعدها من السخرية و التهكم غير المقصود، و كل ما من شأنه ان يأتيك
و يأتيني بعتاب و لوم و مظنة و غضب لا داعي و لا لزوم له اطلاقا..


لك التحايا
و ابقى طيب ..

كلامك يابن العم على العين والرأس ومحق كل الحق في عتابك لي واقسم بأنني راجعت نفسي عدة مرات قبل كتابة الموضوع وراجعته عدة مرات بعد الإعداد خوفا من أي رشاش لسابق علمي بما أشرت له من علاقة دم تربطك بمن عنيت ..ولعلمي بعضوويتك الفاعلة وبمثل صفاء سريرتك التي عاتبتني بها أرد على بعض الملاحظات .. صدقت فيما ذهبت إليه .. فكلمة بنت الك.. تلك لم تجري على لساني لحظة الحدث .. وتعلم تحوير الرواية عند الصياغة لزوم النكهة لاأكثر ولا أقل .. ويعلم الله إن المرحوم جدك .. كان عمدة المحس .. وقاضي المحكمة وشيخ القبيلة .. أبونا كلنا .. ومآثره لا يسع المجال ذكرها رحمه الله .. أما عمتك المصون وأختي .. فاطمة الزهراء .. فما ورد ذكرها إلا بقصد فخري كوني وليا آنذاك وبتشريف من عمدتنا .. الشيخ عبد الرحمن ود حاج أحمد رحمه الله رحمة واسعة .. وأسكنه فسيح الجنان .. آمين.

عزيزي فيصل .. لم يكن ما أسلفت ذكره عن والدي وأعمامي (عثمان العاشق) فيما سبق .. تشهيرا .. أو سخرية ولا أظن أن حديثي عنهما وذكر عدم البراءة أحيانا من حيث الصهباء والليالي الحمراء .. إستخفافا بهما .. فما من شجرة لم تهبها الرياح .. وعلى ذلك قس .. عموما رضاءك أولا وأخيرا هو غاية مقصدي .. فإن طلبت سحب المداخلة .. لن أتردد ولك العتبى حتى ترضي .. ختاما هي سانحة أن تعمل لهم خالص معزتي وتحياتي والسلام



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2010, 04:04 PM   #[86]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة

الاخ الحبيب الاكرم
العزيز / ابو اماني

اولا يا عزيزي انت تعلم تمام العلم بان العمدة الشريف شيخ الحلة
او "شيخ البركس" له الرحمة و المغفرة، يكون جدي
خال المرحوم والدي، و الاخ الشقيق لحبوبتي و حبوبتك عشة
بت النخيل بت حاج احمد.. افيدك علما ان كريمته "بطلة روايتك"
عمتي فاطمة البطلة الرياضية و كابتن المنتخب القومي السوداني
لكرة السلة سابقا، مقيمة مع اسرتها بسلطنة عمان، اولادها في الجامعة
و كريماتها على وشك الزواج ..

انا ليس عندي اي شكك في نقاء سريرتك و خفة دمك و روحك المرحة،
و روايتك، و ان تشككت بانك تستطيع نعتها ببنت الك.. كما تدعي،
كان مطلوب منك توقير و احترام ذلك الوالد العظيم الكريم، مشهود الفضل
و الكرم و الجود، و كان مطلوب منك ان تراعي حق الجيرة و العشرة
النبيلة، لم يجانبك التوفيق و اللياقة و الذوق و الحس السليم في هذه القفشة،
و ان كتبتها بمداد المودة و المرح و الفكاهة، ماذا تتوقع شعور اهل الحوش ببري
و جميعهم قراء و متابعين لسودانيات، و كيف تريدني ان اتصرف مع اولئك
الاهل الكرام في عتابهم و لومهم لي بان يهزأ جدي عميد اسرتهم في وجودي
و تحت سمعي و بصري ؟؟ عموما رغم كل القلق انا ابصرك باخاء و مودة،
و لست مطالب باعتذار، و لكن اتمنى ان تدقق و تراجع كتاباتك مستقبلا،
و تبعدها من السخرية و التهكم غير المقصود، و كل ما من شأنه ان يأتيك
و يأتيني بعتاب و لوم و مظنة و غضب لا داعي و لا لزوم له اطلاقا..

لك التحايا
و ابقى طيب ..

عزيزي فيصل .. عذرا للمرة الثانية إن إنزلق قلمي دون قصد مني والله أعلم ثم أنت أدرى بما في سريرتي .. تجاه هذه الأسرة الكريمة التي هي حقا أسرتي .. فوالله إن نسيت لن أنسى العلقة التي أخذتها من المرحومة حبوبتك السيدة والدة اللمين وعلى .. عندما كنا نلعب أنا واللمين في الكورة فكسرنا صورة (بورتوريه) للمرحوم جدنا الشيخ عبد الرحمن حاج أحمد ..
تجد أعلاه تعديل لكل ما أثار حفيظتك من مفردات .. (وأثارت حفيظتي أيضا) عندما قرأتها وأعدت قراءتها بعد نقدك المهذب لي .. وإن لم ترضي هذه التصويبات نفسك الأبية فقط أخطرني لحذف المداخلة برمتها .. ولك ولأسرتك الكريمة تكرار أسفي .. والسلام ..
ملحوظة : -
لو قبلت بالتعديلات أعلاه .. ألفت نظرك لنقلها في الإقتباس الوارد في مداخلتك الأولى .. والتي رديت عليك بها هنا ..



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2010, 05:01 PM   #[87]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up نواصل ما إنقطع من نفحــات ...


[align=center][align=center] * نفحات من الزمن الجميل *

حفلة غنائية بمسجد بـــري الشـــريف..![/align][/align]


دارت وقائع هذه القصة في العام الستين من القرن الماضي.. وأبطالها يمتون لي بصلة القربى .. ولا غرو فقد كانت مدينة البراري (محس ـ درائسة – اللاماب "بري الشريف" وأبو حشيش) ثم حي كوريا – وناصر لاحقا .. كانت كل هذه المناطق تحمل إسما واحدا وتنصهر في بوتقة كلمة (حي بري .. أو البراري) وكانت متقاربة وشبه متلاصقة بل كانت أواصر القربي وصلات النسب العميقة تربط كل أفراد المدينة!.


كان أصحاب الحظوة من التعليم قلة وكان معظمهم من بري المحس حيث معظم قاطني المحس كانوا من طبقة المتعلمين والأفندية.. وعدد لا بأس به من المتعلمين بباقي الأحيا الأخرى.. أما البقية او الأغلبية الساحقة من أجدادنا وأبواتنا فقد كانوا من طبقة العمال الكادحة .. عمال سكة حديد (دريسة) أشتق منها إسم حي بري الدرائسة .. ثم سائقي العربات العامة والخاصة والتاكسي خصوصا..هذا بجانب السباكين والنقاشين والمهن الأخرى بجانب أعمال البناء والتشييد والنجارة والتجارة وخلافه!.

بطل الرواية يقرب لي في (الحسبة) بمثابة جد .. وأبنائه كانوا من دوري تقريبا ونشأنا سويا، كان جدنا (الطيب محمد برسي) رحمه الله رحمة واسعة من طلائع من تلقوا العلم بأرض الكنانة..وكان رجل دين لا يشق له غبار لذا فمن البديهي أن يكون هو شيخ الحي في الأفراح والأتراح وكانت داره عامرة بالذكر والذاكرين والمدائح والمداحين يعقد لهذا ويصافح لتلك ويبطل محاولة طلاق فلان من فلانة بمنطق عفا الله عما سلف وعدم تشتيت شمل الأسرة وأبغض الحلال وغيره.. وهكذا حتى صار مستشارا لعمدة البلد .. ومرجعا قانونيا لقبة (سيدي!) الشريف الهندي وكانت شلتي من أبنائه (نديدي) يوسف الطيب وأحمد وياسين وإبن عمهم تاج الدين رحمه الله.. وكان جدنا الطيب برسي هو إمام مسجد بري الشريف وكان المسئول الأول والأخير عنه.

عندما رجع تلك السنة من رحلة طويلة للأراضي المقدسة بدأها بعمرة رمضان الكريم وختمها بحجة كااااربة.. وعاد بكل متاع يتوق إليه (معتمر أو حاج تلكم العصور!) من فتايل ريحة (بروفسي وبروت) لجلاليب وسراويل وعراريق وعمم وأقلام (تروبن) ونظارات (بيرسول) لمسجل إستريو ماركة ناشيونال!.. مع مكتبة (مصحف مرتل) .. والتي صار يشغل أشرطتها أمام مايكروفون المسجد قبيل كل آذان للصلاة!.

إعتاد النأس ودرجوا على سماع تلاوة القرآن الكريم قبل كل صلاة عبر مكبرات الصوت بالمسجد..وفي ذات يوم..إنقطع صوت المقرئ فجاءة لتنبعث من مئذنة المسجد أغنية لجيمس براون جاز صاخب مولع نار! ونشأت حالة فوضى وإضطراب عارمة في المسجد انتهت بتصرف أحد العباقرة بخلع السلك الكهربائي من القابس وصارت الواقعة مثار تندر إلى أن إكتشف الجد إن إبنه يوسف (صديقي) قد التقط الأغنية ليلا بأحدى الإذاعات وأدخـل الشريط دون تروي وسجلها، فكان نصيبه علقة كاربة! التعليق الظريف كان لعمنا جمعة أزرق الكنزي رحمه الله إذ سمع الأغنية وقال ضاحكا (أنا إفتكرت واهيد من السهابة إندو مناسبة)!.



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2010, 05:10 PM   #[88]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up * نفحات من الزمن الجميل *


[align=center]
لا تصادق السمسار ولو كان أخوك ..![/align]

كنت حينها في السادسة عشر من العمر .. وكان الوالد رحمه الله قد عاد من المهجر الذي قضى فيه سنينا عددا بالعربية السعودية .. الظهران – رأس تنورة .. مترجما فنيا بشركة أرامكو النفطية وإستقر الوالد بما تيسر له من زاد الغربة وتحويشة العمر التي كانت رغم ضخامتها بمفهوم ذاك العصر لاتتجاوز بضع عشرات الألوف من الجنيهات (عندما كان لنا شئ إسمه الجنيه والطرادة) وعندما كان يقال لكل من يعمل فيها (ضبان ضكر) بكل إستهزاء .. نافخ كدي اصلك عندك نص الألف؟ وشوفوا بالله! كان نص الألف (يعني خمسمائة جنيه) تشكل أقصى سقف تطلعات مواطن ذاك الزمن الجميل بينما تعادل قيمة تذكرة حافلة في هذا العصر (المشيري)!.. أقول كان الوالد آنذاك، في حكم مليونيرات أو قل مليارديرات هذا الزمن! .. ساهم الوالد في عدة مشاريع كانت معظمها شبيهة بمشاريع الملياردير الشهير صلاح إدريس وإنتهت معظمها لما آلت إليه (سارية العشرة) !.. غير إن النذر اليسير منها نجح لحد ما .. منها مشاركته في إمتياز إنشاء سينماء النيلين بالسجانة .. ومشاركته في بضع أعمال للمرحوم حافظ السيد البربري من أغنى أغنياء تجار الخشب في ذاك الوقت.. ثم الوجيه جابر أبو العز عندما كان إسمه يهز ويرز .. وهو يمت بصلة بعيدة للوالد هذا وقد قام بإفتتاح أول مغلق مواد بناء بمدينة البراري في عام 1962 من القرن الماضي .. كما أنشأ أول كافيتيريا سياحية بقلب الخرطوم في ما يسمى بساحة القصر .. كان إسمها (الشميسي) وكانت الشماسي الملونة تتناثر في أرجاء الحديقة المتاخمة لشارع القصر الجمهوري وكانت تجذب إليها مختلف الزبائن من مواطنين لسواح لخلافه .. بل كانت الكافيتيريا الراقية الوحيدة في ذاك الوقت التي يرتادها علية القوم من الجنسين وكان الحراك الإجتماعي والثقافي على أوجه تلكم الأيام عموما مشت الأمور مع الوالد رحمه الله (ملبن) وبصورة طيبة ونابني من الحب جانب بحمد الله فكنت خلافا لأبناء جيلي .. على دراية وخبرة بالتعامل في مجال النقد المحلي والأجنبي وتعرفت على العملات الأجنبية الإسترليني والدولار .. وحتى الشيك السياحي ونشأت صداقة حميمة من جانب واحد بيني وبين مستر جيمس كووك الذي ألفت مشاهدة إسمه وصورته الملتحية التي تزين الشيك السياحي .. وتعرفت على أساليب التعامل المصرفي .. سحب وإيداع الخ .. كان تعاملي عن طريق الوالد ومراسيله المتكررة لي إلى بنك باركليز دي سي أوو.. والبنك العثماني .. والتجاري والأهلى والبنك المصري السوداني والسوداني الإثيوبي وخلافه وكان الفضل مرجعه للوالد رحمه الله والذي كان يرى في شخصي إمتدادا لشخصه من حيث الشبه المظهري والطباع فحب أن يضيف إليها مالديه من حنكة في شتى المجالات والضروب وقد كان!.

كان الوالد رحمه الله فخورا جدا بأنه (تفتيحة) ولا يمكن (تدقيسه) بسهولة رغم التدقيسات الكثيرة التي تحدث له من حين لآخر .. والتي كنا نقطعها (في السوداء) ولا نتطرق إليها خوفا من غضبته التي طالما تنعكس علينا سلبا من الناحية المادية! غير ان دقسة السيارة التي دبسه فيها أحد أصحابه وكان سمسارا.. بمبلغ خرافي كانت دقسة لا تغتفر..فالسيارة كانت الوحيدة من نوعها في ذاك الوقت والتي دخلت السودان عن طريق شخصي بحت ولما (إتكوك) بيها صاحبها بحث لها عن مخرج عن طريق السمسار إياه .. وكان للأسف صديق الوالد أو كما يدعى هو!.. فكان الوالد في نظر السمسار صيدا سهل الإقتناص .. فالفلوس وافرة بحمد الله والسيارة مغرية للحد البعيد .. كانت السيارة ماركة (أوتو يونيون) وتعمل بنظام مغاير للسيارات فقد كان يصب لها الوقود مع الزيت في التانك .. كان منظرها رهيب بالفعل وفرشها من المخمل الأحمر .. ولا تصدر من موتورها أيه حركة أو صوت! وكان عيبها الأساسي إختلاف كل تفاصيل الموتور .. وإنعدام قطع الغيار له! .. رحم الله الوالد قشر بيها قشرة كااااربة .. إمتدت عدة شهور إلى أن توقفت فجاءة عن العمل تماما وعجز كل ميكانيكية ولاية الخرطوم عن علاج مشكلتها .
وفي صبيحة ذات يوم زار الوالد في البيت صباحا المرحوم العم جبر الدار وهو ميكانيكي مخضرم من أيام الإنجليز .. وقال للوالد .. جهز لي قزازتين عرقي يا محجوب وكيلو لحمة (معاهم عيكو!) وخضار وكيس عيش وعلبتين سيجائر (أبو نخلة) وكبريت وجيب لي وابور الجاز .. وخليني مع (بت الكلب دي) أكان ما جبت ليك خبرها! ما أكون ود حاجة سكينة.. وبث!.. عندما أذن آذان المغرب كان ود حاجة سكينة قد جاب خبرها فعلا وكانت العربية.. شغالة بالتقسيمة بعد طول توقف وصل لثلاثة شهور !.
المرة القادمة .. أبقوا معي لتعرفوا ماذا عمل المرحوم جبر الدار مع الأوتو .. وماذا عمل معه الوالد رحمه الله.. بعد ذلك .. يلا تشششاااوووو



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 09:07 PM   #[89]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up الجـــزء الثاني من القصة ...

[align=center]
الفريني .. والسحارة ضهر التور!!..[/align]
[frame="7 80"]وعدت بمواصلة قصة الوالد رحمه الله والعربة ال .. (أوتو يونيون).. فإن خالفتم النظرة الضييقة لصديقي اللدود (أبو ِحليّب!) ولم تطعنوا في (حريتي)! فشكرا لكم .. فها .. (قد أنجز حر ما وعد)!.[/frame]
[align=center]* * * * *[/align]
يا سيدي اللمنتي عليك .. كنت (الصبي الميكانيكي) المساعد للعم (جبر الدار) عند تجهيز (الموقع) الخاص بفك وتصليح العطل والذي كان يطلق عليه ساخرا إسم غرفة العمليات! وكنا قبل الوصول لهذه المرحلة قد جهزنا الحلة الكاربة التي أشرف على إعدادها بنفسه وقد أطلق عليها أيضا إسم (القطر قام)!. ولن أبالغ أبدا لو أقسمت بأنها كانت ألذ طعام إستطعمته طوال حياتي! بلا ماكدونالد بلا كونتاكي بلا بطيخ.. يا زول أقيف يمين الله أذكر كما لو حدث بالأمس كيف كنا ناكل بنهم وكيف تجاسرتُ ونازعت العم جبر الدار آخر عضم (قصير) بقى في الحلة .. طار من بين كفينا .. ليقع بقرب (كديستنا) التي أعياها المواء تلطفا وإستعطافا منذ بداية الماتش! دون جدوي فما صدقت خبر! والتقطته بين فكيها وهربت وهي تصدر صوت غيظ مكتوم يخالطه مواء أجش كانما تقول لنا ..بآخر نفّـس.. إنعل.. ديشششششكم!.
عمكم رحمه الله جعلني أفرش له شوالين (خيش) متلاصقين ولماها ليكم في الكربيتور بتاع العربية فرتقو حتة حتة .. خلاهو هباء منثورا..! وبعد غسله جيدا بفرشة السلك والبنزين.. صار يجمّعه مرة ثانيةً ويلاحظ ويتابع أثناء التجميع كل صغيرة وكبيرة بإستغراق وإهتمام عالم كيمائي لا يشق له غبار.. وفجاءة تهللت أساريره .. ورمى الكربريتور في الشوال وإتجه ناحية قميصو المعلق في مسمار في حيطة الحوش بجانب المنطلون المتسخ بعد أن نضف يديه كطفل صغير مسحاً في الأبرول! وطـّلع بعناية فائقة بعض الأغراض الشخصية التي كنت أجهلها في ذاك الوقت غير أني علمت لاحقا أن لها علاقة بسمسية عمو فتحي مسعد!. كنت أرقب الموقف وتصرفات هذا (السيوبرمان)! بكل شغف وإعجاب مغلفان بإندهاش لتصرفاته .. فهو رجل إنصرف إنصرافا تاما عن القضية الأساسية التي جاء من أجلها وطفق يجهز سيجارة لاتمت للسجائر بصلة من حيث الشكل الخارجي فهي مترهلة وغير سوية .. وتفوح منها رائحة تبدو مزعجة ولكنها محببة !! كانت عينا جبر الدار تصغران كلما مر الوقت وكلما تابعتا بسلطنة خيوط الدخان الكثيف (المعتق) المنبعث منها! وعندما وصلت السيجارة النص أطفاءها بأصابعة بكل عناية .. ووضع النصف الثاني في العلبة الفارغة بحرص شديد كما تضع رفاة عزيز غالي في مثواه الأخير .. وطلب مني أن أعيدها لجيب القميص بحذر.. فعلت ذلك وأنا أحاول إخفاء دهشتي من هذه التصرفات! .. ولكنه أجبرني لأظهرها عندما طلب مني بصوت جاد!.

أن أبحث له عن (فريني) والفريني يا أبناء جيل الثالثة هو (أب قرشين) أي عملة معدنية تساوي قرشين وهو مسدس الأضلاع وتحمل جهة (الصورة) فيه صورة منحوتة للملك فاروق ملك مصر و ال..! وكان حينها قد تلاشى من التداول عدة سنوات بعد قيام الحكومة الوطنية وانتشار العملة القومية .. التي كانت العملة المعدنية منها تحمل صورة .. سلاطين باشا عند هروبه الشهير من الخليفة! بل حفلت معظم عملتنا الورقية آنذاك بصورة سلاطين باشا راكبا الجمل .. وكان يطلق على الجنيه كلمة (أبو جمل) وكان ده كلام ما داخل لي في دقنوسي آنذاك .. وكنت أحتار كيف يطلق إسم (أبو جمل) على مذكر يدعى (الجنيه)؟! .. النور..النور..هوووي..ما تتحنفش..ما فوقها أي حاجة ! (فاول أأأي .. بس أي حكم بصرفه).

أها ياسيدي فتشنا ليك للفريني ده حتى خشم البقرة ماخليناو .. ولم نعثر له على أثر وتوتر الوالد وكل أفراد البيت عندما أصر عم جبر الدار على أنه مافي بديل غيرو والعثور عليه هو الحل الوحيد للمشكلة!.. كما لم تكن أغنية الأرباب والتي تدعى إنه لاتوجد (مشكلة!) معروفة آنذاك.. طبعاً..!!.

لا أدعي العبقرية والنبوغ ولكني وبفعل النفحات المنعشة التي (تكرفتها) من سيجارة عمو جبرالدار العجيبة طراءت بذهني فكرة جهنمية .. فنفذتها فورا.. قلت لجدتي (وعلاقتي بها حميمة جدن) أنا عاوز أفتش في (السحارة ضهر التور حقتك دي يا حبوبة) ولجيل الألفية الثالثة أقول .. السحارة هي صندوق كبير مستطيل بطبلة ورزة في النص .. مصنوع من الخشب.. محدودب الظهر مغطى بجلد حيوان ربما جلد ثور (لذا لقب بضهرالتور)! تحفظ فيه كل المقتنيات الشخصية لست البيت.. يوضع في المطبخ وهو أكثر كفاءة من المطابخ الحديثة التي تباع بملايين الجنيهات أيامنا هذه .. عموما .. حصلت على الموافقة وفضيت السحارة وفي القاع لقيت طبقة كثيفة من الأوساخ من أثر الزيوت .. وفتفات الدقيق والسكر وغيره .. وحكيت الوسخ بالسكين وفجاءة كنت أسعد (زول) في الدنيا .. بل أسعد من (زول الله) ظااااطو وحملت الفريني وجري على جبر الدار .. الذي كان ينظر لي هو وباقي الأسرة نظرة بطل عاد ظافرا من معركة حربية توا.. شرع المعلم في صنفرة وبرادة الفريني ثم خرمه في مكان معين .. وركبه في الكاربريتور .. وعند أول محاولة .. دورت العربة وإنطلقت الزغاريد .

كانت سعادة أبي بهذا الحدث تفوق الوصف بل تفوق سعادة (الوصيف) بحصوله على كأس (بني يأس) البدعة! وذلك بعد اليأس الكامل من إصلاح السيارة .. وكانت مكأفأته لعم جبر الدار بجانب العائد المادي .. مده برأسمال لفتح ورشة ميكانيكا بأبي حشيش بعد أن كان يعمل على طريقة (التشاشة) وأعود لجيل الألفية قائلا التشاشة ديل العمال المهرة أو التجار غير المنظمين الذين يعملون بلا موقع .. عند الأرصفة بالأسواق وتحت الأشجار وأمام يعض المحلات وخلافه أجمل ما في القصة أن المحل مازال موجودا بل توسع بعد وفاته ويديره ثلاثة من أبنائه حتى يومنا هذا .. ومازال الود قائما عبر الأجيال!.. شكرا لكم



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2010, 10:28 PM   #[90]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة
[align=center]
الفريني .. والسحارة ضهر التور!!..[/align]
[frame="7 80"] وفجاءة كنت أسعد (زول) في الدنيا .. بل أسعد من (زول الله) ظااااطو وحملت الفريني وجري على جبر الدار .. الذي كان ينظر لي هو وباقي الأسرة نظرة بطل عاد ظافرا من معركة حربية توا.. شرع المعلم في صنفرة وبرادة الفريني ثم خرمه في مكان معين .. وركبه في الكاربريتور .. وعند أول محاولة .. دورت العربة وإنطلقت الزغاريد .
ابواماني ياخ لقيتك ...... زماااااااااان شديد
بعدين الفريني او ابقرشين دا مدور ياخ وفيهو صقر الجديان
انت متأكد اللقيتو داك كان فريني ولا ريحة المكفنة طششت شبكتك ؟؟؟

حكاوي فيها من الزمن الجميل كل الجمال والاريحية
زدنا زادك الله من كل شيء طباقا










اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........






التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.