قامة شاهقة في سماء الوطن
وحبه مقياساً للوفاء لإنسان هذا البلد الطيب
النيل حينما يتجسد في هامات الرجال
وتجذر التبلدي في تراب العشق
غنى للوطن ، الإنسان ، العشق ، الأسرة
وليل السجون ، أحال طعم النضال لأمنية يتمناها الجميع
وروّض سجانيه كمدرب السيرك
"ودانا لي شالا ، وعزتنا ما شالا"
وعلمنا جميعاً معنى أن نعيش ونفنى في حب الوطن
ومنحنا كثيراً من الثبات الأصيل
ولم يفقد ثقته في شعبه أبداً ، أداة للتغيير نحو الأفضل:
طريق الشعب أوسع من زحام الضيق
وقلب الشعب أرحب من رحاب الضو
ونبض الشعب كل حلم بداه يتم
شجر متشابك الهامات
جيلاً جاي حلو الشهد
صبايا وفتية يمرحوا فى صباح الغد
عيونهم برقهن لماح
سؤالم رد
وتطلع من شقوق الأرض
آلاف المدن قامات
يطلعوا من قلب الحجارة الصم
خفاف ولطاف
ثعابيناً أوان الجد
دفاعاً عن حياض السلم والإفصاح
سلموا ليَّ عليهن جملة
حتى اللسة قبل الخلق والتكوين
صناع الحياة اليوماتي
ملح الأرض
نبض الشعر والموسيقى والتكوين
هدامين قلاع الخوف
كانت هذه الدراجة يوماً ما.. كلاشنكوف
وما بين منارات السمّع والشوف
نقاشين جدار الصمت
نساجين خيوط الشمس
كهربجية الظلمات
وأجمل ما تكون الدنيا
رسامين وحفارين مجاري العصر
نصراً نصر
مقدامين زمانهم فيه ضبط الوقت بالتقدير
شروق الشمس بالإنجاز
حروفهم وا حلالي
تشمهم ترتاح
فليكن تضامننا معه إمتداداً لعشقنا للوطن
ولنواصل ما بدأه إخواننا في منتدى مجاور
بخطوات عملية ، ولندع المنابر والخطابة .. ليوم آت
فالأستاذ محجوب ، والدنا جميعاً .. ونحن لمريم ومي وأميرة
درق من ويلات هذا الزمن القبيح
نرجو أن نتمكن من رد دين كبير في أعناقنا عبر هذا الموقف.
ودمتــــــــــــم
|