31-07-2010, 07:03 AM
|
#[8]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي
علي مدي تاريخ البشرية يا طارق
وضع الانسان قوانينه للحروب وساعة القتال
ومهما قاتلت في حرب سميت شجاعاً وأن قتلت كنت بطلاً او شهيداً في عهد الاسلام
في نفس السياق حرم الانسان الحر علي نفسه الغدر وطرق القتال الرخيصة .........
وفي مجزرة المتمة وضح فيها الغدر اكثر من انها بطولة لو نظرنا اليها بقانون الحروب
تحياتي
|
محمد مصطفى
صباح الخير أو ( مساءه ) .. !!
دعني أتفق بداية مع الأخ فيصل سعد .. اذ على المتناول لهذه الشئون أن ينأى عن التهكم والسخرية حتى ينفتح بابا للحوار الهادف دون اثارة أو استفزاز .. ويقيني أنك لا ترمي اليها ..!!
ثم أقول .. :
عن أي قانون نتحدث .. وهم قد استباحوا البلاد والعباد زمانئذ .. ؟
ان ما تسميه ( قوانين الحرب ) هم الذين وضعوها .. لكنها لا تحكم حركة نضالات من اكتوى بافعالهم بأي حال .. ان حالة ( المثالية) التي تدعو اليها فكرة هذا البوست فكرة خيالية في ظني .. اذ كيف تتصرف بمنتهى الكمال وأنت ترى غاصباً محتلاً يجوب فيافيك .. !
فذات القوانين لا تساوي بين السلاح الناري المدرع به المغبور اسماعيل باشا وبين سيوف الحق وحرابه التي على ايدي الرجال في بلدي وقتها .. اذن كيف يستويان .. ؟
الذي يدخل بلادك يقتل هذا وينهب ذاك .. لا توجد قوانين في الأرض ولا في السماء .. تطلب منك ان تنتقى وسيلة دفاعك .. !!!
ان حادثة المتمة في تقديري عمل بطولي لا يقترب منه إلا الرجال .. اذ يعلم ( المك نمر ) ومن معه أن ذاك الإسماعيل ليس وحده بل من خلفه كل الامبراطورية العثمانية ومع ذلك أقدم على حرقه وكان حريصاً ألا يغادر منهم أحداً .. !!!
تحياتي
|
|
|
|
|