اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
كثيرون من الذين تعففوا عن روض (النفزاوي) العاطر، لأنه يجرح رمضانهم، سيأتون يوما هنا في هذا المنبر الطاهر و(يتلفظون) حينها لن أتركهم في حالهم، ليس (ردة فعل)، وإنما لمعرفة ما إذا كانوا فعلا ملتزمون بما اجترحوا من مشروع لتفريغ مفردات الإمام من (نجاستها)، وتطهيرها من (غُلفتها)، وتفصيحهها من (عُجمتها) كما أدعوا، و لن أدخر جهدا في ملاحقتهم بالأسئلة، هذا العرض لا يستثني أحدا .. ولذلك:
هل يجوز لرجل ورع مثل السيد بابكر مخير (أحد الرافضين) للنفزاوي، أن يفترع، كما يقول الأسفيريون، بوستاً معنون بـ( دينكم) في نهار رمضان الكريم، ما يوحي بأنه سب الدين جهارا نهارا، فيتداعي الناس لنجدة دينهم، وما أن يصلوا إلى عنق السيد (مخير) ليجزوه جزا، حتى يجدوه عنوان (كسراب بقيعة)، فيرتدوا خاسئين، حاسري أطرافهم، وما الهدف من استخدام (دينكم) كعنوان للبوست، ألم يجد (مخير) في قاموس العربية مفردة غيرها ( وهي لغة غنية بالمترادافات) كما علمنا صاحبنا النفزاوي، و هل من يوحي (تدليساً) بسب الدين الحنيف في رمضان الكريم، فيجرح مشاعر الصائمين والصائمات، والقانتين والقانتات، والمتطهرين والمتعففات (من بناتنا ونسوانا) اللاتي في المنبر أو في قعور بيتونهن، يكون قد دخل في زُمر الجراحين للصوم، أم ان كبر السن يستثني البعض، بناء على مبدأ (القاعدين من الرجال والنساء) ليس عليهم جُناح.
|
اكثر شي يا اخ عبد الجليل يغضب الكاتب هي عدم تقييم اعماله بوجه نظر عاقلة
خالية من التطرف..
لماذا نرفض كل شي حتى العمل الإنساني!!
تحاليلنا ونتائجنا دائما تأتي خالية من أية قيمة
لو نستطيع ان نحول وجه النظر إلى قيمة يعتز بها الكاتب
ويعتز بها المتلقي ويصبح هناك ترحيب بالفكرة وتقديرها وتقدير صاحبها..
ح يكون هناك تعايش سلمي بين الحروف وبين الكاتب والمتلقي
وفي هذة الحالة سيكون رد الفعل لا غاضبا
علينا يا عزيزي ان نعي دلالة الرمز حتى لا يتحول في وجداننا إلى
شيء كالصنم!!
عندما نقرأ لكتاب عمالقة او علماء دين
نتوهم ونعتقد بأننا نستطيع ان نكتب مثلهم ونفوق مستواهم وامكانياتهم
مجرد شعور ليس إلا
وهذا الشعور خاطئ قد يكون عثرة في طريق النمو العقلي والوجداني!!!
سعيدة انك رجعت وسعيدة
رمضان كريم اخي الكريم