اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
كتب الخواجة في مداخلة سابقة ..
كدي ياعبد الجليل خليك من كلام مرافي وتعال ناقشني أنا..
وقبال ما نتناقش كدي أرجع لي كلام النور وأقراهو كويس وأرجع لي بداية البوست بتاعك دا وقول لي انت هدفك من فتح البوست دا شنو وما تقول لي انت بس نقلت فقرات من الكتاب لتنوير القارئ بثقافة جنسية محتاج ليها المجتمع..
ياخ لامن تجي تنقل لينا موضوع زي دا ورينا انت رأيك فيهو شنو.
الحاجة التانية ليه اخترت التوقيت دا بالذات واتناسيت انو الشهر دا ليهو حرمة ممكن نستني لغاية ما الشهر يخلص وبعد داك انشالله تجيب فلم سكس زي بتاع رأفت ميلاد صاحبي..
الناس ليهم حق يا عبد الجليل في امتعاضم من التوقيت والموضوع المنشور وما عندهم اعتراض علي عبد الجليل ككاتب موعوب لا يختلف عليهو اثنان..
ياخ احنا بنعرف بعض كويس جدا والشايفو أنا هنا دا ما عبد الجليل الأنا بعرفو أللهم الا اذا يكون الغرض عمل تصفية وفرز للمعانا والضدنا في المنتدي..
__________________
لست أنا يا خواجة ممن يعجزه توضيح أهدافه من نشر كتاب النفزاوي، لكني لا أقبل أن تأتي أنت بمنصة قاضي لتستجوبني، فأنت وغيرك من الذين مسهم الكتاب بضر، صيرتم من أنفسكم قضاة ليس لمحاكمة القاضي النفزاوي، بل لمحاكمة (ضميري) انا – الذي نزلت الكتاب، وأنت يا خواجة – فيما لو قررت العودة لنا القهقرى إلى القرون الوسطي ومحاكم التفتيش فأمضي إليها بصحبة مفرزنك، لكنا لن نعود إلى تلك القرون الظلامية لأنها أنقضت، وماتت. ولأنها بالنسبة لي – على الأقل، لم تؤتي منجزا أنسانيا مفيدا، بل كانت مثالا للقمع ومصادرة الحريات، و تعطيل الفكر و النكايات العظيمة بالبشرية، فلن أعود معك، ولن أجبرك على الصعود، فلك أن تهبط ما شئت من مهابط.
تعرفيا توحة، أحزنتني جداً، لأنك الوحيد ضمن كوكبة الموقعين على مصادرة النفزاوي وحرقة / من طالب بتفتيش ضميري مرة واحدة، بعبارات صريحة وقاسية (قاسية) بمعيار معرفتي بك.
ثم إنك إنك كـ (متحرٍ) في جريمتي، وقاض في ذات الوقت، ظللت تمارس على أنواع وأشكال من الأرهاب والضرب المبرح، والتعذيب، لتنتزع مني أعترافات، خليني أوريك بالراحة كدا:
سؤالك ما هو الهدف ، كان ليكون عادياً، لولا انك أردفتة بعبارة (ما تقول لي انت بس نقلت فقرات من الكتاب لتنوير القارئ بثقافة جنسية محتاج ليها المجتمع)، طيب يا سيدي إنت وقت ما دايرني أقول ليك (وأصلا انا ما كان ممكن أقول ليك مبرر فطير زي دا)، ليه سألتني السؤال الأستباقي دا. فأفقدت سؤالك الأول ما كان يمكن أن أعتبر (معقوليه)، فأجيب أو لا أجيب- مش حر- ، لكن نفسك الأمارة بالتفتيش في ضميري حرمتني متعة الأجابة على (الهدف شنو). فلن أجيب في محكمة تفتيش- شفت كيفن.
أما حاجتك التانية، فأحسن منها الأولى (الهدف) ورديفها الأستباقي ( ما تقول لي إنت بس ...الخ)، لأن السؤال عن أختيار شخص لوقت محدد ليكتب، أو ليطرح كتاباً سؤال (مميت) ، يا لهولك يا خواجة، ماذا تريد أن تقول؟ أنني أخترت رمضان بالذات مع سبق الأصرار والترصد – لاجرح صيامك و أقلق قيامكم، أنت كتبت سؤالك هذا وفي ذهنك هذا الأمر، كيف عن لك ذلك، أن تحاكم النوايا والضمائر وأنت صائم متبتل متهجد عابد سابح، قريبا من الله، بعيدا عن الشيطان، من وسوس لك يا فتحي. وكم أنت قاس يا صديق.
()
لكني لن أبخل عليك بإجابات، على أسئلتك (المسطحة) بالطبع، بس خارج المحكمة، لأن عهد محاكم تفتيش الضمائر والنوايا ولى، ولن يعود مجددا بصيامك واحتسابك المتزامنان مع كتاب قاضي الإنكحة.
|
مرحب بيك ياجليل وجيدا جيت..
مادام أسألتي مسطحة يبقي مافي داعي تجاوب عليها وأنا ذاتي لامن سألتها كنت عارف اجاباتا ياصديق..
أنا يا عبد الجليل أديت نفسي الحق في استجوابك كما تقول بحكم الصداقة البتربطنا وكلامي كان استفسار ما استجواب والفرق زي فرق الديم لي نابولي مع اعتذاري لي طارق..
يا راجل ما تحاول تاكلني بالكلام عشان أنا الكلام مهنتي زي ما هو مهنتك وزي ما قالو المصريين مبروم علي مبروم ما بيربط..
بعدين ياخوي لو في سؤال أو استفسار عن كلام أنا قلتو وانت ما فهمتة أو فهمتو بطريقة غير القاصدا أنا..أسأل ياخ ومافي داعي تفسر كلامي بأنو اتهام ليك .لسبب بسيط وهو اني أبدا ما اتهمتك ولا فكرت أتهمك وكلامي كان واضح وضوح الشمس..استفسار وتوضيح..
مش دا كلامك هنا:
ثم إنك إنك كـ (متحرٍ) في جريمتي، وقاض في ذات الوقت، ظللت تمارس على أنواع وأشكال من الأرهاب والضرب المبرح، والتعذيب، لتنتزع مني أعترافات، خليني أوريك بالراحة كدا:
سؤالك ما هو الهدف ، كان ليكون عادياً، لولا انك أردفتة بعبارة (ما تقول لي انت بس نقلت فقرات من الكتاب لتنوير القارئ بثقافة جنسية محتاج ليها المجتمع)، طيب يا سيدي إنت وقت ما دايرني أقول ليك (وأصلا انا ما كان ممكن أقول ليك مبرر فطير زي دا)، ليه سألتني السؤال الأستباقي دا. فأفقدت سؤالك الأول ما كان يمكن أن أعتبر (معقوليه)، فأجيب أو لا أجيب- مش حر- ، لكن نفسك الأمارة بالتفتيش في ضميري حرمتني متعة الأجابة على (الهدف شنو). فلن أجيب في محكمة تفتيش- شفت كيفن.
متحري شنو وقاضي شنو وارهاب شنو والكلام الغلاد الممكن تخاطب بيهو قراء حكايات لكن ما هنا ولي أنا بالذات ياعبد الجليل واحنا ما في حصة فلسفة ولا استعراض مخزون الكلمات في راسنا..الموضوع أبسط من كدا واحد بيستفسر من صديقو عن اختيار وقت معين بالذات صادف انو وقت مقدس لدي البعض..أها القيامة قامت ولا حصل شنو..
طيب تعال قول لي انت عايش في بلد غير السودان ولا قاعد في تسني..رمضان دا في السودان عندو معني تاني واحترام تاني والناس فيهو بخلو كل الخمج البسوو فيهو ..كدي فهمني ليه الزول البسكر السنة كلها ليه بيقيف من السكر في رمضان وبي رضاهو مش غصبا عنو..ياهو دا السودان ياعبد الجليل..وأنا فتحي دا العملتو في حياتي يدخل قبيلة النار يعني لا منتمي لي حزب ولا يحزنون وبرضو في رمضان بحاول أكفر عن ذنوب كتيرة ارتكبنها في الحداشر شهر الفاتو..
يازول أقول ليك..أنا بعد العيد جاي الخرطوم وياريت تواصل مع غيري وتخليني أنا لامن أجيك نتناقش ونتم النقاش وجها لوجه في ماركاتو..