رضينا، ولٌبّيك، ونعم
وحدها سخرية الأقدار، هي التي قادت "صعلوكاً " مثلي ليرفع عقيرته بالمديح فجاءة، و وسط زمره من "ذوى المحبة" ..
ترى كيف كان ينظر لي الله حينذاك ؟
كان الوقت ليلاً، كنت مضجعاً علي فِراشى بين الصحو والنوم، وكان صوت "الطار" يأتيني من بعيد مُلامساً صحن أذني وداعياً لي بالنهوض . نهضت متثاقلاً ، إنتبهت للاب توب الذي كان بالقرب مني، وقمت بالقاء نظرة عَجلى علي "سودانيات" ، كان صديقنا "بدر الدين" ما يزال يجوب شوارع المنتدى باحثاً عن صك براءه للشيطان، "ساره" تكتب شيئً لبابكر عن "القعونج"، و "ود عثمان " أقتحم المنتدى مُحملاً بالغِناء والأنس الجميل، "أبو أماني" يٌدون كلاماً حميماً لنبراس، و"بدور" في موضع ما من المنتدى تتساءل : ماهو المطلوب ؟ وصوت "الطار" في أذني يتمدد !
مُشرع العمامه النبي
(طق طرقطق طق)
الفي كتفو الشامه النبي
(طق طرقطق طق)
أخرج من بيتنا قاصداً مصدر الصوت .. إنهم جماعة من المحبين تجمعوا في منزل أحدهم "لقعدة مديح" أحتفالاً بليلة "بدر الكبرى" . عندما بلغتهم كانوا قد فرغوا من المديح أو كادوا !!
_ يا أخوانا دا كلام شنو ؟ أنا جاييكم من هناااااااك، فياخي سمعونا مدحة
_ والله "المادح" دا شغال بيمدح من قبييييل، وهسي جاتو"عُشراقة" وما ح يقدر يمدح
وفجاء ودون زيادة حديث معهم، خرج صوتي وكأنه خرج من شخصٌ آخر غيري :
_ خلاص يا أخوانا، أمدح ليكم أنا .. المشكلة وين !
نعم، هذه تفاصيل ما حدث.
كانت روحي في تلك اللحظة عايرة فأديتها "سوط" !
وظني في محبتكم أنها أيضاً عايرة، فهاكم "الصوت"
الحمد لله ذو الكرم
زاد شوقي لي ذاك الحرم
قرعنا لي باب الكرم
داخلين علي باسط النعم
دايرين تقولوا اذا حكم :
رضينا، ولبيك، ونعم
[align=center]
[rams]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/lila.mp3[/rams][/align]
|