اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد
عمدة
أنا موش قبل كدة قلت ليك:
أبشر فوق شنبك دا ... علا ما بتعرف تكتب
الله
هو اللي ح نأولو نعيدو!!
|
فاطمة موضوع البوست ما بعرفها
عشان كدة خلوني في أحمد صاحب البوست
وحديثي أعلاه بتاع (أبشر فوق شنبك دا علا ما بتعرف تكتب)
كان أن جمعني السايبر مع العماد ... كما تجمع الأرض بين أبوالدردوق والفراشة
وكان اللقاء في حديقة (حبيبي مفلس) أو ما يسمى الفيس بوك
وكنت أن كتبت له في حيطته معلقاً على كتابته (الفزيعة)
وحكيت له طرفة العريبي الكان حضوراً لجلسة غنائية للراحل مصطفى سيد أحمد
وكان هذا العريبي بعد أن استمع لأبوسامر ذهب إليه مبشراً وقال له : أبشر فوق شنبك دا علا ما بتعرف تغني
فهذا العريبي (كحالي أنا) عجز عن الاستماع لمصطفى سيد أحمد
لأن غناء مصطفى سيد أحمد (لوكد لوكد)
فالاستماع إلى مصطفى سيد أحمد أشبه بالصعود إلى الجبال جبل جبل
فالكلمات (جبال) واللحن (جبال) والعزف على العود (جبال) والصوت الغنائي (جبال)
ياااااااخ دا شنو دا ياااااااخ؟ الواحد جاي يستمع عشان ينطرب ولا عشان يتلتل روحو في التلتلة دي
وعوداً إلى كتابة العماد فهي شبيهة بأغاني مصطفى سيد أحمد
"جبال جبال و لوكد لوكد" لأنها كلمات تحتها كلمات
في قرأتي للنص أعلاه بتاع عماد دا
أتذكرت أحوالي سابقاُ في عملي (قلع سيقان القطن) لأن قلع سيقان القطن يدوياً عملية مرهقة جداً
فأنت كل ما تقلع ليك ستة أو سبعة من سيقان القطن القارسة في واطة الله
تحتاج إلى أنجمامة لانو ضهرك موجعك ويدينك ينتحن وعينيك طششن وريقك ناشف
وكذا هي القراءة لكتابات العماد
عملية مرهقة (جمالياً)فستجد أن كل خمسة أو ستة كلمات تحتوي على معاني جمالية تخلي أي حتة في جسمك تنتح
تبت لله منك
الله يهدك يا شيخ