منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2010, 05:34 PM   #[61]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش مشاهدة المشاركة
افتقد حليفك هنا
فهو اقدرنا على فكفكة هذي الحروف
وذاك التوق و تلك اللهفه
وأنا ايضا أفتقده..كثيراً..
وأنتم ايضا تملكون جدارة الفكفكة قطعةً قطعة..
الفكفكة هي تعبيرنا بصدقٍ عما يلامسنا من أشياء ..
فقط..
وهذا كل شيء.
شكراً نبراس..
وفي إنتظار عودة المدعو المطر(اقصد محمد عبدالرحمن)



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2010, 05:43 PM   #[62]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
اسامة معاوية الحرامي في صمة خشمو
يبقالي المانشيت دا ما بيابالو نطة نطتين
سنة يا أنا..
والله طلعوك حرامي في صمة خشمك..
يعني بالله الكتب دي بتبقي الزول مثقف يعني...؟؟!!
كان دة افتراض بابكر عباس..حقو الزول يمشي
ليهو في محل قاعد ويحاول يسرق منو كتابين تلاتة..
وغايتو للزمن داك حأجيكم (أسامة معاوية الطيب) فيرشن تو..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2010, 07:18 PM   #[63]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

لا اله الا الله



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 05:53 AM   #[64]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

انا لله يااخى
انا لله

قريتك من الدغش يارشيد
مع قهوة الصباح

بخ
بخ


دعنى ياصاحبى استمتع بهذا المزاق
لحين عودتى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 02:11 PM   #[65]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
يااااااااه
حين ياتيك الجمال ركابا وعلى كل ضامر من كل فج عميق
حين يؤذن الرشيد لانامله لتحج هناك عند شغاف الروح
حين ميقات السحر
حينها لااحد معفى من الوقوف عنده
حيث الصفاء والمنى
ومروة الحرف الممؤثق وزمزمته
يااااااه
ايهاالرشيد
وهذا العيد الاكبر للفرح
و..
أنا أُعيد القراءة كعادتي..لألملم ماتناثر من آهاتٍ تناثرت بفعل إنغماسي في محاورة
مداخلات المتداخلين..إكتشفتُ أنني قد سهوتُ عن محاورة حروفك الندية هذي..
رغم إحتفائي بإستدراك آخر لكِ..
وسجوداً للصَحو يلزمُني إذاً..
إعتذاراً يا سيدتي يلاحقك كما الظل..
الظلالَ خرساء.. ذلك أن الظل حين عبوره للقش..قيل أنَه ليس بمقدوره أن يقول (كش)..
لذلك فهو حزين..
وحزنه أنَه ليس بوسعه إحداث علامة..فما أقسي حزن الظلال..
كل مايصدرُ عنَا من أصوات جرَاء عبورنا للمعابر المختلفة إنَما في جوهره بصمة
علي دفاتر التاريخ..ستحفظها ذاكرة الأيام لتهمس يوماً بعد غيابنا أنَ فلاناً قد مرَ من هنا..
والظلُ يغيب ولا أحد يقول البارحة مرَ الظلُ من هنا.
نحن لا نتفقَد الظلال ولكننا دوما بإنتظار حلولها..لانستقبلها ولانقدم لها كوباً من قهوة
القيلولة ولانودعها حين رحيلها ومع ذلك ننتظرها..
فما أقسي ظلمنا لها..وما أقسي حزنها بفعلنا وجحودنا..
ياخي أصفي منك مافي..
دوما تملئين خاطري بالأمل والوثوق.. رهاناً علي هسْهسة القلم حين يلامس الأوراق
فيشتعل الكلام ..
دوماً أُحسك تقرأين كما ينبغي..
وتفرحين كما يشتهي الفرح..
وتُخبئين فيكِ حلماً عصياً علي المسْك..
ياسلام عليك ياجيجي..
بعض الأشخاص يجعلونني أُعيد قراءة سِفر الأشياء لأُعيد إكتشافي مرةً أُخري..
ذلك أنَهم يمسكون بيدي ويجعلونني أبتعد قليلاً عن محيط الدائرة لأري الأشياء
من زوايا كانت غائبةٌ عنَي تفاصيلُها..
وهم علي الدَوام يجعلون الحياة ممكنٌ إحتمالها والتفاعل مع كرنفالاتها علي قِلتها..
صداقةً وسمراً حين تتدلَي الأقمارُ من علياءِها بفعل صفاءِ القلوب وفطرية النية
التي لا شكَ في بياضها..
شكرا ياجيجي..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 23-09-2010 الساعة 02:13 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 03:21 PM   #[66]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة

عدنا وحيدين..لاشيء في أيدينا سوي الخيبة وسيوفٌ للذكري نُشهرها علي خواء أزمنة الوحدة..
عدنا منهزمين ناكسي القلوب والأماني المشتهاة ..
لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 07:22 PM   #[67]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

[align=justify]سلام يا الرشيد،

قريت البوست ده من قولة تيت، ومسكت قدّومي عليْ!
ياخي وصف يلم عدّة قصائد ويختّهِن قدّامك تحت بصرك و نظرك . .
شِن تسوْ بلا تقعد تعاين فيهو وتتأمّل!
حسن الدابي جهجهتو واحدة في الدارة وما كان قادر يشوفا كويّس (أخير إنت شايف كل التفاصيل)، غنّى و قال:
مسّخت عوم البترطُن في جروفا
يا خلاّيا فجّو لي اللشوفا


ومجهجهة أخرى غنّى فيها:
الرسول فجّولا تلعب
لا تخلّوها تفوتنا تبْ!


وأخرى:
شِلت نوم عينيّا رحماك حِن عليْ
أنا ووب عليّ أنا يا المفدّع ووب عليْ
[align=right]إلى أن يقول:[/align]الضمير متل الحجاب طاونّو طيْ
والنهيد نتقاتو دي الخربت عليْ

و إنت الخرب عليك كتير يا الرشيد يا خوي!


أمّا صديقنا عبدالله جعفر (ليته يعاودنا بالكتابة)، فقد أغواه جسد سيامي يتثنّى فقال:
[/align]

[align=center](أغنية لمايا)
ضاع حرفي،
بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!
.................
تلك مايا،
أجمل الآمال في قاموس راما!
بسمة "التاي" وميلاد الفصول.
طفلة الغابات والمطر المداريّ الهطولْ.
سرُّ بودا،
وانعتاق الروح في نزف الطبولْ!
سطوة اليوغا، وتيجان الجمال الحر
والجسد الحقول!
.................
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

......................
حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!
....................
تلك مايا!
آخر الأحلام في تاريخ آسيا.
طلسم التابو وأحلام اللقاءْ.
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء



بانكوك 2004[/align]


[align=justify]أمّا أنت يا صاحبي، فقد جمعت كل ذلك بكل براعة الحرف الراقص ورشاقته.

على جنب:
ما زلت أتابع ردودك على المداخلات بذات لهفة قراءة أصل البوست.
[/align]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 10:55 PM   #[68]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
لا اله الا الله
حافظ حسين..
صديقي الذي حينما هيأتُ نفسي للتهديف نحو مرمي لقاءه..
وقفت الظروف بيننا ثم قالت لقريناتها(إعملو حيطة)..
فكانت التهديفة في المنتصف..فإرتدت كورة الأمنيات ناحيتي..
وإبتهجت الظروف لإستقامة حائطها وفشل محاولتي..
ثم..لم يُصفق الجمهور بل صاح بي:
كورتك فكَت..كورتك فكَت..
وسمعت صوتاً خافتاً مندساً بين الأصوات يفاجؤني:
يا مأسورة..
أو هكذا خُيل لي حينها..
ولكن..
التهديفة القادمة حتماً ستصيب..ولنعتبر فشل اللقاء الماضي
تجربة مفيدة لإكتساب فورمة المواعيد الكُبري.
شكراً حافظ.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 11:04 PM   #[69]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
انا لله يااخى
انا لله

قريتك من الدغش يارشيد
مع قهوة الصباح

بخ
بخ


دعنى ياصاحبى استمتع بهذا المزاق
لحين عودتى
ياجيلي سلامات..
جمَل الله صباحاتك وأيامك بماتشتهي..
وبخ بخ دي ياخي من أجمل ما تزينت به اللُغة..
غايتو بحسَها مثل رشَة عطر فائحٌ في ذاته ولذاته وبها..
ذلك أن العطور لتُعبر عن وجودها يلزمُها ملامسة جسدٍ ما..لتأخذ من كيمياءه ثم تفوح..
ما قالته مستغانمي :
(العطر في القارورة يبقي مجرد مشروع عطر..لايصبح عطراً إلا بإمتزاجه بالجسد)
سعيد ياجيلي بقرايتك الصباحية دي.
شكراً ياخي.
هبشة:
قاطع وشك اليومين ديل مالك..؟؟
رمضان فات ووقعت في الكولا ولا شنو..؟؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 11:42 PM   #[70]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وبخ بخ دي ياخي من أجمل ما تزينت به اللُغة..
غايتو بحسَها مثل رشَة عطر فائحٌ في ذاته ولذاته وبها..
ذلك أن العطور لتُعبر عن وجودها يلزمُها ملامسة جسدٍ ما..لتأخذ من كيمياءه ثم تفوح..
ما قالته مستغانمي :
(العطر في القارورة يبقي مجرد مشروع عطر..لايصبح عطراً إلا بإمتزاجه بالجسد)
يا الرشيد...

لو قلت أني أترنح... هل ستأخذ بيد سَكرتي..؟؟؟
انت... وبت مستغانمي
وكيمياء العطر...!!!

هنا انا أغرق في ذكرى جميلة... ولك حق (وضع اليد)...




وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2010, 11:47 PM   #[71]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !
وأنا قانعٌ من الغنيمةِ بالصِحاب..
والغنيمةُ قيمتُها تنبع من حال كونها ثمينة..
وثمانة الغنيمة تتأرجح مدلولاتها من شخصٍ لآخر..
حالها حال كل القيم المعنوية القابعة في داخل الإنسان..
كلٌ يُثمَِن أشياء الآخرين.. تلك التي يعوزُها..
ولا يلتفت لمايحتويه هو ذاتُه من أشياء تثمُن كلَ لحظة..
ويتعامي بلاقصدٍ عن إلقاء نظرةٍ واهنةٍ علي ممتلكاته التي تفقد قيمتها فقط بسبب
الإلفة والتعود علي ملامستها كل يوم..
فيسعي نحو إقتناءِ ماهيَات أشياء أُخري وإكتناهِ ذاتيَاتها حتي إذا ما حازها ألِفها ثم
تركها وراء ظهر إهتمامه وطفِق بحثاً عن عوزٍ جديد.. في دوَامةٍ متصلة من التَعامي والغباءْ..
الغباء الذي يتم بإيعازٍ من الرَغبة والأهواء المفتوحة علي الإفتقار الآني لأشياء بعيدة عن المتناول..
الغنيمةُ يامُبر في داخلنا..
الغنائمُ ليست أشياء مُكتسبة علي الدوام..
وإنما بذرتها نابتة بالأساس في القلوب..تُولد مع مولد كتلة الأشواق هذي المُسمَاة (إنسان)..
وتبدأ في النمو توازياً كلما نمونا..وتتفرَع لتتشابك وتستظل بها الرَغبةُ حيناً من الدَهر
ثم يبتديء التَعامي والجفاءُ مابين رغباتنا وبين ما نحوزه من قيم إنسانية هي غنائمٌ بالأساس..
والطِيبة ياصديقي أراها من الغنائم التي لو علمنا قيمتها وثمانتها
لتركنا الأماكن شاغرةً في(أُحُد) الرغائِب حتي وإن كان (إبنُ وليد) الأسف سيغدرنا من شاغرها لننهزم شرَ هزيمةٍ ونتوزَعْ كلَ مُتوزَع ونتفرَقْ كلَ مُتفرَقْ..
ولكننا حتماً سنخرج بها..هذي الغنيمة..
الغنيمةُ:
أن يجاورك شخصٌ في مرْكِبة مسافرة..شخصٌ لاتعرفه ولا يعرفك..
فتتعارفان وتدور بينكما (ونسة)..تتبادلان أرقام هواتفكما..
وتفترقان..وبعدها وأنت تضع رأسك علي المخدَة بعد وصولك علَك تُزيل رهق السفر ..
يرنُ جرسُ هاتفك..ويجيؤك صوتُه طيَباً (أها وصلت كيف)..!!!
الغنيمةُ:
أن تكون واقفاً في الشَارع والعرباتُ تزهو بسرعاتها وجنونها كأنها في سباقٍ محموم..
وإمرأةٌ طاعنة في السِن..وأنت طاعنٌ في سماحة أخلاقك..
فتمسك بيدها تُعينها علي عبور الشارع المجنون فتلاحقك قائلة:
(الله يقطِعك الصِراط ياولدي)..!!!
الغنيمةُ :
أن يأتيك صوتُ صدِيق أو صديقة علي الهاتف متسائلاً :
(ياخي قلنا نطمن عليك ساي بس)..!!
الغنيمةُ :
أن تغيب أنت بفعل لانهائيَة الظروف عن مكانٍ تعلَق بك وتعلَقت به..
فيلتف الجميع حول السؤال: (ياخوانا وين الزول ده الليلة)..!!
ذلك أن المحبَة هي التي تتساءل حينها وليس الأشخاص..
فالمحبَةُ أيضاً كائنٌ يمشي وله أسئلته ووجوده..
الغنيمةُ :
أن تحاول الإعتذار لوالدتك عن إنقطاعك الطويل عنها فتُبرق عيناها بالأُمومة وهي تفاجؤك:
(انا عافية منك وراضية عنك)..
الغنيمة يامُبِر:
أن تلاقي الأصدقاء الطيبين..تعزمهم أنت لتناول قهوةٍ تكفي لترتيب المزاج..
والضحكات تخرج منكم صافية كما قطرات ندي في حديقة نائية..
وتقهقهون فتتساقط عن قلوبكم كل أوراق شجر العياء المصفرة..
وأنتم علي إستعدادكم للرحيل..تُخرج انت الجنيهات لتمنحها نظير ماتناولتم من قهوة..
تتفاجأ جداً حين يحلف كل واحد منهم بأن الحساب عليه..
وأنت من قدم لهم الدعوة..فتأمَل..
فهل تري..!!
الغنائمُ تُلامسُنا وتحاصرُنا من كل الجهات..ولكننا فقط نعشق البحث بعيداً..
ونهوي التنقيب عنها في صحاري شمالِ وطنِ الإنتباه علَنا نُصادف ذهباً مجهولةٌ عاقبات التَنقيب عنه..
ونحن في بحثنا عن الغنائم بعيداً.. إنَما نقتل قِيماً تُعربشُ في الدواخل زمناً وهي
تواجه تعامينا عن بريقها رغم محاولاتها المتكررة للفت إنتباهنا والتعبير عن وجودها..
لتبدأ رحلةُ ضُمورها ..تصغُر ثم تصغُر حتي تذوب.
الغنائمُ ياصديقي حولنا..من أمامنا ومن خلفنا..وعن أيماننا وشمائلنا..
ونحن في مسيرنا وتقدُمِنا (طوالي جارَين نور طويل)..
مع أنه أحيانا يلزمُنا أن (نجُر نُور قِصير) حتي نضيء ماحولنا..
فرُبَما نري..ربما.
تحياتي يامُبِر..تُنافس أشواقك (الهبطرش).



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2010, 12:02 AM   #[72]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
يا الرشيد...

لو قلت أني أترنح... هل ستأخذ بيد سَكرتي..؟؟؟
انت... وبت مستغانمي
وكيمياء العطر...!!!

هنا انا أغرق في ذكرى جميلة... ولك حق (وضع اليد)...

ومن سيأخذ بيدي..وأنا المترنح لأزمانٍ وأزمان..!!!
وترنُح السَكاري قيل فقط لأنَ السكير يتخيل أنَ أمامه الكثير من الحُفر..
وحينما يُحاول تفاديها يترنَح..
وهذا ماقاله العارفون ببواطن الأمور..
فهل بوسعك المراهنة علي قلب مُترنح..؟؟
إذا إتفقنا..حينها موعدنا يوم الزينة..وأنتي ستكوني حتماً أول من سيُلقي..
وهذي يدي بيضاء من غير سوء..فأضربي حجر الأماني لو تنبجس منه العيون..
قالها ثم عاد في مترنحاً..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 24-09-2010 الساعة 12:05 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2010, 12:29 AM   #[73]
الأغبش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الأغبش
 
افتراضي

رشيد ... أتسمع وقع قلوبنا وهي تمشي علي أطراف الأماني..
تتابع في صمتٍ مهيب ..وجلةٌ من حرفٍ نشاز يتعثر به تتابع حرفك النور ..

لكل ما تكتب سكراً من النشوة ورزقاً حسناً من الحكمة والمعرفة ..



الأغبش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2010, 05:24 PM   #[74]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
[align=justify]سلام يا الرشيد،

قريت البوست ده من قولة تيت، ومسكت قدّومي عليْ!
[/align]
ياعمدة سلامات..
قلت لي عجبتك الكتابة لمَان مسكت قدَُومك عليك..!!
والله حكاية..
ياخي الكتابة دي ذاتا لما الزول يقول ليك مرهِقة ماياهو جنس دة..
قدر ماتحاول تقوَلها بس تلقاها ماسكة قدَُوما عليها..
والكتابةُ كأنَها أُمم أمثالنا..
فربَ كتابةٍ مُتنرْجسة.. من شدة حبها لذاتها تتضخَم سريعاً مختالةً لتبُزَ قريناتها بهاءً وجمالا..
وهذه(الله يلمك فيها)..
وربَ كتابةٍ (حرُون) تُسلمك قيادها أوَل ماتفعل.. وما أن ينتصف الطريق حتي تحرن
وتتمنَع ليس من تعبٍ فيها وإنَما (كدة بس)..كحِمار شياخة القلم حين وقوفه علي عقبةِ التمنُع..
وهذه (الله لاورَاك ليها)..
وربَ كتابةٍ يُنرجِسُها الكاتب وحده فيعمل علي تضخيمها وتزيينها وتُسلمه قيادها حتي حين وصولها بحر القاريء فإذا بها تفاجؤه برغبتها في الإستحمام..
فيغرق الكاتب بفعل غباءه وهو يحاول نرْجسة الكتابة..وهذه (لابينك لا بينها)..
وتلك لا طبيعية العلاقة بين النص وقارئه..حيث أن النُصوص لا تغرق في بحر القاريء
وإنما القاريء هو الغارق دوماً في لُجج النُصوص وصفاء بحرها..
وربَ كتابةٍ تظلُ بذرتها في خاطر الأقلام لأزمان وأزمان..
تتمنَي لو يفاجؤك نزيفها ولكن هيهات..وتلك حسناء الكتابة في خِدر الرؤي..
تتصدَق علي الكاتب أحيانا وتخلع عن عينيها بُرقعها ثم تنسحب ثانية..
ومابين سفور عينيها وسترهما سريعا..
يكون الكاتب قد هيَأ نفسه لقبضها.. والقاريء أيضا تراه يهتف (شفناهو شفناهو)
وهذه (الله مبتليك بيها)..
أما بعد ياعمدة..
أوجعتني مايا..تلك الفاتحة للشاعر فراديس الكلام..
ياااه..
ورقصُ مايا..
وصدرُ مايا..
وحزنُ مايا..و..
يالهذا النَزف..وذيَاك الصِدق والنشيج المؤلم..
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

ياإلهي..!!!
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون أحلامهم دخلاً بينهم ليصُدوا عن سبيل المواجع..
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون من أحلامهم جُنَة ليصُدوا عن سبيل الخيبة والأسف..
آميين.
شكرا ياعكود رغم الألم..وليت عبدالله جعفر يعاود بالكتابة..ليته..
من أمس اشيل وأقرا مايا وماسك قدومي عليْ..
شفت كيف..
مابراك..مابراك ياعمدة..



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 24-09-2010 الساعة 05:26 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2010, 07:00 PM   #[75]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المصير الحتمي للجمال في حياتنا التلاشي او زمنه قصير لذلك يصبح جمال
جانيت
وكفى بالارض
رشيدا



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.