منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-09-2010, 11:06 AM   #[76]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأغبش
رشيد ... أتسمع وقع قلوبنا وهي تمشي علي أطراف الأماني..
تتابع في صمتٍ مهيب ..وجلةٌ من حرفٍ نشاز يتعثر به تتابع حرفك النور ..

لكل ما تكتب سكراً من النشوة ورزقاً حسناً من الحكمة والمعرفة ..


الأغبش سلامات..
سعيد انا بإستمتاعك والله..ماتتخيل مبلغ السعادة..
بعدين ياخي فكرة مشي القلوب علي اطراف الاماني ده
تعبير ممتع بشكل..!
ياخي خليك قريب دايماً..المتابعة ذاتا حافز علي الكتابة..
شكرا يا الأغبش..علي حسن ظنك ومقاسمتي الحكاية..
والحكاية ياسيدي أنك عشان تتفقد لازم تكون مفقود من مكان محدد..
بس أنا كنت مفقود من لامكان..
ولك أن تتخيل..!!



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 28-09-2010 الساعة 11:03 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2010, 07:43 PM   #[77]
قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قمر دورين
 
افتراضي

أخ الرشيد.....
جميل السلام لك.....

وقبل أن يبرد العطر....
أخيراً الله قدّرني أكتب في البوست ده..
إذ أن نبض كلماته يتسامى في الوصف والمعني فسما بنا من مساء إلى سماء
( والعكس صحيح)....
تا الله إنّها لصلاة الروح في محراب الجمال..
وهكذا هو الحال عندما تتراكم وتتكاثف آياته على المرء....!
فلااااااا مناص منه ولا فكاك....يتساقط عليك وثمار المحبّة واحدة تلو الأخرى
ثم قف تامّل!!
تأتيك قوافله من كلّ فجّ عميق..فلا تجد نفسك إلاّ وقد أدّيت فروض الحجّ للروح والجسد
بقدرة قادر.... وفي مكانك
تهاجر بعدها من وإلى بلاد الله الواسعة..يرافقك الشوق وأخوانه وكذا أقربائه
من الدرجة الأولى في صور ثلاثيّة الأبعاد..!
تتدلّى عناقيدهم شيئاً فشيئاً من شغاف القلب، فيبثّ ليلك أسرار الهوى
ويتهادى بك مدّاً وجذرا....

في حاجات معيّنة مش أي حاجة يا أخ الرشيد لشدة وقعها وتأثيرها على الإنسان
بتعمل مرات ( Freeze) لكن لجزء من الثانية ثم ينتعش القلب بعدها مرة أخرى
وأعضاء الجسم بشحنات كهربائية تلقائية!
أو أن يكون الأمر كشرارة... تشتعل معها مواقيت وطقوس وأغنيات الليل والنهار
فتُلهب هذا وذاك وكيف ولكن وكأن.....كله ببقى زي ال...Bouncing balls
.....والله معاك!

ذاك شعور حيّ خفي...كحراك كوني داخلي كامل الضياء والبهاء
بنجومه وكواكبه ومداراتها المختلفة وقوة جذب معينة
وكذا لا تسلم من عبور المذنّبات في فضاءك وسقوط النيازك على أرضك وهلمّ جرّا
وهلمّ جرّا دي زاتها بتجرّ معاها....إشتياق الأمكنة واستعادة التفاصيل..الخ من
كلمات تتناسل وحنين اللقيا....
ألم تقل بنفسك....
إذاً كيف أنجو من هذا الجحيم..؟؟
وطييييب..؟!

ثم إنّ هذا التسامي لا يملك تحليل ألوانه ولا يجيد وصف قدسيته
أو تفسير أبجديتة إلاّ صاحبه....

بعدين بالله ده كلو وهي لا تدري الهوى....؟!
حكمة والله وحكاية ........!!

ويالصاحبة الرداء الأسود..!!
فقد رقصت ورشّت عبيرها...
وفتّحت معها زهور هذا البوست...
شكراً لك ولها....
متّعك الله بكل جميل....




التعديل الأخير تم بواسطة قمر دورين ; 26-09-2010 الساعة 08:28 PM.
التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2010, 12:25 AM   #[78]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي





(الحب وحده بعلمه يعيدنا أبرياء)
فيوليتا بارا
في مقدمة القسم الأول من (الحب والظلال) للحبيبة ايزابيل الليندي


في يومٍ ما... قال الأب لإبنه ذي الثلاث سنوات:
- تعال أعلمك كيف تحب الناس...
رد الابن دون إلتفات الى والده مواصلاً لعبه:
- بما فيهم إخوتي وانت وأمي؟
- نعم
زمّ الصغير شفتيه وقال:
- لا أحتاج... فانا أصحو كل يوم فأجد نفسي على حبكم.


فكم هي المرات التي ضبطت فيها نفسك يا الرشيد
متلبساً بتحريض ذات الـ (نفسك) على سلوك ذا الطريق لأنه أقصر لتقريبك الى ذي...
وإجتناب ذاك الطريق لأنه يحرمك من تلك..؟؟؟
او...
متلبساً بإجتناب جرم الغش وتوجيه الأمر الى هذه الجهة او تلك (بسبق الإصرار والترصد)..
او...
إرتكاب التقرُّب المتعمّد او.. الإقصاء المقصود
او.. او.. او..
وبكل الأحوال انت تعلّم نفسك كيف تحب...
وهي في قرارة نفسها وبطبيعة حالها تحب دونما إستشارتك...
وتركض في غير أراضيك بدون إذنك...
وتعود اليك... اما محمولة على عروش الإعزاز والولاء
او.. محمولة على نعوش الصد والجفاء
وبالحالين ليس عليك الا إستقبالها.

أحياناً كثيرة يصيبني الدوار من كثر ما أتأرجح ما بين
حُسن الإعداد للحب... و.. حُسن الإستسلام للحب
وكثيراً أيضاً كنت أحمي نفسي بالركون الى ركن الإعجاب وكبح جماح فرس العشق
داخلي التي تعمل حافرها في أرض الثبات وتهز بزيلها كلما أسرها أدهمٌ فتِّي..
الا ان كثير تقلُّب ناظري في خلق الرحمن أنبأني
ان إحسان الظن في فكي تمساح أضع رأسي بينهما بأمل اخراجه سالماً... هو أعقل
بكثير من إحسان الظن في نفاد روحي من فكي عشق سالمة.

وبالآخر كل ينصب شراكه... والأوهن يقع فيها
منهم من يبحث عن طيب مقام... ومنهم عن محطة للمبيت...
وآخرون يسعدهم فقط سماع أصوات تكسر القلوب على عتبات دَرجهم...
وغير هؤلاء وهؤلاء...
نسمات تمر بك... تمسح عنك كل الألم الفائت... تزرع فيك فرحاً يذوب في كل تثنيات روحك
تتعلق بأطراف الضحكة في شفاههم... يهوي قلبك في جوفك مع إنسدال رموشهم
الإبتسامة منهم ترجُّك... والنظرة منهم ترديك في مقتل
عطرهم يستقر في جيوب رئتيك... وهفهفة ثيابهم كما الدندنة في أذنيك
كما قداسة آلهة الجمال...
بيد ان مجرد مصافحتك لهم تُسقطهم عن صهوة الحلم...
فترجع منهم... ملآنة جنباتك بالفرح
نشواناً حتى ان مسامك تقطر خمراً
ثم تسقط في جبِّ الأسى وحيداً...
فـ.. فتاتك رحلت لتسبي قلباً جديد. ولا عزاء الا في حضور الذاكرة.

فيا الرشيد...
هذا (شعراً ما عندنا ليهو رقبة)...
غير أننا أحياناً (بنتمها سلّة)...





وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2010, 10:50 AM   #[79]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
أخ الرشيد.....

جميل السلام لك.....

وقبل أن يبرد العطر....
أخيراً الله قدّرني أكتب في البوست ده..
إذ أن نبض كلماته يتسامى في الوصف والمعني فسما بنا من مساء إلى سماء
( والعكس صحيح)....
تا الله إنّها لصلاة الروح في محراب الجمال..
وهكذا هو الحال عندما تتراكم وتتكاثف آياته على المرء....!
فلااااااا مناص منه ولا فكاك....يتساقط عليك وثمار المحبّة واحدة تلو الأخرى
ثم قف تامّل!!
تأتيك قوافله من كلّ فجّ عميق..فلا تجد نفسك إلاّ وقد أدّيت فروض الحجّ للروح والجسد
بقدرة قادر.... وفي مكانك
تهاجر بعدها من وإلى بلاد الله الواسعة..يرافقك الشوق وأخوانه وكذا أقربائه
من الدرجة الأولى في صور ثلاثيّة الأبعاد..!
تتدلّى عناقيدهم شيئاً فشيئاً من شغاف القلب، فيبثّ ليلك أسرار الهوى
ويتهادى بك مدّاً وجذرا....



قمر دورين..
قلمٌ بوسعه التجوال علي نواصي الجمال برشاقة وخفة متناهية.
ثم..
وبعد أن سموتِ بكل الألق والمقدرة علي الإجلاء والكشف وسبر غور المعاني الخفية..
لم تنسِ سيدتي محاولة مداراة كل ذلك البهاء بقولك..(لايجيد وصفه الا صاحبه)..
كأني بك تحاولين كفَ عين ساحرة من أن تصيب جمالاً يبدو متماسكا يبينُ من بين حروفك المنتقاة بفائق العناية.
والعناية أن لاتنسي إصطحاب المناديل في تجوالك الدائم..
فرب دمعة يفاجؤك نزفها وأنت في مقام الفرح..
والعنايةُ أن تُبقي قلبك مفتوحاً علي كل الجهات..فربَ نسيمٍ يوشوشه فيخضرَ ثانيةً بعد صُفرة.
والعنايةُ أن تقول للحبيبة في حضورها أجمل ماتحس به وليس كل ماتحس به..فقط لأنها الحبيبة.
والحبيبةُ هي من تُمندلك بمناديل اللحون حتي لكأنك كمنجة بُحَ صوتها من الأنين.
والأنين هو حرفك الذي يقطُر روحا سائبة حتي لكأنها نهر يسيل..
والسيولة هي عجزنا الدائم عن الإمساك بروح الأشياء ونزيف القلم المستمر في سريانه.
والحق ماقالت به قمر دورين..فصاحبة الرداء الاسود رشَت عبيرها :
فرحي خلق الله وإتَني
ياشبه القمرا..
أرقصي رُشي عبيرك فينا
وفتحي يازهرا
تفتحت هي..وإنغلقت انا علي براكين هوجاء ماتفتأ تقذف بحجارة إنفتاحها المفاجيء.
قمر دورين:
سلاماً سلاما..وسعيد بزخَات عطرك العتيق.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 28-09-2010 الساعة 11:55 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2010, 11:22 AM   #[80]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد




(الحب وحده بعلمه يعيدنا أبرياء)
فيوليتا بارا
في مقدمة القسم الأول من (الحب والظلال) للحبيبة ايزابيل الليندي
و..
هل يمكن قتل إمرأة ورقية تُشبه الحياة قليلا..؟؟
من أنا بعد كل هذا العناء..كل شيء إلا مريم..
(واسيني الأعرج في رواية أنثي السراب في شهوة الحبر وفتنة الورق).
وهاد..
الحمامة التي تستطعم كل انواع السكاكر (المُشتَتة).. من كنانة الحروف كانت.. ام عسلاية الفواصل والنقاط..
فقط إعلمي أن حروفك التي تلقيها علي مياسم القلوب تسكر ذي القلوب.. وانا الذي مازلت محتفظا بعادتي في أن أترك في جوفي علي الدوام مكانا شاغراً لكوب جديد
ربما أجد نفسي مضطَرا لتناوله في مكان ما..حسب وصية إحداهن.
لذا..
قللي من عتاقة خمرك هذا ..فقليله يُسكر وكثيره يقود إلي التلفُظ بكل ما يدخره السكاري من ألفاظ تعينهم علي تماسك الخطوات..ربما.
والطريق إلي الحب يبدأ بإنتباهتنا (لرأس خيطه)..ورأس خيط الطريق إلي الحب هو ذلك الوهم الذي يصور لنا أن شخصاً ما يختلف عن الآخرين..ثم تبتديء المحطات..
فمنا من يترجل منذ المحطة الاولي..وآخرون بُعيد محطتين إثنتين..
وآخرون وصولاً حتي (آخر محطة)..وحينما تُلوَح لهم جموع الخيبات يبادرونها
(ماراجعين ماراجعين)..فتصاب الخيبةُ بخيبة..
فهل تأتَي لك قبلا إصابة الخيبة في نحرها بسهام وصولكِ لآخرالمحطات..؟؟
أشك في ذلك ياسيدتي..فالواصلون لآخر المحطات لا يُجيدون حياكة الآهة وتطريز الألم مقاطعا صالحة للإرتداء..
وهذا ماتجيدين..
فهل ترين سيدة الحروف..!!
تلك مأساة الوشاية..حين تتربص بنا في أزقة الحكايا.
تماما ياوهاد..
كلٌ ينصب شراكه ولكني اختلف معك في ان الأقوي فقط هو من يقع فيها..
ذلك أن الوقوع في شراك الحب ليس سلباً وإنما كسباً يحتاج مقدرةً ودِربة لا تتأتَي للجميع رغم من أن الجميع مزوَدٌ بفطرتها وبذرة تكوينها الأُولي..
والحبُ هو تسلقنا الدائم لجدران حدائق القلب..وسقوطنا بفعل إنزلاقات تفاجؤنا ولا نكون بكامل الإنتباه..
فالحب قيل انه أعمي..
بيد انه بكامل الغباء..الحب غبي ويحتفي بغباءه ونشاطره نحن الإحتفاء..
وغباء الحب هو العاهة الوحيدة التي يمكن تبريرها بأن العقل هنا هو فرض كفاية..
ثم أنَ:
ملاحقة رحيق حروفك يبقي فرض عين علي كل الفراشات المتشوقة لجعل ألوانها أكثر إغراءً.



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 28-09-2010 الساعة 11:52 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2010, 11:13 AM   #[81]
علي حاج علي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علي حاج علي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.






[justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify]
[justify]

المحترم الرشيد

الاماني لك بالاستقرار والسعادة

ما اروع هذه الرؤية النقدية .
يا اخي اشكرك كثيرا .
اولا على النص الذي يمشي على رجلين .
ثانيا على الرؤية النقدية التي تمشي على رجلين ، وهي تحمل معها (ذات الرداء الاسود) .

دمت بخير
[/justify]





التوقيع: كل ما كنا نغنيه على شاطي النيل تغيب
وانطوى في الموج منسيا
حطاما في المرافي او طعاما للطحالب
في انزلاق الصمت للقاع
وفي صمت المسافات القصية

غناء العزلة - الصادق الرضي
www.alialimo.jeeran.com
ربما لا يعمل الرابط لان جهة ما قامت بتعطيلها
أرجو المساعدة من ذوي الخبرة في إعادتها
علي حاج علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2010, 04:08 PM   #[82]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

يا رشيداً فى العاشقين ..

ومن العشق ما يفسده التذوق ..
تسرى الذكرى فى أوصاله نبضاً , وفى عروقه دماءً زكية ..
تجدده الأطلال , وترفعه التصاريف على عتبات القداسه ..
ويظل دَيناً فى عنق الزمن الوفى .
.
وقبلك بكى الحاردلو على هذه ( القماحة )

يا سخيلت عِشيب الأرض , قِمح قنّاصك
يا تمرة حدائق ( يان ) شِرِق مصاصك
محياك جزّع الكبد وفى الفؤاد رصاصك
بِلِيت بفئ جديد , يا نفسى كيفو خلاصك

ولك أن تشكو للفضاء كما الشاعر حسن سالم حينما شكى أنين الصبابة لطائرٍ غِرِّيد

قال لى السويجع الغرام ألزمنى
حِملاً لا أطيقو من التُقُل زمّمنى
بى سيّم العاشقين السابقين وسَمنى
لا خلانى عشتا ولا كتلنى عدمنى

ويرد عليه

قت لك يا سويجع بى العليك عِلِمنا
و فرق الإلفة يا سويجع بقى مألمنا
إنت بتندب الأوــكار بــعد ما نمنــا
وأنا بندب على أهل الطلول والدِمنا

فيا نائح الحرف ..

لا تخفى ما فعلت بك الأشواق .. واشرح هواك فكلنا عشاق
فعسى يعينك من شرحت له الهوى .. فى حمله فالعاشون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرمٍ .. فتكت به الوجنات والأحداق ..

أما يا ترى قد فتكت بك , همسات من ضمير الغيب وأشياءٌ أُخر ........



التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 29-09-2010 الساعة 04:13 PM.
النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2010, 04:58 PM   #[83]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حاج علي

المحترم الرشيد

الاماني لك بالاستقرار والسعادة



ما اروع هذه الرؤية النقدية .


يا اخي اشكرك كثيرا .

اولا على النص الذي يمشي على رجلين .
ثانيا على الرؤية النقدية التي تمشي على رجلين ، وهي تحمل معها (ذات الرداء الاسود) .





دمت بخير



وثالثا ..
وحفاظا علي التسلسل الذي بدأته أنت ..
شكرا لمرورك الزاهي وقراءتك التي أحيت النص إزكاءً لروح مشيه علي إثنتين..
فالقاريء يظل عُكازةً يتوكأ عليها النص..
مِنسأةً عصية علي كل دواب الأرض .
شكراً علي حاج..
فقد إحتفيت بقراءتك كثيراً



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 02:59 PM   #[84]
جعفر بدرى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية جعفر بدرى
 
افتراضي

عزيزى رشيد
تحية الشوق و الإعجاب

قريبا من الظل الذى آوى إليه ... مزرعة للفراش ... ما إن مررت بها
إلا ... و تلفحت الذاكرة ... بهذا الرداء ... و مدّت البصر ... كرّات
( لتتعاطى المكروه عمدا )

ولكنها لا تجد فراشة ... ( يحل ) لها أن تنتزعه ... و تترك الذاكرة على
عريها القديم !

و لا أدرى ... لماذا كلما قرأت هذا ... النص ... تمثلت أمامى صورة
الفنان الراحل ... خلف الله حمد ... حين يبلغ به الإتشاء ... حدّ ( النقزة )
و هو يصدح برائعة ... ود الرضى ... ( ديمه حنينى ساجع )

ياخى إعجابى مكررا
و لكن ثمّة سؤال

هذا السحر ... الذى ( يلقفنا )
هل ألقيت من أجله عصـــاك ؟؟؟



التعديل الأخير تم بواسطة جعفر بدرى ; 01-10-2010 الساعة 03:02 PM.
التوقيع: [align=center][frame="7 60"]وعلى المحبة نلتقي[/frame][/align]
جعفر بدرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 11:27 PM   #[85]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد


فيا نائح الحرف ..

لا تخفى ما فعلت بك الأشواق .. واشرح هواك فكلنا عشاق
فعسى يعينك من شرحت له الهوى .. فى حمله فالعاشون رفاق
لا تجزعن فلست أول مغرمٍ .. فتكت به الوجنات والأحداق ..

أما يا ترى قد فتكت بك , همسات من ضمير الغيب وأشياءٌ أُخر ........
و..
(لا خلاني عشتا ولا كتلني عدمني..)
تُغني عن كل الشروحات ..فذاك ما آلت اليه الاشياء لاحقا..
وقبلاً أنَ أنينُ ابراهيم ناجي في اطلاله:
وإذا ما ألتئم جرحٌ...جدَ بالتذكار جرحُ
فتعلَم كيف تنسي....وتعلَم كيف تمحو
ويالها من مهمة شاقة..
و..
والأشواق لا اكاد اخفيها حتي يستبين خيطها الابيض من الاسود من فجرها..
لذلك بتُ موقنا تماما اننا لكي نستحق العسل لا بد لنا
من التحلي بفضائل النحل.فهل بوسعنا ذلك..!!



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 11:31 PM   #[86]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى


و لا أدرى ... لماذا كلما قرأت هذا ... النص ... تمثلت أمامى صورة
الفنان الراحل ... خلف الله حمد ... حين يبلغ به الإتشاء ... حدّ ( النقزة )
و هو يصدح برائعة ... ود الرضى ... ( ديمه حنينى ساجع )

ياخى إعجابى مكررا
و لكن ثمّة سؤال

هذا السحر ... الذى ( يلقفنا )
هل ألقيت من أجله عصـــاك ؟؟؟
عمنا جعفر بدري..!!
الرجل الموسوعي..
ياللسعادة.
لم ألقْ عصاي قط..فما كنتُ أعلم أنَه يوم الزينة..
وعصاي جعلتها مزلاج بابي وكتبت ألا مآرب لي أُخري فيها..
فغافلني السَحرة بسحرهم..
ثم ولم يوقد القلبُ لي علي طين الإقدام صرحاً لسماء فراشي لعلي أطلع اليها..
فهل ستعذبني الايام القادمات نكال إندهاشتي
الاولي بفراشي وإنغلاقي الأخير علي موقد الذكري...؟؟
فقراء لا نملك سوي الذكريات..
فقراء مولاي إلا من التسفار علي صهوات الأحلام..
فقراء مولاي إلا من التغني والنشيج..
أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع
أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع..
والفرقُ شاسعٌ مابين ليل يضيء وآخر يدلهم عليك فيؤجج
كل مسادير البكاء في صحاري قلبٍ مهمبتةٌ أمنياته بقطاع طريق الأسي..
شكراً كثيراً عمنا جعفر بدري علي تشريفك عرْضة التداعي..
فعرضتُك تسرق النظرات وتسوق الجميع لسبيل التمني أن ليت
لنا ما أُوتي جعفر بدري .
و..
ليت لنا بعض سماحك..
وسماحتك (برواية أخري) أثق في رواتها.
شكرا عمي الجميل السمح.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2010, 11:48 PM   #[87]
أشتر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
أقيس الفم بودعة.. ألقي الودع واسع
أقيس اليل بشعرو.. القي الفرق شاسع.
كتا جميلك فد مرة بى دا
دي ما بِلْقاها زولاً زيِّ أنا صيدو ناجع ...



أشتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 04:11 PM   #[88]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود

والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا..كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
....
....
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا..وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربما تخفيف وطأة المنفي وتقليل إلتفاف خيوط المأساة..








كنا ضيوفاً على الأشياء...
أكثرها أقلُّ حنيناً حين نهجرها
لا شيئ ينتظرُ..
الأشياءُ غافلةٌ عنا
ونحن نُحَييِّها ونشكرها.

(محمود درويش)




ثم يا صديقي...
كم من المرات تركنا بعضنا في زوايا المكان...
ثم أودعناها الزمان...
ثم خُيِّل الينا اننا نتناقص في ذواتنا من كثر ما أودعنا منها في تلك الزوايا..
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
او مع إطلالة الخيبات... تمهيد الوصول الى حارة الحنين من جديد.

انا لا أستطيع ان أجيبك عن الأماكن التي كان يخيل الى انها يتصدّع شيئٌ فيها
كلما حملتني الأقدار اليها بعد غياب...
وكنت أثق جداً في معاناتها كما انا من القبضة التي تعصر على قلبي...
حتى يذوب عصيراً من وجد.. فأسعى أفتش عن بعضي الذي سقط مني فيها...
ربما في ذا الركن... او تحت هذا المقعد... ربما ملتصقاً بأسفل ذاك المقعد...
او محشوراً بين هذا الطوب... او... او... او...
وأعود مثقلة بحنين أكتشف أني وحدي أحمله...
فالأركان تخزِّن كل الأصوات التي تلامس جدرانها ثم تطرحها للريح في نميمةٍ ماجنة..
والمقاعد ليس يعنيها الا حجم المؤخرات التي تشغلها وأوزانها...
والطوب لا يذكر منا الا آثار خربشاتنا المراهقة عليه ويُحسن اليه عامل الطلاء إذ
يغسلنا عنه ويعيد له واجهته النضرة...
حتى الأرض لا يعنيها منا الا آثار أحذيتنا.. غير أنها تذكر بعض النساء لوقتٍ أطول
لعامل الغبن والحنق الذي تتركه عليها أحذيتهن ذات الكعوب العالية...
وغيرهم كثير وكثير...
وحدنا نعود من حفل مصرعنا متخمين بكل تفاصيل الدنيا من حولنا في ذاك الحفل...
محمّلين بأكداسٍ من عذاباتٍ تعيننا على مشاوير الذكريات...
والأسوأ يا صديقي...
حتى الناس باتوا يقاسمون الأشياء عدم الشعور بأنهم معنيُّون بحنيننا اليهم...
يبادلوننا النظرات والبسمات... ويرحلون.. يسكبون ذات النظرات والبسمات
في آنيةٍ جديدة...
يلحظون إعجابنا بهم...
يحسون بأعيننا تدفئ ظهورهم من كثر نار لهفتنا لو يدنون...
وكما لفح (زيفة) الشتاء لنا... يتأبطون غراماً آخر ويندسون في حضنه ويغادرون...
لنجلس على رصيف الموازنات...
ما أعطونا... وما أخذوا...
مأ أسعدونا به... وما إنكسرنا له...
ما ترتّبَ فينا... وما تبعثّر بهم...
ما حلمنا به... وما أيقظونا عليه...
ما إرتفعنا اليه... وما أسقطونا فيه...
ثم نمضي...
لاشيئ برفقتنا الا شبح إبتسامة... وكثير من صمت.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 10:52 PM   #[89]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
اقتباس:



و..
الفتوحات الجديدة هي إكتشافنا المتأخر أن بوسعنا التقدم..
والفتوحات في جوهرها هي سبر غور الأشياء والأماكن..
والقلبُ أيضا من ضمن مسميات الأمكنة وإمتداداتها..
فالمكان هو ماينطوي علي موضوع..
يتسع به أو يضيق عنه..كيفما إتفق الخفقان إنتظاما وفوضي.
فالقلوبُ هي أمكنة نقصدها..
بعضها نستقر فيه هوناً ما..
وبعضها يلفظنا حتي لكأننا في كامل التشرد والضياع..
والقلوب أحياناً عصية علي الفتح..عصية علي كل سيوف صحابة العاطفة وأنبياءها..
ذلك أنها عرفت كيف تحمي ذاتها من شدة ما آذتها فتوحات سابقة.
ياوهاد..عرَافة الكشف وكاهنة معابد الجمال..
ليت لي قدرة تعينني علي ترتيب الحروف..
لا أدري سيدتي..ولكنني أعاني ربما حالة من عياء اللغة..
وفقرها..
لا أدري..ولكن أُحس بي غريباً عني..يغافلني الكلام فيبتعد مسافةً تكفي للإشتهاء.
دواة القلم صارت كما الكهوف الخالية..ياوهاد.
و..

كائناً ماكان غيبُك سوف تكشفك الفراشة..
نطفةٌ منكِ إحتمالٌ للحدائق في دمي المحروقِ بالحِنَاءِ
في حطب العروسِ المنتقاةِ من العجاج المُر من ورقِ البخورِ
ودخلةِ الجِنِ اللطيف علي البنات الورد من صفق الخمارِ
وحبسةِ المولد والشَهر الحرام....
(الصادق الرضي)

وأشهُرُ الكتابة الحُرُم يبدو أنها علي وشك الحلول..
ربما.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2010, 11:01 PM   #[90]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر
كتا جميلك فد مرة بى دا
دي ما بِلْقاها زولاً زيِّ أنا صيدو ناجع ...
قلت لي حرقتك نار الفراش..
حاسي بيك بتقول في سرك:
دنيا مااااابتدي حريف.
يازول هوي الخاف سِلِم..حيث لا عيال عندي لأربيها..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:12 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.