اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
ماذا انت فاعل؟؟
بلحظات الجحيم تلك
كل شئ تذروه الرياح
جلست في
شرفة الروح ذات مساء احتسي قهوة سوداء
وانا حزينه مسلوبه من اي نبض للحياة
واتنفس ضيق حرجا في صدري كمن يتصعد في السماء
لعلني انفث فيه جذء من الالام والاحذان والماسأه
خلت بانني ساجد عزائي وسلوتي في الرثاء
او كأني كنت ابحث عن بصيص املا يشرق يمنح النفس الضياه
ولكن عندما يلون الخريف اوراق احلامك بصفره باهته
ويعلن الموت انبعاثاته في كل الانحاء
ويطوق كل شئ يسبر حنايا العمق يعبيئها امتلاء
فلن يكون لك حق الرفض بل القبول بالزبول والفناء
شئ لا يعرف الصمود بل يتقن الانحاء
والسقوط في هاويه جب الاستسلام لحتميه الاقدار وهن ثم وهنا
فلن تنقذنا السماء؟
لاننا من صنعنا من شفيف خوفنا قوة للضعفاء بادئ الرأى الحقراء
وكانت كل قراراتنا تبدؤ كمسخ مشوه يتوشح بتعويزه لعنه عجفاء
ومازالت تتاقزفنا السنون بابتلاء وابتلاء
فلا اجتر كيف اسعن لشئ
اواحس بقبو
الروح يتسلل يقبض برق الامنيات
ويجبره علي اضأة شمعة ذاتي ويمنحي شئ غامضا وجلا
ليس جل ما أصبو ولكن بضع زرات من السكون والرضا
ومن ثم تهب عاصفه هوجاء
تذرو هشيم امنياتنا مع الرياح هباء
فانا قاموس لتعاسه والشقاء
انا القارة السمراء
مني يصدرون اوجاع العالم
وويقيدون صغير احلامنا ويستبعدون كل احرف اللغة كي لانوثق تارخيا مظلما
لاحفادنا الموؤدون في رحم المعأناه
تاريخا رياء ومكر مغززا قزفنا بكل ابجدياته في المزبلة
غاليتي جيجي انها ابيات نظمتها وانهزام يسحقني
علها تشاطرك جلء الانهزام