منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2010, 02:04 PM   #[16]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بالإضافة لمقال رجا اعلاه والمتمحور في قضية المرأة وذكره لبعض الأفلام السينمائية المتحدثة عن هذه القضية
أود أن أضيف فيلم من الأفلام المفضلة لدي وهو فيلم Dolores Claiborne
[aldl]http://www.posters.ws/images/940400/dolores_claiborne.jpg[/aldl]
للروائي ستيفن كينج
وفي هذا الفيلم نجد العبارة المكتوبة على بوستر الفيلم
Sometime an accident can be an unhappy woman's best friend
هي عضم الفيلم
وفيه نجد مدام دولوريس (والتي أجادت دورها الممثلة كاثي بيتس) تعاني الأمرين من زوجها السكير ومغتصب ابنتها ... وحين تدبر حادثة اغتيال زوجها تواجه مشاكل أخرى من أتهام المجتمع لها بقتل زوجها و وملاحقات ذلك الشرطي المتمرس على اكتشاف الجرائم والذي يتهمها بقتل مرؤوستها بالإضافة لإشكالية ابنتها النفسية نتيجة لاغتصاب والدها في طفولتها
كل هذه المشاكل تقف أمامها مدام دولوريس بقوة وحزم وتنتصر عليها ... فتضرب مثلا بأن المرأة ليست ضعيفة
الفيلم يعتبر من أفضل الأفلام لدي



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 03:27 PM   #[17]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وسأبقى سائراً إن شئتُ هذا أم أبيت!

[aldl]http://s.alriyadh.com/2008/10/14/img/013623.jpg[/aldl]
رجا ساير المطيري
قلتُ في مقال سابق أني وجدتُ فيلماً سبعينياً غير مشهور يستحق أن يشاهده الجميع. اسمه (نقطة التلاشي-Vanishing Point) أنتج عام ، 1971.وهنا اسمح لي أن أبدأ بهذه الملاحظة: إن الفيلم مشهور فعلاً في أمريكا ويحتل مرتبة عالية في قائمة أفضل أفلام المطاردات الأمريكية وقد حصل على تقييم ممتاز في موقع IMBD بلغ 7.2وبمجموع أصوات يقترب من حاجز الستة آلاف صوت. إذن كيف أقول إنه غير مشهور؟. إنه كذلك في العالم العربي الذي لا يهتم نقّادُه عادة إلا بأسماء سينمائية معينةٍ يحومون حولها باستمرار، ولو تأملتَ ما ينشر في الصحف أو ما يبث في الفضائيات العربية عن السينما لوجدت أنه محصور في جديد الأفلام، وهذا جيد، أو في مخرجين معينين مثل بيرغمان وفيلليني وكيروستامي، وهذا جيد أيضاً، لكن أليس من الأفضل لو عكسنا الاتجاه السائد وغصنا في المغمور من تاريخ السينما لنبحث عن أفلام جميلة طمرها النسيان؟.
لتكن بدايتنا مع فيلم (نقطة التلاشي-Vanishing Point) الذي احتوى على العناصر الرئيسية لفيلم المطاردات المتكامل، من طريق طويل، وسيارات سريعة، وسائق مغامر، وشرطة تلاحق هذا السائق باستماتة شديدة. وليصبح الفيلم بهذه المواصفات أحد أهم وأشهر أفلام المطاردات في تاريخ السينما الأمريكية. كما يمكن تصنيفه ضمن قائمة أفلام "الطريق" -بالمعنى الفلسفي للمصطلح- لأن أحداثه كلها تجري في طريقٍ مُشمسٍ يخترق صحاري الجنوب الأمريكي، وأيضاً لأنه أحال هذا الطريق إلى صورة مصغرة للحياة بكل ما فيها من خيباتٍ تُثير في النفس أسئلة فلسفية عاصفة حول معنى الوجود وجدوى الاستمرار.
يقدم الفيلم حكاية ذات مسار واحدٍ عنوانها تحدٍ يطلقه سائق محترف يدعى "كوالسكي" يتعهد فيه بأن يوصل سيارة جديدة من ولاية كولورادو إلى مدينة فريسكو في ولاية كاليفورنيا قاطعاً الصحاري الواسعة في أقل من يوم. ولأن المهمة تعتبر في حكم المستحيل فإن الخبر ينتشر بين الناس خاصة عند أهل فريسكو الذين يترقبون وصول "كوالسكي" في هذا الوقت القياسي، إلى جانب الشرطة التي وزعت أفرادها على طول الطريق لإلقاء القبض على السائق المتهور الذي لن ينجز تحديه إلا إذا خالف الأنظمة ووصل بسرعته إلى أقصى الحدود. وهكذا ومن المشاهد الأولى يتم رسم "عقدة" القصة بالكامل ولن يتبقى أمام المشاهد سوى متابعة سيارة الدودج السريعة وهي تجري في الصحراء ومن خلفها العشرات من سيارات الشرطة الغاضبة.. والجميع متوجهين نحو نقطة النهاية.. أو نقطة التلاشي.
إذا كنت من الذين أعجبوا بفيلم (Death Proof-2007) للمخرج الأمريكي "كوينتن تارانتينو" فلعلك تذكر الحوارات التي تبادلتها الشخصيات في بداية الفيلم والتي دار جزء منها عن أفلام مطاردات شهيرة.. لقد كان فيلم (نقطة التلاشي) أحد الأفلام التي ذكرت في ذلك المشهد ولابد أن "تارنتينو" لم يهتم به إلا من ناحية احتوائه على مطاردات مثيرة، ودليل ذلك أنه ذكر أيضاً فيلمين آخرين يعتبران من أهم أفلام المطاردات وهما فيلم (طلقات-Bullitt) للنجم ستيف ماكوين وفيلم (القذرة ماري والمجنون لاري-Dirty Mary Crazy Larry) من بطولة بيتر فوندا.
هذا النوع من الأفلام حقق انتشاراً كبيراً في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وتراوحت أفلامه بين اتجاه يهتم بعنصر "المطاردة/الأكشن" وبين اتجاه آخر يطعّم هذه المطاردة بمعان نفسية واجتماعية عميقة. ومن أهم الأمثلة التي تمثل الاتجاه الأول -اتجاه الحركة والأكشن والمتعة- فيلم Smokey and the Bandit وفيلم The Cannonball Run وكلاهما للممثل بيرت رينولدز. أما الاتجاه الثاني الذي يستغل المطاردة ويجعلها مجرد وسيلة لغاية أكبر فيمثله بجدارة فيلمنا لهذا الأسبوع "نقطة التلاشي" وفيلم "القذرة ماري والمجنون لاري" إضافة إلى الفيلم التلفزيوني (مناورة-Duel) للمخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ الذي صوّر المطاردة في أجواء كابوسية بطلها سائق شاحنة يطارد سيارة صغيرة بلا سبب واضح.
الجانب النفسي أو الفلسفي في فيلم "نقطة التلاشي" يبرز في اللقطات الاعتراضية التي وضعها مخرج الفيلم "ريتشارد سي سارافيان" في ثنايا المطاردة وذلك من أجل أن يخلق مبرراً مُقنعاً يُبرر إقدام السائق "كوالسكي" على خوض هذه المغامرة.. وتمثل اللقطات أجزاءً من ماضي "كوالسكي" البائس؛ وهي عبارة عن حوادث، جرائم اغتصاب، افتراق عن الحبيبة، ومصائب أخرى عاشها السائق في حياته، جعلته يتساءل عن جدوى استمراره في هذه الدنيا. لذلك نراه يرهق نفسه في عمله -كسائق توصيل سيارات- محولاً جسده إلى آلة تعمل فقط دون أن تجد فرصة للتفكير في الذكريات المؤلمة. لكن المواقف التي تعرض لها في رحلته الأخيرة زادت من زخم الذكريات وجعلت السؤال يزداد إلحاحاً: ما جدوى الحياة؟.
وقد يبدو هذا السؤال الفلسفي ثقيلاً على فيلم تغلُبُ عليه مشاهد المطاردة، وأجواء الحركة والإثارة، لكن العناصر التي احتوتها قصة الفيلم، والشكل الذي ظهرت به، يجعل الفيلم اختزالاً جميلاً للعبة الحياة ومعاناة الإنسان فيها، فالسائق "كوالسكي" يمثل الإنسان الذي وجد نفسه مرغماً على خوض هذا الطريق -الحياة- متوجهاً نحو النقطة النهاية التي ليس وراءها إلا العدم. إنه يسير إلى نهايته المحتومة بطريقة آلية دون أن يفهم لماذا؟. وكأنه يترجم حرفياً ما قاله الشاعر العربي إيليا أبو ماضي في قصيدته الشهيرة "الطلاسم" حينما قال: ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت.. وسأبقى سائراً إن شئتُ هذا أم أبيت!.



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 03:45 PM   #[18]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نصف نيلسون.. تلوث المثقف واختناقه..

[aldl]http://s.alriyadh.com/2007/04/07/img/074114.jpg[/aldl]

رجا ساير المطيري
لقد ماتت أفكار القرن العشرين مخلية الساحة ل (الليبرالية الغربية) كي تبسط هيمنتها على العالم؛ وتؤكد رأي فوكوياما من أن التاريخ قد انتهى عند هذا الحد. فالغرب أعلن انتصاره الصريح. طامساً بذلك كل الأفكار والمذاهب والتيارات المنافسة التي سادت القرن العشرين من الشيوعية وموجات الرفض والاحتجاج والثورات الطلابية والهيبيز والوجودية إلى حركات الحقوق المدنية. لقد مات كل شيء له معنى. وسيطرت روح الاستهلاك. فتحول الناس من اهتمام بالقضايا الكبرى إلى اهتمامٍ بسفاسف الأمور. وعناية بالأكل والمشرب؛ والتسوق في المجمعات التجارية الضخمة التي أضحت رمزاً للعولمة وقبلة جديدة يؤمها الناس جميعاً. في تظاهرة عالمية عنوانها الخيبة وبلادة الحس وموت الشعور. وكأن الناس بذلك قد حسموا الأمر وسلموا بهيمنة الغرب فقرروا التلهي بهذه القشور انتظاراً للموت.. والموت فقط.. إذ هو السبيل الوحيد لخلاص العالم من ويلاته ولا حلّ آخر غيره. والشقي هو من يعتقد بغير ذلك ويرى بأن هناك أملا في تغيير العالم وإنقاذه من حروبه وفقره وبؤسه عبر التعلّق بذات الأفكار الإنسانية البالية. إن من يدرك حقيقة الأزمة ويؤمن بضرورة التغيير سيخلق لنفسه ألواناً من الشقاء والمعاناة. لأنه غريبٌ عن هذا العالم ولن يجد أحداً من الناس يفهمه. وكيف يجد والناس سكرى في غيهم يعمهون. إنها معاناة المثقف اليساري في عصر العولمة. وهي عينُ الأزمة التي خنقت بطل الفيلم الأمريكي المستقل (نصف نيلسون-Half Nelson).
(نصف نيلسون) أحد أفضل الأفلام الأمريكية التي أنتجت في السنة الماضية. يحكي حنينَ مدرسٍ شابٍ نحو أيام الستينات الجميلة التي راجت فيها أفكار اليسار وماجت فيها الثورات الشعبية والشبابية الرافضة للإمبريالية ووصاية الدولة. وهذا المعلّم الذي أدى دوره ببراعة لافتة الممثل الكندي (رايان غوسلينغ) يستشعر ألماً حاداً وضياعاً روحياً هائلاً بسبب الغفلة التي أطبقت على الناس فجعلتهم لا يدركون حقيقة الأزمة التي تعصف بالعالم. يبدأ الفيلم من داخل شقة البطل (دان) بلقطات تائهة ترسم إحساساً فضيعاً بالضيعة والخواء. ثم تنتقل الكاميرا إلى فصل مدرسي لتصور المدرس الشاب (دان) وهو يشرح مادة التاريخ لطلابه محاولاً غرس أفكاره الثورية في عقولهم الغضة. ولأنه نقي ومشغول بهمّ إصلاح العالم - كما يظهر عليه - فسيبدأ في مهمة مراقبة حياة طالبة سمراء تعيش في بيئة فاسدة ويتهددها خطر الغرق في دنيا الرذيلة والإدمان. ومن هنا نتابع المدرس وهو يبدي حرصاً على الطفلة وعلى المجتمع دون أن نتبيّن حقيقة أزمته؟ فهل مصدر الأزمة شعوره بالغربة عن هذا العالم؟ أم هو حنين إلى أيام جميلة وأفكار شعرية حالمة لم يعد لها وجود؟ أم أنه شيء آخر؟.
الفيلم عبارة عن مشاهد متناثرة وأحداث لا يبدو أن بينها رابطا واضحا يحكمه سياق محدد. إلا أن القيام بجمع هذه المشاهد ودمج أفكارها مع بعضها البعض سيرسم لنا صورة واضحة وكاملة لطبيعة الأزمة التي يعانيها بطل الفيلم. وللوصول إلى فهم كامل لهذه الأزمة. لا بد من الوقوف أولاً عند الأفكار التي يطلقها المدرس الشاب في الفصل على طلابه الصغار. إنه يسألهم في البداية (ما هو التاريخ؟).. ثم يجيب: (إنه الصراع الأزلي بين ما هو مأمول وبين ما هو كائن. الصراع بين الرجعية والتقدمية. بين الحرية والكبت والاضطهاد. إنه تاريخ النقائض). وإدراك هذه النقائض يحتاج إلى إحساس مرهف لا يملكه سوى المثقف الواعي ذي الروح المتسائلة القلقة التي لا تطمئن للوضع السائد. لذلك نجده يستحث الطلاب ويرغمهم على التفكير المستقل لاكتشاف دقائق التاريخ. ثم يعرض عليهم فيلماً قصيراً لأحد الثوار في زمن الصخب الأمريكي نهاية ستينيات القرن الماضي. يقول هذا الثائر: (سيأتيك وقتٌ تشعر فيه برائحة (الماكينة) الكريهة. ستثير اشمئزازك. فتعجز عن الاشتراك. وتعجز عن المشاركة السلبية. حينها لا بد أن تلقي بجسدك على تروس وعجلات هذه (الماكينة). عليك أن توقفها. عليك إذا كنت حراً حقيقياً أن تساهم في إيقافها عن الدوران). لكن ما هي هذه الماكينة المطلوب إيقافها؟ ولماذا يجب أن تتوقف عن الدوران؟ يسأل المدرس طلابه فلا يحيرون جواباً.
وكما هو الحال مع الفيلم الثوري (اغتيال ريتشارد نيكسون) عندما قرر أن النظام الرأسمالي الذي يحكم العالم هو سبب البلاء والشقاء. يأتي فيلم (نصف نيلسون) ليعزف على نفس الوتر ويؤكد ذات الحقيقة لكن بدوافع مختلفة. حيث لا يعنيه أن يعرف من المتسبب في اختناق العالم. لأن مشكلته أعمق من ذلك بكثير. إنها أزمة إنسان قبل أن تكون أزمة نظام. وهذه النتيجة سندركها بالتدرج بواسطة حوارات المدرس مع طلابه.. إنه يعيد سؤاله الأول: (ما هي هذه الماكينة؟ ما الذي يمنعنا من أن نكون أحراراً؟).. قد أكون أنا. أو المدرسة. أو ربما المجتمع. أو قد يكون كل ذلك. إنه فعلاً (النظام). وهو ليس النظام الحاكم. أو الحكومة بالمعنى المباشر. بل كل النظم التي تسيطر علينا فكرياً وحضارياً. إنها الأفكار التي جاءت بها العولمة فترجمتها إلى نظام حياة كامل ونمط ثقافي أشاعته في العالم. وها نحن قد أدركنا أصل المشكلة. وحددنا رأس البلاء. فهل هذا فعلاً سبب شقاء المدرس الشاب؟. وهل سيتحقق له الصفاء الروحي عند وصوله إلى هذه الحقيقة؟ إن ما هو واضح من طبيعة حياة هذا الشاب ومن ملامح الحيرة والاضطراب التي تعلو تعابير وجهه بشكل دائم. أنه يعاني أزمة (وجود) وأزمة (معنى). تتلخص في عدم قدرته على الانفصال عن النظام الذي يرفضه. إنه جزء من هذا النظام الفاسد. وهو ترس من تروس الماكينة. فالمدرس الشاب يعمل في مدرسة تنتمي إلى الحكومة التي تكرّس العولمة. ويستلم مرتبه من عوائد هذه العولمة. إنه مرتبط بالنظام ارتباطاً وثيقاً. وهو عنصر من عناصر تفوق النظام. وهنا مكمن الأزمة. أنه يعي حقيقة المشكلة لكنه غير قادر أبداً على المشاركة في علاجها. إنه ملوّث تماماً. والثورة الحقيقية تحتاج إلى شخص نقي يستطيع الانفصال عن النظام والخروج عليه ومواجهته. وهذا ما لا يستطيعه المدرس الشاب. خاصة وأن تلوثه لم يعد تلوثاً روحياً. بل تحول إلى تلوّث ملموس عندما أصبح مدمناً على المخدرات.. فكيف سيصلح العالم وهو بهذه الحال؟!. ومن هنا يأتي الحنين إلى فترة الستينيات..
الفيلم نفسيٌ بالدرجة الأولى. يحيل في كثير من أجزائه إلى فترة الستينيات. حتى في طريقة الصنع. من خلال القطع الناعم. واللقطات الطويلة. والاستعانة بصوت المحيط. والموسيقى الهادئة. أما الأداء فقد كان ساحراً من (رايان غوسلنغ). وهذه المواصفات تجعل من الفيلم خير رسول للسينما الأمريكية المستقلة التي أكدت جمالها وسحرها في السنوات الأخيرة. وقد نال الفيلم بفضل ذلك كله ترشيحات في مهرجانات عديدة كمهرجان (روح السينما المستقلة) ومهرجان (صندانس) وهما أهم المهرجانات الأمريكية المخصصة للسينما المستقلة. كذلك حقق ترشيحاً واحداً في الأوسكار الأخير كان من نصيب بطله (رايان غوسلينغ) الذي ترشح لأوسكار أفضل ممثل نظير أدائه الممتاز..



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2010, 08:24 PM   #[19]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كلينت إيستوود وَ(فتاة المليون دولار).. عزف على وتر الوحشة

[aldl]http://s.alriyadh.com/2005/04/04/img/044056.jpg[/aldl]

رجا ساير المطيري
في العام 1989 مُنح النجم «كلينت إيستوود» جائزة Cecil B. DeMille التكريمية. هذه الجائزة هي إحدى جوائز مهرجان الغولدن غلوب السينمائي وهي مخصصة وموجهة بحيث تمنح سنوياً لنجم سينمائي بارز كنوع من التكريم والتقدير لمجمل مشواره الفني.. كان ذلك عام 1989، وكان عمر «إيستوود» وقتها يناهز التاسعة والخمسين.. وبالإمكان تفسير تخصيص هذه الجائزة له في تلك السنة على أنه اعتقاد خامر القائمين على المهرجان من أن «كلينت إيستوود» قد جاء بكل ما لديه وليس في وسعه تقديم المزيد.. هذا هو مشواره وهذه هي جائزته ولا مزيد فوق ذلك.. كانت هذه هي الفكرة الواضحة والمسيطرة آنذاك، لكن العجوز «إيستوود» استطاع ببراعة أن ينسف هذه الفكرة وأن يخلق مشواراً جديداً يضاهي به مشواره الأول القديم، بل ويتفوق عليه أيضاً.. لقد بدأ منذ تلك السنة مرحلة جديدة ملؤها الحنين واللهفة والشاعرية، مرحلة فاضت بالألم وبوحشة الرجل العجوز وغربته في هذا العالم الصاخب الذي هو على وشك تركه ومغادرته إلى حيث عالم السكينة والخلود الأبدي.. مرحلة توجها باثني عشر فيلماً، من إخراجه، من بينها هناك ألق وتميز وتجلٍ لثلاثة منها، عظيمة، هي (لا مسامح - Unforgiven)، (النهر الغامض - Mystic River) وَ(فتاة المليون دولار - Million Dollar Baby)، ومبعث التميز فيها، أنها جاءت رقيقة شفافة تمازجت فيها المشاعر الإنسانية واختلطت ما بين خيبة وأسى وشوق وحنين وخوف ورغبة ورعب من «الفقد» ، من فقد «الحبيب»، ومن فقد القدرة على «الحب» ذاته.. لقد كانت تحفاً إنسانية عذبة بسيطة وعميقة إلى حد الإيلام.. تحفٌ لو علم أعضاء مهرجان الغولدن غلوب في العام 1989 أن «إيستوود» سيأتي بمثلها مستقبلاً لما كانوا منحوه تلك الجائزة، ولأجلوها إلى حين يضمنون أن مدد إبداعه قد انتهى.. وحتى هذا الضمان لا يمكن الحصول عليه إلا في حالة واحدة فقط، أن يدفن «إيستوود» - فعلاً - في قبره..
في العام قبل الماضي، وحين جاء «إيستوود» بتحفته الرائعة (النهر الغامض) عام 2003، تكرر ذات الأمر وتوقع عشاق السينما ذات التوقع، إذ ظنوا أن «إيستوود» قد وجد فيلم حياته وأنه حان وقت اعتزاله، لا بل إن بعضهم قد أصر على أن يعتزل هنا تحديداً، عند هذه المحطة، التي هي في نظرهم أنسب وأجلّ محطة، لكن العجوز لم يكترث لهذه التوقعات والطلبات والتخمينات، بل واصل صناعة الأفلام، وتمكن، بعد سنة بالضبط، من أن يقدم فيلماً جميلاً، هو (فتاة المليون دولار - Million Dollar Baby)، استطاع به أن يخطف أوسكار أفضل مخرج في العام الماضي 2004 ، وأوسكار أفضل فيلم، كما تمكنت بطلته «هيلاري سوانك» من خطف أوسكار الأفضلية في التمثيل، أما المبدع الأسمر مورغان فريمان فقد حاز أوسكار أفضل ممثل مساعد، وهو أوسكاره الأول بعد ثلاثة ترشيحات كان قد خسرها في السابق.
فيلم (فتاة المليون دولار) يتحدث عن الملاكمة، وفي ذات الوقت لا يتحدث عنها.. هو يحكي قصة الفتاة «ماغي» - تؤدي دورها هيلاري سوانك - التي تقرر اقتحام عالم الملاكمة وهي في سن الحادية والثلاثين مدفوعة بإصرار ورغبة عنيفة نحو بلوغ مراتب الصدارة، ليس لشيء سوى أنها تريد الهرب من واقعها البائس، لذلك هي تلج هذا العالم القاسي وتحقق الانتصارات فيه. هذا هو الإطار العام والواضح للفيلم، ويبدو أنه هو المحور الرئيسي له.. لكن هل هذا صحيح؟ إن حكاية الفتاة «ماغي» هي حكاية الفيلم الرئيسية؟ أنها هي محور الفيلم؟ لا لا.. بكل تأكيد لا.. فالفيلم ليس تقليدياً إلى هذا الحد، ولم يأت ليسرد لنا حكاية كفاح فتاةٍ تنتمي لطبقة اجتماعية مطحونة.. لا لم يأت ليقدم مجرد هذا.. إن الفيلم - وهذا العظيم فيه - جاء ليحكي قصة خفية، مستترة، تسير متوارية منزوية خلف قصة «ماغي»، هي قصة «إنسان» أضناه الوجد والشوق واللهفة، قصة رجل عجوز، وحيد، اقترب من الموت، ويخشى أن يغادر، أن يموت دون أن يتواصل مع ابنته التي لم يرها منذ سنوات طويلة، هو وحيد يعاني «الفقد» والوحشة، يتوق لرؤيتها، يريدها أن تعود، لكن لا سبيل إلى ذلك.. هذه حكاية المدرب العجوز «فرانكي»، وهي حكاية الفيلم الرئيسية، وما كانت قصة الفتاة الملاكمة «ماغي» إلا مجرد واجهة صلبة قاسية تحوي شقوقاً صغيرة تسربت من خلالها آلام العجوز «فرانكي» لتستقر في داخلنا نحن المشاهدين، بهدوء وسكينة، نحن الذين كنا نتابع حكاية الملاكمة معتقدين أنها جوهر الفيلم، وإذا بنا - في غمرة انتصاراتها - نبكي بدل أن نفرح، نشعر بأننا منهوكون متعبون، وندرك في اللحظة الأخيرة أن هذا العجوز قد تلبسنا واستعمرنا تماماً حتى أصبحت حكايته هي حكايتنا، هكذا بهدوء وانسيابية ورشاقة، أصبحنا كلنا ذلك العجوز «فرانكي»، نشعر بما يشعر ونتألم كما يتألم، ونعشق كثيراً هذه الفتاة الملاكمة «ماغي» ليس لأنها موهوبة، وليس لأنها جريئة، بل لأنها فقط تذكرنا بذلك الحبيب الذي فقدناه.. لقد أصبحت هي ذلك «الحبيب»، استولت على مكانه، احتلته، وبتنا نعتني بها قدر عنايتنا بذكرى الحبيب الغائب..
حس إنساني شفيف، رقيق، ناعم وأنيق، وعزف هادئ مؤلم على وتر الوحشة، برع «إيستوود» في تقديمه هنا، في فيلمه هذا.. عزفٌ بارع جعلنا ندرك - بطريقة غير مباشرة - قيمة الملاكمة «ماغي» بالنسبة لمدربها «فرانكي».. والجميل في الأمر، أن الفيلم لم يعرض - مطلقاً - أية صورة للابنة الغائبة، بل اكتفى فقط بمجرد ذكرها عَرَضَاً في بعض الأحاديث الجانبية، وذلك من أجل تسهيل مهمة احتلال «ماغي» لمكانها في الوجدان، احتلالاً تاماً، شكلاً وموضوعاً.. بحيث تصبح هي الابنة فعلاً.. «إيستوود» هنا، يقدم ذات النَفَسَ الكئيب الشاحب الذي قدمه في (النهر الغامض) وكذلك في (لا مسامح).. هو، في هذه الأفلام الثلاثة، يسبح في فلك «الوحشة»، ويغرق في «الأزرق» الكئيب حتى الثمالة، ويعاني - وهذا المهم - من الشعور بـ «الفقد»، ففي (فتاة المليون دولار) هناك افتقاد للابنة، وكذلك في (النهر الغامض)، أما في (لا مسامح) فحس الفقد كان موجهاً تجاه الزوجة المتوفاة.. إنها بصمات تكاد تكون خاصة بسينما إيستوود التي أضحت اليوم سينما خاصة وذاتية يحمّلها - دائماً - بهمومه ومشاعره وأفكاره الخاصة، وهي هموم توضح إلى أي مدى يشعر هذا العجوز المبدع بالوحشة، وإلى أي مدى هو يخشى الموت، هو الذي بلغ من العمر عتياً، وبات على شفا حفرة من العالم الآخر، عالم الخلود، الذي يخشاه هو الآخر، ويخشى من مصيره فيه، هل إلى نعيم أم إلى جحيم؟ أم ليس إلى شيء؟ أفكارٌ، وأسئلةٌ حرجة وملحة ظهرت بوضوح على سطح هذه الأفلام، وإن بدت بشكل أوضح في فيلمه الأخير (فتاة المليون دولار)، تحديداً في مشاهده مع القسيس وأسئلته التي وجهها إليه حول عقيدة التثليث، حول حقيقة «الله» و «المسيح» و «روح القدس»، لم هم ثلاثة؟ وهل هم ثلاثة فعلاً؟! .. أفكارٌ إن لم تتمكن - أنت - من ملاحظتها بسهولة، فيكفيك إذن أن تستمع إلى موسيقاه التي ألفها وبثها فيها، تلك الموسيقى البديعة التي لا يمكن أن يبدعها إلا فنان أصيل تموج وتصطخب في داخله حيرة واضطراب وقلق، وسأم من هذا العالم الموحش الكئيب..



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2010, 09:57 AM   #[20]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أبيض أسود.. صراع القديم مع الحديث

[aldl]http://s.alriyadh.com/2004/12/27/img/271288.jpg[/aldl]

رجا ساير المطيري
يحكي الأديب الأمريكي الساخر مارك توين في قصة (الرجل الذي أفسد هادلبرج) حكاية قرية تدعى هادلبرج، وهي قرية تعيش على سمعتها التي اكتسبتها بفضل نبل وأمانة سكانها حيث غدت رمزاً للطهارة والبراءة. وبفضل هذه السمعة يسود القرية جو من الهدوء والسكينة، سكينة لا يبددها سوى صرخة انبعثت من حنجرة عجوز لتصطدم في وجه زوجها، وهي تقول: (إدوارد.. أنا مؤمنة أن أمانة هذه البلدة متعفنة مثل أمانتي.. مثل أمانتك.. إنها بلدة منحطة، بخيلة وبلا أية فضيلة سوى هذه الأمانة المزعومة.. أعترف لك بأنني مخادعة.. وكذا كنت طيلة حياتي).
بهذه الكلمات الصريحة وفي لحظة الانفجار هذه تبدو الحقيقة المرعبة، أن الجميع هنا في هذه القرية منافقون مدّعون، وأن هذه السمعة ما هي إلا كذبة طاب لهم تصديقها وعاشوا تحت كنفها سنين طويلة. وأمام سأم الزوجة من حياتها الرتيبة، يبدو الزوج مرعوباً من هذه الحقيقة التي أدركها لتوه أنه أفنى حياته في مجرد «كذبة» فلا هو بالأمين حقاً ولا قريته كانت طاهرة أمينة.
حالة الرعب هذه بدت كذلك على سكان مدينة أخرى، هي «مدينة السرور» التي كان الجميع فيها يرفل بالسعادة والفرح، معتقدين أن حياتهم هي الحياة المثالية الكاملة، لكنهم في لحظة يكتشفون زيف ذلك وأنهم ما كانوا إلا مسوخاً تعيش حياة مملة رتيبة إلى حد الاختناق. هذه المدينة كانت مكان الحدث في فيلم يحمل ذات الاسم ظهر عام 1999، هو فيلم (مدينة السرور- Pleasantville) من بطولة توبي ماغواير والشابة ريزي ويذرسبون.
وفي الفيلم تكون «مدينة السرور» مجرد مسلسل كلاسيكي يعرض على التلفاز في فترة التسعينات، حيث يحرص الفتى -ماغواير- على متابعة حلقاته، فيما تكون ابنة عمه -ويذرسبون- أقل اهتماماً منه، وبينما كان الاثنان يعبثان بالريموت كونترول أمام التلفزيون يحدث ما ليس في الحسبان فينتقل الاثنان إلى داخل الجهاز، إلى داخل المسلسل، إلى داخل مدينة السرور وليصبحا منذ الآن مواطنين في هذه المدينة وشخصيتين رئيسيتين في المسلسل الكلاسيكي القديم الذي تلونت جنباته بلونين فقط هما الأبيض والأسود. وبهذا الانتقال يبدأ مخرج وكاتب الفيلم «غاري روس» رحلة فلسفية ممتعة، يتأمل خلالها الصراع الأزلي ما بين القديم والحديث، ما بين المجددين والتقليديين، ما بين الظلام والألوان والحياة. ومنذ البداية نبدأ في تأمل حال المدينة التي يبدو واضحاً غرقها في الترف والسعادة، كما تبدو على سكانها ملامح الكمال والبراءة، حيث الكل أنيق نظيف منطلق تُشع منه الحيوية والحياة. وهذا ما يتبدى لنا من الوهلة الأولى، لكن بمزيد من العمق نكتشف أن الحال غير ذلك، إذ أن هؤلاء في الحقيقة إنما يعيشون خيبة وبلادة لا تطاق، فحياتهم هي هي لا تغيير فيها البتة، وما جعلهم لا يدركون ذلك أنهم ببساطة لم يفكروا بالأمر! ومن هنا جاءت أهمية بطلي الفيلم -ماغواير وويذرسبون- حيث مثلا العنصر المختلف والجديد الذي طرأ على المجتمع وأصابه بخلخلة عنيفة أدت في نهايتها إلى المواجهة مع التيار التقليدي الذي مثله كبار السن في المدينة والذين قاموا برفع دعوى ضد هذين الشابين بدعوى الإفساد ومحاولة طمس القيم التي تشربوها من آبائهم وأجدادهم الأولين.
لكن هل قام ماغواير وابنة عمه بارتكاب هذه الجناية الكبيرة؟ السؤال بصيغة أخرى: ما الذي فعلاه تحديداً؟ والجواب هو لا شيء إطلاقاً، فجنايتهما كانت فقط لكونهما مختلفان ليس إلا، ولأنهما يمتلكان روحاً منطلقة وفكراً غير مقيد، ما جعلهما يظهران كبؤرة استقطاب اجتمع حولها كم من شباب المدينة. إن حياة هؤلاء الشباب -وسكان المدينة كلها- كانت قبل قدوم الشابين مُقيدة ذات لون واحد ومسار ثابت لا يتغير، فهم يعيشون بطريقة آلية مبرمجة سلفاً لا مجال فيها لأي محاولة مروق نحو اليمين أو اليسار. وحين جاء الفتى والفتاة، وبفعل بعض التصرفات البسيطة التي اقترفاها بحسن نية ودون قصد، اشتعلت في أرواح الشباب الرغبة في المعرفة وازداد إلحاح الأسئلة عليهم، الأمر الذي قادهم في النهاية إلى المكتبة كي يقرأوا، وليصبحوا بالتالي أكثر جرأة على التفكير، وهي خطورة استشعرها أحد كبار السن الذي قال لأقرانه: ( إن ذهاب الشباب إلى البحيرة يمكن تفهمه.. لكنهم الآن يذهبون إلى المكتبة.. ما هو التالي؟ يجب أن نفعل شيئاً!).
إن الجميل في الفيلم هي طريقته البديعة في رصد أمارات التغيير التي تبدو على ملامح سكان المدينة، فهم حين يصلون إلى مرحلة التفكير في الجدوى من حياتهم، تبدأ الألوان بغزو أجسامهم حتى يتلاشى تماماً اللونان الأبيض والأسود، وكأنما هو يريد بذلك الإشارة إلى أن اشتعال روح «التساؤل» في شخصٍ ما يُحيله «إنساناً» ينبض ب«الحياة».. فالحياة هنا هي هذه الألوان البراقة.
إن هذه الصدمة التي دهمت أهل المدينة على حين غرة، شبيهة في شكلها بالصدمة التي تلقاها عجوز قرية «هادلبرج» حين أدرك حقيقة الأمر. ومنشأ هذه الصدمة في الأساس هو دخول العنصر المختلف الجديد إلى حيز جامد بليد، ما أحدث شرخاً في بنية هذا الحيز، صنع بلبلة وقاد في النهاية إلى المواجهة بين رموز التيارين الجديد والقديم. وقضية الصراع الأزلي بين الظلامية والتنوير ظهرت في السينما في أفلام عديدة اختلفت في طريقة تناولها للقضية ما بين أسلوب تأملي هادئ وآخر أشد حدة وقسوة على القديم.
فمن بين الأفلام الهادئة يبرز اسم الفيلم الرومانسي العذب (شوكولا- Chocolat) الذي حاز الترشيح لأوسكار أفضل فيلم عام 2000. وهو من بطولة النجم جوني ديب والفرنسية جولييت بينوش التي تمثل العنصر المختلف في الفيلم، حيث تأتي كغريبة إلى قرية فرنسية محافظة تدعى «روسكاري»، تأتي وهي مدفوعة نحو الحياة والشوكولا، الأمر الذي يؤدي إلى بعث الحياة في نفوس سكان القرية ويقود إلى النتيجة الحتمية، إلى المواجهة مع عمدة القرية الذي يرفض التغيير ويتوجس خيفة ممن يدعون إليه.
كان الفيلم لطيفاً وعذباً في طرحه، وبدا إنسانياً يبعث على الفأل والانتشاء، وذلك على عكس كثير من الأفلام التي تناولت ذات القضية لكنها نضحت تشاؤماً وخيبة وألقت بلعناتها على كل ما هو قديم، ومن تلك الفيلم الإيطالي Padre padrone -سعفة كان الذهبية عام 1977- الذي كان قاسياً إلى حد البشاعة في مقته لكل قديم، والأمر كذلك مع الفيلم المصري الرائع الكئيب (الطوق والإسورة 1986) لعزت العلايلي وشريهان. أما فيلم (عصر البراءة- The Age of Innocence) للمخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي فهو يطرح القضية لكن بأسلوب موحش امتلأ خيبة وكآبة وبإيقاع بطيء مستفز، يحاكي الاستفزاز الذي تبعث به «ساذجة» تشيخوف!



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:26 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.