منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2010, 07:31 AM   #[1]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي مبدع يطلق شعارات تصحح مفاهيم (الإسلام والوطنية)، وتلاحق الانقلابيين في قبورهم وتصمهم بالخيانة والكفر

{1}
بدخول هذه الأيام المباركة - العشر الأوائل من ذي الحجة - أرجو أن أفيد وأستفيد بمناقشة أفكار هذا المبدع فقد تابعت كتاباته في المنتديات مدة سنتين... وقد بدء بتوسع شديد، وانتهى بوضع شعار بسيط للإسلام، وآخر أبسط للوطنية يلخصان أهم معتقداتنا الدينية والوطنية في ست كلمات - ثلاثة لكل - هي العروة الوثقى.. والعروة هي العقدة في طرف الحبل، والتي بها يستوثق القابض على الحبل من قبضته.

ففي تلخيص رائع لمعطيات ومفاهيم الإسلام والوطنية.. يبدع هذا المفكر شعارات للإسلام والوطنية... بسيطة في مبناها، كبيرة في معناها.. تلاحق الانقلابيين وأزلامهم في قبورهم وتصمهم بالخيانة والكفر


ويقول شعار الإسلام... الإسلام: (توحيد – عبادة - ديمقراطية)

أما شعار الوطنية فيقول... الوطنية: (وعي – فداء - ديمقراطية)


وكذلك طرح هذا المبدع نظرية علمية - لا أعلم إن كان هناك طرح سابق لها – توجب الديمقراطية في الدين والوطنية.

وتقول نظريته: (ما إن يلتقي اثنان في حوار جاد.. إلا وتوصلوا لحلول وأفكار لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم).. الشيء الذي يوجب تطبيق المناهج الديمقراطية في الأمة والوطن للوصول لأحسن الحلول.

وقد قام في مواضيعه ومداخلاته.. بشرح وافي للشعارين والنظرية ودلل عليهم بأدلة قاطعة من الكتاب والسنة والمنطق.

وحقيقة أنا الآن في حيرة حقيقية.. كيف فات هذا الطرح البسيط على فطاحلة السياسة والفكر في عالمنا العربي والإسلامي.... الشيء الذي سمح بالاستعمار الصهيوني عبر انقلابات عملائه من اليسار....... والاستعمار الغربي عبر انقلابات عملائه من السلفية والإسلامويين، مما أدى إلى تدمير كامل العالم العربي والإسلامي عبر نظريات وافتراءات كاذبة.. قضت على الأخضر واليابس في بلادنا.

وهذا الوصف بالعمالة للفكر اليساري والسلفي وربيبه الإسلاموي هو ما طرحه كاتبنا بتوسع شديد وأثبت بالدليل القاطع بطلان النظرية الماركسية.. وإفتراء السلفية (الوهابية) والإسلامويين الكذب على الله سبحانه وتعالى وقولهم (بتطبيق الشريعة) بدلاً عن (شرعية الشورى) التي أمر بها القرآن الكريم.. وكذلك أثبت تبعيتهما للصهيوني هنري كوريل، والجاسوس البريطاني همفر.

وأرجو أن يوفقني الله سبحانه وتعالى في أن أعرض أفكار الرجل فهي خليقة بأن تنشر حتى يستفيد منها المسلم والمواطن فلا يقع في فخ الشرك بالله، والخيانة للوطن جرياً وراء الشعارات الزائفة للانقلابيين والعياذ بالله تعالى.



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 09-11-2010 الساعة 02:12 PM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 07:34 AM   #[2]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{2}

يبدأ كاتبنا طرحه الرائع بإثبات أن مرجعية الأمة الإسلامية وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم، قد فوضها الله سبحانه وتعالى لشورى المسلمين، أي أن المسلمون شركاء في سلطة إمارتهم وسلطة الفتوى فيها من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم... ففي مقال له بعنوان:
(وأمرهم شورى بينهم) يقول:

".. قبل ثلاث سنوات من الهجرة وقريش متربصة بالنبي الكريم لقتله بعد وفاة حاميه وعمه أبي طالب.. وفي أصعب لحظات الدعوة، عرض الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه على قبيلة بني عامر بن صعصعة.

".. فقال له سلمة الخير بن قشير.. بن عامر بن صعصعة مشترطاً:
".. أرأيتك إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك".. وجاء رد الرسول صلى الله عليه وسلم حاسماً فقال: [[الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء]]... فقال له سلمة: ".. أتهدف نحورنا للعرب دونك فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا! لا حاجة لنا بأمرك.". فأبوا عليه" (سيرة ابن هشام ج 2 ص 66).

ونزلت آية الشورى مفوضة - في إبداع إلهي - إمارة المسلمين من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى الأمة الإسلامية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض وما عليها، تديرها بينها بالشورى قال تعالى: [[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]] [الشورى 38] ، وتعني إمارة المسلمين شورى بينهم.. ودون قيد أو شرط أو ثوابت في الآية سوى الشورى.

ثم تلتها آية الطاعة لتأسيس المنظومة المباشرة لسلطة الإمارة، وهي ولاية الأمر، قال تعالى: [[يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً]] [النساء 59] ، لاحظ طلب الطاعة في الآية (لأولي الأمر) والأمر قد فوض لشورى المسلمين.. ومنكم وليس من السابقين.

ولاحظ أيضاً رد النزاع إن حدث لله والرسول لأن عمل هذه الآية ممتد من حين نزولها والرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس والوحي يتنزل... ثم من بعده إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها... ففي حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يرد الخلاف للرسول والوحي كما حدث في الحديبية حين نزل الوحي معدلاً لبنود الهدنة وآمراً بعدم رد النساء إن قدمن مهاجرات دون رضاء أهلهن من المشركين.

أما من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحين نرد الاختلاف لكتاب الله سبحانه وتعالى نجد إن الله قد فوض المسلمين بكامل شأن إمارتهم كمرجعية عليا في المجتمع وذلك بنص آية الشورى.

وحينها يكون رد الشأن المختلف عليه هو للأمة دستوراً واستفتاءً، لأن الأمة هي التي فوضها الله سبحانه وتعالى بسلطة الأمر [الإمارة] من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. الشيء الذي يمنع أي تسلط على الأمة الإسلامية من قبل ولاة الأمر الذين تنتخبهم".



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 07:39 AM   #[3]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{3}

ثم من بعد أن يثبت كاتبنا إن خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم قد فوضت لشورى المسلمين.. يثبت لنا أن للشورى أبعاد وجوانب علمية تجعلها لازمة لأي تجمع بشري فيقول في مقال له بعنوان:
(نظرية الشورى.. طرح علمي لمفردة إسلامية):

".. يخطئ من يظن أن الإسلام قد قاد أمته عبر منهج فاشي جامد ينتهي إلى القاعدة الفاشية البغيضة: [آمن أطع حارب].. فقد أحاط الإسلام تعاليمه ومتطلباته بالمكاسب الآنية في كل معطياته.

ففي الجانب السياسي نجد الإسلام قد كسر بقاعدة الإقناع والرضا عبر نظرية: [شورى المسلمين في حكومتهم وإمارتهم]، قاعدة: [الخنوع أو الثورة]، التي كانت سمة الديكتاتوريات التي كانت سائدة من قبله.

ونظرية الشورى التي انتفع بها الغرب اليوم وتسيد عبرها على العالم.. هي فريضة إسلامية ثابتة قال تعالى: [[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]]، وتعني إمارة المسلمين لشوراهم.. ولكن المسلمين تحت ضغط الخوارج والطغاة تخلوا عن هذه الفريضة، واستبدلوها بتطبيق شريعة مستحيل الوصول إليها والاتفاق حولها.. وإمام غائب لم ولن يعود.. فأصبحت أمة المسلمين في ذيل الأمم.

وتقول نظرية [الشورى] ببساطة: [[ما أن يلتقي اثنان أو أكثر في حوار ونقاش حر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم]].. الشيء الذي يعني اكتساب المجتمعات للأفكار والحلول إن اكتسبت حرية الحوار والفكر وتعددت ميادينه الحياتية.

هذا وتكمن أهمية تنامي الفكر في المجتمعات الإنسانية، في أن الفكر هو صانع الحضارة التي تصنع المدنية. فالحضارة منهج فكري، والمدنية وقلبها المتمثل في التشريع بكل تفرعاته، هي نتاج هذا المنهج الذي تثريه حرية التعدد السياسي والحوار، ويقتله الاستبداد وفرض الوصاية على الدين والأوطان.

علماً بأن التشريع الجيد في المجتمعات الإنسانية لا ينبت بصورة عشوائية، وإنما تولده الاستجابة لحركة التاريخ عموماً، و مسارات السياسة في المجتمع المعني على وجه التخصيص.

وبقدر حرية الطرح السياسي والفكري وتغلغله في مفاصل مجتمع أي أمة، بقدر ما تكتسب هذه الأمة التشريع الأفضل لمسيرتها، ويكتب لها الصمود في وجه الأمم المعادية والانتصار عليها، وذلك لأن الدماء السارية في أي تجمع إنساني هو التشريع، وأفضل التشريع هو ما ينتج عن عمق الحوار بين وحدات التعددية السياسية، وحرية مسارات الفكر في المجتمع. الشيء الذي توفره الشورى التي تضمن حرية الحوار والقرار في المجتمع.

وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف الشورى كفريضة للعدالة والتنمية في الدول والمجتمعات الإنسانية. ومن جهة أخرى تصنيف أي محاربة لها في خانة الخيانة العظمى للدين والأمة والوطن، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر للتشريع والذي هو بمثابة الدماء السارية لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.

هذا وإثبات نظرية الشورى في المجتمعات الإنسانية، لا يحتاج إلى أبحاث وتجارب واستطلاعات رأي.. فالنتائج العملية لتنامي الفكر بسبب حرية الرأي، واضحة للعيان من خلال العالم الليبرالي المتمثل في الغرب وسيادته على دول العالمين الثاني والثالث المتخلفة، وذلك بسبب مباشر من ضرب الاستبداد لآلية توليد الأفكار والحلول الناجعة في دول العالمين الثاني والثالث، وبالتالي ضرب مسار تحضرها وجعلها لقمة سائغة للعالم الأول".



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 07:53 AM   #[4]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{4}

ثم يعرج كاتبنا إلى وضع شعار وعقائد تحررية... تصلح لتقديم الإسلام لأبنائه... ولغير المؤمنين به فيقول في مقال له بعنوان:

{شعار الإسلام: توحيد، عبادة، ديمقراطية}

".. الباحث في تعاليم ومفاهيم الدعوة الإسلامية يجدها تقوم على ثلاث عقائد تحررية هي: 1/ عقيدة قائمة على التوحيد والوحدة الدينية. 2/ عقيدة عبادة قائم على الإتباع والإحسان. 3/ عقيدة إمارة أمة قائمة على شورى المسلمين منهجاً وولاية.. الشيء الذي يضعنا أمام شعار يقول الإسلام: [توحيد – عبادة – ديمقراطية].

ومفردات هذا الشعار هي ميزان الإسلام ودخول الجنة للمؤمن العامل بها، والخلود في النار لمنكر أي جزئية منها... فكلها عقائد إسلامية ثابتة بنص القرآن الكريم وأكدتها والتزمت بها السنة المطهرة.. علماً بأن هذه العقائد تمثل منظومة لوحدة الأمة وتحررها من الطغيان بكل أشكاله: الغيبي والسياسي والاجتماعي.

عقيدة التوحيد:
عقيدة التوحيد توحد الأمة دينياً وتحررها من الطغيان الغيبي، قال تعالى: [[قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ]]. ومن هنا فالمسلم قوي بإيمانه المرتكز على تعاليم ومفاهيم الإسلام القائلة بوحدة العقيدة والتوجه لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له في الحركة والسكون.

وقد نهانا الإسلام في عقيدة التوحيد عن التعدد والتفرق في الدين، قال تعالى: [[وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ]]. الشيء الذي يؤكد تحريم التحزب والتفرق بناءً على معطيات وأطر الدين القائمة على أركان الإيمان وأركان الإسلام وأركان الإحسان. وكذلك يجب التنبه إلى عدم التسمي دينياً بغير الإسلام لقول الله سبحانه وتعالى: [[هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ]]، [الحج 78].

عقيدة صحة العبادة:
أما عقيدة صحة العبادة والقيم فتحررنا من الخزي والاستلاب الاجتماعي، قال تعالى: [[وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ]] .. وقال تعالى: [[يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ]] .. ومعلوم إن مرتكب الفاحشة مبعد ومحبوس اجتماعياً.

هذا ونجد من ضمن أطر العبادة القيم الإسلامية التي تنتظم حياة المسلمين.. فقيم الصدق، والأمانة، والوفاء، والعدل، والحرية، والإخاء، كلها من أطر العبادة لله قال تعالى: [[وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ]]، [الأنعام 153].. الشيء الذي يكسب الأمة وازع ذاتي لتوخي العدل والصدق واحترام حقوق الإنسان.

عقيدة الشورى في الحكومة
عقيدة الشورى في الحكومة الإسلامية توحد الأمة سياسياً وتحررها من الطغيان، وذلك بتفويض المسلمين بسلطتهم في الإمارة والفتوى قال تعالى: [[وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ]]، [الشورى 38]. وتعني إمارة المسلمين شورى بينهم.

أي إمارة ديمقراطية بالكامل مرجعيتها دستور متفق عليه من قبل الشعب المسلم، وولاية أمر منتخبة تختارها الأمة طاعتها من طاعة الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ]]، [النساء 59]. لاحظ طاعة أولي الأمر والأمر قد أسند لشورى المسلمين، وأولي الأمر منكم وليس من السابقين.



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 09-11-2010 الساعة 02:16 PM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 10:15 AM   #[5]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{5}

ثم يواصل فيقول:
"ومن ما سبق يخطئ من يظن أن الإسلام قد ترك أتباعه هملاً للطغيان والدجل والخزي الاجتماعي. فهذه أمراض مدمرة للأمم والشعوب وقد عالجها الإسلام بركائزه الثابتة، ورفض أي تحايل عليها عبر تحريف الكلم والتحجج بتطبيق الأحكام الواردة في القرآن الكريم.

وقد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم على من يفعل ذلك بالخروج من الدين، لحديثه في ذي الخويصرة التميمي الذي شادده في شأن سياسي من اختصاص ولاية الأمر، قال صلى الله عليه وسلم: [[فإن لهُ أصحاباً يَحقرُ أحدُكم صلاتَهُ مع صلاتهم، وصيامهُ مع صيامهم، يقرَؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تَراقيَهُم، يمرُقونَ منَ الدين كما يمرُقُ السهمُ منَ الرَّميَّة]] .

وهذا الحكم عادل ومستحق فقد ثبت ضرر الخوارج وتدخلهم بالدين لفرض الرأي على ولاية الأمر الإسلامية، وكيف إن فعلهم هذا تسبب في تدمير الخلافة الإسلامية الشرعية الراشدة، وأدى إلى قيام دول طغيان وفساد أضرت بالإسلام والمسلمين كثيراً وهي تحمل اسمه.

هذا وقد أنعكس هذا الباطل على حاضرنا بشدة، وأدى إلى قيام مئات الجماعات التي ظاهرها التمسك بتعاليم الإسلام وباطنها فاشي مستبد. الشيء الذي مكن للاستبداد وأفسد ديار المسلمين وقضى على الأخضر واليابس فيها حتى تنادى البعض: ".. كان الاستعمار يأكل الأخضر ويترك لنا اليابس، وهؤلاء دمروا كل شيء".

كل هذا حدث ويحدث بسبب غياب واضح للبحث في مناهج الإسلام عند المسلمين، لأن القرآن الكريم كان واضحاً في منظومته التحررية وتفويضه إمارة الأمة لشورى المسلمين كمرجعية عليا ووحيدة لقيام حكم إسلامي، وقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على حرية اختيار الإمارة الإسلامية ووحدتها في الحديث: [[إذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا]] . لاحظ كلمة بويع والبيعة عقد اختياري مع التشديد على أن تكون البيعة موحدة.

ومن هنا فليس أمام المسلمين إلا الرجوع لتعاليم الكتاب والسنة التي فرضت شعاراً للإسلام تمثل في التوحيد وصحيح العبادة والشورى شرطاً وأساساً للإسلام، والتمسك بهذا الشعار إن أرادوا إرضاء الله سبحانه وتعالى وتحقيق الخيرية والعيش بكرامة وسط الأمم.. قال تعالى: [[كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ]]، [آل عمران 110]".



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 09-11-2010 الساعة 10:18 AM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 10:37 AM   #[6]
طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية طارق الحسن محمد
 
افتراضي

الرضى تحياتى
بعد قراءة سريعة واعتقد انك لم تكمل
دعنى اقول لك وللكاتب
كيف توائم بين هذان الشعاران
اقتباس:
ويقول شعار الإسلام... الإسلام: (توحيد – عبادة - ديمقراطية)
اقتباس:
أما شعار الوطنية فيقول... الوطنية: (وعي – فداء - ديمقراطية)
بين شعار دينى ( اسلامى )
وبين شعار وطنى ( وحدودى )
فى ظل امارة اسلامية
اقتباس:
أي إمارة ديمقراطية بالكامل مرجعيتها دستور متفق عليه من قبل الشعب المسلم، وولاية أمر منتخبة تختارها الأمة طاعتها من طاعة الله سبحانه وتعالى،

واعتقد ان هذا الكاتب او ( المنظر ) يتحدث بعد فصل البلاد الى قسمين


مودتى واحترامى
يا الرضى



طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:16 AM   #[7]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد
كيف توائم بين هذان الشعاران

وبين شعار وطنى ( وحدودى )
فى ظل امارة اسلامية

واعتقد ان هذا الكاتب او ( المنظر ) يتحدث بعد فصل البلاد الى قسمين

مرحبا طارق
ولله درك كأنما تقرأ مسارات
قراءتي لمعطيات الرجل ففي الأجزاء
6- 7 - 8 يجيب هذا المبدع عن توافق الإسلام والوطنية في الأهداف المرامي... وتقبل الإسلام للتعددية السياسية والدينية في مجتمعه.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:20 AM   #[8]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{6}

ثم يشرح سبب عدم تطبيق هذه الشعارات والنظرية في واقعنا المعاصر فيقول:

".. في عالمنا لا يمكن الفصل بين التاريخ والنظرية... لأن أي حركة التاريخ – أي كانت قوتها واتجاهها – ليست شيئاً يؤبه له ولا تستحق الاهتمام، إن لم يكن لها فكر نظري أو قاعدة مبدئية تنطلق منها.

علماً بأن نتائج هذه الحركة دائما ما تكون تبعاً لصلاح أو فساد فكرها النظري الذي استندت عليه، ومدى واقعيته.. الشيء الذي يؤكد جدلية الفكر وحراكه، ومن ثم نتائجه.. أي: (فكر جيد وواقعي.. يعني حراك جيد وآمن... ويثمر نتائج جيدة ونامية).

ومن جهة أخرى نجد إن انحراف الحراك عن نظريته الأساسية، يفرز فكر مغاير ليتوارى تحته... فقد ينحرف الحراك بسبب سوء الفهم عن منطلقه الأساس، وينمو ويتصلب وتتسع قاعدته.. مما يفرز نظرية مخالفة حتى تستوعب التغيير الحادث.

وبتطبيق هذه الجدلية على نظرية الإسلام وحركة تاريخه، نجد إن الإسلام قد بسط نظرية جيدة شملت كافة الأوجه والميادين الحياتية.. الدينية، والسياسية، والاجتماعية، وجعل منها عقائده الأساسية.. وشعاره القائل: الإسلام [توحيد – عبادة – شورى].

ولكن وبسبب مباشر من سوء الفهم والتعنت، حدثت انحرافات كبيرة في مسيرة التاريخ الإسلامي.. مما أدى إلى نشوء نظريات فقهية باطلة ومدمرة تبناها ونفخ فيها فقهاء الضلال، حتى تقدست قداسة تحميها وتحتمي بها سلطة استبداد باغية، كفرت بفريضة الشورى، واستعمرت الأمة دون وجه حق طوال قرون... الشيء الذي غيب منظومة العقيدة الإسلامية في الأمر [الإمارة والحكم]، وتسبب في الضعف والتشتت الذي يعيشه المسلمون اليوم."



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:22 AM   #[9]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{7}


ثم يضع كاتبنا شعار للوطنية في مقال له تحت عنوان

شعار الوطنية: (وعي – ديمقراطية – فداء):


".. [وعي – ديمقراطية – فداء].. هو شعار الوطنية الذي يحميها.... ويحرمها الطغاة والسدنة ويلحقهم بالخونة والمستعمر.. وهو شعار بسيط ينفي عن الأوطان مفاسد الاستبداد والطغيان... فمن خلال ركائزه الثلاث، نعلم من هو الوطني ومن هو الخائن لوطنه.. وحين نأتي إلى تفاصيلها نجد إنها تتطابق تماماً مع مسيرة الحضارة والمدنية والترقي.

1/ ركيزة الوعي:
الوعي عنصر مهم في الوطنية حتى نفرق بين العواطف النافعة في المسيرة الإنسانية... وتلك الفاشية الضارة.. وهذا علم يدرس في الغرب يقول عنه محمد فريد وجدي صاحب دائرة معارف القرن العشرين: ".. يجب أولاً في مسيرة السياسة والترقي التمييز بين الميول الحقة والوهمية وبين العواطف الحسنة والرديئة، ثم تعظيم القدرة على الممانعة في وجه صراع الأمم الأزلي قبل رفع الشعارات، وهذه علوم لها علماء ومختصون مثلها مثل علوم الاقتصاد والسياسة والاجتماع. أما المتطرفون فليس لهم دراية بهذه العلوم ولا يعترفون بها أو بالعقل صاحباً ونصيرا.... فإن قلنا إن الإحسان يقتضي اعتقاد الأشياء المعقولة. قالوا لا. ثم يسعون في تذليل واحتقار العقل الإنساني الذي يدعي لنفسه حق التمييز بين الخير والشر وبين العدل والظلم، حتى إذا أعموا العقل وغشوا البصيرة لدرجة بها يرى الأبيض أسود وتعد الرزيلة فضيلة، يعودون فيقولوا أطيعوا. نطيع من، هل نطيع العقل والنواميس الحقيقية المفيدة للإنسانية؟. لا ولكن أطع وأنت أعمى للذي يحكم باسم الله سبحانه وتعالى حتى ولو أمرك بقتل أبيك أو بإحداث مقتلة عامة فإنه ليس لك عقل ولا ضمير إنما أنت ميت في الله "؛ انتهى.. ولله دره فقد أوجز وأنجز.

2/ ركيزة الديمقراطية:
تعتبر الديمقراطية أهم ركائز التنمية في المسيرة الوطنية لاشتمالها على حرية التعبير، وشفافية القرار، والتعددية السياسية التي تؤدي إلى ظاهرة الفكر المتناسل السابق ذكرها في نظرية الشورى.

وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف الديمقراطية والتعددية السياسية كفريضة لتحقيق العدالة والتنمية في الدول والمجتمعات الإنسانية. ومن جهة أخرى تصنيف أي محاربة لها في خانة الخيانة العظمى للأمة والوطن، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر للتشريع والذي هو بمثابة الدماء السارية لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.

3/ ركيزة الفداء
الفداء من أجل الوطن والأمة يتطلبه الصراع الدائم بين الأمم التي يعلو بعضها بعضاً، من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية والبشرية... علماً بأن الفداء يجب أن يرتبط بالوعي والديمقراطية وإلا أحدث نتيجة عكسية.
هذا والأمثلة كثيرة ولا تحصى على الفداء الذي حركته العاطفة دون وعي وعدم إتباع للمذهب الديمقراطي فانقلب إلى الضد، وكان وبالاً على البلاد والعباد.. مما يدعو للشك في القوى المحركة لها.

ومن هنا فالفرق بين الوطنية والخيانة لا يكمن في نوعية الحراك السياسي، وإنما في توافق هذا الحراك مع مناهج الديمقراطية والوعي."



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 09-11-2010 الساعة 02:20 PM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:36 AM   #[10]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

جهد تشكر عليه وأوصيك بقراءة كتاب:حول منهج عقلاني لفهم التراث.. للدكتور كامل ابراهيم حسن..ستجد فيه ما لم يطرقه مفكر أو كاتب من قبل..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 12:11 PM   #[11]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي جهد تشكر عليه وأوصيك بقراءة كتاب:حول منهج عقلاني لفهم التراث.. للدكتور كامل ابراهيم حسن..ستجد فيه ما لم يطرقه مفكر أو كاتب من قبل..


ألله يخليك أخي فتحي
ومشكور على الكتاب الذي قرأت نبذة عنه في النت وسوف أبحث عنه في المكتبات وأطالعه.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 12:14 PM   #[12]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{8}

ثم يختم كاتبنا حديثه بالربط بين متطلبات الدين ومتطلبات الوطنية في مقال له بعنوان:

(تطابق الإسلام والوطنية في متطلبات الإمارة والحكم)


".. يلتقي الإسلام مع الوطنية في أساسياتها وشعارها القائل: الوطنية [وعي – ديمقراطية – فداء]. وهو شعار يحمي الوطنية من مفاسد الاستبداد والطغيان، ويدين الطغاة والسدنة ويلحقهم بالخونة والمستعمرين، الشيء تحتاجه الأمم أيضاًً، فمن خلال ركائز هذا الشعار نضمن شفافية وقوة الحكم وعدالته في والوطن والأمة.

وحين نأتي إلى تفاصيل مفردات هذا الشعار نجد إنها تتطابق تماماً مع مفردات الإسلام القائلة بالشورى، والبصيرة، والجهاد.. الشيء الذي يكسب المسلم صفة الوطنية وهو يؤدي في فرائض دينه.

فركيزة الوعي تقابلها مفردة البصيرة في الإسلام قال تعالى مشترطاً التبصر والوعي في الدعوة: [[قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي]]. لاحظ أنا ومن اتبعني.

وقد حذرنا القرآن الكريم تحذيراً شديدً من العمل بلا تبصر قال تعالى: [[قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً]]. هذا بالإضافة لتحذير القرآن الكريم من الغلو والتطرف في الدين قال تعالى: [[قُلْ يَـۤأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ]].

وفي جانب الوطنية يتسبب عدم الوعي والجهل، في التطرف والطغيان، الشيء الذي يخرج صاحبه من خانة الوطنية، ويصنفه في قائمة الخيانة العظمى حتى وإن جهل خيانته، وظن إنه البطل الثوري الذي انتخبته الأقدار لتحرير الوطن من أبناءه غير البررة.

ومن هنا نجد إن الغلو والتطرف هما أعداء الدين والوطنية.. فالغلو يخرج صاحبه من الدين بالكلية، وحذر منه القرآن الكريم. والتطرف يقود إلى حرمان البلاد من التنافس السياسي الشريف.

وفي أهمية الوعي والبصيرة يقول الأستاذ محمد فريد وجدي: ".. يجب أولاً في مسيرة السياسة والترقي التمييز بين الميول الحقة والميول الوهمية، وبين العواطف الحسنة وتلك الرديئة، ثم تعظيم القدرة على الممانعة في وجه صراع الأمم الأزلي قبل رفع الشعارات، وهذه علوم لها علماء ومختصون مثلها مثل علوم الاقتصاد والسياسة والاجتماع.

أما المتطرفون فليس لهم دراية بهذه العلوم ولا يعترفون بها أو بالعقل صاحباً ونصيرا.... فإن قلنا إن الإحسان يقتضي اعتقاد الأشياء المعقولة. قالوا لا. ثم يسعون في تذليل واحتقار العقل الإنساني الذي يدعي لنفسه حق التمييز بين الخير والشر وبين العدل والظلم، حتى إذا أعموا العقل وغشوا البصيرة لدرجة بها يرى الأبيض أسود وتعد الرزيلة فضيلة.
يعودون فيقولوا أطيعوا.. نطيع من، هل نطيع العقل والنواميس الحقيقية المفيدة للإنسانية؟. لا ولكن أطع وأنت أعمى للذي يحكم باسم الله سبحانه وتعالى حتى ولو أمرك بقتل أبيك أو بإحداث مقتلة عامة فإنه ليس لك عقل ولا ضمير إنما أنت ميت في الله أو الوطن." [دائرة معارف القرن العشرين].

ثانياً يلتقي الدين والوطنية في الديمقراطية، وذلك لتحقيق الديمقراطية لمقاصد الدين من الشورى.. وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف الديمقراطية كفريضة دينية وسياسية لتحقيق العدالة وسيادة القانون في الدول والمجتمعات الإنسانية.

ومن جهة أخرى تصنيف أي محاربة للديمقراطية في خانة الكفر بالدين والخيانة العظمى للأمة والوطن، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر للعدالة والتنمية في البلاد والأمم... والتي هي بمثابة الدماء السارية لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.

ثالثا يلتقي الدين والوطنية في وجوب رفع راية الجهاد والفداء، التي يتطلبها الصراع الدائم بين الأمم التي يعلو بعضها بعضاً، من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية والبشرية... علماً بأن الجهاد والفداء يجب أن يرتبطا بالوعي والبصيرة والديمقراطية حتى لا تحدث نتائج عكسية.

والأمثلة كثيرة ولا تحصى عن الجهاد والفداء اللذان حركتهم العاطفة دون وعي وعدم إتباع للمذهب الديمقراطي فانقلب إلى الضد، وكان وبالاً على البلاد والعباد.. مما يدعو للشك في القوى المدبرة.

ومن هنا فالإسلام لا يتصادم مع الوطنية بل يلتقي معها في أهم متطلباتها وشعارها.. الشيء الذي يؤكد بأن مصالح الأمة السياسية من ركائز الدين."



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 11:13 PM   #[13]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{9}

ثم يطرح الرجل في مقالات متفرقة..... دليل تأسيس الصهيونية لليسار الانقلابي في الوطن العربي والصرف عليه بسخاء... وكذلك تأسيس المخابرات الغربية للمنهج السلفي والإسلاموي -الكافر بحق المسلمين في إمارتهم - وحمايته.

وهو في هذا يلجأ إلى تلخيص المسترشد بالله.. ود. محمد وقيع الله لكتاب الأستاذ حسين كفافي [هنري كوريل الأسطورة والوجه الآخر]... ومعلوم إن الصهيوني هنري كوريل هو مؤسس الحزب الشيوعي السوداني والمتبني في زمانه لمعظم الحركة الشيوعية في العالم العربي... والتي قادت - (بالتحالف مع الحركات الإسلاموية في بعض منها) - الإنقلابات التي دمرت الوطن العربي وتسببت في هزيمة 6 حزيران.

أما في جانب الحركات السلفية والكيزان فهو يعتمد على مذكرات الجاسوس البريطاني همفر وأستناد معظم الدول السلفية على حماية الغرب في فرض دكتاتوريتها على الشعوب العربية.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 07:52 AM   #[14]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

{10}
وها هو يورد هنا تلخيص المسترشد بالله لكتاب (هنري كوريل الوجه الآخر والأسطورة):

".. كتب المسترشد بالله عن كتاب حسين كفافي "هنري كوريل الأسطورة والوجه الآخر" فقال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الكتاب يغير مجرى فهمك للتاريخ و لعملية التغيير.. وهو عن شخصية يهودية ادارات الاحداث في العالم العربي كله من وراء ستار الشيوعية.. هو اليهودي هنري كورييل
المؤلف نفسه عبقري لعدة اسباب

1- اظهر هنري كورييل على انه - ورغم نجاحاته الباهرة - ليس عبقري.. وانما فقط يسير طبقا لخطة وأنه لا يلدغ من الجحر مرتين على خلاف كل الكتب الاخرى التي تظهر هؤلاء المتامورون على إنهم عباقرة ولا طاقة لنا بمواجهتهم.

2- اظهر غفلة الاصلاحيين والناس عموما و كيف استطاع هنري ان يستخدم تلك الدهولة في الوصول لاهدافه و توصيل رجاله لسدنة الحكم (اربعة من مجلس قيادة الثورة شيوعيين من تلاميذه ) و جمال عبد الناصر ((الذي تبنته بعد يتمه امراء يهودية و تربي في وقف اليهود القرائين الذي اوقف ريعه للطلاب اليهود الدارسين في القاهرة و استثني جمال عبد الناصر كطالب مسلم يسكن الوقف اليهودي )) واخرين ليسوا شيوعيين و انما عملاء عمالة مباشرة اثبتها الكتاب بما لا يدع مجالا للشك.

3- الكتاب صدر تبع الهيئة العامة للكتاب و هذا هو سر عبقرية المؤلف.

لانه لم يتهم احد بالعمالة و لم يسب الشيوعيين و انما اعطاك قوالب طوب و مواد بناء تجعلك لا تفهم الكتاب الا بعد الانتهاء منه
بينما لو قرات اي صفحات متفرقة كما يفعل عادة المسئولون عن النشر من هؤلاء سيجده يمجد جمال عبد الناصر والشيوعيين وهنري كورييل وعرضه كشخصية مصرية وطنية احبت مصر وتفانت في سبيل رفعة مصر بما لا يضر بمعشوقته الثانية اسرائيل.

هنري كورييل كان شخصا واحدا غير في تاريخ مصر و السودان و الجزائر و يكفي ان سفارة الجزائر في مصر هي قصر هنري كورييل المستشار الشخصي للرئيس الجزائري هواري ابو مدين وهو مسئول عن ضياع ثمرة جهاد الجزائر من ايدي الاسلاميين.

ولعب ادوار بارزة في سوريا ولبنان والمغرب العربي واليمن وحركة عدم الانحياز على الرغم من انه لم يكن عبقريا و كانت له اخطاء وعلى الرغم من معاداة الحركة الشيوعية العالمية له ومحاولاتها اظهاره كرجل يحاول التسربل بالشيوعية والشيوعية منه براء.

لم يكن لديه اي ميزة سوى انه كان يجيد الاستفادة من اخطائه وانه سخر ماله في سبيل خطته و انه كان مخلص لهدفه

و كانت نهايته القتل على ايدي المخابرات الاسرائيلية عام78 لشروعه في كتابة مذكراته التي وجدت مبعثرة و مسحوب منها ملازم و فصول معينة و ترك الباقي



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 10-11-2010 الساعة 04:52 PM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 09:27 AM   #[15]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

سلام يا رضي حاجز هنا بمشي و بجي



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مبحث في الإمامة.. ونواصل

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:26 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.