ما أروعك يا سمندلاوي ..
ففي زمن الفرقة والشتات والتناحر
أنت الوحيد الذي جمع أمة السودان ..
نعم جمعتهم على الحزن عليك ..
عجزنا عن التوحد على الفرح ..
الفرح يا سمندلاوي اصبح ماؤه غورا ..
وها أنت تجمعهم على الحزن عليك
بكل أطيافهم وأعراقهم ومذهبياتهم
عزفت لهم أروع الألحان على أوتار قبلك
فطربوا فرادى ..
جمعتهم من قبل حولك بنبلك وبلطفك وحسن معشرك
فاجتمعوا حولك فرادى ..
كانت رؤياك أن تجمعهم نغمة نغمة في لحن واحد
فتمددت ولوحت لهم مودعا بآخر نغمة .. كانت روحك
فجمعت كل ألوان طيفهم في خيط من ضوء الحزن الأبيض ..
فابتسمت .. ومضيت
ألم اقل لك كم أنت رائع يا سمندلاوي ..
الأن تستطيع أن تنام ..
فقد صنعت أنت وحدة غالية بالحزن عليك
|