اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
سلامات أم التيمان
تعود الأيام
المقابر المقصودة تقع إلي اليمين وانت نازلة من كبري الحرية ومتجهة إلي السجانة
هي عبارة عن قطعة صغيرة من الأرض لا تكاد تكون منزلا .
تم تسويرها في السبعينات من القرن الماضي .
حتى في تلك الأيام يا أم التيمان لم يعد فيها مكان للدفن فقد امتلأت عن آخرها .
هاجر اليهود من السودان وحسب علمي لا يوجد يهود حاليا بالسودان . آخرهم كان عدد من الاثيوبيين الفلاشا وقد ساعد نميري في ترحيلهم إلي اسرائيل.
المقبرة عبارة عن منطقة أثرية ووجودها وسط الحي (حي باريس) غريبا وغير منطقي.
والذي استغرب له بكل أمانة كيف ظلت موجودة حتى الآن ؟
ناس الانقاذ ديل ما خلوا مكان فاضي إلا عملوا فيه مصيبة أو غيروه بصورة ما إلا مقابر اليهود دي ؟؟!!
يتخيل لي المسألة فيها إنا .. وأن هنالك "لوبي ما" عمل علي ترك المقابر علي ما هي عليه الآن ؟
شخصيا لو ملكت سلطة أو كنت واليا للخرطوم لأمرت بنقلها إلي مكان آخر ..
ليس لأن الموتي يهود فقط لأنها مقابر . ومقابر قديمة جدا .
حدث الأمر نفسه في مقابر بلاع شرق مركز شباب السجانة وقد صارت اليوم مدارس وملاعب رياضية وأندية .
كان هنالك معبدا يهوديا جوار سينماء كلزيوم بالخرطوم . سمعت أن المليونير آدم يعقوب اشتراه من حارسه اليهودي وبني عليه شيء ما .
|
جفرافيا عبد

لقيت ذاكرتك شغالة وشرق ترب بالاع مدرسة الديوم الشرقية المتوسطة
وعشان المدرسة يكون عندها ايراد فى الكورنر
الشمالى الشرقى عملو دكانيين
وبقو محل توزيع غاز
و ( جغرافيا يا عبد )
دى كانت لزمة للراحل العظيم خليل اسماعيل
لمن يكون فى نشوة وطرب
حضرت قعدة او قل ....
انا وبن خالتى عليه رحمة الله حيدر حدربى
وبن خالة اخر والراحل العظيم خليل اسماعيل
ولمن جاء الكوبليه بتاع ( على قمة تبعد ارتفاع الاف قدم فوق سطح البحر )
وكمل الكوبليه وبتداعى غريب
قال ( جغرافيا يا عبد )

ولمن لم يعرف كاتب النص
كان هو الراحل خليل اسماعيل
فى زيارة لجبل مرة ومعه الكابلى
وكل كتب عن ليلاه
او عن جبل راه
وفى نظرى
كان خليل اكثر
بصرا
من كابلى
والمقياس
نجيب الاتنين هنا
ونحكم وفقط
