فى بلاد تزحف فيها العربات,
وتنوح بأنين ضاج على طرق هربت من الجحيم وهبطت فى بلاد لاتبالى شمسها ,
وتذكرت أرضها قبل الفجر بقليل حربها على قاطنيها ,
وتوقفت عن الدوران ,
تلك الشوارع التى وفرت مؤذن لكل حى,
وتركت عباد الله معلقين همومهم فى خيط بين السماء والأرض..
الأرض التى يختلط فيها فجرآ صوت الأطفال ونهيق الحمير وهدير محركات الركشة والهايسات بدعاء الأمهات
فى هذه المدينة التى لاتعرف الوافدين والقاطنين اليها

الا من صيحات بطونهم ومدخراتهم التى تناثرت فى شكل أكياس معلقة فى الفناء تراقب الريح,
وتصر على الأسلاك الشائكة والزجاج الذى يعلو حوائط الطين الوطئية بعيدآ عن قاع المدينة ..
ربما يتبع\
http://www.youtube.com/watch?v=9RRVD1ihAEA