منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2010, 08:55 PM   #[16]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

بجيك بعدين بي رواقة..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2010, 10:15 PM   #[17]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

ابو فراس تحياتي :
واشكرك علي هذه المشاركة المستفيضة ذات التحليل الشامل .
في الفقرة الاولي كأنك تريد ان تقول ان ذهاب الصادق المهدي للتلويح بالانضمام
الي المعارضة المسلحة ماهو الا مناورة سياسية الغرض منها كسب ارضية في الساحة السياسية المرتقبة .
لا اتفق معك في ذلك للاسباب التالية :

1/اولا الصادق وحزبه استهلك كل المناورات السياسية ضد الانقاذ وفشل فشل عظيم وذلك لان الانقاذيين فهموا موجهات فكره وضربوا عمق حزبه .
حزب الامة كان في السابق يعول علي سنده الجماهيري العظيم في كل انحاء السودان
وخاصة غرب السودان تم تفكيك الحزب وبفعل الكوارث التي اوجدتها الانقاذ لم يقدم
الصادق المهدي شيئا غير التصرياحات لمنسوبيه في غرب السودان لذلك فقد كثير من
الانتماء الحزبي له في تلك المناطق دعك من بقية اقاليم السودان وهذا واقع لن تخطيئه عين المراقب السياسي .

أما ذهابك الي أن الامر مناورة سياسية لصرف الانظار وتطويع الاحتمالات للحالة السياسية ما بعد الاستفتاء غير وارد لماذا ؟؟

1/الصادق المهدي يعلم انه بعد الاستفتاء سينفرد المؤتمر الوطني بحكم الشمال في غياب شريكه الحركة الشعبية وبالتالي هذا يعني مذيدا من الشمولية واقصاء الاخر
واكبر دليل علي ذلك انظر الخطاب الاخير للبشير في القضارف .

2/القادم في الساحة السياسية السودانية ليس فيه هامش لوجود تعاطي حزبي او سياسي ستتحول الانقاذ الي دولة بوليسية اكثر لمواجهة دولة جديدة تحضن كل اعدائها في العالم .
وكذلك ستتحول الي دولة مقاتلة في وجه الحركات المسلحة والقرارات الدولية
الصادق يعلم هذه المالات لذلك يدشن نفسه لتلك المرحلة القادمة بالتلويح
بالمعارضة المسلحة ليجد له موطئ قدم في المائدة المتوقعة .

3/ اتفق معك انه جرب المعارضة المسلحة وفشل ليس لايمانه بالحل السلمي وانما
لضعف معارضته العسكرية مقابل الانقاذ.

ورغم قولك ان هنالك خط عام داخل الحزب الي نبذ المواجهات المسلحة والاحتكام الي صناديق الاقتراع اقول أن هذا التيار
نعم كان موجود ويقوده الصادق بنفسه قبل العملية الانتخابية السابقة فقد كان يعول علي سنده الجماهير وعلي بعض من ضمير في بواطن الانقاذ. لكن تاكد له ولحزبه أن الانقاذ ساقت كل التيارات السياسية السودانية الي مهذلة وخدعة ضحك لها كل العالم . وبالتالي اصبح هذا الخيار غائب عن فؤاد الصادق في المرحلة القادمة لايمانه ان اي عملية انتخابية او معالجة سياسية في وجود الانقاذ تعني عودة الانقاذ بوجه اخر .
لذلك جنح الحزب للخيار العسكري وقد بدأ هذا بمجموعة السيسي المعارضة فقد تبناها
الصادق المهدي الا ان كشفت المعارضة الدارفورية عمالتها للحزب فتم فصل السيسي عن القيادة . فكان لذاما أن يتحرك الحزب قبل دخول جيوش التحرير وهم تحت حماية النظام .

4/ اتفق معك أن ليس من السهل ان تعطي الحركات امسلحة القيادة للصادق المهدي بسهولة وهي قادت النضال في وقت يستمتع هو وحزبه بعطايا الانقاذ .
لكن الصادق يبحث عن قيادة محتملة وبالغير وجود سياسي محترم الموقف والنضال بعض سقوط النظام .

اما قولك أن القيادة كانت مشكلة في صفوف الحركات المعارضة وحزب الامة غير صحيح لماذا ؟؟؟ .

كل القادة المنفصلين عن الحركات المسلحة كانو عبارة عن طابور خامس اوجده جهاز الامن السوداني في عمق الحركات الام.. يتم دفع ميئات الالوف من الدولارات لهم ليصرحوا ويثيروا ضجيجا في وقت ليس لديهم فيه جنود علي ارض الميدان اوقواعد.
اما حزب لامة فلم تكن فيه مشكلة في القيادة منذ تاسيس الحزب فكل الحزب بكل مكاتبه واماناته لا يخرج عن قيادة الصادق المهدي ويفتقد الي الديمقراطية في بنائه الهيكلي والتنظيمي ويأتمر بامر السيد الصادق وان قام افراد يشكلون زعامة قادمة يتم
اقصائهم وردعهم بمباركة الحزب ومكاتبه ...

5/ اما قولك ان هذه الحركات المعارضة تفتقد البعد السياسي والتنظيم العسكري هذا غير وارد لماذا ؟؟؟

لان الاحداث تثبته . الحركات المعارضة في غرب السودان تحولت من ملشيات حرب عصابات الي قوات نظامية لها اسلحتها الثقيلة ومعسكراتها وخطوط امدادها الاقليمية والدولية بل اصبحت جيش استطاعة الدخول الي عاصمتنا الوطنية نهارا
بعلم حكومة الانقاذ . فما بالك حينما تاوي الدولة الجنوبية الجديدة هذه الجيوش اما البعد السياسي فهو حاضر لديهم اذا كانت الحركة الشعبية استطاعت ان تقيم مشروع
دولة ذات مؤسسات ونسبة التعليم والكوادر لديهم يكاد يكون تحت الضعيف فهذه الحركات من السهل أن تغير النظام وتنشئ نظام سياسي لا يكلف الا اربعة او خمسة في غرفة مقفولة ليكتبوه وهذا ما كانت تفعله الانقاذ. دولة في افريقيا كل الاحتمالات واردة فيها لك شكري وودي اخي ابو فراس



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2010, 10:42 PM   #[18]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

يانادر وكأنك قد هكرت عقلي وأتيت بمعظم ما كنت أريد قوله فقتلت الدش في يدي..أيه حكاية الدش دا اليومين ديل
ما أود اضافته ان السيد الصادق رجل يتمتع بأنف راداري يشم التغييرات السياسية قبل حدوثها فتراه فجأة يظهر في الصورة حتي يكون علي أهبة الاستعداد للقفذ بالزانة علي كرسي الحكم كما يحدث بعد كل انتفاضة...الناس تموت وهو يجي يحكم ويفوت..
أنا شخصيا أصبحت أتفاءل عندما يصرح الصادق بمثل هذه التصريحات التي تعطي الانطباع بأنه مستبيع مع انه ليس استبياعا ولكنه قراءة صحيحة للوضع السياسي علي الساحة..وهذا لعمري شيئ فاق فيه مصلحة الارصاد الجوي في توقعات الطقس..
المهم كل الدلائل تشير بأن شهر يناير هو شهر الحسم..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2010, 10:58 PM   #[19]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة
نادر ازيك
شنو كل اخفاقاتكم شعبا وحكومه واحزاب دائريين تكبوها في رأس سيدي (المهدي)
هل هو الوحيد في السودان الذي يملك مفتاح الحل لتقاعسكم ايها الكسالي
ليس كل ما نراه او نسمعه يمت للحقيقه الوطن بصله
ويكفي ما فعله حزب الترابي بنا
اما بقية الاحزاب جديدها وقديمه تلعق ما يقدم لها وتستمع دوما كتلميذا نجيب
والكل يساند مصلحته ويسعي لتحقيق اجندته الشخصيه ويمسح بحذائه قضايا الغبش
والخوف يتوهط مسامات الشعب من انجاب قراقيش جدد يبيعون الوطن في المزاد العلني
بالجملة والقطاعي
وعمر اليد الواحدة لا تصفق فدوما انتم تشيدون حوائط للمبكي علي كل من لمع نجمه وآفل وتجترون( ياريت )(ولو) وتنامون كأهل الكهف وتستفيقون علي خراب مالطه وتتفننون في التقليل من شأن من افنوا العمر يحلمون بسودان عزيزا
فدعوا لهم فرصة اخيرة يصارعون اعصار الدمار الشامل الذي يزرؤ هشيم احلامنا مع الرياح وكفي

وقنبوا عافيه

وجيدة تحياتي:
نعم اتفق معك ليس هو الوحيد الذي جلب الكوارث لهذا الوطن الممحون لكنه احد
اركان الكوارث .والذي جعلني اورده بالاسم هوبيانه الذي اطلقه ...
وجيدة كلنا لدينا قناعات وانتماء لكن فقط علينا ان لا نقددس الافكار والقادة فهم
بشر علينا أن نقول هذا خطأ وهذا صواب بغض النظر عن ميولنا والا سنكون مثل منتسبي
النظام الذين يجدون دوما تخريجات لاخطاء الانقاذ واخرها رد الوالي علي فيديو الجلد الشهير
بطريقة تستخف بالعقول .
ثم ان نجم الصادق لمع بفضل اهل السودان البسطاء الذين ورثوا الولاءعن اجدادهم تجاه الحزب
وجددوه لحفيد المهدي ايمانا منهم بعدالة الدولة المهدية وصلاح نهجها لهم وللناس لكن ماذا حصل؟
تقولين ان يدع الناس لهم فرصة اخيرة لينقذوا البلاد الصادق المهدي هو الوحيد في تاريخ السودان السياسي توفر له الحظ أن يحكم السودان مرتين ماذا قدم ؟
عليه أن يقدم لحزبه اساس ديمقراطي ثم يبشر الناس بعد ذلك بالديمقراطية المستدامة اتمني ان تنظري لاخطاء الصادق المهدي بعين المثقفة المتحررة لاالمنتمية المريدة.



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2010, 11:10 PM   #[20]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد
وغزوة امدرمان
كيف من ناحية التكتيك العسكرى
برغم ما سمى ( حدر )
فى كبرى الانقاذ وغيرها
ولو عاوز فيديو والله اجيبو ليك
وعسى ولعل ان لا يندا
جبينك
:::
ماقلته فوق قد اتفق واختلف معك فيه
ام هذه الجزئية فلا اتنفق

مودتى واحترامى

طارق الحسن تحياتي:
نعم اتفق معك ان هذه الحركات المسلحة خرجت من نطاق حرب العصابات
الي حرب الجيوش النظامية والا كيف تدخل 452 سيارة محملة بالاسلحة والجنود
الي داخل العاصمة الوطنية و تشتبك مع نظام الظلام داخلها.
هذه القوات الان لديها دعم دولي واقليمي وطابور خامس يملا رئات العاصمة المثلثة
فكيف نقول انهم ليس لديهم مقومات التغيير حسب قناعتي اراهم الحل الوحيد القادم لكنس الانقاذعسكريا عن الساحة .



التعديل الأخير تم بواسطة نادر المهاجر ; 20-12-2010 الساعة 11:12 PM.
نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2010, 11:27 PM   #[21]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي
يانادر وكأنك قد هكرت عقلي وأتيت بمعظم ما كنت أريد قوله فقتلت الدش في يدي..أيه حكاية الدش دا اليومين ديل
ما أود اضافته ان السيد الصادق رجل يتمتع بأنف راداري يشم التغييرات السياسية قبل حدوثها فتراه فجأة يظهر في الصورة حتي يكون علي أهبة الاستعداد للقفذ بالزانة علي كرسي الحكم كما يحدث بعد كل انتفاضة...الناس تموت وهو يجي يحكم ويفوت..
أنا شخصيا أصبحت أتفاءل عندما يصرح الصادق بمثل هذه التصريحات التي تعطي الانطباع بأنه مستبيع مع انه ليس استبياعا ولكنه قراءة صحيحة للوضع السياسي علي الساحة..وهذا لعمري شيئ فاق فيه مصلحة الارصاد الجوي في توقعات الطقس..

المهم كل الدلائل تشير بأن شهر يناير هو شهر الحسم..

ابو الفتوح تحياتي:
ابلغ تشبيه ما قلته الناس تموت ويجي يحكم ويفوت.
بعدين لسة ماوريتنا شروط الطريقة الجديدة بتاعت الدش
والشي الذي اعلمه انك دوما الرادار بتاعك شغال في كل الاتجاهات فما تجي تقول لي كسرت الدش في يدي .
لكن تعرف المرة دي الصادق لا يستطيع القفذ بالزانة عارف ليه
لا ن الانقاذ مارست عليه تشليع رهيب لحزبه وشككت قواعده فيه...
اضافة لخلق الانقاذ الي قوة جديدة في الساحة تلتف حولها كثير من قواعد الرجل السابقة مثل الحركات المسلحة والقيادات المنشطرة عن حزبه .
اخبار الجيش عندك شنو الايام دي؟؟؟






نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 09:10 AM   #[22]
hamza
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نادر
صباح الخير

بحكم النشأة في بيئة انصارية وانت تعلم ذلك ..وانني لم اشك لحظة في انتمائي الي هذه الفئة بحكم الفطرة فقط ... لكن الصادق المهدي واهله لي عليهم وجهات نظر كثيرة سأعود اليها بالتفصيل والتدقيق وسآخذ الجزيرة أبا ومبارك الفاضل امثلة حية ....

فقط انتظرني علي رصيف الامنية



التوقيع: مازال الوقت سانحا لابتكار ألوان لاتقبل الاندماج ، لها خاصية الامتصاص بقوّة.....(سلمي زيادة)
hamza غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 11:25 AM   #[23]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بله
الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية

محددة
اخي عثمان تحياتي لن يعتزل هؤلا ألابالموت.ولن تقدم احزابهم غيرهم لان هذه الاحزاب والقواعد لم تتحرر عقليا فهي تحت عبائة الاسياد تعيش بكل درجاتها العلمية.



عجيب والله !!




التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 03:21 PM   #[24]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بله
الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية
محددة



الحبيب بله
أوافقك مليون المية
بث وبساً كبييييييييييرة
أنه كل زول مننا يسأل نفسه نفس السؤال......
أتحدى آي زول يجاوب بي صدق وشفافية.
يابا إحنا أمة بتملص خطاياها وتلبسها الأخرين.....
تعرف قبل 22 سنة، كل الاحزاب والنقابات وقعت إتفاق "الدفاع عن الديمقراطية"..
ماصوهو ودلقو مويته.
لست دفاعا عن سيد صادق فقط
لكن قرفة من كل سوداني خانع..
واحد وعشرين سنة والكل منتظر سيد صادق حيعمل شنهو عشان نتفكآ من الكابوس الجاثم فوق صدورنا.
كدي النديها لفة في الاسواق ونشوف لينا شماعة تانية.
والله من ورآ الحق



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 07:10 PM   #[25]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي صدق الصادق

سلامات نادر

صدق الصادق
في كتابه الاخير ميـــــــــــــــزان المصير الوطني
في الســــــــــــــــودان التي تنشره صحيفة الصحافة هذه الايام
يقدم قراءة مستفيضة للواقع السوداني في فترتي جعفر نميري
والانقاذ ولكنه تجاهل الفترة التي كان فيها ولم يشير اليها
ولكن للحقيقة
قدم قراءة صحيحية ومستقبيلة قابلة للتصديق
وايضا قدم عرض فشل الاسلام السياسي وقدم نموذج الانقاذ
علي انه قدمته الحكومة الامريكية لانها واثقة من الحكم الاسلامي
سيفشل ويكون مثال لفشل الاسلام وتجاوز بذلك النطاح بين
الحكومة الامريكية التي قدمت الحركة الاسلامية للحكم ثم انقلب
الاثنان علي بعضهم
لكن قد تكون قراءتك لعودة الصادق المهدي او حزب الامة ككل
لن يكون ابدا في مستقبل الايام ضمن خيارات هذا الشعب
لك سلامي



التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 07:19 PM   #[26]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ميزان المصير الوطني في السودان

كتاب الصادق المهدي الجديد »ميزان المصير الوطني في السودان« يأتي في فترة حرجة مع اقتراب الاستفتاء في جنوب السودان، ويعرض زعيم حزب الأمة بالمعلومات والتحليل لهوية جنوب السودان وروافد النزاع في الدولة السودانية الحديثة، مقدماً صورة للتراكمين الخبيث والحميد في مقاربة هذا النزاع عبر اتفاقية السلام تحت مظلة مجموعة دول »ايقاد«.
ويركز المؤلف على التنظيمات الإسلامية وصعود تياراتها منذ الانتداب المايوي (جعفر نميري) وصولاً الى انقلاب »الانقاذ« الذي أودى بالسودان الى الحال الراهنة عند مفترق الانقسام وربما التفتت كما يرى المتشائمون،.
وجنوب السودان الذي ينتظر موعد الاستفتاء، له مشاكله الداخلية التي يعرضها المؤلف من خلال أصوات جنوبية ودولية، كما يتناول أزمة دارفور التي يسميها »قاصمة الظهر«. أما الاستفتاء وما بعده فيحظيان بثلاثة فصول من الكتاب الذي هو في المحصلة شهادة انحياز الى الإنسان السوداني، من خلال وعيها بمشكلات وطن ومحيطه الإقليمي والتدخلات الدولية فيه، فضلاً عن إهمال معظم حكوماته المتعاقبة ما يقتضي حكم بلد غني ومتنوع من جهود ووعي.
»الحياة« تنشر فصولاً من كتاب الصادق المهدي في خمس حلقات،تعيد «الصحافة» نشرها، وهنا الحلقة الرابعة:
الانتخابات الديموقراطية هي وسيلة لتحقيق مشاركة المواطنين في حكم بلادهم، بإبعاد الذين لم ينالوا ثقة الشعب وانتخاب الذين نالوها، وبذلك يتحقق التناوب السلمي على السلطة. إنها عملية مشاركة ومساءلة.
أما في النظم الديكتاتورية، فليست الانتخابات إلا وسيلة لتمكين الحكام، عبر آلية هي في ظاهرها ديموقراطية ولكنها في حقيقتها تزييف للإرادة الشعبية.
الانتخابات في الميزان
لقد قاطعنا انتخابات أبريل 2010 عندما تأكد لنا أنها آلية تمكين لا تناوب سلمي على السلطة.
ومنذ الانتخابات الأخيرة، كلفت لجنة الانتخابات العليا لحزب الأمة لجنة متخصصة جمعت المعلومات من كل مصادرها وأشركت أجهزة الحزب المركزية والقاعدية واطلعت على المعلومات والتقارير من كافة المصادر المعنية، ثم ألّفت كتاباً جامعاً بعنوان: »انتخابات أبريل 2010 في الميزان«.
ومن أهم أهدافنا في هذه الدراسة ومن نشرها تقديم الدرس المستفاد من الانتخابات التي عمل فيها كل حزب حاكم على تمكين سلطانه لعملية الاستفتاء التي تقرر مصير البلاد، ويرجى أن تكون حرة ونزيهة لكيلا تتبع خطوات الانتخابات وتخضع للتزوير.
تأكد لنا أن النزاهة والحرية في الانتخابات الأخيرة قد فُقدت عبر عشرة عناوين هي:
- من غفلات اتفاقية السلام أنها نصت على الالتزام بحقوق الإنسان كما وردت في المواثيق الدولية وبالحريات ولكن نصت على استمرار قوانين الحكم الشمولي إلى حين استبدالها، فبقيت تلك القوانين إلى يومنا هذا. وجعلت »الانتخابات« تجرى في ظل قوانين الشمولية، أي في غياب الحريات.
- ومفوضية الانتخابات التي أريد لها أن تكون مستقلة لتقوم بمهمة تاريخية تخلت عن دورها تماماً وانضمت لآليات التزييف.
- وقانون الانتخابات الحارس للحرية والنزاهة خُرق في كثير من بنوده.
- ولحقت العيوب بكافة المراحل، بدءاً من التعداد السكاني الذي أدير بشكل مختلف عليه، ثم ترسيم الدوائر الذي لم يخل من تلاعب، ثم غياب التدريب وعيوب التسجيل.
- واستغل الحزب الحاكم مؤسسات الدولة وإمكانياتها لدعايته بصورة سافرة.
- وسُخرت كافة أجهزة الإعلام المملوكة للدولة لمرشحي الحزب الحاكم. كما وضعت قيودٌ على دعاية بقية الأحزاب.
- صرْف الحزب الحاكم مبالغ فيه، متعدٍّ السقوف العالية التي حددتها المفوضية بعد تلكؤ.
- وأهملت الحكومة البند الخاص بدعم الأحزاب المتنافسة، كما في القانون، بل أبقت على مصادرتها لأموال الأحزاب دون جبر للضرر.
- حُشيت الصناديق بأوراق اقتراع تزويرية، كما استبدلت صناديق اقتراع ليلاً.
- ولحق العيب بالعدّ والتجميع، وبإجراءات الشكاوى والاستئناف.
وكانت نتيجة هذه الإجراءات إجماع كافة القوى السياسية التي قاطعت »الانتخابات« والتي اشتركت فيها على عدم نزاهتها ورفض نتائجها. فلو كان التزوير ذكياً لاختفت حقيقته على بعضهم، . غبياً إلى درجة لم تسمح لغير أصحاب المصلحة فيه بأي شك فيه.
كنا نرصد مراقبة المراقبين. ومع قلة أعداد المراقبين الدوليين، فقد تأكدت لهم عيوب »الانتخابات«.
الغربيون، من أوروبيين وأميركيين، أدركوا العيوب ووثّقوا لها. ولكن أوصوا غالباً بقبولها، لأن الشيء من معدنه لا يُستغرَب، فمقاييس منطقتنا في نظرهم متدنية.
المنظمات الإقليمية، كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومؤتمر الدول الإسلامية، تعاملوا مع »الانتخابات« بما يرضي حكومة عضو معهم في منظماتهم. هذا الانحياز للحكومات الأعضاء هو الذي جعل هذه المنظمات بعيدة عن الشعوب، وعاجزة عن تقديم النصح للحكومات لحل مشاكلها.
منظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية، كـ »هيومان رايتس ووتش«، كانت موضوعية ووصفت »الانتخابات« بما يستحق. إن تحليل ملف المراقبة وبيان حيثياته من دروس هذه »الانتخابات« الهامة ستكون له فائدة كبيرة في بيان أن بعض المراقبين موضوعيون، وأن بعضهم تسيرهم أهواء سياسية.
عندما وضعنا اتفاقية سلام نيفاشا في الميزان في الكتاب الذي نشرناه في مايو 2005، رحبنا بإيجابيات الاتفاقية في وقف الحرب والالتزام بالتحول الديموقراطي، وأبدينا تحفظات أظهرت الأيام صحتها. بل أخفقت الاتفاقية في أهم ثلاثة من أهدافها: هدف تكوين حكومة جامعة في الفترة الانتقالية، وهدف جعل تلك الفترة جاذبة، وهدف التحول الديموقراطي.
تأثيرات على الاستفتاء
كانت الانتخابات هي آخر مراحل التحول الديموقراطي. ولكن الحزبين الحاكمين لم ينظرا إليها كذلك: فالمؤتمر الوطني اعتبرها درعاً للوقاية من المساءلة الجنائية الدولية ولا مناص من الفوز بها بكل الوسائل، والحركة الشعبية اعتبرتها عتبة مهمة للاستفتاء وتقبل بأي حالة.
وتبارى المعلقون من جهات دولية في التركيز على مجرد إجراء »الانتخابات« لإفساح الطريق لإجراء استفتاء تقرير المصير، ولكن فاتهم أن غياب الحريات والاختلاف حول نتائج الانتخابات سوف يلقيان بظلالهما على الاستفتاء المزمع.
إن الاختلاف حول نزاهة مفوضية الانتخابات الوطنية سوف ينتقل الى اختلاف حول نزاهة مفوضية الاستفتاء الوطنية، كما أن موقف »المؤتمر الوطني« في الجنوب بأنها كانت زائفة، وموقف »الحركة الشعبية« من الانتخابات في الشمال بأنها كانت مزيفة، سوف يلقيان بظلالهما على الاستفتاء ونتائجه.
أرقام الانتخابات تؤكد حقيقتين مؤثرتين على الاستفتاء هما:
أولاً: الانقسام الحاد في الجسم السياسي السوداني. ومهما كان حجم التزوير، فإنه لا يخفى أن من »صوّت« لمرشح المؤتمر الوطني للرئاسة نال أقلية من أصوات المسجلين للتصويت. فإذا جُمع عدد الذين لم يصوتوا أصلاً، والذين صوتوا لغيره، لصارت نسبة ما نال من الأصوات 33 في المئة من عدد المسجلين للتصويت.
ثانياً: الأرقام تدل على أن »المؤتمر الوطني« سيطر على الشمال وأن لا حظَّ له في الجنوب، وأن الحركة الشعبية سيطرت على الجنوب ولا حظ لها في الشمال، أي أن النتائج الانتخابية معتمدة على السيطرة الإدارية والأمنية للحزب الحاكم في جهته.
إذاً وبناء على انتخابات أبريل سوف يكون موقف الاستفتاء:
- طعن أحد الأطراف في نزاهة مفوضية الاستفتاء.
- طعن متبادل في نتيجة الاستفتاء في الشمال وفي الجنوب.
هذا الاختلاف حول نزاهة وحرية الاستفتاء ستكون عواقبه أخطر من الاختلاف حول نزاهة الانتخابات، وسوف يتضح أن فساد الانتخابات سوف يلقي بظلاله على الاستفتاء حتماً محتوماً.
كتابنا عن »انتخابات أبريل 2010 في الميزان« وثيقة سياسية مهمة للشعب السوداني:
1 - في الفصل الأول يتناول عرض وتحليل التجربة الانتخابية في السودان منذ بدايتها حتى نهايتها، مظهراً الفرق بين التجارب الديموقراطية والديكتاتورية، وهي فروقات يسعى كثيرون لإسقاطها.
2 - الفصل الثاني يستعرض تجربة الانتخابات في عهد »الإنقاذ«، مما يوثق لثقافة التزوير التي سادت تحت رايات »المشروع الحضاري«.
3 - الفصل الثالث يستعرض الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات، ويفصل كيف أن ذلك الإطار معيب في بعض أوجهه ومثقل بتشريعات شمولية كثيرة، ولكن حتى النصوص القانونية العادلة خرقت في الواقع.
4 - الفصل مسلحون من »الحركة الشعبية«. الانتخابات، ويوضح أنه رغم استقبالها بروح إيجابية طيبة، من قبل كافة القوى السياسية في السودان، شدتها عوامل في تكوينها والمناخ السياسي المحيط بها لممارسات طعنت في استقلالها ونزاهتها.
5 - الفصل الخامس أوضح كيف تجاوز الحزب الحاكم سقوف التمويل، وكيف حرمت الأحزاب المنافسة من تمويل نص عليه القانون.
6 - والفصل السادس تناول رقابة المراقبين المحليين والدوليين بالوصف والتحليل والدروس المستفادة من ذلك، مؤكداً أن شعب كل دولة هو الحكم النهائي على الانتخابات كما نصت الأدبيات الدولية.
7 - الفصل السابع تعرض للتعداد السكاني لسنة 2008 وترسيم حدود الدوائر الانتخابية وما ورد في ذلك من أخطاء وغموض.
8 - الفصل الثامن تعرض للمخالفات في عملية التسجيل وما أدت إليه من أساليب فاسدة ومخاطبات القوى السياسية للمفوضية للإصلاح دون جدوى وتقييم المراقبين للعملية.
9 - وتعرض الفصل التاسع لعملية الترشيح وما صحبها من أساليب فاسدة سخرت فيها إمكانات الدولة لصالح مرشحي الحزب الحاكم ومضايقة منافسيهم.
10 - والفصل العاشر يوضح الأساليب الفاسدة التي انطوت عليها الحملة الانتخابية، وفشل الآلية التي كونتها المفوضية ومقاطعة الأحزاب لها وللمنشور الذي أصدرته ليضيف قيوداً على أداء الأحزاب.
11 - والفصل الحادي عشر يوثق لمفاسد الاقتراع في مجالات التصويت المختلفة من أخطاء فنية في الطباعة وفي ترحيل البطاقات للمراكز الخطأ إلى تدخل سافر في حرية الاقتراع وفي خيارات الناخبين وغير ذلك.
12 - الفصل الثاني عشر يبين المخالفات في العد والفرز والجدولة، وهي عملية شابتها الفوضى والعجز عن مقابلة المعايير الموضوعة بشكل كبير.
13 - الفصل الثالث عشر يوضح كيف أن نتائج الانتخابات تطابقت مع قسمة السلطة في اتفاقية السلام وكرستها بل زادت عليها، دون أي مجال للتناوب السلمي على السلطة.
لقد أوضح تحليل نتائج الانتخابات حقيقة أنها عمقت أزمة السلطة في البلاد، وبعد النظر في هذه الحقائق نقول إن من أهم سلبيات الانتخابات المزورة أنها:
1 - مكّنت الحزبين الحاكمين من وضعهما في السلطة بصورة جعلتهما يبالغان في الرضا عن الذات وبالتالي صرف النظر عن أي نقد ذاتي أو استماع لنصح من الآخرين.
2 - اتسعت الفجوة في الشمال بين الحزب الحاكم ومعارضيه، كما أدت لتوهمه بأن ممثلي دارفور الحقيقيين هم الذين أفرزتهم انتخابات أبريل 2010 والآخرون لا مكان لهم.
3 - في الجنوب أدت إلى تمرد الذين ظنوا أنهم خدعوا في الانتخابات واتسعت الفجوة بين الحركة الشعبية ومعارضيها، وفي داخلها بين تيار »السودان الجديد« وتيار »الجنوب للجنوبيين«.
4 - ارتفعت حرارة الحرب الباردة بين »المؤتمر الوطني« و »الحركة الشعبية«، واتضح موقف قيادة »الحركة« المنحاز للانفصال، كما لجأت بصورة واضحة للولايات المتحدة وللأمم المتحدة لحماية قراراها المتوقع بانفصال الجنوب.
هذا كله معناه أن الانتخابات الأخيرة لوثت الجسم السياسي السوداني بصورة غير مسبوقة. وفي هذه الحالة سوف توضع مفوضية الاستفتاء في وجه المدفع، وهي مفوضية منقسمة على أساس جهوي، ولا توجد ثقة بين رئيسها وأعضائها ولا ثقة بين رئاستها وفرعها في الجنوب. ومع أن القانون يمنحها سلطات مؤثرة فهي لا تستطيع ممارسة تلك السلطات، لما فيها من مشاكل داخلية. ويتوقع أن يستخدم الحزبان كل الوسائل لتحقيق أهدافهما الحزبية.
تكوين مفوضية الانتخابات كان أفضل والانسجام بين أعضائها كذلك كان أفضل. ومع ذلك حدث ما حدث من شك في استقلالها ومن حرية ونزاهة الانتخابات التي أجرتها.
اتفاقية السلام والدستور ينصان على كيفية تكوين مفوضية الاستفتاء وصلاحياتها. ولكن كان ذلك في ظروف تغيرت تماماً، فالآن وبعد تجربة الانتخابات، يوجد ما يؤكد أن هذه المفوضيات مهما قيل نظرياً عن استقلالها لن تكون مستقلة. كما أن الحزب الحاكم مهما التزم بالنزاهة سوف يكرر في الاستفتاء ما فعله في الانتخابات.
الوسطاء الدوليون
أخذنا كثيراً على الوسطاء الدوليين حرصهم على إجراء الانتخابات على أي حال، وفي أذهانهم أن الديموقراطية في عوالمنا فضيلة غائبة. ومهما حاولنا إقناعهم بضرورة الحرص على نزاهة الانتخابات وأهمية ذلك للاستقرار في البلاد، بل وأهميته لنزاهة الاستفتاء كانوا لا يسمعون ولا يتجاوبون. والمدهش بما يرقى للدروشة السياسية أنهم لم يجروا تحليلاً للانتخابات التي حرصوا على إجرائها بأي حالة، ليدركوا كيف لوثت الجسم السياسي السوداني وساهمت في دفع السودان نحو حالة الدولة المستحيلة.
والآن بنفس الدرجة من الدروشة السياسية يقولون إن أهم شيء هو إجراء الاستفتاء في موعده.
الرأي العام الأميركي معبأ لمصادقة الحركة الشعبية ومجافاة المؤتمر الوطني. وما دام المؤتمر الوطني يريد تأجيل الاستفتاء والحركة الشعبية تريد الالتزام بميعاده، فهم يقفون معها. حشدوا اجتماع نيويورك في سبتمبر 2010 ورحلة مجلس الأمن للسودان في (اكتوبر) 2010 لتأكيد مطلب واحد: الاستفتاء في موعده وضرورة قبول نتائجه.
قلت لممثلي مجلس الأمن ولمندوبي الدول الكبرى عندما اجتمعت بهم:
- الاستفتاء لتقرير المصير التزام سياسي ودستوري لا يجوز إخلافه.
- هنالك مشاكل ينبغي حلها قبل الاستفتاء، لأنها قابلة لإشعال نار الحرب.
- مفوضية بتكوين سوداني سوف تكون متهمة في ذمتها لذلك ينبغي إسناد إدارة الاستفتاء لجهة محايدة.
ولكن لا حياة لمن تنادي، فمثلما أصموا آذانهم عندما تحدثنا عن ضرورة كفالة نزاهة الانتخابات كشرط لإجرائها، يتطلعون لاستفتاء بيد مفوضية مختلف عليها ومن دون أية مراعاة لمشاكل ملتهبة ينبغي الالتفات إليها بأقصى درجة من الاهتمام. فلم يزدهم دعائي إلا فراراً.
»الحركة الشعبية« وطنت نفسها على إجراء الاستفتاء على أي حال وبواسطة المفوضية المشكوك في قدراتها ونزاهتها. والمؤتمر الوطني متهم بعرقلة الاستفتاء، فشهادته في الأمر مجروحة، والأسرة الدولية بقيادة الولايات المتحدة لا تريد أن تقول أو تفعل شيئاً يبدو معارضاً لما تريده الحركة الشعبية.
ولكن أستطيع أن أقول بلا تردد إن استفتاء بواسطة مفوضية مطعون فيها وإجراء استفتاء دون ترتيبات متعلقة بقضايا معينة متفجرة خطوات من سعى لحتفه بظلفه، ولا يجوز السكوت على ذلك، لأنها فتنة لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُم خَاصَّةً.
من مصلحة الشمال والجنوب إجراء استفتاء لتقرير المصير لا يستطيع أحد الطعن في نتائجه، وفي مناخ سياسي مبرأ من بؤر الصدام.
هذان الشرطان ممكن توافرهما بسهولة. هذا ما سوف أتناوله في الفصل الخاص بالاستفتاء. (...).
طوال محادثات السلام التي أدت إلى التوقيع على اتفاقية نيفاشا وما بعدها من إجراءات، كانت الثقة بين طرفي الاتفاقية معدومة تماماً. عدم الثقة بين الطرفين ليس أمراً عارضاً بل ظاهرة راسخة عززتها عوامل مؤثرة أهمها ثلاثة:
- خلفية التراكم الخبيث في العلاقات بين شمال السودان وجنوبه على نحو ما فصلنا سابقاً، فكان كل واحد منهما يرى في الآخر تجسيداً لرصيد الكراهية.
- التباين الأيديولوجي، فالمؤتمر الوطني يدعو إلى توجه حضاري هو عبارة عن أحادية ثقافية إسلامو-عربية، والحركة الشعبية تدعو لسودان جديد هو عبارة عن أحادية ثقافية مضادة علمانو-أفريقية.
- وكان لكل منهما تحالفات سياسية داخلية وخارجية معادية للآخر بصورة سافرة.
لذلك كان حظ ما أَبرم الطرفان من اتفاقيات من حيوية ذاتية معدوماً، وكانت كل الاتفاقيات التي أبرماها للسلام بعنوان اتفاقية السلام الشامل متضمنة لعنصر مبادأة أجنبي، فاتفاقية نيفاشا تمت تحت مظلة مبادئ »إيقاد« ذات المولد القرن أفريقي، واستلهمت التصورات الأميركية، ودخلت فيها روافع الترويكا وأموال شركاء الإيغاد، واتفاقية أبيي في كل مراحلها مؤلفات أجنبية، وكذلك اتفاقية أبوجا في مايو 2006، واتفاقية الشرق في أكتوبر 2006 والآليات التي أقامتها الاتفاقيات اشتملت على رعاية أجنبية في مراقبة وقف إطلاق النار في جبال النوبة منذ عام 2003، وفريق حماية المدنيين، وفريق التحري والمتابعة لوقف إطلاق النار في ظل الإيغاد، ومفوضية المتابعة قوات دولية في السودان. والتقويم لمسيرة اتفاقية السلام، وإلى جانب هذه الأدوار النظرية والعملية للرافع الأجنبي والدولي في كل عمليات إبرام اتفاقيات السلام في السودان ومتابعة تنفيذها، هنالك بعثة «يونميس» UNMIS بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1590، والقوات الأفريقية ثم الدولية بموجب القرارين 1556، و1769.
فجوة الثقة بين طرفي اتفاقية السلام، لا سيما مع حرص شريكي الحكم على استبعاد أي مساهمة حقيقية للقوى السياسية الأخرى الشريكة في مصير الوطن، أدت إلى إفساح المجال واسعاً لثقافة الاحتكام للأطراف الأجنبية والدولية. ثقافة صار السودان أكثر مدمنيها في عالم اليوم.
عندما أبرمت اتفاقية السلام تفاءل طرفاها أنهما يستطيعان بناء درجة من الثقة بينهما، لذلك قررا تكويناً وطنياً يشتركان فيه لمفوضية الاستفتاء. ولكن فجوة الثقة التي اتسعت بينهما عرقلت كافة الخطوات المتعلقة بالاستفتاء.

( </SPAN>تعليق: 0)



التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 07:25 PM   #[27]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

http://www.alsahafa.sd/details.php?t...=334&catid=169



التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 07:35 PM   #[28]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير

الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .



اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 08:24 PM   #[29]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير

الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .



اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى



والشاب نقد مالو ما يعتزل معاهم ؟؟



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2010, 08:29 PM   #[30]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير


الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .




اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى



والشاب نقد مالو ما يعتزل معاهم ؟؟



كرت الاشتراكية حرق من زمان



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:25 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.