.
.
عذراً
لقد انسربت من ذاكرتي الكثير من الانفعالات وانمحت
وذلك لبعد الورقة مني...حتما في قادم الايام ساشتري مسجلة صحفيين صغيره
لادون فيها وبصوتي تلك الانفعالات واعيد بعثها من جديد على الورق..
كم اشتاق الى صناديق سجائر البرنجي التي حوت ذات ايام مضن الكثير
من مشاريع الافكار .. وروؤس لقصائد لم تكتمل حتى الان
لاننا شعب لانجيد أرشفة اشيائنا
وعندما نحتاجها تسكننا الحسرة
...
.
ماذا حملت معي ؟؟؟؟
وكان الزمان صباحاً بكراً باكراً احترت في أي الكتابين يكون رفيقي
(عوليس) لجيمس جويس أم (نسيان)لاحلام مستغانمي فكان النسيان رفيقي ...
ولا ادري لماذا هل لجينة تسكنني في البعيد وتآلفت المتشابهات فكان الاختيار
ام هو السعي لمعرفة سر (الورده)...
والغريب انني حملت مجموعه من الأقلام ولم انتبه الى أن أخذ معي حتى مفكرة صغيرة ..
وحين داهمتني آلام مخاص الكتابة اخذت ابحث بين جيوبي وحولي !!!
وأسال المضيفين عن حفنة من ورق والذين رغم كرمهم المحترف تعذر عليهم
أن يشفوا ظماء الكتابة لدي وعندما حار دليلي ودليلهم ...
استعنت بكيس ورقي معد خصيصاً ( للاستفراغ )
نعم (للقئ) وتجدونه دوما في المقعد الذي هو امامكم
لم لا والاستفراغ هو القاسم المشترك الأعظم للفعلين
وبدأت رحلة تزاحم الأفكار على سنة قلم رصاص هو للرسم الهندسي
فلم يقوى على مجابتدها - أفكاري - طويلا وكلما انكسرت منه سنة استعنت باخرى
وانا الذي احرص على تلك الأفكار والإنفعالات من التوهان في أقبية النسيان
.
|