السيد الصادق المهدي رقم سياسي لا يمكن تجاوزه .. فلك التحية عزيزي نادر وانت تتناول تجربته هنا .
تجارب الحكم الديمقراطية التي خاضها رغم قصر فترتها الا انه لم ينجح في تدعيم استقرارها وذلك بتوفيقيته التي يمارسها في القضايا الاساسية التي كان يمكن أن تكون سبب مباشر في ارساء دعائم الديمقراطية في السودان .... فأفكاره تتأرجح ما بين ما تعلمه في اوربا وتجربة الديقراطية الغير شائهة وبين السجادة الدينية التي تخرج منها .... فهو يحاول التوافق بين الاثنين ..... وهذا لسببين الاول لأنه لا يستطيع مواجهة القاعدة التي تمده بالسند الجماهيري وطبيعتها العقائدية .... والثاني لأن السيد المهدي لا يستطيع ان يعيش خارج ظل الحركة الاسلامية في السودان .... ولذلك كان نصيبه الفشل طيلة حياته السياسية علي مستوي الحكم ومستوي المعارضة ...
فهو من ناحية التنظير والقراءة السياسية ناجح بنسبة كبيرة ولكن علي ارض الواقع والتطبيق جانبه النجاح كحاكم ومعارض .
ولكننا نقر بأن السيد الصادق المهدي لايرضي ان يأتي الي كرسي الحكم بغير صناديق الاقتراع لانه يؤمن بالنظام الديمقراطي وللأمانة والتاريخ فالرجل عفيف اليد واللسان .
التحية لك عزيزي نادر ولضيوفك