دوما تستظل الأمانى بنفسها .. وترتضى إتكاءتها على جدار يخصها... ثم تنام ... رطبة القلب تنام ..وتغادر ذاكرة الحبيبة ... كأنها تتحقق فى قلب أخر ... والقافلة المحتومة لا تبالى بنشيد الرئتين ..
(( هب للحنين.. ملحمة..
تقوم و تحيا و تموت بين الضلوع
وقف منتصبا كشمعة آخذ شكل المطر
واسكب شمساً في قارورات الدفء
وتذكر ........... )).
يا لهذا العمر .. يمضى دون يخبرنا بوجهته ... يستبقنا لملاذ أخير تحت ظل الامنيات الكسيحة .. ويستقى من صمتنا الكلمات...
يالهذا الليل .. يرتخى عند حافة ترنيمة الصباح ... ويضيع فى ضوء مبحوح.....
يالهذا الورد .. يقبل انامل الحبيبة ويذبل ... كقيثارة أنفاسى المكتومة.
يا لهذى الحروف الذهبية ..... مجدولة الضفائر تتهدل نحو قلب يابس ... وفؤاد ساقه الوجد نحو حافة من قطيفة ياسمين ...
ياااااااااااا لك .... من ملهمة..
مع فائق إمتنانى.
|