كــــاندى ..
مدينة الغزل واستباحة الجمال ..
فندق ( King park ) المطل على البحيرة ..
هادئاً أكثر ممايروق , ودون الإكتفاء ..
أشجار الباباى وجوز الهند , امتصت من عتمة الليل الأمان ..
ونقرات الدفوف المنبعثة من معابد بوذا عبثاً تعيد توازن مفقود ..
يسندوه بالولف وعشق الحياة ويبتسمون لدورة الزمن الرتيب ..
هنا ..
ترتحل الى مداخلك الأحاجى ..
ويزور مخدعك الحبور ..
لو تعلمين ,
كيف كان مقدمك الجميل ..
لما أسدلت ستائرك عن خيوط الضوء وبارقات الصباح ..
لو تدركين كيف جاء ..
لما أخفيت إشتهاءتنا بين دفاتر العشق وأوراق الحنين ..
لوتذكرين كيف كان ..
متكأً على جانب الشجن الأيمن ... فاعترف له القلب ..
لعرفت أن للسفر الممل داخل الذات قصة ..
حين تقودك خطاك الى مدن
لا لتستريح من وعثاء الطريق ..
وترمى بك خلف أبواب مغلقة وأوراق مبعثة ..
ثم لا تدرى تلملمها أم تلملم ليلك الحزين ..
قالت له ..
( ربما لست من النوع الذى تدهشه الأشياء
لكن بعض التفاصيل الصغيرة تدهش .. )
قال لها ..
( أجمل الورود تذبل إن لم تتساقط عليها قطرات طل أو ترويها ابتسامة .. )