الأحباء
وإن قسيتم علينا؛ فهو حق الأبناء على الوالدين إن لم يتعطموهم حلاوة العيش في ظل الديمقراطية،،
إنه مما لا شك فيه من أعماركم، أنكم !!
إما جيل عاش زمن "أبوكم مين" أو جيل "الإنقاص"..
لكنه أيضا حق علينا أن نعلمكم لماذا لم نوفر لكم ذاك الطعام الطيب "الديمقراطية" وإن ضمنا لكم "هواء الحرية" في فترة كنا ومع قصرها على سدة الحكم..
لم نوفر لكم ذاك العام الطيب بسبب الأرض التي زرع فيها ذاك الطعام، فهي كانت "بور" غبر صالحة للزرع بسبب جفاف المصالح الشخصية لبعض الأحزاب "التي كانت تتعامل مع الحكم أنه وزارات معينة (تجارة وكدآ)" وعدم توفر العمالة المؤهلة "طرف اليسار وطرف اليمين المتزمت" وهلاء كانوا إما يعملون لأيدولجية شرقية أو تطرف ديني ممسوخ..
حادثتين بسيطتين أذكرهما وكنت حيناها قريب من الأحداث..
حين طرح أمر "قوانين سبتمبر" بين الحيلفين "أمة وإتحادي" وهي القوانين التي وعدنا عن صدق بوجوب مسحها وكان ذلك ميثاقنا لشعبنا في الإنتخابات السابقة، كان رد الحلفاء (أما عن قوانين "الشريعة" فلا إلغاء ولا إبقاء) <أنا غلبني فهمها حينها والي الأن، فسروها ليا إتوا>
والثانية يوم الإنقلاب المشئوم، توجهت ومعي أعضاء من أمانة الشباب الي قيادات في نقابات عمالية، نحثهم على أن يأمروا بسحب "مفتاح الكهرباء" عن منطقة الإذاعة والتلفزيون ليتثنى التحرك المضاد والذي كنا على أهبة الإستعداد لبدئه وإطفاء نار فتنة "الإنقاصيون" وكان الرد "عجيب" وهو المتداول الأن للأسف في هذا البوست،، "ما إنتوا المفروض تتحركوا، لأنكم العايزين الحكم" ولكن للأسف تبين أنهم لم يكونوا يقصدوا ذلك ولكنه كان يملئهم العشم أن الإنقلاب "يساري" لما لمحت له مذكرة القوات المسلحة ابان "الديمقراطية" وغيرها من مواقف ومتغيرات كالجو لا يساعد على إصلاح التربة من أصله..
عشانها قلتا "هنيالك يا البشير"
فشبابنا أجيال 25 مايو و30 يونيو، تربوا في ظل أنظمة شمولية والديمقراطية عندهم، كره ونقد ورفض لمبدء العيش في حرية..
يا وليداتي الأحباء..
كبرنا نعم، لكننا عشنا فترات ديمقراطية ووالهي بحلف صادق، أننا حين نخاطب السيد الصادق "أسس الإنضباط تقديم وصف الإحترام لرئيسك المباشر ولست كما يتوهم البعض، أنه ضعف" فلا حواجز بيننا، فنحن أنداد، كما هو نحن، بشر مثله وأبائونا وجدودنا، قضوا من أجل السودان الحر المستقل "لحين الإنقاصيون"..
عرفته ديمقراطيين حتى النخاع وأحببته وطنيا في قطرة من دمه وعشقته لأنه هو أمل الأمةزز
العسجد كل ما يقدم تزيد نضارتهو
