شكراً يا رأفت علي الخبر الجميل ده..
إرتفاع نسبة ثاني أوكسيد الكربون(هايبركابنيا) كانت سبب مباشر في التخدير الإحترازي اللي كان حاصل عشان الجسم يقدر يستفيد من أي طاقة فيهو..
المخدَر زيَو زي النائم والنوم طبيَاً هو أرخص أنواع الحياة، بمعني إنو الجسم
ما بيبذل أي مجهود وبيقدر يوفر الطاقة الممكن تُهدر خلال الصَحو..
تقليل جرعة الأكسجين طبعاً جات لاحقة لإنخفاض ثاني أكسيد الكربون.
إرتفاع ثاني أكسيد الكربون بيعتبر من ضمن مضاعفات المرض وكونو يرجع للوضع الطبيعي ده معناها حصل تقدم كويس وإحتواء مبشر..
عموماً ياخي ده خبر سار جداً..
ربنا ياخد بيد خالد..
تطور مفرح والله.
|