اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
الشوق الإسفيري دة ياحليف إفتقاد المكان لبعض ملامحو..
نحن بنخلي ملامحنا في جنبات المكان..
ولمّا نطوَل الغيبة، بيبدا المكان يفقد جزء من ملامحو تدريجيّاً..
لكن ده برضو ما بيعني أنو بيصل لمرحلة الفقدان الكامل ..
لأنو المكان هنا مكوّن من مجموعة ملامح وملامح..
خُت في بالك برضو الإضافات المستمرّة لملامح جديدة تلوّن جدران المكان.
لكن يظل المكان يئن تحت وطأة الفقد..فقدان جزء أصيل من ملامح مكتسبة.
سودانيّات مثلاً:
في ناس أثّروا بصورة واضحة في تفاصيل البورد..
لدرجة إنّو ماممكن تتصوّر البورد من غيرهم..مشوا..غابوا..إعتصموا
أو حردوا عديل كدة..
بيظل نبض حروفهم بين البوستات،وتلقي نفسك في بوستات معيّنة كدة تقول:
ياالله ..البوست ده بس فاقد فلان..ليه..؟؟
لأنّو اتكونت في الذهنيّة فكرة محدّدة عن مداخلاتو..عن لمستو الخاصّة..
عن ملامح خاصّة بيهو درعا في رقبتنا دي ومشي من غير ما يلوم نفسو..
من غير ما يقول ياخي النّاس دي ممكن تشتاق لي..
من غير عن إذنكم ياشباب..من غير ما يجبر بخاطر زول..
وانت هنا ياحليف..غير تلوك شوقك الماليك حتي الإصبع الصغير في كراعك الشمال..
غير تجتر ذكرياتك بشيء من الأسف، ماعندك حل..
هم ليه بيمشو ويعذبونا بالشوق..؟؟
طيّب هم ليه أصلا جونا طالما حاكماهم المزاجيّة..
طالما هم ماشين..طالما هم مجرّد سحابة صيف..؟؟
و..
قال شنو..
سيبك ياخي سيبك.
إنت عارف ياحليف..
في الحياة دي لازم تعرف نقطة ضعفك الكبيرة..
انا قلت الكبيرة عشان الإنسان ده ذاتو عبارة عن مجموعة بتاعة نقاط ضعف.
الإنسان ياحليف نقاط ضعف تمشي علي رجلين..
لمَا تقدر تسيطر علي نقطة ضعفك الكبيرة بتقدر بعد داك تسيطر علي الصُغار.
المهم:
الحكاية مشربكة خالص خالص..
قيم الإنسان وعواطفو بتخيّل لي زي مصارين البطن..شربكة شديدة..
غايتو أهو بنحاول نفكفك ونعزل كل كوم براهو..
بس في رأيك هل بنقدر..
لأ طبعا..
ليه..
لأنّو الحياة ذاتها بس ياها عملية الفكفكة والفرز دي..
نقعد نساسق كدااااا..
ونحاول نلقي معني للشوق..والذكري..والحب والوفاء والخيانة والحزن
وووو..فجأة الزول يموت.
بس دي الحياة..
حاجة كدة ما مفهومة..مش..؟؟؟
وبعدين ياخي تاعب روحك مالك ياخي..
سيبك كدي من الحكاية..
الصّادق الرّضي قال:
أنا هياكلُ لا هياكلَ لي..
عناصرُ لا عناصرَ فيّ..
وهي مأوايَ وناري..
قدرتي لا اقتداري..
قدري حصاري.
|
الرشيد و محمد عبدالرحمن في بوست واحد ؟ إذن أسأقرأهم بكباية شاي بنعناع و استمتع بحوار ذكي.
ساضع قليلا من اللبن و مزيدا من النعناع في كوب الشاي لو رجع الينا المدعو "أميري " .
عودا حميدا يامحمد . ولاتحرمنا من حروفك الانيقة .
تعرف الرشيد عندي صديق لايحتمل الا قدرا معينا من جمال اللغة . يقرأ درويش بتمهل شديد , بضعة أسطر فقط في اليوم الواحد , ثم يقذف بالقصيدة بعيدا ويعود لها في الغد , وهكذا ..وهكذا .
قال لي بأنه يخاف من الجرعة الزايدة . يخاف ان تصرعه اللغة .
"فاجهش ياابن أمي باللغة "