همود
الآن..
هدأ صخبُ الرُّوحِ،
أغفت في المرايا:
أحاسيسي.
الآن..
بت كأرضٍ جرداءٍ،
أُربي عُزلتي،
بماءِ الذكرياتِ..
فأقطفُ جروحي.
الآن..
يرتاحُ الهدوءُ،
على جسدٍ هامِدٍ،
اعتصرتهُ المسافاتُ..
ووخزتهُ حُروفي.
الآن..
كسُنبلةٍ تخطفُها طيرُ الأيامِ،
مُنحنياً أرنو إلى الأديمِ،
وينسالُ قُدامي:
عزوفي.
28/10/2009م