العزيزه دكتوره نهى..
شكرا للمسانده..ونتمنى ان توافق استاذه فاطمه..لكن للتاكيد يجب ان تاتى المبادره من الوب ماسترز باشمهندس خالد الحاج والعزيزه حنينه..فى تولى مسئولية النشر من خلال سودانيات والتوثيق لها..غداساتصل بخالد الحاج ..واناقش تفاصيل تنفيذ الفكره..وبالطبع ستعرفين كل التفاصيل..ولعل تكنيك العرض يتطلب اثراء مكثف من المداخلات من الذين ومن جمعكن وانتن تعشقون شعر هذا الشاعر الحدث الراوى البراح
العزيزه دكتوره نهى...
الانتشار حظوظ ومبادره ومناوره مثله مثل الارزاق...المتنبى قد حير الدنيا وشغل الناس حتى اللحظه..وصلاح قد اضاءقناديل ضياءات الدنيا وتحدث بعمق رعش احساس كل الناس..وافاض بحبه الذى بعثره شلالات من عشق فاره للوطن..تغنى به وشرق من كل غصة ذلك الوجد الحب العشق..وكان متفردا وقائما ومدمنا لعشقه..سكن خلجاته ارتعاشات ذلك الحب فى تدفقه واختزنها وهى قد اسهمت فى التعجيل بنهايته..اختزان كل ذلك الشجن.منذ ان نفض يديه عن العمل الديبلوماسى فى نظام مايو..وهو قد حرم منه فى اوائل عمره نكاية فيه...حبس نفسه فى مهجر غربة الشوق..قتله طول الانتظار وهموم احساسه بان الزمن والقدر والايام ضد الوطن.هلكته الغربه فى غيهب قسوتها.. رايتهه فى حفل تابين توام روحه على المك فى لندن وجلست معه ليلتها وكنت اعرف انه قد التزم منهجا من الصوفيه وكان صادق الايمان فى تهجده وتعبده فى صفاء تنقله
وهو قد عانا فى حياته منذ ان عاد من غانا..زمن التحول.ووفاة والدته...ووفاة نسيبه محمود محمد على..ووفاة شقيقته نفيسه...ثم زوجها العاقب محمود ثم الشفيع احمد الشيخ. ووالده الشيخ احمد محمد ابراهيم وهو فى المهجر يفقد شقيقه الاصغر الرشيد احمد ابراهيم .وثم.وثم.وثم.. ملازمه للاسى ونزف الحزن
احتفلنا به وهوعائد من امريكا الامم المتحده..وهو مغادر الى الجزائر.فى جلسة صفاء اخوى.ضمتنا نحن والعزيز وليام اندريا..اسملاش بطرس.عثمان ازهرى..وعمنا عبد الله محمد محمود..كلهم رحلوا لعالم واعد..,بقينا نحن .ترهقنا انسرابات كل تلك الذكريات وهى تكسرنا بفيض دفقها..ونشتهيها ونعيد تشكيل بعثرتها على قوام هيكل الوفاء..
ليلتها فتح قلبه ومنافذ شعره.وقد قال الكثير المثير...وتلف الذاكره ياتى فى تشكيل الصور العامه لكن يشطح عن تدقيق التفاصيل..غاب الليل وانتصف ومعنا حفيف خطوت قادمه. كان العزيز الصديق طه محمد طه..من بورتسودان كان والده يملك شركة ااسترن تغراف...ومعه محمد صلاح الدين الكابلى..وليلتها عانق اضمحلال ظلال الليل بذوق غبش الفجر....
وصلاح حتى حين تصوف كان اغراق شعره فى تلك الاذابه التلاشى فى ملكوت الله
دكتوره نهى...
التردد فى ارتباك تشكيل الاحداث. يشوه ملامح صور الذكريات...لكن اعذرينى ان افضت وجنحت فى اغراق الحكايات..
لعله دخان ذلك المصباح السحرى الذى يخدر ويسكر زمان الناس...وسيرة الشاعر الالهام ..صلاح
ولعلنى اتحدث بعد زمن وفتره مضت منذ رحيله
يسعدنى جدا ان تكونى من ضمن الفيلق الذى يوثق لهذا العملاق
|