منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2011, 07:12 PM   #[16]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

يَتَقَاطَرُونَ .. !!

(كَيْ لا تَشِيخَ الذَّاكِرَةْ)
سعد الياسري / السويد


"الذَّرْءُ"
أُكْسُ لِسَانَ الغِرِّ بِالتَبْلِيغِ،
أيِّدْ شَهْقَةَ التَكْوِينِ،
نَاوِشْ: هَيْضَلَ النَائِينَ / نَسْيَ الدَّارِ / سَارِيَةَ الدُجَى،
عَزِّزْ طَوَاسِينَ القَرِيضِ بِهَيْبَةِ الإنْشَادِ،
بَارِكْ صَوْتَهُ - المَفْتُولَ فِي رَجْعِ الصَدَى - كَيْ لا تَشِيخَ الذَاكِرَةْ.
أبَتَاهُ ؛ نَاوِلْهُ العَصَا.. !!


"الوَضْعُ "
يَتَقَاطَرُونَ..
نِكَايَةٌ حُشِرَتْ بِأمْزِجَةِ العِنَادِ،
بِعُمْقِ عُمْقِيَ يَنْبُشُونَ،
جَمِيعُهُمْ عَاثُوا بِغَفْوِ الشَوْقِ..
جَالُوا،
كُلُّهُمْ يَتَقَاطَرُونْ.. !!

"1"
يَتَقَاطَرُونَ..
سُلافَةُ الأصْحَابِ،
شَطْرُ الكَرْخِ،
بَغْدَادُ اللَّيَالِي المُقْمِرَاتِ،
عَبَاءَةٌ عَذْرَاءُ لاكَتْهَا الفَجِيعَةُ،
شَهْوَةُ المَقْهَى لِمَضْغِ التَبْغِ وَالأعْرَاضِ وَالأوْقَاتِ،
دُخَّانُ السَجَائِرِ يَهْتِكُ الألْوَانَ، يَنْتَحِلُ الطِلاءَ،
شَقِيَّةٌ تَبْكِي وِسَادَتَهَا اليَبَابَ،
جَدِيلَةٌ ثَكْلَى سَلاهَا المِشْطُ وَالتَخْضِيبُ،
خَطْوُ الزَائِغَاتِ / الدَاهِسَاتِ بَرَاءَةَ الإسْفَلْتِ،
جِسْرٌ بَتَّرَتْهُ حَيْرَةُ العَرَبَاتِ / أوْهَامُ المُشَاةِ،
فَطَائِرُ الفَرَّانِ كَالأقْوَاسِ فِي صَدْرِ الجَوَامِعِ،
بَاعَةٌ يَتَجَوَّلُونَ كَسِيرَةِ المَفْضُوحِ،
طُلاَّبٌ / صَعَالِيكُ الدُرُوبِ – وَكُنْتُ مِنْهُمُ - ،
طَالِبَاتٌ عَائِدَاتٌ مِنْ مُنَاوَرَةِ المَدَارِسِ، صِبْغَةُ (النِّيلِيِّ)1 تَطْغَى فَوْقَ أجْسَادِ النُفُورِ،
كَتَائِبُ الطَّاغِينَ جَاسَتْ كُلَّ دَارِ،
وَدِجْلَةٌ تَسْعَى، تَجُوبُ الأرْضَ، تَلْتَهِمُ الزَوَارِقَ وَالسُكَارَى وَالمَجَارِي وَاشْتِعَالاتِ المُرَاهِقْ.. !!

"2"
يَتَقَاطَرُونَ..
القَاطِعُونَ مَفَاوِزَ التَيَهَانِ – أرْبَكَهُمْ فَحِيحُ الرَمْلِ - ،
مِئْذَنَةٌ، شَوَارِعُ، أنْهُرٌ، مُدُنٌ، كَنَائِسُ،
أُمَّهَاتٌ صَابِرَاتٌ كَالنَخِيلِ يَسُفُّ أغْبِرَةَ المَقَابِرِ مُرْغَمَاً،
ذِكْرُ الدَرَاوِيشِ، انْكِفَاءَةُ صَوْتِ مُنْشِدِهِمْ، مَقَامَاتٌ، تَكَايَا،
نُكْتَةٌ جَفَّتْ عَلَى ثَغْرِ التَمَنِّي،
النَائِمُونَ عَلَى رَصِيفِ النَّائِبَاتِ،
الخَاتِنُونَ ذُؤابَةَ المِشْكَاةِ – قَالُوا: لَمْ يَعُدْ لِلضَوْءِ مُتَّسَعٌ بِهَذِي الأرْضِ - ،
عَتَّالُونَ بِالمَجَّانِ لِلبَلْوَى العَصِيَّةِ،
وَالتُقَاةُ؛ الشَاهِرُونَ اللهَ فِي دَارٍ يُسَوِّرُهَا سُوَاعُ،
السَائِلُونَ: بأيِّ ذَنْبٍ نُسْتَبَاحُ،
المُسْرِفُونَ – الرَبُّ يُهْلِكُهُمْ؛ فَمَا هَلَكُوا.. وَلَكِنَّا هَلَكْنَا - ،
السَاهِرُونَ عَلَى أثِيرِ مُكَالَمَاتٍ قَدْ تُؤَدِيَ لِلجِمَاعِ،
النَاسِخُونَ قَصَائِدَ المَحْظُورِ فِي (سُوقِ السَرَاي)2 ،
الخَادِعُونَ صِغَارَهُمْ: لا تَحْزَنُوا؛ وَتَسَرْبَلُوا بِدُعَاءِ سَيِّدِنَا المَسِيحِ،
الخَادِعُونَ كِبَارَهُمْ: لا تَقْنَطُوا؛ عَدْلُ الإمَامِ سَيَمْلأُ الدُنْيَا حُبُورْ.. !!

"3"
يَتَقَاطَرُونَ..
مَقَاتِلُ الثُوَّارِ فِي (شَعْبَانَ)3،
أنَّاتُ المَآتِمِ،
رَايَةٌ سَوْدَاءُ (أدْرِكْنَا؛ عَلِي الهَادِي)4 تَسَامَتِ فَوْقَ سَطْحِ (الهَوْرِ) أيَّامَاً، وَلَمْ يَحْضُرْ (عَلِي الهَادِي).. سِوَى أنَّ المَدَافِعَ قَدْ أتَتْ.. !!
(أرْبِيلُ)5.. تَنْهَشُهَا الضِبَاعُ، إزَارُهَا الـْ خَاطَتْهُ كَفُّ الشَمْسِ مَرْهُونٌ لِأحْذِيَةِ الجُنُودِ،
سَمَاؤُنَا فُتِقَتْ وَسَالَ الكُحْلُ، وَاعْتَلَّ المَدَى، (شَعْبَانُ) صَيَّرَنَا:
خَرِيفَاً لِلمَهَاوِي * بَحَّةً تُتْرِي * نَخِيلاً جَاثِيَاً سَجَدَتْ نَوَاصِيهِ اتِّقَاءَ غَرِيزَةِ الحَطَّابِ * أمْوَاتَاً نُعيِلُ القَبْرَ فِي (وَادِي السَلامِ)6 كَـ (حَيْدَرِ)7 المَجْدُولِ بِالشِرْيَانِ * أشْبَاحَاً بِلا ظِلٍّ يُدَاسُ، وَلا يَدُوسُ * ضَرَاعَةً تَاهَتْ لأنَّ اللهَ لَمْ يَحْفَلْ بِأدْوَاءِ العِرَاقِ * مَنَارَةً سُبِيَتْ وَحَانَتْ سَاعَةٌ: (عَبَسَتْ وُجُوهُ القَوْمِ خَوْفَ المَوْتِ)8 وَالعَبَّاسُ لَمْ يَضْحَكْ ، وَلَمْ يَتَبَسَّمِ * هَمَّاً لَنَا فِي ضَفَّتَيْهِ زَفِيرُ كَرْبِنَا وَالشَّهِيقْ.
(شَعْبَانُ) صَيَّرَنَا رُفَاتْ.. !!

"4"
يَتَقَاطَرُونَ..
الفَاسِقُونَ السُمَّ فِي عَذْبِ الفُرَاتِ،
اللاَّهِجُونَ بِكَرْمَةِ التَأمِيلِ - مَا نَالُوا المُرَادَ - ،
العَائِدُونَ مِنَ الحُرُوبِ بِنِصْفِ أطْرَافٍ وَثَقْبٍ فِي المَصِيرِ،
الرَّاعِدُونَ كَقَفَّةِ الحُمَّى إذَا خَطَرَ الظَلاَمُ،
العَابِثُونَ، السَاخِطُونَ،
المُرْجِفُونَ؛ وَكَانُوا دَوْمَاً - فِي مَدِينَتِنَا - الأعْزَّ،
القَائِمُونَ اللَّيْلَ مِنْ أجْلِ التَعَبُّدِ – فِي النَهَارِ يُمَارِسُونَ عِبَادَةَ الأقْوَى / التَقَارِيرَ / الرَذِيلَةَ؛ يَأكُلُونَ أخَاهُمُ وَاللَّحْمَ مَيْتَاً.. !!
مِحْنَةُ الأشْرَافِ فِي عَهْدِ البَغَايَا،
بَهْجَةٌ سُرِقَتْ عَلَى غَيْرِ انْتِبَاهِ،
وَرَحْمَةٌ حَطَّتْ عَلَى سَقَمِ الحَيَارَى،
دَرْدَشَاتُ الفَجْرِ،
كُهَّانٌ يَلُوطُ الإثْمُ فِي قُدَّاسِهِمْ سَجْعَاً،
غَرَابِيبُ القُلُوبِ العُمْي،
عَاهِرَةُ السَبِيلِ – وَيَا إلَهِيَ كَانَ نَهْدُهَا ذَابِلاً -،
شَهْرُ المُحَرَّمِ – جُلُّهُمْ كَانُوا يُحِبُّونَ (الهَرِيسَةَ)9 لا الحُسَيْنْ - .. !!

"5"
يَتَقَاطَرُونَ..
طُفُولَةٌ نُخِرَتْ لِأُبْصِرَ،
بَيْتُنَا المَحْفُوفُ بِالصَلَوَاتِ – كَانَ يَلُمُّنَا وَقْتَ الغَدَاءِ - ،
حَقِيبَتِي وَدَفَاتِرِي الأُولَى * دَوَاوِينُ المَعَرِّي، الجَمْهَرَاتُ * الرَسْمُ بِالكَلِمَاتِ * سَيَّابُ الشَنَاشِيلِ * الفَرَزْدَقُ * فِتْنَةُ المَاغُوطِ.. !!

أُمِّي؛ أوَّلُ المَاشِينَ فِي عَيْنَيَّ * آخِرُهُمْ * وَأجْمَلُهُمْ * وَأصْدَقُهُمْ وَفَاءً * هَدْأةُ السُكْنَى * مَصَابِيحُ السُؤالِ * وَغَايَةُ المَعْنَى الجَزِيلِ * بَرَاعَةُ النَجْوَى * وَأكْثَرُهُمْ حُضُورَاً فِي جُيُوبِيَ * سِدْرَةُ المَأوَى.. !!

صَدِيقِي؛ لَيْسَ إلاَّ وَالِدِي المَغْرُوسُ بِالغَيْمَاتِ رَبَّاً * لا يَنَامُ بِغَيْبَتِي رَغْدَاً * وَيَمْنَحُنِي: الحَيَاةَ / غَوَايَةَ الشُعَرَاءِ / مَصْرُوفَاً * يَغُضُّ الطَرْفَ إنْ نَقَصَتْ سَجَائِرُهُ * يُلَمْلِمُنِي * يُعَلِّمُنِي السَعَادَةَ رَغْمَ حُزْنٍ يَعْتَرِيهِ * يُقَطِّرُ الإبْصَارَ فِي الأحَدَاقِ.. !!

إخْوَانِي؛ سَرَايَا اللَّوْنِ وَالأمَطَارِ وَالشَغَبِ النَبِيِّ * يُكَدِّسُونَ حَنِينَهُمْ فِي طَيِّ أمْتِعَتِي * يَنَامُونَ انْتِشَاءً بَيْنَ مَحْبَرَتِي وَأوْرَاقِ الغِيَابِ * وَيَحْرِثُونَ القَلْبَ كَيْ أشْجُو كَنَاقُوسِ المَعَابِدِ * يُضْرِمُونَ حَرَائِقَ الذِكْرَى * أرَانِي بَيْنَهُمْ كَالظِلِّ * إخْوَانِي الحَوَارِيُونَ أعْشَقُهُمْ .. !!

"6"
يَتَقَاطَرُونَ..
شَقِيقُ دَرْبِيَ وَالدِرَاسَةِ؛ يُشْبِهُ الأنْهَارَ فِي مَجْرَاهُ،
صَاحِبَتِي التِي قَرَأتْ جُنُونِيَ مَرَّتَيْنِ بِلا اهْتِمَامٍ – قَدْ أحَبَّتْنِي قَلِيلاً ثُمَ نَامَتْ - ،
صَاحِبِي المَوْشُومُ أُغْنِيَةً بِثَغْرِيَ؛ قَدْ تَوَارَى – كَالمَمَاتِ – مُبَكِّرَاً،
وَصَدِيقَتِي الأبْهَى تُحِبُّ: البِيرَةَ / الأشْعَارَ / تَرْبِيَةَ المَقَالِبِ،
طِفْلَةٌ أخْرَى تُنَاكِفُنِي – وَصَارَتْ حِينَ حَلَّ الجَدْبُ مُرْضِعَتِي - ،
صَدِيقِي كَانَ يَقْلَقُ إنْ تَأخَّرَ حَيْضُ لَيْلاهُ البَتُولِ،
وَآخَرٌ شُلَّتْ يَمِينُهُ مُنْذُ بَرْعَمَةِ الطُفُولَةِ، طَالَمَا كُنَّا نَخُطُّ عَلَى يَمِينِهِ ذِكْرَيَاتَنَا وَالشَتَائِمَ،
ثَالِثٌ يَمْشِي عَلَى خَيْطِ التَوَجُّسِ،
رَابِعٌ يَبْكِي إذَا جَنَّتْ عَلَيْهِ الحَالِكَاتُ بِلا نِسَاءٍ يَسْتَبِحْنَ مُجُونَهُ،
وَالخَامِسُ؛ الوِدُّ الذِي يَغْفُو عَلَى كَتِفِ القَوَافِي، لَمْ يَكُنْ كَالعَابِرِينَ وَإنَّمَا صِنْوٌ يُقَاسِمُنِي الأنَا.. !!
هَاهُمْ رِفَاقِي؛ صُحْبَةُ المِعْرَاجِ وَالمَسْرَى،
تَآخَوْا عُصْبَةً.. يَتَقَاطَرُونْ.. !!

"7"
تَتَقَاطَرِينَ..
كَأُمَّةٍ بَرَكَتْ بِوَسْوَاسِي.. !!
وَحِيدٌ مِثْلُمَا أنْتِ:
أصُبُّ الضَوْءَ فِي عَيْنَيْ ظَلامِيَ،
أدْفِنُ الأحْلامَ فِي دُرْجِ التَيَقُّظِ عَلَّنِي أغْفُو بِلا أضْغَاثِ،
أكْبُو تَارَةً، وَأسِيرُ أُخْرَى،
وَاهِمٌ إذْ قُلْتُ أنَّ اللهَ غَافٍ فِي الغَرَامِ،
وَغَافِلٌ إذْ قُلْتُ أنَّ الخُفَّ يَشْكُو لِلرِمَالِ،
مُكَبَّلٌ بِعَقَائِدِ التَطْهِيرِ، وَالكَوْنُ انْتِخَابٌ لِلنَجَاسَةِ،
سَابِحٌ وَالمَاءُ قَوَّسَنِي شِرَاعَاً،
بَاسِطٌ كَفِّي؛ أُرِيدُ المَوْتَ أطْلُبُهُ.. فَيَخْشَانِي وَلا يَدْنُو،
نَبِيٌ؛ تَخْلُقُ الأتْبَاعَ قَافِيَتِي، تَشُقُّ البَحْرَ، تَرْتَكِبُ الجِهَاتِ،
مُسَافِرٌ أبَدَاً وَرَاحِلَتِي هَوَايَ، وَقِرْبَتِي نَأْيٌ، وَأنْوَائِي احْتِمَالٌ،
أقْرَأُ النِعْنَاعَ وَالشَمْعَ المُذَوَّبَ فَوْقَ جَمْهَرَةِ النُهُودِ الفَائِرَاتِ،
أُزَاوِجُ الأحْيَاءَ بِالأمْوَاتِ فِي رَأْسِي.. وَيُرْهِقُنِي الجَنِينُ،
أدُسُّنِي كَرَهَافَةٍ شَهَلا – قُبَيْلَ الفَجْرِ – فِي غَيْمِ النِسَاءِ مُشَاغِبَاً،
أصْحُو لِأغْفُوَ فِي رِحَابِ قَصِيدَةٍ أزْكَى مِنَ الخَلْقِ اجْتِمَاعَاً،
مُعْرِضٌ؛ أسْمُو، وَغَيْرِي غَارِقٌ فِي الذُلِّ تَنْبِذُهُ الزَوَايَا،
وَاحِدٌ / أحَدٌ / وَحِيدٌ مِثْلُمَا أنْتِ، وَلَكِنِّي ارْتَقَيْتُ وَلَسْتُ مِمَنْ يَسْجُدُونْ.. !!

"8"
تَتَقَاطَرِينَ..
وَتُبْعَثِينَ:
بِجَفْلَتِي * قَلَقِي * وَسُخْطِيَ * شَكِّ أُغْنِيَتِي * اهْتِيَاجِ زَوَابِعِي * كُفْرِي * وَإيمَانِي * انْبِعَاثِيَ فِي الأزِقَّةِ كَالنُشُورِ * بِجُنْحِ لَيْلٍ لا يَمَلُّ شِكَايَتِي * بِالكَأسِ * بِالمَاعُونِ * مَنْفَضَةِ السَجَائِرِ * سَاعَةِ التَنْبِيهِ * قَامُوسِ اللُغَاتِ * بِمِعْطَفِي الجِلْدِيِّ * وَالأخْبَارِ * وَالصُحُفِ * الجِدَارِ * بِكُلِّ كُلِّيَ * تُبْجَسِينَ بِأضْلُعِي العَطْشَى: غَدِيرَاً / جَدْوَلاً / نَهْرَاً / وَشَلاَّلاً مِنَ الأوْهَامِ ..

- ضِعْنَا.. !
- كَيْفَ ضِعْنَا.. !؟
- أنْتِ أخْبَرُ كَيْفَ ضِعْنَا..

إنَّمَا أدْرِي بِأنِّي قَدْ دَفَنْتُكِ سَالِفَاً؛
وَارَيْتُ مَشْهَدَكِ الثَرَى،
وَأقَمْتُ أضْرِحَةً لِعِشْقِيَ فَوْقَ قَبْرِكِ،
لَسْتُ أفْهَمُ كَيْفَ خَاتِمَتِي تَجَلَّتِ فِي غَرَامٍ بَيْنَ خَدِّي وَارْتِبَاكِ الشَاهِدَةْ.. !!

"التَّوَى"
يَتَقَاطَرُونَ..
كَدَرْكِ وَمْضٍ بِالحِجَا،
يَتَهَدَّجُونَ؛
كَغُصَّةِ الخِذْلانِ فِي حَلْقِ التَعِيسِ،
كَدَمْعَةٍ فَضَحَتْ خَبَايَا الوَالِهِينَ،
كَرَعْشَةِ التَعْمِيدِ فِي جَسَدِ الصِغَارِ،
كَصَوْلَةِ الفِقْدَانِ فِي حَظِّ اليَتِيمِ،
أُحِبُّهُمْ، تَبَّاً لَهُمْ،
تَبَّ التَذَكُّرُ..
سَوْفَ أقْتُلُنِي لِأنْجُو.. !!

"عَلَى الأعْرَافِ"
دَثِّرْ قِيَامَتَكَ الجَلِيلَةَ بِالسَعِيرِ،
وَزُفَّ لِلدَارِ الرَكِينَةِ نَبْضَكَ المَسْجُورَ جَلْجَلَةً،
تَمَرَّدْ؛ وَجْهُ غُرْبَتِكِ انْتِكَاسٌ لَسْتَ تُشْبِهُهُ،
وَرَتِّلْ سُورَةَ المُغْوِينَ تَذْكِرَةً،
سَلامٌ مِنْ إلَهِ المَاءِ لِلعَطَشِ القَدِيمْ.. !!

نوفمبر / 2005
---
1- النِّيلِيُّ: لَوْنُ النِّيلِ (الأزْرَقِ الغَامِقِ)، وَهُوَ لَوْنُ الزَيِّ المَدْرَسِيِّ لِلطَالِبَاتِ.
2- سُوقُ السَرَاي: سُوقُ الوَرَّاقِينَ كَمَا كَانَ يُسَمَّى سَابِقَاً، عُمْرُهُ يَزِيدُ عَلَى سَبْعَةِ قُرُونٍ، يَتَّصِلُ بِـ (شَارِعِ المُتَنَبِّي) الشَهِيرِ وَالذِي يُشَكِّلُ امْتِدَادَاً لَهُ، وَكِلاهُمَا رِئَةٌ لِلمَعْرِفَةِ وَالثَقَافَةِ وَالأدَبِ فِي بَغْدَادَ.
3- شَعْبَانُ: ثَامِنُ الشُهُورِ القَمَرِيَّةِ، أُسْتُخْدِمَ هُنَا كَإشَارَةٍ لِـ (الانْتِفَاضَةِ الشَعْبَانِيَّةِ) عَلَى النِظَامِ الصَدَّامِيِّ الفَاشِيّ فِي عَامِ 1991 م.
4- عَلِي الهَادِي: وَهُوَ عَلِيُّ ابْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَلِيٍّ ابْنِ مُوسَى ابْنِ جَعْفَرٍ ابْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الحُسَيْنِ ابْنِ عَلِيٍّ ابْنِ أبِي طَالِبْ، الإمَامُ العَاشِرُ عِنْدَ مَذْهَبِ الإمَامِيَّةِ الإثْنَيْ عَشَرِيَّةِ.
5- أرْبِيلُ: مُحَافَظَةٌ عِراقِيَةٌ، عَاصِمَةُ إقْلِيمِ كُرْدِسْتَانِ العِرَاقِ، أُسْتُخْدِمَتْ هُنَا كَرَمْزٍ لِلمَنْطَقَةِ الشَمَالِيَةِ بِرُمَّتِها فِي تِلْكَ الفَتْرَةِ العَصِيبَةِ.
6- وَادِي السَلامِ: مَقْبَرَةُ النَّجَفِ الأشْرَفِ فِي العِرَاقِ، يُعْتَقَدُ بِأنَّهَا أكْبَرُ مَقْبَرَةٍ فِي العَالَمِ.
7- حَيْدَرٌ: ابْنُ عَمِّي الذِي اخْتَفَى بَعْدَ (الانْتِفَاضَةِ الشَعْبَانِيَّةِ) وَدُخُولِ الجَيْشِ الصَدَّامِيِّ إلَى كَرْبَلاءَ، وَتَمَّ اعْدَامَهُ لاحِقَاً.. كَانَ يَبْلُغُ سَبْعَةَ عَشَرَ عَامَاً فِي ذَلِكَ الحِينِ.
8- شَطْرُ بَيْتٍ لِـ (جَعْفَرِ الحِلِّي) مِنْ قَصِيدَتِهِ ؛ (وَجْهُ الصَبَاحِ):
عَبَسَتْ وُجُوهُ القَوْمِ خَوْفَ المَوْتِ وَالـْ *** عَبَّاسُ فِيْهُمُ ضَاحِكٌ مُتَبَسِّمُ .
9- الهَرِيسَةُ: حَسَاءٌ يَحْتَوِي عَلَى الحُبُوبِ وَاللَّحْمِ يُطْبَخُ فِي العَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمٍ بِكُلِّ عَامٍ تَزَامُنَاً مَعَ إحْيَاءِ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإمَامِ (الحُسَيْنِ ابْنِ عَلِيٍّ ابْنِ أبِي طَالِبْ)، وَيُوَزَّعُ عَلَى النَاسِ طَلَبَاً لِلمَثْوَبَةِ وَفْقَ المُعْتَقَدَاتِ السَّائِدَةِ.
---
سعد الياسري: شاعر عراقي مقيم في السويد
له مجموعة شعرية واحدة بعنوان: منسأتي

http://www.jozoor.net/main/modules.p...article&sid=91




التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011, 07:15 PM   #[17]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الكتابةُ على سقفِ الظِلِّ بلالسانْ
إلى إشراقه مصطفى...

"هكذا يبدو الأمرُ أكثر حميميةٍ..
تقِفُ على هذاالسقفِ والنواميسُ تتقلى،
ولا تبلغُ المُنتهى..
تتزينُ بالقُربِ الأوهى المُشتهىالتمرّغَ في شواطئِهِ.
على خاصرتِها الفضاءُ الذي ترنو أن تطأهُ،
والأرضُ التيتتعشمُ التحليقَ بمداها..
هكذا يضعُكَ الليلُ في إزارِهِ
-
وحدكَ دونشريكْ-
تلعقُ صمتَكَ، وتفرِجُ عن أحزانِكَ لتجوبَ رُدهاتَ وجهِكَ،
دون أن يشتدَّ غيظُكَ عليها فتقيدُها بمِعصمِ الهذيانِ،
تسجنُهابأوراقِكَ الشحيحةِ التي لا تكفي كي يتغطى احتراقَكَ بفيضِ الكآبةِ..
هكذا وحدُّكَتماماً دون شريكٍ عداكْ"
1/
عندما يحتلُكَ الظِلُّ بفاعليةٍ أكثرمن الاحتمالِ،
دون أن يكِلَّ أو يغفلْ..
يضعُكَ نصبَ بطشِهِ،
فلا تفلتُ منقبضتهِ -لهُنيهةٍ-
لتجترَّ احباطاتَكَ..
هكذا يبدو الأمرُ أكثرُ إرباكٍوحيرةٍ،
أكثرُ حِدةٍ/
عدوانيةٍ/
غُربةٍ/
وِحدةٍ...
2/
أنتَ لاتقبلُ بذاتِكَ..
تفاصيلِكَ التي ترصدُكَ وتقيدُكَ كما تشتهي..
لا تقبلُ بوصايتٍهاعليكَ..
تحِسُّ بضآلتِها وأنتَ تُنقبُ فيما انبثقَ/
انسلخَ عن ذواتِهِوتشكلّ...
تُراقبُ الأمرَ بطريقةٍ أكثر شفافيةٍ وتوجسٍ..
ترى نواميسَكَ مُنكسرةًأمام الأصابعِ المُحمصةِ بالتفاصيلِ:
"إصبعٌ شَقشقَ بأريحيةٍ جمةٍ، وأخرٌبدبلوماسيةٍ صارخةٍ، وأخرٌ رمى بوردةٍ عطرَ شذاها جوفَ النواميسِ، إلا أنهاأفرغتهُ من المقدرةِ على الاستدعاءِ، أفرغتهُ تماماً من صلاحيةِالاستخدامِ...
وأخرٌ بثَّ ما لا صلةْ له، وأخرٌ قهقهَ وزمَ شفتيالاستهجانْ، وأخرٌ أصابتهُ الدّهشةُ من تورمِها وعُريِّها من الائتلافِ، بمايستحقُ الرثاءَ حتى...
وأخرٌ غردَ وندمْ، وأخرٌ..."
ترى نواميسَكَ مُنكسِرةًتماماً وغير صالحةٍ للاستخدامِ الآدمي،
تراها مَدهونةً بالثآليلِ في كُلِّ ماحملتهُ/
واحتملتهُ/
واحتملها...
3/
تبدو الأشياءُ أكثر خِفةٍ منالرِّيحِ،
تأخذُكَ إلى حيث يمكنُكَ أن تبقى طويلاً متخلصاً مِنك/
من أشياءِكَالمُلقاةِ بلا نسقٍ أو رائحةٍ/
من انزياحاتِكَ المارقةِ صوبَ الهباءِ...

تبدوأكثر ملائمةٍ وتواطؤٍ مع نفسِكَ/
تبدو أكثر تماسكٍ في التقريعِ والتنكيلِ،
/ دونماهوادةْ...
أكثرُ قُسوةٍ في تسريبِ ما يُمكِنَ من الضوءِ إلى حناياها،
حتى يكونُبمقدورِها السيرِ في الفضاءِ..
الفضاءُ الذي يأخذُ إليه العصافيرَ بلاأجنحةْ،
مكسورةُ الخاطِرُ تماماً كالأفقِ،
الأفقُ المزينُ بأفكارٍ شاهقةٍتملؤهُ وهو يتكورَ في الغفلةْ...

تبدو الأشياءُ أكثر لجاجةٍ في الإفصاحِ عنذواتِها،
بلا رقيبٍ،
أو طبطبةٍ تُلقي بها في يمِّ المواراةْ.


تبدو أكثرتوحدٍ وقُربٍ بها من سِواها...
4/
الظِلُّ أبقى في الرُّوحِ منالرُّوحِ،
وأقربُ للوريدِ من الدَّمِ،
وأشدُّ فتكٍ بالجوارحِ منالشذا...
5/
الظِلُّ أسلمَ من الطَرقِ الذي يُلازمُ الفِعلَ،
ولافعِلْ...
أشدُّ وطأةٍ على القدمِ من الذّهابِ عبرِ المسافاتِ،
إلى حيث تكونُ لابثاًفي محلِكَ،
أحقُّ بالوقوفِ في حَرمِهِ،
والنهلِ من معينِهِ،
والتقرُبِ زُلفىلجبروتِهِ،
بتؤدةِ الناشِدِ/
وزُهدِ الناسِكِ/
وبذلِ المِِعطاءِ/
وتذلُلِ ذواللبانةْ...
6/
هكذا...
هكذا تماماً دون تثريبٍ،
دون التمترُسِ خلفِالأحجبةِ التي تتكاثفُ،
وتطرقُ بخفةٍ صميمِ الإدراكِ/
دون تناغُمٍ أوانسجامْ..

هكذا تماماً...

تقِفُ الآن في الظِلِّ،
ويداكَ تتحولان إلىمقاصِلٍ بعضها فوق بعضٍ،
تشنِقان النواميسَ،
ولا تبكي..

هكذاتماماً...
7/
كُنتَ هُناك ساعةً،
تُنفِضُ عن كاهلِكَ العتمةَ،
عُدتَأكثر إيغالٍ في الهُمودِ،
يداكَ جُثةُ الوقتِ،
وعيناكَ بوصلتاالإطراقْ...

تُلملِمُ وردَ الضوءِ،
وتنكبُّ في عجلٍ تلتهِمُ الثريا،
وتنزاحُفي خفوتْ..

تحسِدُكَ الغِبطةُ،
والارتياحُ،
والنميمةُ تشهِرُ سوءَهابداخلِكَ،
وتقول:
ليتكَ كُنتَ كما لن تكونَ،
جاحظاً في الرّتقِ تمضي،
مغلولَاللسانْ...
6/3/2005م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 09:16 AM   #[18]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود

ولكني سأفعل..
متابع..
حتي يفتح القلم لنا بكلمة.
تحيّاتي بلة.



ذا من حُسن ظنك صاحبي
ولكني أعول على فارع رؤاك حيال ما لا يعول عليه
فيستقيم


محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 09:26 AM   #[19]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة الكاشف
العزيز بلة
لك وللرائعة إشراقة حار التحايا

سنقرأ بتمهل ونعود مع عودة الرشيد
تسلم يا صاحب لهذا النهج المغاير



أنتظر ما ترونه
وأعلم يقيناً بأنه سيصب في تجويد الرؤى
والخروج بمفاهيم تضيف لا تخصم


محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 09:51 AM   #[20]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid
سلام لبله وللقراءات التى يعول عليها

لىّ عودة

ولحين لكم/ن هذا

http://www.ila-magazine.com/www.ila-...alraghbti.html



موقع (ماكن) ويعج بالجمال
وتستحق نصوصك البديعة أن تُعلق عليه
وأتمنى أن أكون بقدر ثقتك

لكِ الحُب والإعزاز أختاه



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 09:54 AM   #[21]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
نتابع عن قرب عزيزي بلة

قراءة عميقة و مشرقة لسياق هذه الإشراقة الفنانة


تحياتي إليكما



شكراً لحضورك الداعم عزيزي خالد
وإشراقه تستحق وأكثر

محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:01 PM   #[22]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أماندا والأبنوس
مجموعة قصص قصيرة
جلال الدين داود (أبو جهينة)



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:04 PM   #[23]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

مدخل / تمهيد:
من المُنصِفِ قولي قُبيل الخوضِ في قراءةٍ ما عن المجموعةِ القصصيةِ البضّةِ {أماندا والأبنوس}: أني لا أُحسن القراءةَ النقديةَ الحصيفةَ التي يُعولُ عليها..
و لربما من الأجدرِ بي القول من الجهةِ المُقابِلةِ بأن ما سأرتكبُهُ بارتباكٍ فاحِشٍ تاليا، إنما هي انطباعاتٌ أوليةٌ مُتسرعةٌ لقارئٍ نزقٍ تتبعهُ وتُتعبهُ {لكن} بشكلٍ دائمٍ حالَ إطلاعِهِ على أيِّ عملٍ إبداعي..
وأقول أن لي بـ {لكن} تلك علائقٌ غريبةٌ مُريبةْ، إلا أن امتدادَها الداخلي بي ينتهي عند حدِّ رغائبِ الاكتمالِ في ما يُتاحُ إليّ النظرَ إليه..
وأضيفُ:
خبرتُ صاحبي كاتِبُ {أماندا} رجلٌ يُعنى بعلاقتِهِ وما يُسطر، وأعني الحميمية التي تربطه بشخوصِ قصصهِ المحكي عنها، إن من بناتِ خيالِهِ أو من واقعٍ مُعاشْ، لذا فإنه لم يبغتني مُطالعةِ مُقدمتِهِ، فإن لم يوردها هكذا فإنها واردةٌ في إدراكي به لا محالةْ..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:06 PM   #[24]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

مقدمة:
من مُطالعاتي القليلةِ غير المُعمقةِ، وربما أثبُّ إلى القولِ: غير الواثِقِ فيها من رغبةٍ أكيدةٍ في الإمعانِ والتمعُنِ في هذا الضربِ من الكتابةِ، لأني لم ألقاني فيه جيداً لأسبابٍ تنحصرُ أو تبدأُ في كونِهِ ضربٍ من الكتابةِ شائكٍ وشاقٍ وموغلٍ في الخصوصيةِ وينبغي لمن رغِبَ في المضي بعِبابِ بحارِهِ الذاخِرةِ (كتابة أو قراءة) أن لا يتأرجحَ بشواغِلٍ تلهيهِ عن شخوصِهِ المُتراصةِ وتداعياتها والإرهاصاتِ المُصاحِبةِ لها وحولها وإلا أفلتَ وأفلّ جمالُ الأمرِ من بين يديه، فأضحتْ خُطاهُ على هذا الضربِ محض عبثْ..ربما..
أقولُ من تلك المُطالعاتِ تكونتْ لدي بعضُ الأفكارِ المُتعلِقةِ بهذا المجالِ من الكتابةِ الإبداعيةِ، فرأيتُ بأن أهم ما فيه (أي هذا المجال): ما يُبثُ من مشاهِدٍ خلابةٍ تُحدِقُ بشخوصِ العملِ من طبيعةٍ وسماتٍ شخصيةٍ بما تحمله من تقلباتٍ ورغائبٍ وأفعالْ، وتُضمنُ تلك التفاصيلَ في العباراتِ كحامِلٍ لها لعكسِها بأشكالٍ مُتعددةٍ تختلفُ من قاصٍ لآخرٍ، وأكثرُ من أفلحَ في إيصالِها بكيفيةِ عِباراتٍ وترتيبٍ مُتقنٍ –حتى في بعثرته- للأحداثِ أفلحَ بالتالي في الاستحواذِ على لُبِّ القارئ وجعله مُمسكاً بيديهِ وبصرهِ بالكتابِ لا يدعْهُ يُفلتُ إن قليلا..
ولعله في عصرنا هذا، وأجسرُ على القولِ من بدءِ مخاض هذا الضرب من الكتابة –حسبما أرى أنه ينبغي له- فإن الاختزالَ واستفزازَ خيالِ القارئ ومخاتلته من السماتِ الأروعِ فيه وبالتالي فإن الكاتِبَ يُضمرُ لا يتوغلْ، يُمسكُ لا يُفصحْ، ويوضحُ لا يُسهبْ وووو وينتهي في خاتمةِ مطافِهِ بدائريةٍ تجعلُ قارئهُ لا يُمسكْ شيئاً بين أصابعِهِ مما يجعلهُ يكرُّ غافِلاً للبدءِ علهُ يُدركُ ما آل إليه الحالُ فينسجُ خاتمةً تختلفُ بينه وقارئ آخر في الضفةِ الأخرى من النهرِ..
في هذه المجموعة التي بين يدي {أماندا والأبنوس} وجدتُ الكثيرَ مما ذكرت وما أغفلت وبعضَ المآخِذِ –شأنه شأن أي عمل إبداعي خلاه- وسأطرحها لاحقاً..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:07 PM   #[25]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

المجموعة:
في طبعةٍ أنيقةٍ جاءت (لتداهم بؤسي ونكدي مما يكيله واقعٌ يهدر أيامنا ويرهق أرواحنا) المجموعةُ القصصيةُ المُوسومةُ بـ {أماندا والأبنوس} لكاتبها جلال الدين داود والمتمددة بقصصها الأحد عشر على خمسٍ وثمانين صفحة من القطع المتوسطة {4 سم} وبغلافٍ خارجي أخاذٍ {تصميم الفنان محمود حميدة} يبرزُ فيه بشكلٍ جلي تمثالٌ أبنوسيٌ لشخصٍ يجلسُ القرفصاء والحيرة تتقاذفه فبسط راحة يده اليسرى لينام خده الأيسر عليها كناية عن تلك الحيرة والارتباك أو ربما الاستغراق في التأمل، وبخلفه تلوح صورةٌ لامرأةٍ سودانيةٍ صميمةٍ تنبئك نظرة عينها البادية للعيان ببؤسٍ مُحيطٍ وتصميمٍ شاسِعٍ وحُزنٍ دفين..
وعلى أني أخذ على الغلاف {رغم جماله كما أسلفت} بأنه لم يكن مُعبراً عن القصة عنوان المجموعة في الجانب الأنثوي فيها ذلك حسبما عرفناه في القصة ذاتها بالصفحة 23 إلا أننا نقبلها تمثيلاً لأنثى قصة أخرى غائصة في صميم مجتمعنا كمحاسن أو علوية..
وقد لفت نظري –منذ البدء- شيئان مهمان غابا في المجموعة أولهما هو الفهرس وثانيهما شروحات العبارات السودانية العامية والتي أراهن بأن بعضها غير مدرك حتى في نطاق بيئتنا الآن ناهيك عن قراء خارجها..
وعن المجموعة برمتها فقد قرأتُ واستمتعتُ بقصصٍ تجلت فيها الأناقةُ والترتيبُ المنطقي الباهرِ للأحداثِ وتسلسلها ودقة الوصف مع الحرص غير المكتمل على الإيجاز/التلميح في السرد وعناية فائقة –غير مستغربة- باللغة، إضافة إلى رغبةٍ وثابةٍ تُلمحُ هنا وهناك في ملامساتٍ حيّةٍ لمكامِنٍ وأماكِنٍ مُغيبةٍ أو لا تلفت الانتباه تعرية لها وتنويها، وبدوري أنوه بإعجابٍ متناهٍ إلى قصصٍ بعينها في هذه المجموعة منها {أماندا والأبنوس، سر (أبو شامة) الأخير، بيوت من طين لا تجرفها السيول، الشريط}.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:10 PM   #[26]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

بنية المجموعة:
قسمتُ المجموعةَ إلى ثلاث مجموعات تربط بينها دلالات موضوعية ستتضح فيما بعد، وقد تضمنت المجموعاتُ الثلاث ما يلي:
1/ الحوش، الدكان، السبيل:
وجميعها قصص أحسبها تهدف/تخلص إلى بعث أيامٍ مضت استعاض كاتبنا عن ذكرها بتفاصيلٍ شاسعةٍ تخصها بشكل منفصل بدسّها في ثنايا هذه المعالم، وهي معالم ذات قيمة روحية عالية في كافة أنحاء البلاد على أنه خص بها قريته أو مدينته التي نشأ بها وكأنه يقول بأنه من هنا بدأت الحياة..
فالحوش (أول القصص) أبداً ما يدل على عائلةٍ تقطنه وأهلٍ يتقاطرون عبره صوبهم، والحوش مسرحاً للعديد من الممارسات الحياتية الأسرية اليومية ومدخلاً لما بعده من أحداثٍ داخِل الغرف، وفي الغالب ما يوجد بالحوش نفاجٍ ينفذ عبره أهل الدار إلى الدار المجاورة...الخ، وكأنه بهذه القصة -بمفتتح قصص مجموعته- يقول بأنه ليدلف إلى الداخل (إلى داخل المجموعة القصصية) لابد وأن يعبر هذا الحوش، وقد منح الكاتب الحوش الكثير من الحراك والصخب وأشار بإغراقٍ إلى تفاصيل جمة تحيطه من نسمة تتحول إلى غبار نتتبع أثره في موجودات المكان، ثم انطلق في باحة الشخوص القاطنة به ولامس بعض تفاصيلهم المتوقعة بشكل خاطف، ليختم بإعطاء الحوش مجالاً رحِباً في الذاكرة بل أنه أحاله إلى ذاكرة تتنفس أحداثاً متباينة عج بها المكان..
وبذات القدر من التناول فإن الأمر ينطبق على قصتي (الدكان و السبيل) ففي الأولى (الدكان) أنحاز بشكلٍ سوداني أصيلٍ إلى الوافد الذي يُجابهُ في الغالب الأعم بنفور وشك (كما رأينا ذلك في هذه القصة وتجول بنا معه بالتركيز على تفاصيل الدكان وتفاصيل ما يحيط بصاحبه وأبرز لنا صفاته النبيلة حتى فرغ بحصره بشكل كلي في الدكان ومحيط وشخوص المكان فلم ينل حظاً من الحياة إلا في هذا المنحى..
وبذات القدر عالج في قصته الثالثة (السبيل) كدلالة على الجود، فأحاطه (أي السبيل) بشخوصٍ غاديةٍ ورائحةٍ وماكثةْ، واستحضر الكثير أن لم يكن كل ما عُرف عن السبيل ومحيطه من سابلة وهوام وغيرهما، مروراً بالطبع بالخير صاحب السبيل (الذي لا يصدأ معدنه كما الكوز) حيث دلف بنا إلى دنياه خطفاً حتى فرغ إلى إفلاس الخير (الذي لم نعلم مصدر ماله) ومغادرته المكان، ومن طرف خفي أشار كاتبنا إلى أن خير الخير ذهب رويداً رويداً بإهمال السبيل ثم الإفلاس والمغادرة.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:11 PM   #[27]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

2/ مِسيُو...الفاضل، أماندا والأبنوس، ويفيض النيل أحياناً في باريس
كأني بها مدخل انقلب فيه كاتبنا على ما تلى من قصص، حيث بدأ باستنهاض ذاكرة (مسيو ... الفاضل) لتستدعي أحداثاً متواترة عاشها بغربته، عاقِداً مقارنة بين تلك الحياة هناك وبينها في بيئته الأساس، ثم تركه غارقاً في وسنه مُعلقاً آمالَهُ وتطلعاتَهُ في حبل واهٍ من الأحلام..
لينفلت من رشيدة المغربية صاحبة مسيو الفاضل إلى (أماندا والأبنوس - هناك بجنيف) حيث يتجول بنا في تفاصيل المكان وجمالياته فيضيف إلى مائه وخضرته الوجه الحسن (أماندا) وينتهي بنا إلى ذات ما انتهى به في مسيو الفاضل، حيث لا نهاية ولا انتهاء كما يؤمل القارئ عادة في التقاء البطل بالبطلة وبالرفاء والبنين..
ليدلف بنا إلى باريس (ويفيض النيل أحياناً في باريس) فيعيد ربطنا بالوطن من خلال شخص المضيفة التي أوصلنا إلى عملها من خلال حبكة درامية موفقة، كأنما هي مقدمة للإياب.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 01:12 PM   #[28]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

3/ قالت لي القبطية، سر (أبو شامة) الأخير، بيوت من طين لا تجرفها السيول، قناديل محاسن، الشريط
وهي قصص عاد فيها إلى تناول أحداثٍ سودانية صميمة، ولامس بها الكثير من التفاصيل الاجتماعية المطروقة من قبل أو المسكوت عنها كالحب الذي يتم توزيعه من قبل شخص ما (ذكر أو أنثى) على عدة شخوص في الوقت عينه مما يفرغ الحب من معناه وذلك في قصة (قالت لي القبطية)..
وكاتم السر الذي يفشل في إنقاذ عبد الله من ورطة لم يكن يعلمها لأنه عاهد نفسه عدم إفشاء أسرار الناس وهو الأمر الذي اشتهر به (سر أبو شامة الأخير)..
والمعاناة التي تواجهها ربة أسرة تركها معيلها نهب الحاجة وغادر، معاناة كادت أن تفضي إلى الرزيلة بعد أن سُدت كل المنافذ بعد أن كثر طرقها عليها، معاناة أدت في خاتمة الأمر إلى موتٍ جراء عدم المقدرة على مداواة الابن المريض..
والفتاة الضريرة التي انحصرت حياتها في نعمةٍ غير مكتملة نظرٍ لأنها لا ترى، وهي التي تملك الكثير الكثير من المميزات الإنسانية البديعة التي لم تشفع لها كي تلقى ما تستحقه من حياةٍ طبيعيةٍ وحب من تحب في سرِّها رغم أن القصة لم تتح لنا التعرف عن كثب إلى مشاعر (محمود) حيالها إلا أنه في أغلب الظن أنه كان يتحرك حيالها بشفقةٍ {حاله حال الآخرين} لا حب (قناديل محاسن)..
وفي قصة الختام والتي برع الكاتب في حبك فصولها نتنقل في محيط (علوية) المنصب كل اهتمامها في شخص زوجها المسافر، لتُباغتَ في الختام بأن كل ما بنته كان على ماءٍ وسرعان ما ذاب (الشريط).



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2011, 08:14 PM   #[29]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

حضور ومتابعة



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:43 PM   #[30]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وعلى الرغم مما تقدم ونوهتُ إليه، فإن المجموعة لم تخلو من بعض المآخذ {وكما أسلفت حالها حال أي عمل إبداعي} أوجزها فيما يلي:
1- استخدام الفعل المضارع في تدوير الحكايات والانتقال من فقرة إلى أخرى فيها.
2- عدم وجود شِراك قصصية توقع القارئ في الارتباك فتأتيه من بين ثنايا القصة من حيث لا يتوقع {إلا في بعض القصص التي اعتمدت ذلك كقصة: الشريط}.
3- مرافقة جمل بعينها للقاص بشكل شبه دائم متنقلاً بها من قصة لأخرى، وإن لم يرصها بكيفية واحدة فإنها قد تختلف فيها عبارة أو عبارتان، وقد لفت نظري إلى ذلك {النسمة الباردة، الصعوط وقد يعزى ذلك إلى أن تلك القصص ربما تكون قد كُتبت في وقت واحد أو في فترات متقاربة (وأحسبها ليس كذلك إلا أني استدرك وأنوه إلى أنها لا تمثل عيباً جوهرياً وبخاصة إن كانت الدلالات هنا تختلف عن هناك، والأهم بنظري والذي أعنيه: أن لا يشعر القارئ بأنه قد تم حشرها بلا داعٍ أو كلازمة للكاتب إبان سرده القصصي.
4- عدم إبراز السمات والأفعال الإنسانية المتوقعة للمحكي عنهم في حيز مناسب بالمجموعة القصصية فيما عدا ببعضها، وعلى أن ذلك أمراً طبيعياً {أي أن تظهر لنا أفعالهم من نزقٍ وطيشٍ يُرتكبُ من قبلهم وعلى وجه الخصوص أن وشت شخصياتهم بذلك إبان التعريف بهم} فالملاحظ أنه حتى اللمسة تجئ على استحياء، ولعلي أميل إلى القول كمحصلة لهذا الجانب الذي لمسته في الكثير من قصص المجموعة بأن هذا هو أدب الترفع وإبراز أو خلع سمات ملائكية على جل إن لم يكن كل الشخوص المحكي عنها، أو هذا ما يُؤملُ فيها من قبل الكاتب، وهذا بالطبع يحسب فالشخوص لابد وأن تترك على سجيتها وترصد إن بابتذال أو دونه، فالقاص عندي مستوعب شخوص قصصه لا يجملها وهي دون ذلك، وأخلص إلى أنه من الممكن أيضاً قبول ذلك على أن لا يكون سمة غالبة ونهجاً يتبع، واللمح أجود وأجزل الوصف.
5- رغم أنها خافتة كملاحظة ينبغي سوقها إلا أنها تلوح بين الفينة والأخرى، وتتمثل في استلال القاص للمداخل التالية من نهايات سابقة، مثلاً بالصفحة 8:
{السماء تتمسك بالغمام في عناد فيزداد تراكمه في زحف حثيث ليكتسي لوناً رمادياً داكناً كلما مالت "الشمس" نحو المغيب...
{"الشمس" تغيب برهة خلف سحابة منفردة...}
مما قد يجعل القارئ يتوقع سلفاً ما سيُسرد في الفقرة التالية، ولربما ينجع هذا الأسلوب في بعض الكتابات الشعرية، إلا أنه وإن نفع في القص يضعفه.
6- بالصفحة 10 من قصة {الدكان} فإنه من الأحرى القول "رائحة الزبالة" في فقرة {تنتشر رائحة (الدعاش) مختلطة بروائح (الزرائب) وأقفاص الدواجن و"رائحة الطين الذائب" المنزلق من على جدران (الجالوص)} وذلك بدلاً عن "رائحة الطين الذائب والأمر واضح، وأحسب أن الكاتب قد هرب من التكرار مع "روائح الزرائب".
7- استخدام عناوين ربما لم تعد الآن إلا في الذاكرة فقط، وهذا ليس فيه عيباً، إلا أني أود فقط لفت النظر إلى أنه يفضل الكتابة بنهجها التراكمي الحالي، أي عصرنة القصص ذاتها.
8- في الصفحة 14 من قصة {السبيل} يلاحظ التناقض الواضح بين فقرتين:
{الصدأ يأكل أطراف كوز الماء}
{(الخير) ذو معدن أصيل ... لا يصدأ كما الكوز..}
وقد يقبل ذلك إن جاء في ثنايا القصة ما ينبئ بأن {الخير} ليس أصيلاً ولم ألحظ ذلك..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.