منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2011, 05:45 PM   #[31]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

9- كذلك يلاحظ في نفس الصفحة 14:
{تنتشر عدة ثقوب أسفله.. تضبط سرعة الشارب وتستحثه على الإسراع...}
حيث أن ضبط سرعة الشارب قد تعني الإبطاء أيضاً وكان الأفضل القول بشكل مباشر أنها تحث/تجبر الشارب على الإسراع.
10- في الصفحة 32 من قصة {ويفيض النيل أحياناً في باريس} يلاحظ:
{وأنا قابع في الكرسي "بلا شعور معين" ، "متبلد الإحساس".}
فاعتقادي أن جملة {بلا شعور معين} تعني أن هناك شعور لكنه غير محدد أو غائم.
بينما عبارة {متبلد الإحساس} تعني أنه لا يوجد شعور البتة.
11- هناك بعض المقارنات غير الموفقة التي ينبغي الالتفات إليها، وهي من الأمور المهمة من حيث تقريب المسافة للقارئ بصور تعكس وضعاً محدداً يراد إيصاله إليه، فمثلاً في الصفحة 49 من قصة {بيوت من طين لا تجرفها السيول}:
{الزير القابع وسط الصالة يموسق لحناً بنقّاط الماء على الجردل الصدئ، ترن في أذن الأم كصوت سقوط الماء من السبلوقة..}
فيلاحظ الفرق بين صوت نقاط الماء على الجردل وصوت سقوطه من السبلوقة.
وأخيراً فإني أشكر لك صاحبي أن سمحت لي وأنا غير العارِفِ بالنقدِ وأصولِهِ بالإطلاعِ والإدلاءِ بدلوٍ خواءٍ في سِفرِكَ الماتع..
هذا مع خالص تحياتي وإعزازي ومحباتي وشكري،،،
29/6/2008م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:49 PM   #[32]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

"بيوت من طين لا تجرفها السيول**"
من وحي وعنوان أحد قصص (أماندا والأبنوس)

تُنقرُّ خلفَ البابِ: الأرض،
وتنسى بغمرةِ ما اكتالتْ:
طَرقاتَ الأتي المُرتقبِ..
امرأةٌ وارتْ زهرًا في سطوتِهِ،
وامتشقتْ لنِداءِ الأفواهِ والحُمى:
حِيلًا خرقاءَ وأسئلةً جمةْ..
ماذا تفعلُ وقد أينعَ في الدارِ:
الوجعُ!!
ماذا تفعلُ وقد فتلَ الطوفانُ:
حِبالَ القسوةِ في بَلدٍ أغفتْ فيهِ:
عينُ الرّحمةِ والعدلْ!!
ماذا تفعلُ وقد سقطتْ في جُبِ النسيانِ:
قضايا الإنسانِ،
وصورةُ زوجٍ اقتنصّ القسوةْ!!
** العنوان من المجموعة القصصية (أماندا والأبنوس) من قصته التي يتقاطع معها النص أعلاه مسمى وفحوى (بيوت من طين لا تجرفها السيول) للقاص: جلال الدين داود (أبو جهينة).
جدة – 8/7/2008م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:51 PM   #[33]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ديوانا شعر:
غداً ستثقبُ عصافيرُ الضوءِ جسدَ الليلِ
و
أنا النشاز
للشاعر:
مجاهد عيسى آدم



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:54 PM   #[34]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

تصدير:
النقدُ التقاءُ النقيضين،
التقريظُ والقدحُ..
ولعل التقريظُ هو الوجهُ المُخل بالنقد..
فأن تنتقد شيئاً هو أن تظهر أكثر مثالبه
لأن ذلك هو الأنفع للمنقود
فيما التقريظُ تعضيد الجيد والشدّ على يده للإتيانِ بما يشبهه في نِتاجٍ قادِمٍ أو ما يفوقه..
ولما كان الشعر هو وليدُ الارتطامِ فإن التشابه فيما بينه لهو منقصةٌ له ومكوث مما يجعل ذلك أمر التقريظ اختلالٌ لأنه بالأصالةِ مكوثٌ عند خلقٍ الأحرى بخالِقِهِ تركه والمضي قُدماً إلى حيث تظنُ أنه ليس هو ذاته...
في مساراتٍ ضيقةٍ تتسعُ لوطنٍ ملولٍ تبرّم من دبيبِ أبنائِهِ على جنباتِهِ فما انفك يلفظهم بأكفه حتى ليخاله العابِرُ بعد حين ينشجُ على ما اقترفته تضاريسُهُ من وحشيةٍ لم تقف انفلاتاتُ الكائناتِ سدًّا أمامها..
مساراتٌ تشبه تماماً ما يجترحه ذات الذي صُبت لأجله تجيء إلينا صرخاتُ الشاعِرِ على ورقٍ ينوءُ من وطأةِ المشاعِرِ الفياضةِ –مُلتبسة كانت في رؤاها أو موقنة- والتي ثُبتت على امتدادها ووزِعت كما شكاوى اختبأت بالنفوس كيلا تخدش الانفلات المصوب إلى التضاريس القاتلة .. كيلا تعق المسار..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:55 PM   #[35]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الهطول داخل الاختلال:
في المُجملِ..
رأيتُ في شعرِ صاحبي ما يستحق التقريظ ويطربُ له الخاطر، وعلى أني لا أرضى له مكوثاً في/داخل الوجه المخل إلا أنه بشكل عام يمكنني الإشارة إلى:
1- مقدرته على خلق صور شعرية ضاجة بموسيقاها الداخلية التي تحملها الحروف الصوتية تارة وتخفضها لتسلم المقطع لآخر يتواءم معه ويكمله وهكذا دواليك.
2- الإمساك بالوحدة الموضوعية للنص بما يخدم الفكرة العامة التي يود إيصالها في زخمٍ من التفاصيل المبثوثة على طول النص وصولاً إلى الخروج المتفاوت صعوداً وهبوطاً.
3- استخدام التكنيك المسرحي في عرض أو استعراض بعض النصوص متداخلة بذلك مع ميكنة القصة القصيرة والعرض المسرحي المكثف ولعل ذلك يلحظ بشكل كبير عند عمر الطيب الدوش... وذلك يخدم النص الشعري بشكلٍ عالٍ ويُمكِّنُ من قبول صوره وهضمها دونما عنت..
4- إدخال عامية فصيحة "أي غير مستخدمة في النصوص التي تكتب بالفصحى رغم أنها منها" بشكل يجعل القارئ في حال التباسٍ أو ذهولٍ وتوقفٍ عندها، ويُلحظ ذلك عند صلاح أحمد إبراهيم وعالم عباس..
ومما هو غير ذلك مما يمكن الإشارة إليه بشكل أكثر تفصيلاً ودقة...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2011, 05:57 PM   #[36]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الهطول خارج الاختلال:
وداخل ما ينفع خارج الاختلال نلقى:
1- غياب التاريخ إلا عن بعض النصوص مما يجعلنا لا نستطع الاتكاء على تصدير أستاذنا عالم المتعلق بالتحولات الكبرى ... ومن ذلك ينبثق:
- كيف يمكن الحكم على تجربة شعرية بشكل متكامل أو شبه متكامل ما لم نعرف التطور الذي لحق بها من تاريخ إلى تاريخ وإن كان في الإمكان معالجة ذلك باستبعاد النصوص غير المؤرخة لكنما قلة عدد النصوص في المجموعتين تضعنا أيضاً في ذات المحك..
- إن سلمنا بأن تلك الكتابة جاءت باكِراً في العشرين من عمر الشاعر فإنها في بعض اشتغالاتها جاءت أكثر عمقاً ونضارةً ونضجاً من نصوصٍ قريبةٍ تحسّ كأن العبارات فيها مُكرهةً على الاقتران ببعضها على امتداد الأسطر:
لا يعلم أحدٌ أن خيار الموت كان خياراً أهون من أن يمشي حول الخيمة شبحُ الموت..
فلو تركنا الشاعر هنا فقط لكان ختاماً جيداً لنص جيد لكنما ما دون عقب ذلك هو ما يشي بما عنيته عن أمر الإكراه:
ويا ليت تحت الخيمة فقط الموت
حيث من الواضح أنه استلال لذات المعنى الموجود في المقطع السابق بعبارات أخرى..
ثم جاء عقب ذلك بما لا أعرف له تصريفاً أهي حكمة أم ماذا؟؟
بطيءٌ هو الموت ولو أتى في أوانه
وما قلت به أعلاه لا ينتقص من قدر أنها صور شعرية باهرة مشرقة لكنما وضع الصورة/الجملة الشعرية بشكل إقحامي –ربما لمجرد جمالها أو رؤية أنه لابد من وجودها في القصيد- لا يمت للحساسية الشعرية بصلة وصاحبي أحسبه ممن يملكون حساسية شعرية عالية لا غبار عليها وإنما هكذا هو قدر الحاذق أن تفلت من بين يديه الأشياء..
2- الأمر الأكثر حاجة إلى البحث من قبل شاعرنا هو أمر الانتقال من كتابة الرصد/الشعور إلى كتابة التقمص.. فرصد الشعور العادي وإن عُجن في لغةٍ شعرية ماكِرةٍ يظل عادياً لأنك تسقط أسيره ولا تستطع منه فكاكاً مما يجعل القارئ عالِقاً في دوامة المقال أكثر منه سقوطاً/ارتطاماً بحبائل الشعر التي هي تُخفي من زينتها أكثر مما تُبدي لكنما لكل شيخ طريقته في العرض وطريقة صاحبي هنا أقرب إلى قلب النثر الرصين المنتهجة مِن مَن علا كعبهم فيها أمثال محمد الماغوط وسركون بولص أي خلق الصور الشعرية الأقرب إلى القارئ والأبعد عنه في الوقت عينه إن لم يحسن الولوج إليها والخروج على سلاسة قيادها لكنها تبقى شعرية الواقع الفج وشعرية الحزن الصاخب وإن لكُلِّ واِحدٍ منهم نهجه في تشكيلها داخل البياض..
تبقى الكثير العالق لكنما يمكن ملاحظة الكثير منه فيما تقدم وأخلص للقول إلى مزيدٍ من الاشتغال على النصوص القادمات مجاهد التي تخرجُ من ثقب التقوقع إلى فسيح التأمل الحُر... وأنت أهلاً لذلك لا مراء..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2011, 12:05 PM   #[37]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

أخي الأستاذ بلة
تحايا سامقات

الغوص في تحليك هو كالسباحة في نهر طامح يعقبه الأرتماء على صدر جزيرة رملية ليلة مقمرة

أما بعد :

أنثى المزامير ... أو مزامير الأنثى .. كنت قد قرأتها و كتبت للدكتورة رؤيتي لها.
الدكتورة تكتب من ذاكرة تعمل كالأشعة المقطعية
كيف ؟؟؟
أنظر هنا :

اقتباس:
يا شهوةَ الحياة..
لا تكُنْ {طُحلباً} يهوى الطفحَ..

كونني عُشباً يُزينُ وجهَ الشمسِ،
أكونكَ غيما يغسلُني معكَ من خطايا الانتظارِ،
أكونكَ هديرا/
جنونا/
وزهو وطن..
***
بالتمعن في شهوة الحياة و الطحالب و العشب ستجد تجانسا غريبا يفوق ( المعنى في بطن الشاعر ) التي جبل عليها النقاد و القراء.
فشهوة الحياة قد تنمو فجأة من غير بذرة النية و التهيوء تماما كالطحالب التي تطفح على سطح البحيرات بمياهها الراكدة ، و شهوة الحياة أيضا تطفو دونما سابق إنذار.
أليس هذا كله من صفات الطحالب؟
ثم العشب الذي يأتي بعد فورة الخريف و مطره ليكسو وجه الأديم فيزيده رونقا و يقيم أود السابلة من بغاث الطير و الأنعام ، أليس هذا من طبع شهوة الحياة التي تأتي بعد خريف إختزان التطلع و الرغبة و الإنجذاب و الشوق ؟
ثم أنظر لتكوين الغمام : قمة الإنصهار قيظ نهار الرغبة ثم الإندلاق كموجة طهارة تغسل كل أدران الخطايا.

هكذا قرأت إشراقة ... أو هكذا أبحر مع أنثى المزامير

التحية لهذه السامقة

لنا عودة



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2011, 10:49 AM   #[38]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid
حضور ومتابعة


تحية ومحبة واشتياق أختاه
أنتظر إكمالك الملف الثاني
حتى يتم إغلاقه قريباً
رغم ضيق ذات المِزاج (تصرفاً في: ضيق ذات اليد)..
لكني سأغالبه وأنتصر

محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2011, 10:59 AM   #[39]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهينة
أخي بلة
تحايا سامقات

الغوص في تحليك هو كالسباحة في نهر طامح يعقبه الأرتماء على صدر جزيرة رملية ليلة مقمرة

أما بعد :

أنثى المزامير ... أو مزامير الأنثى .. كنت قد قرأتها و كتبت للدكتورة رؤيتي لها.
الدكتورة تكتب من ذاكرة تعمل كالأشعة المقطعية
كيف ؟؟؟
أنظر هنا :



***
بالتمعن في شهوة الحياة و الطحالب و العشب ستجد تجانسا غريبا يفوق ( المعنى في بطن الشاعر ) التي جبل عليها النقاد و القراء.
فشهوة الحياة قد تنمو فجأة من غير بذرة النية و التهيوء تماما كالطحالب التي تطفح على سطح البحيرات بمياهها الراكدة ، و شهوة الحياة أيضا تطفو دونما سابق إنذار.
أليس هذا كله من صفات الطحالب؟
ثم العشب الذي يأتي بعد فورة الخريف و مطره ليكسو وجه الأديم فيزيده رونقا و يقيم أود السابلة من بغاث الطير و الأنعام ، أليس هذا من طبع شهوة الحياة التي تأتي بعد خريف إختزان التطلع و الرغبة و الإنجذاب و الشوق ؟
ثم أنظر لتكوين الغمام : قمة الإنصهار قيظ نهار الرغبة ثم الإندلاق كموجة طهارة تغسل كل أدران الخطايا.

هكذا قرأت إشراقة ... أو هكذا أبحر مع أنثى المزامير

التحية لهذه السامقة

لنا عودة



هنالك دائرة للمرء لا ينفك يغرف من بئرها
تكون في الغالب هي
بيئته الأولى ومراحل تكوينه حتى يغدو فاعِلاً ومؤثراً
وهي مدار نهله الدائم
لما لها من أثر أعظم في النفس
ولأنها في الغالب محط اهتمام مشترك بين أفراد ذات البيئة
والبيئة المشابهة

ألسنا جميعاً من وراد هذا الحوض
نعم
لكنما يبرع فينا من يقدر على اختزان تفاصيل قد تفوت على أخر
فيما يبرع هذا الأخر في غيرها
ومن هنا ينبع الاختلاف

وأؤيد تماماً ما ذهبت إليه
وأتمنى أن تبرنا بما كتبت عن أنثى المزامير

تحية ومحبة لكما



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2011, 11:24 AM   #[40]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

متعبان ..


مرهقان ..





.



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 05:29 PM   #[41]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أربع مرايا وضوء مغامر
الطيب برير يوسف
"مِداد/منفى/عزف/هدم"
نشرت بملحق الأربعاء/جريدة المدينة – 9/4/2008م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 05:30 PM   #[42]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

لنبحث عن المرايا والضوء المغامر...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 05:31 PM   #[43]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

1- مِدَادْ
"بعضٌ مِنكَ..
لا يلقاكَ،
إلا في المدادْ،
إذ..
هَكَذا النّيرانُ..،
تدفنُ غُبْنَها في حُزْنِ ذاكِرةِ الرَّمادْ.
فأحْفَظْ لنَفْسِكَ ضَوْءهَا،
لو مَسَّها شيءٌ مِنْ التّهميشِ،
في غَبَشِ الحِيادْ"

" بعضٌ مِنكَ.. لا يلقاكَ، إلا في المدادْ "
غيّب صاحبنا بمدخله (كثير) من عنى واكتفى بـ (بعضه)، وهذا الـ (بعض) لا يلقى نفسه إلا في المداد..
ولعل هذا هو واقع الحال،
ففي اللهاث نحو الأشياء تتشظى الروح في اتجاهات شتى، لكنها تنسل في الوقت عينه إبان التركيز في محادثة ما إلى مسارب أخرى،
بمعنى أننا نكون منفصلين إلى شخوصٍ عدة تقطن جسداً واحداً، من هذه الشخوص ما لا يلقى ذاته إلا في الكتابة، ولعله لم يعن الكتابة بحد ذاتها وإنما استعاض بها عن شيءٍ يخصه؟
وهنا فإنه يمهد لنا بأنه سيدخل إلى الكتابة/الشيء الذي يخصه بهذا الشخص والذي هو بعضه، على أنه جاء إلى الكتابة من الخارج عبر المتلقي/المُخاطب والذي أحسبه معني أيضاً بذات الأمر، أو أنه معه بذات الركب...

" إذ.. هَكَذا النّيرانُ..، تدفنُ غُبْنَها في حُزْنِ ذاكِرةِ الرَّمادْ "
ولمعرفة لِم تغلب (شخص المداد) والذي هو جزء من (شخص الكاتب) وليس كله،
فإنه يفيدنا بأن الأمر لا يعدو كونه نِتاج الغبن والاحتقان الذي دسته/دفنته بذاكرته الكلية (التي ترتع بها الأحزان المتراكمة من حِقبٍ طويلةٍ) الأحداثُ/النيرانُ التي لم يشخصها لنا ويبينها هنا لكنه أفادنا/دلنا إليها بقولٍ سائرٍ مفاده (النار تحت الرماد)، مما يجعلنا نقول بأنه مال إلى المداد كي يدس به (وموجهاً خطابه في الوقت عينه إلى الآخر/شريكه) ناره.

" فأحْفَظْ لنَفْسِكَ ضَوْءهَا، لو مَسَّها شيءٌ مِنْ التّهميشِ، في غَبَشِ الحِيادْ "
ولعله هنا يشخص لنا سبب دسه للنار بالرماد، فبعبارته (الحياد) نمسك المغزى الرئيس، فلا حياد البتة لكنه إخفاء الضوء/النار لوقتٍ تسطع فيه وتعم، لذا فإنه لا ضير من دسها بالرماد {وأظنها إلى اللحظة مدسوسة ولا نعلم متى آوانها؟}...

لا الأمر ليس كذلك أظنه...
ككتلةٍ واحدة دون النظر إلى الجمل واحدة تلو أخرى، فإن النص وبانقلاب مني على ترتيبه يعني:
دام أنك في زمانٍ ومكانٍ لا يسمح لك بالتأجج جراء استشراء غبش الحياد، فلا تأبه للأمر، بل احتفظ بنارك متأججة رغم هذا الغبن المتفشي (التهميش)...

وبذلك فإن المرآة الأولى تتضح معالمها وتتمثل في:
غبش حياد يناظره التهميش ويعبر عن الضوء المغامر لهذه المرآة اللا حياد المندس في المداد...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 05:33 PM   #[44]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

2- مَنْفَى
"غنّى المُغنّي..
في اشْتِبَاهٍ، بين فُصْحَى..،
لُكْنَةٍ عُجْمَى..،
وفي حزنٍ..
رَطَنْ،
كان صوتاً عَالقاً،
أوْ غَارقاً في اليُتْمِ،
صِدْقاً..،
كان حُلماً أمسكَ الإيقاظ،َ
من غَفْوِ الوسَنْ،
هكذا أدركتُ مَعنى،
أنْ يصيرَ القلبُ منفَى..،
لاغترابٍ في وطَنْ"

يتراء لي بأن الغناء للوطن حيث اختلط الحابِلُ بالنابِلِ، و أظنني هرولتُ إلى أن الغناء هو (الخطابة) التي تصم أرواحنا لا للغتها ولكن للنفاقِ والدجلِ الذي خيّط حروفَها وقد تناثرت علينا بلغاتٍ عدة تتشابه في أنها تزحف إلى الفصحى لكنها متعثرة بين الشفاه خارجة منها إلى الفضاء في سحنات متباينة...الخ.
لكنما استوقفتني في النص إشاراتٌ:
حزن المغني، صوته العالق أو اليتيم، الإدراك
فقلتُ لا ريب بأن الأمر يخص المغني لا سواه، أو ربما تكون تجربة لشخص أو جماعة ما منفية تبنى القول أو تداعى عنها...
وأنه وسط هذه البيئة (أي المغني) التي تحيطه تاهت هويته كصوتٍ عالِقٍ لا يبلغ أحداً لأنه لا يعيه، أو كما اليتيم أو أن الأمر أقرب للحلم الذي لم يفق منه بعد كلية لكنه يتأرجح فيه بين بين، لكنه يدرك بأنه أضحى يشبه حال من أثقلته الغربة بالديار فانتحى...

ولعل المرآة هنا تتمثل في الفصحى التي تناظرها اللكنة أما الضوء المغامر فإنه المغني الغريب..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2011, 05:34 PM   #[45]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

3- عَزْف
"هل تَنْوِي أنْ تعزفَ مُنْفرداً،
هذي مأساةُ العَوْم مع الطُّوْفَانْ،
المسرحُ باعَ مقاعدَهُ،
واستأجر نِصْفَ لِسانْ،
إنْ كُنْتَ مُصِرَّا،
فَلْتَبحَثْ عن وَطَنٍ مفتوحِ الآذانْ"

لعل هذا النص من الجلاء بمكان، ذلك على الرغم من غياب ما يرشدك إلى المعني بالخطاب، لكننا نعرف بأنه كان في جسم واحد إلا أنه كان يمضي وحده باتجاهٍ يخصه، ولعله الاتجاه السديد إذ أننا ألفنا بأن كل من يعود (ضد) الطوفان وليس (مع) هو (الأصح)، لكن بقوله (مع) لعله أراد إرشادنا إلى أنه كان يسير (معهم) في ذات الاتجاه لكنه كان يشير إلى آخر، إلا أنه لم يكن هناك من يستمع إليه فقد مضوا إلى ما يعتزمون فيخبره بأن هذه هي مأساته فليقبل بها ويمضي أو ليبحث عن آخرين يقدرون ما يقول فهؤلاء قد صموا آذانهم...
وأخلص إلى أنه نتيجة لغياب الحدث المحدد الذي أشمه من خلال العبارات أعلاه فإن هذا النص على بساطته من حيث التركيب وسلاسة المفردات والنغم فإنه يعد نص مغلق على الرغم مما قدمت من تفسير...

وبناء على تفسيري فإن المرآة هي العزف المنفرد ويناظرها الطوفان بينما الضوء المغامر تهكم المغني...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.