نوافِذٌ لأصواتٍ مُتباينةْ
1/ المضارع
كانت تُكحلُ الصباحَ بالغِناء..
تمشي كما الألوانِ في الرسمِ،
لتُسهدَ السماء..
وعلى مهلٍ...
كانت تلّمُ هواءَ نافِذةٍ،
تصدُّ العبقَ والأضواء..
كانت نيّةُ الخالِقِ في شحذِ الأرواحِ،
بالبهاء..
2/ العاشِق
كُلما كلمتُها..
هبَّ النشيدُ إلى الحناجِرِ،
طارتْ إلى رياضِ اللهِ:
أنداءُ الهوى..
وأستوى في الجوفِ،
مِثل المارِقينَ إلى النوى:
طيفُ المُنى..
والليلُ،
لا كالارتماءِ ببحرِ ظنٍّ،
من حنايا الصوتِ والوردِ،
ارتوى..
2/ الرائي
يتقاعسونَ عن حَملِ البراحِ،
والبراحُ من وتر..
يحلمونَ بالندى،
ولا يثيرونَ المطر..
3/ البِلاد
على كتِفِ النوايا،
يتسّعُ النّهار.
البِلادُ طِيبُ البرايا،
وثبةُ الأزهار.
11/5/2009م